❞ كتاب عش بلا هم قصيدة ❝  ⏤ محمد بن سرار اليامي

❞ كتاب عش بلا هم قصيدة ❝ ⏤ محمد بن سرار اليامي

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: والمكروه الوارد على القلب: إن كان من أمر ماض، أحدث الحزن، و إن كان من مستقبل، أحدث الهم، و إن كان من أمر حاضر، أحدث الغم.الفوائد(ص،٣٥).


الكلمة الثانية: حياة المؤمن بين الصبر والشكر ،ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)رواه مسلم.

– لذلك إذا أراد العبد أن تكون حياته كلها عبوية لله تعالى. فعليه إن أصابته سراء أن يشكر، وإن أصابته ضراء أن يصبر.

– قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فالمؤمن على كل حال ما قدَّر الله له فهو خير له، إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله، وانتظر الفرج من الله، واحتسب الأجر على الله؛ فكان ذلك خيرًا له، فنال بهذا أجر الصائمين. وإن اصابته سرَّاء من نعمة دينية، كالعلم والعمل الصالح، ونعمة دنيوية، كالمال والبنين والأهل، شكر الله، وذلك بالقيام بطاعة الله عز وجل، فيشكر الله فيكون خيرًا له، ويكون عليه نعمتان: نعمة الدين، ونعمة الدنيا. شرح أحاديث رياض الصالحين الحديث رقم ٢٨ باب الصبر.


الكلمة الثالثة: الأجر والثواب على ما يحصل للعبد في هذه الدنيا من المكاره،

قال تعالى:{إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ} [سورة الزمر ١٠].

– وعن جابر رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَوَدُّ أَهلُ العَافِيَةِ يَومَ القِيَامَةِ حِينَ يُعطَى أَهلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ لَو أَنَّ جُلُودَهُم كَانَت قُرِّضَت فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ) رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني.

– مقاريض: جمع مقراض، وهو ما يقص به.


الكلمة الرابعة: تكفير السيئات ومغفرة الذنوب، في أنواع البلاء الحاصل في هذه الدنيا.

– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) رواه الترمذي،وصححه الألباني.

وفي الشعر : فكل مصيبة عظمة وجلت ** تخف إذا رجوت لها ثوابا.


الكلمة الخامسة : معرفة حقيقة الدنيا وأنه لا يغتم لها ولا يحزن عليها

– فقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: (والذي نفسى بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها) صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

– هذه الدنيا قصيرة لا تستحق والبقاء فيها قليل.

– قال تعالى: {مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [سورة العنكبوت ٥].


إلى كل مهموم...
إلى كل مكروب...
إلى كل خائفٍ من المستقبل...
إلى كل باحثٍ عن وظيفة وُأ ْ غلِقت في وجههِ السُّبُل...
إلى كل مَن أظلمَت الدنيا في عينيه من الخوف من الآتي...
إلى كل مَن تعلَّق بالدنيا ونسي اُلمنْعِم...

أهدي هذه الكلمات.....
محمد بن سرار اليامي - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنين المذنبين ❝ ❞ جنة الدنيا ❝ ❞ حقيقة نصرة النبي عليه الصلاة والسلام ❝ ❞ طريقك إلى الخشوع ❝ ❞ دمعات وآهات ❝ ❞ التحفة اليامية في بيان العقيدة المرضية ❝ ❞ عش بلا هم قصيدة ❝ ❞ من فنون التعامل ❝ ❞ أنين الغيرة ❝ الناشرين : ❞ موقع دار الإسلام ❝ ❞ دار الوطن للطباعة والنشر والعلاقات العامة ❝ ❞ مدار الوطن للنشر ❝ ❞ دار بلنسية ❝ ❞ دار الظاهرية للنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب إسلامية متنوعة - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
عش بلا هم قصيدة

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: والمكروه الوارد على القلب: إن كان من أمر ماض، أحدث الحزن، و إن كان من مستقبل، أحدث الهم، و إن كان من أمر حاضر، أحدث الغم.الفوائد(ص،٣٥).


الكلمة الثانية: حياة المؤمن بين الصبر والشكر ،ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)رواه مسلم.

– لذلك إذا أراد العبد أن تكون حياته كلها عبوية لله تعالى. فعليه إن أصابته سراء أن يشكر، وإن أصابته ضراء أن يصبر.

– قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فالمؤمن على كل حال ما قدَّر الله له فهو خير له، إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله، وانتظر الفرج من الله، واحتسب الأجر على الله؛ فكان ذلك خيرًا له، فنال بهذا أجر الصائمين. وإن اصابته سرَّاء من نعمة دينية، كالعلم والعمل الصالح، ونعمة دنيوية، كالمال والبنين والأهل، شكر الله، وذلك بالقيام بطاعة الله عز وجل، فيشكر الله فيكون خيرًا له، ويكون عليه نعمتان: نعمة الدين، ونعمة الدنيا. شرح أحاديث رياض الصالحين الحديث رقم ٢٨ باب الصبر.


الكلمة الثالثة: الأجر والثواب على ما يحصل للعبد في هذه الدنيا من المكاره،

قال تعالى:{إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ} [سورة الزمر ١٠].

– وعن جابر رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَوَدُّ أَهلُ العَافِيَةِ يَومَ القِيَامَةِ حِينَ يُعطَى أَهلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ لَو أَنَّ جُلُودَهُم كَانَت قُرِّضَت فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ) رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني.

– مقاريض: جمع مقراض، وهو ما يقص به.


الكلمة الرابعة: تكفير السيئات ومغفرة الذنوب، في أنواع البلاء الحاصل في هذه الدنيا.

– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) رواه الترمذي،وصححه الألباني.

وفي الشعر : فكل مصيبة عظمة وجلت ** تخف إذا رجوت لها ثوابا.


الكلمة الخامسة : معرفة حقيقة الدنيا وأنه لا يغتم لها ولا يحزن عليها

– فقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: (والذي نفسى بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها) صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

– هذه الدنيا قصيرة لا تستحق والبقاء فيها قليل.

– قال تعالى: {مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [سورة العنكبوت ٥].


إلى كل مهموم...
إلى كل مكروب...
إلى كل خائفٍ من المستقبل...
إلى كل باحثٍ عن وظيفة وُأ ْ غلِقت في وجههِ السُّبُل...
إلى كل مَن أظلمَت الدنيا في عينيه من الخوف من الآتي...
إلى كل مَن تعلَّق بالدنيا ونسي اُلمنْعِم...

أهدي هذه الكلمات..... .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: والمكروه الوارد على القلب: إن كان من أمر ماض، أحدث الحزن، و إن كان من مستقبل، أحدث الهم، و إن كان من أمر حاضر، أحدث الغم.الفوائد(ص،٣٥).


الكلمة الثانية: حياة المؤمن بين الصبر والشكر ،ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)رواه مسلم.

– لذلك إذا أراد العبد أن تكون حياته كلها عبوية لله تعالى. فعليه إن أصابته سراء أن يشكر، وإن أصابته ضراء أن يصبر.

– قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: فالمؤمن على كل حال ما قدَّر الله له فهو خير له، إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله، وانتظر الفرج من الله، واحتسب الأجر على الله؛ فكان ذلك خيرًا له، فنال بهذا أجر الصائمين. وإن اصابته سرَّاء من نعمة دينية، كالعلم والعمل الصالح، ونعمة دنيوية، كالمال والبنين والأهل، شكر الله، وذلك بالقيام بطاعة الله عز وجل، فيشكر الله فيكون خيرًا له، ويكون عليه نعمتان: نعمة الدين، ونعمة الدنيا. شرح أحاديث رياض الصالحين الحديث رقم ٢٨ باب الصبر.


الكلمة الثالثة:  الأجر والثواب على ما يحصل للعبد في هذه الدنيا من المكاره،

قال تعالى:{إِنَّمَا یُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجۡرَهُم بِغَیۡرِ حِسَابࣲ} [سورة الزمر ١٠].

– وعن جابر رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :  (يَوَدُّ أَهلُ العَافِيَةِ يَومَ القِيَامَةِ حِينَ يُعطَى أَهلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ لَو أَنَّ جُلُودَهُم كَانَت قُرِّضَت فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ) رواه الترمذي، وحسَّنه الألباني.

– مقاريض: جمع مقراض، وهو ما يقص به.


الكلمة الرابعة:  تكفير السيئات ومغفرة الذنوب، في أنواع البلاء الحاصل في هذه الدنيا.

– عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) رواه الترمذي،وصححه الألباني.

وفي الشعر :  فكل مصيبة عظمة وجلت  ** تخف إذا رجوت لها ثوابا.


الكلمة الخامسة : معرفة حقيقة الدنيا وأنه لا يغتم لها ولا يحزن عليها

– فقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: (والذي نفسى بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها) صحيح الترغيب والترهيب للألباني.

– هذه الدنيا قصيرة لا تستحق والبقاء فيها قليل.

– قال تعالى: {مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ} [سورة العنكبوت ٥].
 

إلى كل مهموم... 
 إلى كل مكروب... 
 إلى كل خائفٍ من المستقبل... 
 إلى كل باحثٍ عن وظيفة وُأ ْ غلِقت في وجههِ السُّبُل... 
 إلى كل مَن أظلمَت الدنيا في عينيه من الخوف من الآتي... 
 إلى كل مَن تعلَّق بالدنيا ونسي اُلمنْعِم... 

 أهدي هذه الكلمات..... 

 

معنى الاسلام
ما هو الاسلام
ما هو الاسلام الصحيح
شرح تعريف الاسلام
معلومات عن الاسلام
بحث عن الدين الاسلامي
تعريف الاسلام للاطفال
موقع الاسلام

مفهوم الدين pdf
معنى الدين
الدين الاسلامي
ما هو الدين الحقيقي في العالم
المعتقدات الدينية الاسلامية
الدين المال
تعريف الدين الحق
بحث عن الدين

 



حجم الكتاب عند التحميل : 229.3 كيلوبايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة عش بلا هم قصيدة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل عش بلا هم قصيدة
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن سرار اليامي - Mohammed bin Sarar Al Yami

كتب محمد بن سرار اليامي ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أنين المذنبين ❝ ❞ جنة الدنيا ❝ ❞ حقيقة نصرة النبي عليه الصلاة والسلام ❝ ❞ طريقك إلى الخشوع ❝ ❞ دمعات وآهات ❝ ❞ التحفة اليامية في بيان العقيدة المرضية ❝ ❞ عش بلا هم قصيدة ❝ ❞ من فنون التعامل ❝ ❞ أنين الغيرة ❝ الناشرين : ❞ موقع دار الإسلام ❝ ❞ دار الوطن للطباعة والنشر والعلاقات العامة ❝ ❞ مدار الوطن للنشر ❝ ❞ دار بلنسية ❝ ❞ دار الظاهرية للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد بن سرار اليامي
الناشر:
دار بلنسية
كتب دار بلنسية ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ العولمة ❝ ❞ خدعة هرمجدون ❝ ❞ التوبة إلى الله معناها حقيقتها فضلها شروطها ❝ ❞ قصة أصحاب الجنة ❝ ❞ يونس عليه السلام ❝ ❞ أربعون حديثاً كل حديث في خصلتين ❝ ❞ نقض عقائد الأشاعرة في كتاب مناهل العرفان ❝ ❞ آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة ❝ ❞ أنين المذنبين ❝ ❞ المعاصي سبب المآسي ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مصطفى العدوي ❝ ❞ ابن حجر الهيتمي سليمان بن صالح الخراشي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم ❝ ❞ صالح بن غانم السدلان ❝ ❞ عبد الله بن صالح القصير ❝ ❞ مصطفي بن العدوي أبو عبد الله ❝ ❞ خالد بن عبد الرحمن الشايع ❝ ❞ خالد الحسينان ❝ ❞ محمد بن سرار اليامي ❝ ❞ سليمان بن عبدالكريم المفرج ❝ ❞ عبدالغني المقدسي ❝ ❞ أبو الحسن بن محمد الفقيه ❝ ❞ د. زين محمد شحاتة ❝ ❞ محمد البيومي أبو عياشة الدمنهوري ❝ ❞ خالد عبد الرحمن الشايع ❝ ❞ توفيق علوان ❝ ❱.المزيد.. كتب دار بلنسية