❞ كتاب حكم الجمع بين الصلاتين للمطر ❝  ⏤ الشيخ خالد صالح جمال

❞ كتاب حكم الجمع بين الصلاتين للمطر ❝ ⏤ الشيخ خالد صالح جمال

الجمع بين الصلاتين لأجل المطر، من الرخص التي وسع الله بها على عباده،.رفعًا للحرج والمشقة عنهم، عند تقلب المناخ بالعواصف العاتية، والرياح الشديدة، والبرد والمطر، والثلج، والغبار الشديد والوحل والطين ونحو ذلك. والله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ للمسلِم أن يأخذَ بالرُّخَص الشرعيَّة التي رخَّصها لعباده، رحمةً بهم؛ كما قال تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» البقرة: 185. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»، وفي رواية أخرى «كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» والرخصة تعني التسهيل والتيسير، وسئل صلى الله عليه وسلم عن رخصة قصر الصلاة في السفر فقال: صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ. فلا ينبغي للعبد أن يأنف عن قَبولِ ما أباحَه الشرعُ ووَسَّع فيه، فهذا ممَّا يكرَهه الله عزَّ وجلَّ ؛ كما يكرَه أن يتعدَّى الإنسانُ حدودَ الله فيأتي المعصية. 

Sorry, the video player failed to load.(Error Code: 101102)
سُئلت لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الجمع بين الصلوات بالقول: ما حكم الجمع بين الصلوات بسبب الغبار الشديد؟، ما الأعذار المبيحة للجمع بين الصلوات؟، ما حكم الجمع بين الصلوات في المصليات غير المساجد؟ وقد أجابت اللجنة بالتالي: إذا كان الغبار شديداً، وأدى إلى انعدام الرؤية، أو صاحبته رياح شديدة أو ظلمة، وكان يترتب على الخروج للصلاة التالية في هذه الحالة مشقة، فإنه يجوز الجمع بين الصلاتين في المسجد.

ــ الأصل في الصلوات الخمس ان تؤدى كل منها في وقتها، من غير تقديم ولا تأخير ولا جمع، لقوله تعالى «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً».

ــ أما جمع الصلوات، الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، جمع تقديم أو جمع تأخير، فقد اتفق الفقهاء على الجمع للحاج في يوم عرفة، حيث يجمع الظهر مع العصر جمع تقديم في عرفة، ويجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير في مزدلفة، مع القصر للمسافر عند الجمهور، وللحاج مطلقاً عند بعضهم، واختلفوا في ما سوى ذلك. ــ فذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى جواز الجمع، تقديما وتأخيراً للمطر، وكذا للسفر، بشروط خاصة وضعوها لذلك، بعضها متفق عليه بينهم، وبعضها مختلف فيه، ولم يجز الحنفية ذلك. كما ذهب المالكية والحنابلة إلى جواز الجمع للمرض، ولم يجزه الحنفية والشافعية.

ــ أما الجمع للطين والوحل: فقد أجازه الحنابلة في القول الأصح عندهم، وهو قول لبعض الشافعية، وأجازه المالكية إذا اجتمع معه الظلمة أو المطر، ولا يجوز للوحل وحده من غير ظلمة أو مطر.

ــ وأما الجمع للريح الشديدة في الليلة الباردة: فقد أجازه الحنابلة في القول الراجح عندهم، ولم يقل بذلك الحنابلة والمالكية والشافعية. ــ والجمع للخوف: قال به الحنابلة وبعض الشافعية، وهو رواية عند المالكية، ولم يقل به الحنفية وأكثر الشافعية.

ــ وأما الجمع من دون سبب: فقد منعه جماهير أهل العلم، ونقل عن البعض جوازه مطلقًا، بشرط ألا يتخذ ذلك خلقًا وعادة، لما روي عن ابن عباس (رضي الله عنهما): أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صلّى بالمدينة سبعًا وثمانيًا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وفي لفظ: جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته. وقد حمل الجمهور الحديث على الجمع الصوري، لما أخرجه النسائي عن ابن عباس، بلفظ: صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، أخّر الظهر وعجّل العصر، وأخّر المغرب وعجّل العشاء». فهذا ابن عباس راوي الحديث صرّح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري.

المريض يجمع بين الصلاتين

وقالت اللجنة: يجوز للمريض أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء، وهذا عند المالكية والحنابلة، ودليل الجمع ما روي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر سهلة بنت سهيل، وحمنة بنت جحش (رضي الله عنهما) وكانتا مستحاضتين، بتأخير الظهر وتعجيل العصر والجمع بينهما بغسل واحد. كما يجوز للمريض أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير، أيهما أيسر له، على ما ذهب إليه الحنابلة، وقصر المالكية الجواز على جمع التقديم.

هذا البحث ، تعرض لنا حكم الجمع بين الصلاتين في المطر، لإرشاد الناس إلى ما هو الحق في هذه المسألة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة، فمن أراد لنفسه السلامة فليلزم ما فيها، وليأخذ المالكي منها مذهبه فليلزمه، وكذا الشافعي والحنفي والحنبلي، كل يأخذ مذهبه منها فيمشي عليه، وليجتنب ما سوى ذلك مما يثرثر به أهل الجهل خيراً له في دينه إن كان يعقل.
الشيخ خالد صالح جمال - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ حكم الجمع بين الصلاتين للمطر ❝ ❱
من إسلامية متنوعة كتب إسلامية متنوعة - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
حكم الجمع بين الصلاتين للمطر

الجمع بين الصلاتين لأجل المطر، من الرخص التي وسع الله بها على عباده،.رفعًا للحرج والمشقة عنهم، عند تقلب المناخ بالعواصف العاتية، والرياح الشديدة، والبرد والمطر، والثلج، والغبار الشديد والوحل والطين ونحو ذلك. والله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ للمسلِم أن يأخذَ بالرُّخَص الشرعيَّة التي رخَّصها لعباده، رحمةً بهم؛ كما قال تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» البقرة: 185. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»، وفي رواية أخرى «كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» والرخصة تعني التسهيل والتيسير، وسئل صلى الله عليه وسلم عن رخصة قصر الصلاة في السفر فقال: صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ. فلا ينبغي للعبد أن يأنف عن قَبولِ ما أباحَه الشرعُ ووَسَّع فيه، فهذا ممَّا يكرَهه الله عزَّ وجلَّ ؛ كما يكرَه أن يتعدَّى الإنسانُ حدودَ الله فيأتي المعصية. 

Sorry, the video player failed to load.(Error Code: 101102)
سُئلت لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الجمع بين الصلوات بالقول: ما حكم الجمع بين الصلوات بسبب الغبار الشديد؟، ما الأعذار المبيحة للجمع بين الصلوات؟، ما حكم الجمع بين الصلوات في المصليات غير المساجد؟ وقد أجابت اللجنة بالتالي: إذا كان الغبار شديداً، وأدى إلى انعدام الرؤية، أو صاحبته رياح شديدة أو ظلمة، وكان يترتب على الخروج للصلاة التالية في هذه الحالة مشقة، فإنه يجوز الجمع بين الصلاتين في المسجد.

ــ الأصل في الصلوات الخمس ان تؤدى كل منها في وقتها، من غير تقديم ولا تأخير ولا جمع، لقوله تعالى «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً».

ــ أما جمع الصلوات، الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، جمع تقديم أو جمع تأخير، فقد اتفق الفقهاء على الجمع للحاج في يوم عرفة، حيث يجمع الظهر مع العصر جمع تقديم في عرفة، ويجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير في مزدلفة، مع القصر للمسافر عند الجمهور، وللحاج مطلقاً عند بعضهم، واختلفوا في ما سوى ذلك. ــ فذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى جواز الجمع، تقديما وتأخيراً للمطر، وكذا للسفر، بشروط خاصة وضعوها لذلك، بعضها متفق عليه بينهم، وبعضها مختلف فيه، ولم يجز الحنفية ذلك. كما ذهب المالكية والحنابلة إلى جواز الجمع للمرض، ولم يجزه الحنفية والشافعية.

ــ أما الجمع للطين والوحل: فقد أجازه الحنابلة في القول الأصح عندهم، وهو قول لبعض الشافعية، وأجازه المالكية إذا اجتمع معه الظلمة أو المطر، ولا يجوز للوحل وحده من غير ظلمة أو مطر.

ــ وأما الجمع للريح الشديدة في الليلة الباردة: فقد أجازه الحنابلة في القول الراجح عندهم، ولم يقل بذلك الحنابلة والمالكية والشافعية. ــ والجمع للخوف: قال به الحنابلة وبعض الشافعية، وهو رواية عند المالكية، ولم يقل به الحنفية وأكثر الشافعية.

ــ وأما الجمع من دون سبب: فقد منعه جماهير أهل العلم، ونقل عن البعض جوازه مطلقًا، بشرط ألا يتخذ ذلك خلقًا وعادة، لما روي عن ابن عباس (رضي الله عنهما): أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صلّى بالمدينة سبعًا وثمانيًا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وفي لفظ: جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته. وقد حمل الجمهور الحديث على الجمع الصوري، لما أخرجه النسائي عن ابن عباس، بلفظ: صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، أخّر الظهر وعجّل العصر، وأخّر المغرب وعجّل العشاء». فهذا ابن عباس راوي الحديث صرّح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري.

المريض يجمع بين الصلاتين

وقالت اللجنة: يجوز للمريض أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء، وهذا عند المالكية والحنابلة، ودليل الجمع ما روي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر سهلة بنت سهيل، وحمنة بنت جحش (رضي الله عنهما) وكانتا مستحاضتين، بتأخير الظهر وتعجيل العصر والجمع بينهما بغسل واحد. كما يجوز للمريض أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير، أيهما أيسر له، على ما ذهب إليه الحنابلة، وقصر المالكية الجواز على جمع التقديم.

هذا البحث ، تعرض لنا حكم الجمع بين الصلاتين في المطر، لإرشاد الناس إلى ما هو الحق في هذه المسألة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة، فمن أراد لنفسه السلامة فليلزم ما فيها، وليأخذ المالكي منها مذهبه فليلزمه، وكذا الشافعي والحنفي والحنبلي، كل يأخذ مذهبه منها فيمشي عليه، وليجتنب ما سوى ذلك مما يثرثر به أهل الجهل خيراً له في دينه إن كان يعقل. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الجمع بين الصلاتين لأجل المطر، من الرخص التي وسع الله بها على عباده،.رفعًا للحرج والمشقة عنهم، عند تقلب المناخ بالعواصف العاتية، والرياح الشديدة، والبرد والمطر، والثلج، والغبار الشديد والوحل والطين ونحو ذلك. والله عزَّ وجلَّ يُحِبُّ للمسلِم أن يأخذَ بالرُّخَص الشرعيَّة التي رخَّصها لعباده، رحمةً بهم؛ كما قال تعالى: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» البقرة: 185. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»، وفي رواية أخرى «كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى مَعْصِيَتُهُ» والرخصة تعني التسهيل والتيسير، وسئل صلى الله عليه وسلم عن رخصة قصر الصلاة في السفر فقال: صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ. فلا ينبغي للعبد أن يأنف عن قَبولِ ما أباحَه الشرعُ ووَسَّع فيه، فهذا ممَّا يكرَهه الله عزَّ وجلَّ ؛ كما يكرَه أن يتعدَّى الإنسانُ حدودَ الله فيأتي المعصية. 

Sorry, the video player failed to load.(Error Code: 101102)
سُئلت لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن الجمع بين الصلوات بالقول: ما حكم الجمع بين الصلوات بسبب الغبار الشديد؟، ما الأعذار المبيحة للجمع بين الصلوات؟، ما حكم الجمع بين الصلوات في المصليات غير المساجد؟ وقد أجابت اللجنة بالتالي: إذا كان الغبار شديداً، وأدى إلى انعدام الرؤية، أو صاحبته رياح شديدة أو ظلمة، وكان يترتب على الخروج للصلاة التالية في هذه الحالة مشقة، فإنه يجوز الجمع بين الصلاتين في المسجد.

ــ الأصل في الصلوات الخمس ان تؤدى كل منها في وقتها، من غير تقديم ولا تأخير ولا جمع، لقوله تعالى «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً».

ــ أما جمع الصلوات، الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، جمع تقديم أو جمع تأخير، فقد اتفق الفقهاء على الجمع للحاج في يوم عرفة، حيث يجمع الظهر مع العصر جمع تقديم في عرفة، ويجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير في مزدلفة، مع القصر للمسافر عند الجمهور، وللحاج مطلقاً عند بعضهم، واختلفوا في ما سوى ذلك. ــ فذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى جواز الجمع، تقديما وتأخيراً للمطر، وكذا للسفر، بشروط خاصة وضعوها لذلك، بعضها متفق عليه بينهم، وبعضها مختلف فيه، ولم يجز الحنفية ذلك. كما ذهب المالكية والحنابلة إلى جواز الجمع للمرض، ولم يجزه الحنفية والشافعية.

ــ أما الجمع للطين والوحل: فقد أجازه الحنابلة في القول الأصح عندهم، وهو قول لبعض الشافعية، وأجازه المالكية إذا اجتمع معه الظلمة أو المطر، ولا يجوز للوحل وحده من غير ظلمة أو مطر.

ــ وأما الجمع للريح الشديدة في الليلة الباردة: فقد أجازه الحنابلة في القول الراجح عندهم، ولم يقل بذلك الحنابلة والمالكية والشافعية. ــ والجمع للخوف: قال به الحنابلة وبعض الشافعية، وهو رواية عند المالكية، ولم يقل به الحنفية وأكثر الشافعية.

ــ وأما الجمع من دون سبب: فقد منعه جماهير أهل العلم، ونقل عن البعض جوازه مطلقًا، بشرط ألا يتخذ ذلك خلقًا وعادة، لما روي عن ابن عباس (رضي الله عنهما): أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صلّى بالمدينة سبعًا وثمانيًا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء. وفي لفظ: جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد بذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته. وقد حمل الجمهور الحديث على الجمع الصوري، لما أخرجه النسائي عن ابن عباس، بلفظ: صليت مع النبي (صلى الله عليه وسلم) الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، أخّر الظهر وعجّل العصر، وأخّر المغرب وعجّل العشاء». فهذا ابن عباس راوي الحديث صرّح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري.

المريض يجمع بين الصلاتين

وقالت اللجنة: يجوز للمريض أن يجمع بين صلاتي الظهر والعصر وصلاتي المغرب والعشاء، وهذا عند المالكية والحنابلة، ودليل الجمع ما روي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أمر سهلة بنت سهيل، وحمنة بنت جحش (رضي الله عنهما) وكانتا مستحاضتين، بتأخير الظهر وتعجيل العصر والجمع بينهما بغسل واحد. كما يجوز للمريض أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير، أيهما أيسر له، على ما ذهب إليه الحنابلة، وقصر المالكية الجواز على جمع التقديم.

هذا البحث  ، تعرض لنا حكم الجمع بين الصلاتين في المطر، لإرشاد الناس إلى ما هو الحق في هذه المسألة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة، فمن أراد لنفسه السلامة فليلزم ما فيها، وليأخذ المالكي منها مذهبه فليلزمه، وكذا الشافعي والحنفي والحنبلي، كل يأخذ مذهبه منها فيمشي عليه، وليجتنب ما سوى ذلك مما يثرثر به أهل الجهل خيراً له في دينه إن كان يعقل. 



حجم الكتاب عند التحميل : 24 كيلوبايت .
نوع الكتاب : rar.
عداد القراءة: عدد قراءة حكم الجمع بين الصلاتين للمطر

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل حكم الجمع بين الصلاتين للمطر
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات rarقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات rar
يمكن تحميلة من هنا 'http://www.rarlab.com/download.htm'

المؤلف:
الشيخ خالد صالح جمال - ALSHIKH KHALD SALH GMAL

كتب الشيخ خالد صالح جمال ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ حكم الجمع بين الصلاتين للمطر ❝ ❱. المزيد..

كتب الشيخ خالد صالح جمال
معاني الأسماءقراءة و تحميل الكتبكتابة أسماء عالصورالكتابة عالصوركتب قصص و رواياتتورتة عيد ميلادالكتب العامةزخرفة توبيكاتاصنع بنفسكبرمجة المواقعكتب الروايات والقصصOnline يوتيوبكتابة على تورتة الخطوبةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادزخرفة الأسماءحروف توبيكات مزخرفة بالعربي زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب الأدبكتب التاريخاقتباسات ملخصات كتبالمساعدة بالعربيFacebook Text Artكورسات مجانيةالطب النبويحكم قصيرةتورتة عيد الميلادأسمك عالتورتهشخصيات هامة مشهورةكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب السياسة والقانونكتب اسلاميةخدماتالقرآن الكريمكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركورسات اونلاينكتب تعلم اللغاتSwitzerland United Kingdom United States of Americaمعاني الأسماءكتابة على تورتة الزفافحكمةمعنى اسمالتنمية البشريةكتب القانون والعلوم السياسية