❞ كتاب يونج ❝  ⏤ ماجى هايد

❞ كتاب يونج ❝ ⏤ ماجى هايد

كارل غوستاف يونغ (بالألمانية: Carl Jung)، هو عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي. عاش (26 يوليو 1875 - 6 يونيو 1961)

أدت أعماله إلى تقاربه مع سيجموند فرويد حيث توثقت أواصر الصداقة بينهما لسنوات طوال، حيث بدأت صداقتهما منذ عام 1906 واستمرت لعام 1913. وكان أول لقاء بينهما في عام 1907. وفي عام 1909 سافر يونغ وفرويد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليحاضرا في جامعة كلارك عن التحليل النفسي . وكان فرويد يطمع أن يخلفة علي عرش التحليل النفسي ولكن أراء يونغ وتجديداتة أدت إلي القطيعة بينهم، وذلك لوجود اختلافات نظرية في التحليل النفسي .

الاختلافات النظرية
اعترف يونغ في عام 1906 أثناء دراسته للعته المبكر وتجارب تداعى الكلمات بأنه مدين للاكتشافات التي أحدثها فرويد. ولكنه كان غير متحمس لطريقة فرويد في العلاج النفسي وإصراره على النشاط الجنسي الطفولي المبكر. وظهر الخلاف بينهما علنا في محاضرات يونغ في فوردهام ( نيويورك ) عام 1912، كان من المفترض أن يكون يونغ ممثلا مدافعا عن التحليل النفسي لكنه تحدى مبادئ فرويد ويؤول كل شيء يتفق مع فكرته هو عن التحليل النفسي .اتفق يونغ مع فرويد أن الهيستريا والوسواس يمثلان إحلالا شاذا للطاقة الجنسية الليبيدو ولكن الحالات الذهنية مثل الفصام في الشخصية أو الشيزوفرينيا لايمكن تفسيرها على ضوء الاضطرابات والطبيعة الجنسية وذلك لأن مرضى حالات العته المبكر يفقدون الصلة تماما بالواقع وبالتالي التجاهل التام لوظيفتها الجنسية .

عائلته
تزوج في 14 فبراير عام 1903 إيما Emma Rauschenbach وهي تنحدر من أسرة سويسرية-ألمانية عريقة وأنجب منها ولدا واحدا يسمى فرانز ولد في 28 فبراير 1908 و 4 بنات (أجاث ولدت في 28 ديسمبر 1904, جريت ولدت في 8 فبراير 1906, مريم ولدت في 20 ديسمبر 1910,هيلين ولدت في 18 مارس 1914 ) ومنذ عام 1911.وأصبحت انتوينا ولفا عشيقة ليونغ واستمرت علاقتهما حتى وفاتها عام 1952. وسمحت كلتا السيدتين بالعلاقة الثلاثية .وعملت كل من إيما وانتونيا كمساعدتين ليونغ .وتوفيت زوجة يونغ إيما عام 1955. وكانت زوجته في سنواتها الأخيرة خير عون لزوجها وخير صديق]

الخيال الخالق للأساطير
علاقة يونغ بفيليمون
من منظور الطب النفسي ,كان يونغ يتحدث مع نفسه وفيليمون .وهذا لم يكن سوى وهم أو عارض نفسي شبيه بالهلوسة أوالأوهام والأصوات التي يعانى منها المريض وإذا نظرنا لأعمال يونغ اللاحقة في علم النفس فسوف نطلق على فيليمون (الطراز الأول للروح )والذي هو نتاج عن اللاشعور الممتلئ بالأخيلة التي تعمل على إرباك وتشويش المريض إلا أنه ينبغى ألاتغفل أنها هي الرحم الذي يتفق عليه الخيال الخالق للأساطير الذي يتلاشى من عصرنا المغرق في العقلانية على الرغم من أنه موجود في كل مكان فأنه ممقوت ومحرم

يونغ والمندالا
المندالا كلمة سنسكريتية معناها :الدائرة السحرية. وبدأ يونغ يرسم دوائر صغيرة كل صباح .التي تشبه المندالا التي تستخدم في تمارين التأمل الروحى .وفى سيكولوجية يونغ ترمز المندالا إلى المركز أو الهدف أو التفسير . رأى يونغ أن المندالا تعود بكل شيء إلى نقطة مركزية مفردة، كما رأى أن التركيب الدائرى للمندالايرمز للذات وهي المحصلة لكلية للفرد، مشتملة الشعور واللاشعور وهي المفوضة بحمل على كل ماهو ذات معنى أو هدف يسعى الفرد لتحقيقه .

نظرية يونغ
الغرائز والطرزالأولية
اكتشف يونغ أن الأوهام التي تنتاب المجانين تبدو على أنها تستمد زخمها من مخزون جمعى من الصور والرموز والخيالات المماتة . وقد تأكدت لديه فكرة وجود هذه الخيالات عندما قابلها جميعا في رحلته البحرية (نيكيا ). وفي عام 1919 استخدم يونغ مصطلح (الطرز الأولية )الصور البدائية مشيرا إلى هذه الذاكرة، كما افترض وجود عقل لا واع جمعى بالإضافة إلى اللاوعى الفردى، حيث يتكون هذا الأول من شقيق هما الغرائز والطرز الأولية وتعتبر الغرائز بمثابة الدوافع التي تنفذ حركتنا كما تحمل صبغة بيولوجية شبيهه بغريزة . كذلك الغرائزهى التي تحدد أفعالنا .إلا أن هناك طرائق للفهم سليقية ولاواعية وتسمى هذه الطرز الأولية وهي أشكال فطرية من (الحدس) وتمثل محددات مهمة في جميع العمليات النفسية.فكما أن الغرائز تحدد أفعالنا كذلك فإن الطرز الأولية تحدد طرائق فهمنا وتنقسم الغرائز والطرز الأولية بصفة جمعية لأنهما معنيتان بالمكونات العالمية المتورثة والتي تمتد إلى ماوراء كل شخصى أوفردى النزعة كما أنهما متلازمتان ولاعمل لأحدهما بمعزل عن الأخر.

الطرز الأولية والصور الذهنية
ميز يونغ بين الطراز الأولى بذاته والصورة الذهنية، فلايمكن معرفة الطراز الأولى إلا باستنتاج، حيث إنه ليس واع بطبيعته، بينما نجد أن الصور الذهنية الأولية تقحم نفسها في الوعى، كما أنها هي الطريقة التي ندرك من خلالها الطرز الأولية ونفسرها لأنفسنا.ولذلك فإن الطرز الأولية أو طرائق إدركنا قد تنكشف أو تنحجب من خلال الصور الذهنية.

الأحلام
كان يونغ يؤمن أن الأحلام تكشف عن الحقائق النفسية، بل وقد تقدم أحياناً نبؤات صادقة ويقول يونغ أن الحلم ((باب خفى في تجاويف النفس، أعمقها غوراً وأخفاها سراً ,مفتوح على ذلك الليل الكونى من النفس قبل أن يكون ثمة أنية واعية بزمن بعيد، النفس التي سوف تبقى نفساً مهما امتد الزمان بأنيتنا الواعية ....الواعية مفرقه؛ لكننا في الأحلام نشبه ذلك الإنسان الكلي، الخالد القابع في ظلمة ليل البدء .هو الكل مايزال ثمة، والكل فيه، غير متمايز من الطبيعة، عارياً من كل أنية .من هذه الأعماق الجامعة الكلٍ ,ينشأ الحلم لاشيء أكثر منه طفولية، ولاشيء أكثر غرابة ولاشيء أقل منه خلقاً)) إن الأحلام عند يونغ، تسهم في صنع العالم الخارجى فيما تستشف المستقبل البعيد وتسوق الإنسان سوقاً نحو تحقيقها.

مكونات الشخصية عند يونغ
(الأنــا)الأنيةEgo
مركز مجال الشعور ويعطى للفرد إحساسه بالهدف والهوية وينظم العقل الواعى كما يتوسط بين الوعى واللاواعى، ويعتبر الأنا بمثابة الضوء الهادى للوعى والذي لابد من الأعتناء به

(الذات )النفس
هو مفهوم الوحدة الشخصية ككل .يرمز لها بالدائرة والمربع والرباعية والمندالا.ويقول يونغ (أن النفس كم يعلو على (الأنية )الواعية وهي لاتشتمل الواعية وحسب، وإنما على النفس غير الواعية أيضاً ولذلك هي ما نحن، إن جاز لنا التعبير والأمل ضئيل حتى في الوصول إلى درجة قريبة من النفس الواعية، لأننا مهما بلغ بنا الوعى يظل ثمة مقدار غير مححدة، وغير قابل للتحديد، من المادة غير الشعورية التي لها صلة بكلية النفس ) والذات ليست فقط هي المركز ولكنها أيضا المحيط الكامل الذي يطوق كلاًمن الوعى واللاوعى .إنها مركز هذه الكلية، مثلما الأنا مركز العقل الواعى

انطوائى وانبساطى
قسم يونغ الطاقة النفسية إلى اتجاهين أساسين هما الانبساطى والاتجاه الانطوائي وهما موجودان في كل إنسان لكن بدرجات متفاوته .تستطيع ان ترى هذه الاتجاهات في الفلسفات المتصارعه لكل من فرويد ويونغ.ويميل الانطوائيون والانبساطيون إلى عدم فهم بعضهم البعض بل وعدم احترام الطرف الاخر .ولايمكن للانطوائية والانبساطية ان يعملا معا في نفس الوقت وبنفس الدرجة .ذاع صيت هذا التصنيف الذي وضعه يونغ وأصبح العامة يتناولون مصطلحات الانبساط والانطواء في احاديثهم العادية .


يدور هذا الكتاب حول عالم النفس الشهير كارل يونج مؤسس علم النفس التحليلى؛ حيث يروى لنا المؤلفان مجموعه من الطرائف…
ماجى هايد - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ يونج ❝ ❱
من سير وتراجم ومذكرات التراجم والأعلام - مكتبة الكتب و الموسوعات العامة.

نُبذة عن الكتاب:
يونج

كارل غوستاف يونغ (بالألمانية: Carl Jung)، هو عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي. عاش (26 يوليو 1875 - 6 يونيو 1961)

أدت أعماله إلى تقاربه مع سيجموند فرويد حيث توثقت أواصر الصداقة بينهما لسنوات طوال، حيث بدأت صداقتهما منذ عام 1906 واستمرت لعام 1913. وكان أول لقاء بينهما في عام 1907. وفي عام 1909 سافر يونغ وفرويد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليحاضرا في جامعة كلارك عن التحليل النفسي . وكان فرويد يطمع أن يخلفة علي عرش التحليل النفسي ولكن أراء يونغ وتجديداتة أدت إلي القطيعة بينهم، وذلك لوجود اختلافات نظرية في التحليل النفسي .

الاختلافات النظرية
اعترف يونغ في عام 1906 أثناء دراسته للعته المبكر وتجارب تداعى الكلمات بأنه مدين للاكتشافات التي أحدثها فرويد. ولكنه كان غير متحمس لطريقة فرويد في العلاج النفسي وإصراره على النشاط الجنسي الطفولي المبكر. وظهر الخلاف بينهما علنا في محاضرات يونغ في فوردهام ( نيويورك ) عام 1912، كان من المفترض أن يكون يونغ ممثلا مدافعا عن التحليل النفسي لكنه تحدى مبادئ فرويد ويؤول كل شيء يتفق مع فكرته هو عن التحليل النفسي .اتفق يونغ مع فرويد أن الهيستريا والوسواس يمثلان إحلالا شاذا للطاقة الجنسية الليبيدو ولكن الحالات الذهنية مثل الفصام في الشخصية أو الشيزوفرينيا لايمكن تفسيرها على ضوء الاضطرابات والطبيعة الجنسية وذلك لأن مرضى حالات العته المبكر يفقدون الصلة تماما بالواقع وبالتالي التجاهل التام لوظيفتها الجنسية .

عائلته
تزوج في 14 فبراير عام 1903 إيما Emma Rauschenbach وهي تنحدر من أسرة سويسرية-ألمانية عريقة وأنجب منها ولدا واحدا يسمى فرانز ولد في 28 فبراير 1908 و 4 بنات (أجاث ولدت في 28 ديسمبر 1904, جريت ولدت في 8 فبراير 1906, مريم ولدت في 20 ديسمبر 1910,هيلين ولدت في 18 مارس 1914 ) ومنذ عام 1911.وأصبحت انتوينا ولفا عشيقة ليونغ واستمرت علاقتهما حتى وفاتها عام 1952. وسمحت كلتا السيدتين بالعلاقة الثلاثية .وعملت كل من إيما وانتونيا كمساعدتين ليونغ .وتوفيت زوجة يونغ إيما عام 1955. وكانت زوجته في سنواتها الأخيرة خير عون لزوجها وخير صديق]

الخيال الخالق للأساطير
علاقة يونغ بفيليمون
من منظور الطب النفسي ,كان يونغ يتحدث مع نفسه وفيليمون .وهذا لم يكن سوى وهم أو عارض نفسي شبيه بالهلوسة أوالأوهام والأصوات التي يعانى منها المريض وإذا نظرنا لأعمال يونغ اللاحقة في علم النفس فسوف نطلق على فيليمون (الطراز الأول للروح )والذي هو نتاج عن اللاشعور الممتلئ بالأخيلة التي تعمل على إرباك وتشويش المريض إلا أنه ينبغى ألاتغفل أنها هي الرحم الذي يتفق عليه الخيال الخالق للأساطير الذي يتلاشى من عصرنا المغرق في العقلانية على الرغم من أنه موجود في كل مكان فأنه ممقوت ومحرم

يونغ والمندالا
المندالا كلمة سنسكريتية معناها :الدائرة السحرية. وبدأ يونغ يرسم دوائر صغيرة كل صباح .التي تشبه المندالا التي تستخدم في تمارين التأمل الروحى .وفى سيكولوجية يونغ ترمز المندالا إلى المركز أو الهدف أو التفسير . رأى يونغ أن المندالا تعود بكل شيء إلى نقطة مركزية مفردة، كما رأى أن التركيب الدائرى للمندالايرمز للذات وهي المحصلة لكلية للفرد، مشتملة الشعور واللاشعور وهي المفوضة بحمل على كل ماهو ذات معنى أو هدف يسعى الفرد لتحقيقه .

نظرية يونغ
الغرائز والطرزالأولية
اكتشف يونغ أن الأوهام التي تنتاب المجانين تبدو على أنها تستمد زخمها من مخزون جمعى من الصور والرموز والخيالات المماتة . وقد تأكدت لديه فكرة وجود هذه الخيالات عندما قابلها جميعا في رحلته البحرية (نيكيا ). وفي عام 1919 استخدم يونغ مصطلح (الطرز الأولية )الصور البدائية مشيرا إلى هذه الذاكرة، كما افترض وجود عقل لا واع جمعى بالإضافة إلى اللاوعى الفردى، حيث يتكون هذا الأول من شقيق هما الغرائز والطرز الأولية وتعتبر الغرائز بمثابة الدوافع التي تنفذ حركتنا كما تحمل صبغة بيولوجية شبيهه بغريزة . كذلك الغرائزهى التي تحدد أفعالنا .إلا أن هناك طرائق للفهم سليقية ولاواعية وتسمى هذه الطرز الأولية وهي أشكال فطرية من (الحدس) وتمثل محددات مهمة في جميع العمليات النفسية.فكما أن الغرائز تحدد أفعالنا كذلك فإن الطرز الأولية تحدد طرائق فهمنا وتنقسم الغرائز والطرز الأولية بصفة جمعية لأنهما معنيتان بالمكونات العالمية المتورثة والتي تمتد إلى ماوراء كل شخصى أوفردى النزعة كما أنهما متلازمتان ولاعمل لأحدهما بمعزل عن الأخر.

الطرز الأولية والصور الذهنية
ميز يونغ بين الطراز الأولى بذاته والصورة الذهنية، فلايمكن معرفة الطراز الأولى إلا باستنتاج، حيث إنه ليس واع بطبيعته، بينما نجد أن الصور الذهنية الأولية تقحم نفسها في الوعى، كما أنها هي الطريقة التي ندرك من خلالها الطرز الأولية ونفسرها لأنفسنا.ولذلك فإن الطرز الأولية أو طرائق إدركنا قد تنكشف أو تنحجب من خلال الصور الذهنية.

الأحلام
كان يونغ يؤمن أن الأحلام تكشف عن الحقائق النفسية، بل وقد تقدم أحياناً نبؤات صادقة ويقول يونغ أن الحلم ((باب خفى في تجاويف النفس، أعمقها غوراً وأخفاها سراً ,مفتوح على ذلك الليل الكونى من النفس قبل أن يكون ثمة أنية واعية بزمن بعيد، النفس التي سوف تبقى نفساً مهما امتد الزمان بأنيتنا الواعية ....الواعية مفرقه؛ لكننا في الأحلام نشبه ذلك الإنسان الكلي، الخالد القابع في ظلمة ليل البدء .هو الكل مايزال ثمة، والكل فيه، غير متمايز من الطبيعة، عارياً من كل أنية .من هذه الأعماق الجامعة الكلٍ ,ينشأ الحلم لاشيء أكثر منه طفولية، ولاشيء أكثر غرابة ولاشيء أقل منه خلقاً)) إن الأحلام عند يونغ، تسهم في صنع العالم الخارجى فيما تستشف المستقبل البعيد وتسوق الإنسان سوقاً نحو تحقيقها.

مكونات الشخصية عند يونغ
(الأنــا)الأنيةEgo
مركز مجال الشعور ويعطى للفرد إحساسه بالهدف والهوية وينظم العقل الواعى كما يتوسط بين الوعى واللاواعى، ويعتبر الأنا بمثابة الضوء الهادى للوعى والذي لابد من الأعتناء به

(الذات )النفس
هو مفهوم الوحدة الشخصية ككل .يرمز لها بالدائرة والمربع والرباعية والمندالا.ويقول يونغ (أن النفس كم يعلو على (الأنية )الواعية وهي لاتشتمل الواعية وحسب، وإنما على النفس غير الواعية أيضاً ولذلك هي ما نحن، إن جاز لنا التعبير والأمل ضئيل حتى في الوصول إلى درجة قريبة من النفس الواعية، لأننا مهما بلغ بنا الوعى يظل ثمة مقدار غير مححدة، وغير قابل للتحديد، من المادة غير الشعورية التي لها صلة بكلية النفس ) والذات ليست فقط هي المركز ولكنها أيضا المحيط الكامل الذي يطوق كلاًمن الوعى واللاوعى .إنها مركز هذه الكلية، مثلما الأنا مركز العقل الواعى

انطوائى وانبساطى
قسم يونغ الطاقة النفسية إلى اتجاهين أساسين هما الانبساطى والاتجاه الانطوائي وهما موجودان في كل إنسان لكن بدرجات متفاوته .تستطيع ان ترى هذه الاتجاهات في الفلسفات المتصارعه لكل من فرويد ويونغ.ويميل الانطوائيون والانبساطيون إلى عدم فهم بعضهم البعض بل وعدم احترام الطرف الاخر .ولايمكن للانطوائية والانبساطية ان يعملا معا في نفس الوقت وبنفس الدرجة .ذاع صيت هذا التصنيف الذي وضعه يونغ وأصبح العامة يتناولون مصطلحات الانبساط والانطواء في احاديثهم العادية .


يدور هذا الكتاب حول عالم النفس الشهير كارل يونج مؤسس علم النفس التحليلى؛ حيث يروى لنا المؤلفان مجموعه من الطرائف… .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

كارل غوستاف يونغ (بالألمانية: Carl Jung)، هو عالم نفس سويسري ومؤسس علم النفس التحليلي. عاش (26 يوليو 1875 - 6 يونيو 1961)

أدت أعماله إلى تقاربه مع سيجموند فرويد حيث توثقت أواصر الصداقة بينهما لسنوات طوال، حيث بدأت صداقتهما منذ عام 1906 واستمرت لعام 1913. وكان أول لقاء بينهما في عام 1907. وفي عام 1909 سافر يونغ وفرويد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليحاضرا في جامعة كلارك عن التحليل النفسي . وكان فرويد يطمع أن يخلفة علي عرش التحليل النفسي ولكن أراء يونغ وتجديداتة أدت إلي القطيعة بينهم، وذلك لوجود اختلافات نظرية في التحليل النفسي .

الاختلافات النظرية
اعترف يونغ في عام 1906 أثناء دراسته للعته المبكر وتجارب تداعى الكلمات بأنه مدين للاكتشافات التي أحدثها فرويد. ولكنه كان غير متحمس لطريقة فرويد في العلاج النفسي وإصراره على النشاط الجنسي الطفولي المبكر. وظهر الخلاف بينهما علنا في محاضرات يونغ في فوردهام ( نيويورك ) عام 1912، كان من المفترض أن يكون يونغ ممثلا مدافعا عن التحليل النفسي لكنه تحدى مبادئ فرويد ويؤول كل شيء يتفق مع فكرته هو عن التحليل النفسي .اتفق يونغ مع فرويد أن الهيستريا والوسواس يمثلان إحلالا شاذا للطاقة الجنسية الليبيدو ولكن الحالات الذهنية مثل الفصام في الشخصية أو الشيزوفرينيا لايمكن تفسيرها على ضوء الاضطرابات والطبيعة الجنسية وذلك لأن مرضى حالات العته المبكر يفقدون الصلة تماما بالواقع وبالتالي التجاهل التام لوظيفتها الجنسية .

عائلته
تزوج في 14 فبراير عام 1903 إيما Emma Rauschenbach وهي تنحدر من أسرة سويسرية-ألمانية عريقة وأنجب منها ولدا واحدا يسمى فرانز ولد في 28 فبراير 1908 و 4 بنات (أجاث ولدت في 28 ديسمبر 1904, جريت ولدت في 8 فبراير 1906, مريم ولدت في 20 ديسمبر 1910,هيلين ولدت في 18 مارس 1914 ) ومنذ عام 1911.وأصبحت انتوينا ولفا عشيقة ليونغ واستمرت علاقتهما حتى وفاتها عام 1952. وسمحت كلتا السيدتين بالعلاقة الثلاثية .وعملت كل من إيما وانتونيا كمساعدتين ليونغ .وتوفيت زوجة يونغ إيما عام 1955. وكانت زوجته في سنواتها الأخيرة خير عون لزوجها وخير صديق]

الخيال الخالق للأساطير
علاقة يونغ بفيليمون
من منظور الطب النفسي ,كان يونغ يتحدث مع نفسه وفيليمون .وهذا لم يكن سوى وهم أو عارض نفسي شبيه بالهلوسة أوالأوهام والأصوات التي يعانى منها المريض وإذا نظرنا لأعمال يونغ اللاحقة في علم النفس فسوف نطلق على فيليمون (الطراز الأول للروح )والذي هو نتاج عن اللاشعور الممتلئ بالأخيلة التي تعمل على إرباك وتشويش المريض إلا أنه ينبغى ألاتغفل أنها هي الرحم الذي يتفق عليه الخيال الخالق للأساطير الذي يتلاشى من عصرنا المغرق في العقلانية على الرغم من أنه موجود في كل مكان فأنه ممقوت ومحرم

يونغ والمندالا
المندالا كلمة سنسكريتية معناها :الدائرة السحرية. وبدأ يونغ يرسم دوائر صغيرة كل صباح .التي تشبه المندالا التي تستخدم في تمارين التأمل الروحى .وفى سيكولوجية يونغ ترمز المندالا إلى المركز أو الهدف أو التفسير . رأى يونغ أن المندالا تعود بكل شيء إلى نقطة مركزية مفردة، كما رأى أن التركيب الدائرى للمندالايرمز للذات وهي المحصلة لكلية للفرد، مشتملة الشعور واللاشعور وهي المفوضة بحمل على كل ماهو ذات معنى أو هدف يسعى الفرد لتحقيقه .

نظرية يونغ
الغرائز والطرزالأولية
اكتشف يونغ أن الأوهام التي تنتاب المجانين تبدو على أنها تستمد زخمها من مخزون جمعى من الصور والرموز والخيالات المماتة . وقد تأكدت لديه فكرة وجود هذه الخيالات عندما قابلها جميعا في رحلته البحرية (نيكيا ). وفي عام 1919 استخدم يونغ مصطلح (الطرز الأولية )الصور البدائية مشيرا إلى هذه الذاكرة، كما افترض وجود عقل لا واع جمعى بالإضافة إلى اللاوعى الفردى، حيث يتكون هذا الأول من شقيق هما الغرائز والطرز الأولية وتعتبر الغرائز بمثابة الدوافع التي تنفذ حركتنا كما تحمل صبغة بيولوجية شبيهه بغريزة . كذلك الغرائزهى التي تحدد أفعالنا .إلا أن هناك طرائق للفهم سليقية ولاواعية وتسمى هذه الطرز الأولية وهي أشكال فطرية من (الحدس) وتمثل محددات مهمة في جميع العمليات النفسية.فكما أن الغرائز تحدد أفعالنا كذلك فإن الطرز الأولية تحدد طرائق فهمنا وتنقسم الغرائز والطرز الأولية بصفة جمعية لأنهما معنيتان بالمكونات العالمية المتورثة والتي تمتد إلى ماوراء كل شخصى أوفردى النزعة كما أنهما متلازمتان ولاعمل لأحدهما بمعزل عن الأخر.

الطرز الأولية والصور الذهنية
ميز يونغ بين الطراز الأولى بذاته والصورة الذهنية، فلايمكن معرفة الطراز الأولى إلا باستنتاج، حيث إنه ليس واع بطبيعته، بينما نجد أن الصور الذهنية الأولية تقحم نفسها في الوعى، كما أنها هي الطريقة التي ندرك من خلالها الطرز الأولية ونفسرها لأنفسنا.ولذلك فإن الطرز الأولية أو طرائق إدركنا قد تنكشف أو تنحجب من خلال الصور الذهنية.

الأحلام
كان يونغ يؤمن أن الأحلام تكشف عن الحقائق النفسية، بل وقد تقدم أحياناً نبؤات صادقة ويقول يونغ أن الحلم ((باب خفى في تجاويف النفس، أعمقها غوراً وأخفاها سراً ,مفتوح على ذلك الليل الكونى من النفس قبل أن يكون ثمة أنية واعية بزمن بعيد، النفس التي سوف تبقى نفساً مهما امتد الزمان بأنيتنا الواعية ....الواعية مفرقه؛ لكننا في الأحلام نشبه ذلك الإنسان الكلي، الخالد القابع في ظلمة ليل البدء .هو الكل مايزال ثمة، والكل فيه، غير متمايز من الطبيعة، عارياً من كل أنية .من هذه الأعماق الجامعة الكلٍ ,ينشأ الحلم لاشيء أكثر منه طفولية، ولاشيء أكثر غرابة ولاشيء أقل منه خلقاً)) إن الأحلام عند يونغ، تسهم في صنع العالم الخارجى فيما تستشف المستقبل البعيد وتسوق الإنسان سوقاً نحو تحقيقها.

مكونات الشخصية عند يونغ
(الأنــا)الأنيةEgo
مركز مجال الشعور ويعطى للفرد إحساسه بالهدف والهوية وينظم العقل الواعى كما يتوسط بين الوعى واللاواعى، ويعتبر الأنا بمثابة الضوء الهادى للوعى والذي لابد من الأعتناء به

(الذات )النفس
هو مفهوم الوحدة الشخصية ككل .يرمز لها بالدائرة والمربع والرباعية والمندالا.ويقول يونغ (أن النفس كم يعلو على (الأنية )الواعية وهي لاتشتمل الواعية وحسب، وإنما على النفس غير الواعية أيضاً ولذلك هي ما نحن، إن جاز لنا التعبير والأمل ضئيل حتى في الوصول إلى درجة قريبة من النفس الواعية، لأننا مهما بلغ بنا الوعى يظل ثمة مقدار غير مححدة، وغير قابل للتحديد، من المادة غير الشعورية التي لها صلة بكلية النفس ) والذات ليست فقط هي المركز ولكنها أيضا المحيط الكامل الذي يطوق كلاًمن الوعى واللاوعى .إنها مركز هذه الكلية، مثلما الأنا مركز العقل الواعى

انطوائى وانبساطى
قسم يونغ الطاقة النفسية إلى اتجاهين أساسين هما الانبساطى والاتجاه الانطوائي وهما موجودان في كل إنسان لكن بدرجات متفاوته .تستطيع ان ترى هذه الاتجاهات في الفلسفات المتصارعه لكل من فرويد ويونغ.ويميل الانطوائيون والانبساطيون إلى عدم فهم بعضهم البعض بل وعدم احترام الطرف الاخر .ولايمكن للانطوائية والانبساطية ان يعملا معا في نفس الوقت وبنفس الدرجة .ذاع صيت هذا التصنيف الذي وضعه يونغ وأصبح العامة يتناولون مصطلحات الانبساط والانطواء في احاديثهم العادية .


يدور هذا الكتاب حول عالم النفس الشهير كارل يونج مؤسس علم النفس التحليلى؛ حيث يروى لنا المؤلفان مجموعه من الطرائف…



حجم الكتاب عند التحميل : 4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة يونج

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل يونج
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
ماجى هايد - MAGA HAID

كتب ماجى هايد ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ يونج ❝ ❱. المزيد..

كتب ماجى هايد
زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب قصص و رواياتكتب الطبخ و المطبخ و الديكورالكتب العامةمعاني الأسماءحكمةخدماتزخرفة توبيكاتكتابة على تورتة مناسبات وأعيادSwitzerland United Kingdom United States of Americaتورتة عيد الميلادالمساعدة بالعربيحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب الروايات والقصصأسمك عالتورتهكتب اسلاميةOnline يوتيوبتورتة عيد ميلادكتابة على تورتة الخطوبةكتب السياسة والقانونكتب الأدبFacebook Text Artكتب تعلم اللغاتكتب التاريخمعنى اسمكتابة على تورتة الزفافكتب للأطفال مكتبة الطفلالكتابة عالصورالطب النبويكتابة أسماء عالصورشخصيات هامة مشهورةقراءة و تحميل الكتبكورسات مجانيةكورسات اونلاينكتب القانون والعلوم السياسيةالتنمية البشريةمعاني الأسماءالقرآن الكريمزخرفة الأسماءحكم قصيرةاقتباسات ملخصات كتببرمجة المواقعاصنع بنفسك