❞ رواية اليوم المرتجى لسمك الموز ❝  ⏤ جدسالنجر

❞ رواية اليوم المرتجى لسمك الموز ❝ ⏤ جدسالنجر

ج.د.سالنجر من طينة الكتّاب الذين حين تلتقي بهم مرة واحدة، عمداً أو بمحض المصادفة، كأن تقرأ له قصة واحدة أو صفحات من كتاب، لا يعودون إلى مطارحهم، على رف في مكتبة، أو هوامش في دفتر ملاحظات أو عبارات وشخصيات تذكر منها أشياء كلما قرأت أو كتبت أو تحدثت. سالنجر لا يترك لك مثل هذه الفرصة، وإن حاولت لا تلبث أن تجد كتابه في متناول اليد، على طاولتك أو قرب سريك، أو بين الأوراق التي تنقلها مرة أو مرتين في الأسبوع، ساهماً في سيارة الأجرة، أو منتبهاً لسطور تعيد قراءتها مرات ومرات.
سالنجر من طينة الكتّاب الذين حين تكون قرأت لهم، لا تعود كما كنت في السابق، أقصد لا تعود تقرأ كما كنت تقرأ في السابق، لأنه، في أية حال، من الأطياف التي تترك أثراً مقلقاً. تقرأ له شيئاً وحين تأخذك متعة قراءته حتى النهاية تبحث عن أعماله (القليلة) الأخرى. تجدها (منقولة إلى الفرنسية) بعد جهد، وتعرف حيت تواصل القراءة أنك وقعت في شرك سالنجر، وأنك بعده، لن تكون كما كنت في السابق، أقصد بعد، أن تكون تعرفت على "هولدن كولفيلد" بطل "الحارس في حقل الشوفان" أو "سيمور" بطل "اليوم المرتجى لسمك الموز"، أو فرانكلين وجيني بطلي "مباشرة قبل الحرب مع الإسكيمو"، أو غيرهم... فهؤلاء ينبضون حياة كانت تحسب أنها إلى الأبد خارج الرواية، وغلى الأبد خارج الأدب.
ولمن لم يقرأ سالنجر بعد، نقول معتذرين إننا لن نستطيع أن نلخص بكلمات قليلة أو كثيرة رواية له أو قصة، لأنه ببساطة مستحيل. فما تقوله القصة أو الرواية ليس ما يرد في متنها (وهو كثير) بل هو في الجوهر ما هو "مكتوم" في متنها. فما يحدث في قصص سالنجر لا يخضع لمنطق ما تعيه الشخصيات هبر الكلام الذي تقوله، ولا لتدخل الكاتب، ولو مرة واحدة، شارحاً أو مفسراً أو معلقاً أو محللاً، بل يحدث أن تسترسل الشخصيات بحوار متواصل لا ينقطع تشعبه واستدراكه وسوء الفهم المتبادل والمتكرر بين المتخاطبين، دون أن يصل الحوار بهم إلى أي معنى أو مكان، ولكن القارئ، في المقابل، ليهتدي إلى الخيط الذي يشبك نسيج العلاقات النفسية المعقدة والتي لا تهتدي إليها الشخصيات بالضرورة، فما يجعل من سالنجر "ساحراً للنوع يكمن، بالضبط، في قدرته على تتبع الأشياء التي لم تجد شكلاً لها بعد، لا عبر ما يصرح به النص، بل عبر ما يكتمه من غير قصد.
جدسالنجر - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ اليوم المرتجى لسمك الموز ❝ الناشرين : ❞ دار الفارابي ❝ ❱
من كتب الروايات والقصص - مكتبة القصص و الروايات و المجلات.

نُبذة عن الكتاب:
اليوم المرتجى لسمك الموز

1948م - 1442هـ
ج.د.سالنجر من طينة الكتّاب الذين حين تلتقي بهم مرة واحدة، عمداً أو بمحض المصادفة، كأن تقرأ له قصة واحدة أو صفحات من كتاب، لا يعودون إلى مطارحهم، على رف في مكتبة، أو هوامش في دفتر ملاحظات أو عبارات وشخصيات تذكر منها أشياء كلما قرأت أو كتبت أو تحدثت. سالنجر لا يترك لك مثل هذه الفرصة، وإن حاولت لا تلبث أن تجد كتابه في متناول اليد، على طاولتك أو قرب سريك، أو بين الأوراق التي تنقلها مرة أو مرتين في الأسبوع، ساهماً في سيارة الأجرة، أو منتبهاً لسطور تعيد قراءتها مرات ومرات.
سالنجر من طينة الكتّاب الذين حين تكون قرأت لهم، لا تعود كما كنت في السابق، أقصد لا تعود تقرأ كما كنت تقرأ في السابق، لأنه، في أية حال، من الأطياف التي تترك أثراً مقلقاً. تقرأ له شيئاً وحين تأخذك متعة قراءته حتى النهاية تبحث عن أعماله (القليلة) الأخرى. تجدها (منقولة إلى الفرنسية) بعد جهد، وتعرف حيت تواصل القراءة أنك وقعت في شرك سالنجر، وأنك بعده، لن تكون كما كنت في السابق، أقصد بعد، أن تكون تعرفت على "هولدن كولفيلد" بطل "الحارس في حقل الشوفان" أو "سيمور" بطل "اليوم المرتجى لسمك الموز"، أو فرانكلين وجيني بطلي "مباشرة قبل الحرب مع الإسكيمو"، أو غيرهم... فهؤلاء ينبضون حياة كانت تحسب أنها إلى الأبد خارج الرواية، وغلى الأبد خارج الأدب.
ولمن لم يقرأ سالنجر بعد، نقول معتذرين إننا لن نستطيع أن نلخص بكلمات قليلة أو كثيرة رواية له أو قصة، لأنه ببساطة مستحيل. فما تقوله القصة أو الرواية ليس ما يرد في متنها (وهو كثير) بل هو في الجوهر ما هو "مكتوم" في متنها. فما يحدث في قصص سالنجر لا يخضع لمنطق ما تعيه الشخصيات هبر الكلام الذي تقوله، ولا لتدخل الكاتب، ولو مرة واحدة، شارحاً أو مفسراً أو معلقاً أو محللاً، بل يحدث أن تسترسل الشخصيات بحوار متواصل لا ينقطع تشعبه واستدراكه وسوء الفهم المتبادل والمتكرر بين المتخاطبين، دون أن يصل الحوار بهم إلى أي معنى أو مكان، ولكن القارئ، في المقابل، ليهتدي إلى الخيط الذي يشبك نسيج العلاقات النفسية المعقدة والتي لا تهتدي إليها الشخصيات بالضرورة، فما يجعل من سالنجر "ساحراً للنوع يكمن، بالضبط، في قدرته على تتبع الأشياء التي لم تجد شكلاً لها بعد، لا عبر ما يصرح به النص، بل عبر ما يكتمه من غير قصد.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:



سنة النشر : 1948م / 1367هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 2.6 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة اليوم المرتجى لسمك الموز

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل اليوم المرتجى لسمك الموز
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
جدسالنجر - GDSALNGR

كتب جدسالنجر ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ اليوم المرتجى لسمك الموز ❝ الناشرين : ❞ دار الفارابي ❝ ❱. المزيد..

كتب جدسالنجر
الناشر:
دار الفارابي
كتب دار الفارابي❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أحببتك أكثر مما ينبغى ❝ ❞ فلتغفرى ❝ ❞ كتاب موجز تأريخ العراق ❝ ❞ الحروب الصليبية كما رآها العرب ❝ ❞ قصائد حب يليها رسائل الى غالا ❝ ❞ تاريخ أوروبا وبناء أسطورة الغرب ❝ ❞ إعراب القرآن الكريم الجزء الأول ❝ ❞ الأمثال العامية في جبل عامل ❝ ❞ كتاب حديث الغيم – بشاير الشيباني ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ الفارابي ❝ ❞ أمين معلوف ❝ ❞ أثير عبد الله النشمي ❝ ❞ جورج قرم ❝ ❞ كمال ديب ❝ ❞ جعفر محسن الامين ❝ ❞ بشاير الشيباني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الفارابي
خدماتاصنع بنفسكمعنى اسمكتب قصص و رواياتكتابة على تورتة الخطوبةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورزخرفة الأسماء زخرفة أسامي و أسماء و حروف..Switzerland United Kingdom United States of Americaكتب تعلم اللغاتكورسات مجانيةتورتة عيد الميلادكتب الأدبأسمك عالتورتهالتنمية البشريةبرمجة المواقعكتب السياسة والقانونكتب اسلاميةمعاني الأسماءالقرآن الكريمFacebook Text Artمعاني الأسماءكتب القانون والعلوم السياسيةالكتب العامةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكم قصيرةكتب التاريخكتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة أسماء عالصورشخصيات هامة مشهورةزخرفة توبيكاتالكتابة عالصورتورتة عيد ميلادOnline يوتيوبكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكورسات اونلاينالمساعدة بالعربياقتباسات ملخصات كتبكتب الروايات والقصصقراءة و تحميل الكتبالطب النبويحكمةكتابة على تورتة الزفاف