❞ كتاب أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1 ❝  ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله

❞ كتاب أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1 ❝ ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله

سير أعلام النبلاء هو كتاب في علم التراجم ألفه الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي.

اسم الكتاب

صفحة من مخطوطة لكتاب سير أعلام النبلاء.
الاسم المشهور للكتاب هو سير أعلام النبلاء، ولكن اختلف العلماء في تسميته على أقوال :

تاريخ العلماء النبلاء.
تاريخ النبلاء.
كتاب النبلاء.
أعيان النبلاء.
سير النبلاء.
سير أعلام النبلاء : وهو أشهرها وأكثرها دقةً وكمالاً، وهو الذي ذكره الحافظ الذهبي بخطه.

اسم المؤلف
مؤلف الكتاب هو الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 هـ الموافق 1374 م.

طبعات الكتاب
طبعة دار الفكر بيروت، وهى طبعه كامله تحتوى على مجلد السيرة ومجلد التراجم المفقود والذي يحتوى على ترجمه شيخ الإسلام.
طبعة دار الحديث، وهي غير كامله وقد اعتمدت طبعه الرسالة اصل لها.
طبعة التوفيقية، وينقصها مجلد الفهارس لم يطبعوه بالإضافة إلى اخطاء فنيه.
طبعة مؤسسة الرسالة وهي أشهر الطبعات بتحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين.، وتعتبر هذه الطبعة هي الأفضل. "بحاجة إلى مصدر"
عن سير اعلام النبلاء
كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها.

ولكن طبقات الكتاب ابتدأت من عصر الصحابة إلى عصر المؤلف.

ترتيب الكتاب
رتب الحافظ الذهبي كتابه على الطبقات، حيث جعله على أربعين طبقة تقريباً، وهذا هو أسلوبه في عرض التراجم، والحافظ الذهبي تختلف كتبه في التراجم من حيث عدد الطبقات ولا تتفق.

وهو في 35 طبقة عدا طبقة الصحابة، والمجلد الأخير لم يذكر فيه طبقات.

فوائد الكتاب
للكتاب فوائد عظيمة، منها :

الاطلاع على تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء وكذلك تراجم الخلفاء والقادة السياسيين بل وحتى أرباب الملل والنحل والفلاسفة، بل وتجد فيه الكلام عن جنكيز خان وغيره من الزعماء السياسيين الذين أثروا في التاريخ الإسلامي.
تراجع فيه مؤلفه عن عدة أشياء ذكرها في كتابه الضخم (تاريخ الإسلام)،
معرفة بعض الوقائع التاريخية والأحداث السياسية التي حصلت عبر التاريخ الإسلامي حتى عصر المؤلف.
الاستفادة من علم الحافظ الذهبي في العلوم الشرعية، حيث تكلم على الكثير من المسائل العلمية في العقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من العلوم الشرعية.
الاستفادة من أحكام الحافظ الذهبي على الأحاديث من حيث القبول والرد والشرح والتوجيه، هو عالم كبير من علماء الحديث، وقد حكم على كثير من الأحاديث في هذا الكتاب.
طبيعة التراجم في الكتاب وأسس انتقائها
عدد التراجم (6860) حسب طبعة المكتبة العصرية لأن فيها ترقيماً مسلسلاً للتراجم وفيها السيرة والمغازي والخلفاء والمجلد الأخير، وأما طبعة مؤسسة الرسالة فترقيم التراجم فيها لكل مجلد على حِدَةٍ. الحافظ الذهبي كان من أبرز علماء التراجم وكان واسع الإطلاع غزير المعارف لا سيما في التراجم، لذلك استعمل أسلوباً فريداً في انتقاء التراجم ووضع لها العديد من الأسس، وهذه الأسس يمكن تلخيصها فيما يلي :

1 - العلمية : فقد أورد الذهبي جميع المشاهير والأعلام، ولم يورد المغمورين والمجهولين.

2 - الشمول النوعي : فلم يقتصر على نوعٍ معين من الأعلام، بل تنوعت تراجمه فشملت فئات كثيرة من الناس : الخلفاء والملوك والسلاطين والقضاة والوزراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والأطباء واللغويين والنحاة والشعراء وأرباب الملل والنحل والمتكلمين والفلاسفة ومجموعة معنيين بالعلوم الصرفة.

3 - الشمول المكاني : لقد عمل الحافظ الذهبي على أن يكون كتابه شاملاً لتراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي من الأندلس غرباً إلى أقصى الشرق.

4 - التوازن الزماني : حاول الحافظ الذهبي أن يوازن في عدد الأعلام لذين يذكرهم على امتداد المدة الزمنية التي استغرقها الكتاب والبالغة سبعة قرون، فلم نجد عنده تفضيلاً لعصر على عصر آخر.

5 - طول التراجم وقصرها : لا شك أن الحافظ الذهبي لم يكتب كل علمه في تراجم الأعلام في هذا الكتاب، فهو واسع الإطلاع في تراجم الرجال، لذلك نلاحظ في هذا الكتاب أن هناه من الترجمة، فنجده مثلاً يكتب في الإمام أحمد بن حنبل أكثر من مائة صفحة فيما نجده يترجم لجنكيز خان أو الحجاج بن يوسف الثقفي فيما يقل عن صفحة واحدة، وهذا بالطبع راجع للفائدة المرجوه من صاحب الترجمة، فسيرة أحمد بن حنبل فيها من النفائس والنوادر ماينفع ذكرها ويستفاد منها


كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها.
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله - هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي، وقيل أن سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لأنه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ذات النقاب في الألقاب ❝ ❞ ميزان الإعتدال فى نقد الرجال (ت البجاوي) ❝ ❞ الإعلام بوفيات الأعلام ❝ ❞ حقوق الجار (ت إسماعيل) ❝ ❞ زغل العلم ❝ ❞ مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف و محمد بن الحسن ❝ ❞ الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام ❝ ❞ تراجم الأئمة الكبار أصحاب السنن والآثار ❝ ❞ طبقات القراء (ت خان) ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ مكتبة الملك فهد الوطنية ❝ ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ دار المعرفة للطباعة والنشر ❝ ❞ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ مكتبة الرشد ❝ ❞ دار ابن كثير ❝ ❞ دار البشائر الأسلامية ❝ ❞ مكتبة القرأن للطبع والنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الريان ❝ ❞ مكتبة إبن تيمية ❝ ❞ مكتبه المنار ❝ ❞ دار الصحوة للنشر ❝ ❞ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ❝ ❞ دار الراية للنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الكتب الثقافية ❝ ❞ دار أضواء السلف ❝ ❞ دار ابن الأثير للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار عمار ❝ ❞ الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ❝ ❞ مطبعة حكومة الكويت ❝ ❞ دار الوطن ❝ ❞ الفاروق الحديثة للطباعة والنشر ❝ ❞ دار عالم الكتب ❝ ❞ مكتبة الصحوة الاسلاميه ❝ ❞ دار الفرقان ❝ ❞ مكتبة الصديق ❝ ❞ مكتبة الدار بالمدينة المنورة ❝ ❞ مكتبة النهضة الحديثة ❝ ❞ الدار السلفية للنشر والتوزيع ❝ ❞ لجنة احياء المعارف النعمانية ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1

1993م - 1444هـ
سير أعلام النبلاء هو كتاب في علم التراجم ألفه الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي.

اسم الكتاب

صفحة من مخطوطة لكتاب سير أعلام النبلاء.
الاسم المشهور للكتاب هو سير أعلام النبلاء، ولكن اختلف العلماء في تسميته على أقوال :

تاريخ العلماء النبلاء.
تاريخ النبلاء.
كتاب النبلاء.
أعيان النبلاء.
سير النبلاء.
سير أعلام النبلاء : وهو أشهرها وأكثرها دقةً وكمالاً، وهو الذي ذكره الحافظ الذهبي بخطه.

اسم المؤلف
مؤلف الكتاب هو الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 هـ الموافق 1374 م.

طبعات الكتاب
طبعة دار الفكر بيروت، وهى طبعه كامله تحتوى على مجلد السيرة ومجلد التراجم المفقود والذي يحتوى على ترجمه شيخ الإسلام.
طبعة دار الحديث، وهي غير كامله وقد اعتمدت طبعه الرسالة اصل لها.
طبعة التوفيقية، وينقصها مجلد الفهارس لم يطبعوه بالإضافة إلى اخطاء فنيه.
طبعة مؤسسة الرسالة وهي أشهر الطبعات بتحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين.، وتعتبر هذه الطبعة هي الأفضل. "بحاجة إلى مصدر"
عن سير اعلام النبلاء
كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها.

ولكن طبقات الكتاب ابتدأت من عصر الصحابة إلى عصر المؤلف.

ترتيب الكتاب
رتب الحافظ الذهبي كتابه على الطبقات، حيث جعله على أربعين طبقة تقريباً، وهذا هو أسلوبه في عرض التراجم، والحافظ الذهبي تختلف كتبه في التراجم من حيث عدد الطبقات ولا تتفق.

وهو في 35 طبقة عدا طبقة الصحابة، والمجلد الأخير لم يذكر فيه طبقات.

فوائد الكتاب
للكتاب فوائد عظيمة، منها :

الاطلاع على تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء وكذلك تراجم الخلفاء والقادة السياسيين بل وحتى أرباب الملل والنحل والفلاسفة، بل وتجد فيه الكلام عن جنكيز خان وغيره من الزعماء السياسيين الذين أثروا في التاريخ الإسلامي.
تراجع فيه مؤلفه عن عدة أشياء ذكرها في كتابه الضخم (تاريخ الإسلام)،
معرفة بعض الوقائع التاريخية والأحداث السياسية التي حصلت عبر التاريخ الإسلامي حتى عصر المؤلف.
الاستفادة من علم الحافظ الذهبي في العلوم الشرعية، حيث تكلم على الكثير من المسائل العلمية في العقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من العلوم الشرعية.
الاستفادة من أحكام الحافظ الذهبي على الأحاديث من حيث القبول والرد والشرح والتوجيه، هو عالم كبير من علماء الحديث، وقد حكم على كثير من الأحاديث في هذا الكتاب.
طبيعة التراجم في الكتاب وأسس انتقائها
عدد التراجم (6860) حسب طبعة المكتبة العصرية لأن فيها ترقيماً مسلسلاً للتراجم وفيها السيرة والمغازي والخلفاء والمجلد الأخير، وأما طبعة مؤسسة الرسالة فترقيم التراجم فيها لكل مجلد على حِدَةٍ. الحافظ الذهبي كان من أبرز علماء التراجم وكان واسع الإطلاع غزير المعارف لا سيما في التراجم، لذلك استعمل أسلوباً فريداً في انتقاء التراجم ووضع لها العديد من الأسس، وهذه الأسس يمكن تلخيصها فيما يلي :

1 - العلمية : فقد أورد الذهبي جميع المشاهير والأعلام، ولم يورد المغمورين والمجهولين.

2 - الشمول النوعي : فلم يقتصر على نوعٍ معين من الأعلام، بل تنوعت تراجمه فشملت فئات كثيرة من الناس : الخلفاء والملوك والسلاطين والقضاة والوزراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والأطباء واللغويين والنحاة والشعراء وأرباب الملل والنحل والمتكلمين والفلاسفة ومجموعة معنيين بالعلوم الصرفة.

3 - الشمول المكاني : لقد عمل الحافظ الذهبي على أن يكون كتابه شاملاً لتراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي من الأندلس غرباً إلى أقصى الشرق.

4 - التوازن الزماني : حاول الحافظ الذهبي أن يوازن في عدد الأعلام لذين يذكرهم على امتداد المدة الزمنية التي استغرقها الكتاب والبالغة سبعة قرون، فلم نجد عنده تفضيلاً لعصر على عصر آخر.

5 - طول التراجم وقصرها : لا شك أن الحافظ الذهبي لم يكتب كل علمه في تراجم الأعلام في هذا الكتاب، فهو واسع الإطلاع في تراجم الرجال، لذلك نلاحظ في هذا الكتاب أن هناه من الترجمة، فنجده مثلاً يكتب في الإمام أحمد بن حنبل أكثر من مائة صفحة فيما نجده يترجم لجنكيز خان أو الحجاج بن يوسف الثقفي فيما يقل عن صفحة واحدة، وهذا بالطبع راجع للفائدة المرجوه من صاحب الترجمة، فسيرة أحمد بن حنبل فيها من النفائس والنوادر ماينفع ذكرها ويستفاد منها


كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

سير أعلام النبلاء هو كتاب في علم التراجم ألفه الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي.

اسم الكتاب

صفحة من مخطوطة لكتاب سير أعلام النبلاء.
الاسم المشهور للكتاب هو سير أعلام النبلاء، ولكن اختلف العلماء في تسميته على أقوال :

تاريخ العلماء النبلاء.
تاريخ النبلاء.
كتاب النبلاء.
أعيان النبلاء.
سير النبلاء.
سير أعلام النبلاء : وهو أشهرها وأكثرها دقةً وكمالاً، وهو الذي ذكره الحافظ الذهبي بخطه.

اسم المؤلف
مؤلف الكتاب هو الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة 748 هـ الموافق 1374 م.

طبعات الكتاب
طبعة دار الفكر بيروت، وهى طبعه كامله تحتوى على مجلد السيرة ومجلد التراجم المفقود والذي يحتوى على ترجمه شيخ الإسلام.
طبعة دار الحديث، وهي غير كامله وقد اعتمدت طبعه الرسالة اصل لها.
طبعة التوفيقية، وينقصها مجلد الفهارس لم يطبعوه بالإضافة إلى اخطاء فنيه.
طبعة مؤسسة الرسالة وهي أشهر الطبعات بتحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين.، وتعتبر هذه الطبعة هي الأفضل. "بحاجة إلى مصدر"
عن سير اعلام النبلاء
كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها.

ولكن طبقات الكتاب ابتدأت من عصر الصحابة إلى عصر المؤلف.

ترتيب الكتاب
رتب الحافظ الذهبي كتابه على الطبقات، حيث جعله على أربعين طبقة تقريباً، وهذا هو أسلوبه في عرض التراجم، والحافظ الذهبي تختلف كتبه في التراجم من حيث عدد الطبقات ولا تتفق.

وهو في 35 طبقة عدا طبقة الصحابة، والمجلد الأخير لم يذكر فيه طبقات.

فوائد الكتاب
للكتاب فوائد عظيمة، منها :

الاطلاع على تراجم الصحابة والتابعين ومن بعدهم من العلماء وكذلك تراجم الخلفاء والقادة السياسيين بل وحتى أرباب الملل والنحل والفلاسفة، بل وتجد فيه الكلام عن جنكيز خان وغيره من الزعماء السياسيين الذين أثروا في التاريخ الإسلامي.
تراجع فيه مؤلفه عن عدة أشياء ذكرها في كتابه الضخم (تاريخ الإسلام)،
معرفة بعض الوقائع التاريخية والأحداث السياسية التي حصلت عبر التاريخ الإسلامي حتى عصر المؤلف.
الاستفادة من علم الحافظ الذهبي في العلوم الشرعية، حيث تكلم على الكثير من المسائل العلمية في العقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من العلوم الشرعية.
الاستفادة من أحكام الحافظ الذهبي على الأحاديث من حيث القبول والرد والشرح والتوجيه، هو عالم كبير من علماء الحديث، وقد حكم على كثير من الأحاديث في هذا الكتاب.
طبيعة التراجم في الكتاب وأسس انتقائها
عدد التراجم (6860) حسب طبعة المكتبة العصرية لأن فيها ترقيماً مسلسلاً للتراجم وفيها السيرة والمغازي والخلفاء والمجلد الأخير، وأما طبعة مؤسسة الرسالة فترقيم التراجم فيها لكل مجلد على حِدَةٍ. الحافظ الذهبي كان من أبرز علماء التراجم وكان واسع الإطلاع غزير المعارف لا سيما في التراجم، لذلك استعمل أسلوباً فريداً في انتقاء التراجم ووضع لها العديد من الأسس، وهذه الأسس يمكن تلخيصها فيما يلي :

1 - العلمية : فقد أورد الذهبي جميع المشاهير والأعلام، ولم يورد المغمورين والمجهولين.

2 - الشمول النوعي : فلم يقتصر على نوعٍ معين من الأعلام، بل تنوعت تراجمه فشملت فئات كثيرة من الناس : الخلفاء والملوك والسلاطين والقضاة والوزراء والمحدثين والفقهاء والأدباء والأطباء واللغويين والنحاة والشعراء وأرباب الملل والنحل والمتكلمين والفلاسفة ومجموعة معنيين بالعلوم الصرفة.

3 - الشمول المكاني : لقد عمل الحافظ الذهبي على أن يكون كتابه شاملاً لتراجم الأعلام من كافة أنحاء العالم الإسلامي من الأندلس غرباً إلى أقصى الشرق.

4 - التوازن الزماني : حاول الحافظ الذهبي أن يوازن في عدد الأعلام لذين يذكرهم على امتداد المدة الزمنية التي استغرقها الكتاب والبالغة سبعة قرون، فلم نجد عنده تفضيلاً لعصر على عصر آخر.

5 - طول التراجم وقصرها : لا شك أن الحافظ الذهبي لم يكتب كل علمه في تراجم الأعلام في هذا الكتاب، فهو واسع الإطلاع في تراجم الرجال، لذلك نلاحظ في هذا الكتاب أن هناه من الترجمة، فنجده مثلاً يكتب في الإمام أحمد بن حنبل أكثر من مائة صفحة فيما نجده يترجم لجنكيز خان أو الحجاج بن يوسف الثقفي فيما يقل عن صفحة واحدة، وهذا بالطبع راجع للفائدة المرجوه من صاحب الترجمة، فسيرة أحمد بن حنبل فيها من النفائس والنوادر ماينفع ذكرها ويستفاد منها


كتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام)، وله كتب أخرى مفيدة ونافعة في تراجم الرجال مثل : كتابه الضخم (تاريخ الإسلام) وكتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وغيرها.

أخبار النساء في سير أعلام النبلاء

أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1

أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج2

السلسلة الذهبية من سير أعلام النبلاء (3)

أخبار النساء في سير أعلام النبلاء

التراجم والأعلام

قصص سير أعلام النبلاء

سير أعلام النبلاء pdf

سير أعلام النبلاء كتاب الكتروني رائع

كتاب سير أعلام النبلاء الجزء الأول

تحميل كتاب سير أعلام النبلاء المكتبة الشاملة

سير أعلام النبلاء

أخبار النساء ونوادرهن في كتاب الأغاني pdf

كتاب أخبار النساء



سنة النشر : 1993م / 1413هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل أخبار النساء في سير أعلام النبلاء ج1
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله - Muhammad ibn Ahmad ibn 'Uthman ibn Qaymaz al Dhahabi Shams al Din Abu Abdullah

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي، وقيل أن سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لأنه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب. سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ذات النقاب في الألقاب ❝ ❞ ميزان الإعتدال فى نقد الرجال (ت البجاوي) ❝ ❞ الإعلام بوفيات الأعلام ❝ ❞ حقوق الجار (ت إسماعيل) ❝ ❞ زغل العلم ❝ ❞ مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف و محمد بن الحسن ❝ ❞ الإشارة إلى وفيات الأعيان المنتقى من تاريخ الإسلام ❝ ❞ تراجم الأئمة الكبار أصحاب السنن والآثار ❝ ❞ طبقات القراء (ت خان) ❝ الناشرين : ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ مكتبة الملك فهد الوطنية ❝ ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع ❝ ❞ دار المعرفة للطباعة والنشر ❝ ❞ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ❝ ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ مكتبة الرشد ❝ ❞ دار ابن كثير ❝ ❞ دار البشائر الأسلامية ❝ ❞ مكتبة القرأن للطبع والنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الريان ❝ ❞ مكتبة إبن تيمية ❝ ❞ مكتبه المنار ❝ ❞ دار الصحوة للنشر ❝ ❞ الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ❝ ❞ دار الراية للنشر والتوزيع ❝ ❞ مؤسسة الكتب الثقافية ❝ ❞ دار أضواء السلف ❝ ❞ دار ابن الأثير للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار عمار ❝ ❞ الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ❝ ❞ مطبعة حكومة الكويت ❝ ❞ دار الوطن ❝ ❞ الفاروق الحديثة للطباعة والنشر ❝ ❞ دار عالم الكتب ❝ ❞ مكتبة الصحوة الاسلاميه ❝ ❞ دار الفرقان ❝ ❞ مكتبة الصديق ❝ ❞ مكتبة الدار بالمدينة المنورة ❝ ❞ مكتبة النهضة الحديثة ❝ ❞ الدار السلفية للنشر والتوزيع ❝ ❞ لجنة احياء المعارف النعمانية ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله