❞ كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ ج7 ❝  ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله

❞ كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ ج7 ❝ ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام طيب الله ثراه ونفع به، صاحب أفضل كتب التراجم من وجهة نظري قدوة لولدك حين غياب القدوة سير أعلام النبلاء، الكتاب رغم إختصاره للأحداث وذكر التواريخ هو في ثلات وخمسون مجلد بأحاديث مسنده دربه كدرب إبن عساكر في التواريخ المسنده هو عندي حجة علي إذا مضي عمري ولم أقرأه حتي أعرف بعض تواريخنا المزوره وكيف كانوا وكيف كنا، ولعل التاريخ الإسلامي بتقسيماته يدلك علي نقاط الخلل وأن التاريخ يعيد نفسه.

الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية:

"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .

جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: "الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده" .

وقال: "وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة " .

وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية:
"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: "الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار" .

خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم ..

وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.


يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله - هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي، وقيل أن سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لأنه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نُبذة عن الكتاب:
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ ج7

1990م - 1443هـ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام طيب الله ثراه ونفع به، صاحب أفضل كتب التراجم من وجهة نظري قدوة لولدك حين غياب القدوة سير أعلام النبلاء، الكتاب رغم إختصاره للأحداث وذكر التواريخ هو في ثلات وخمسون مجلد بأحاديث مسنده دربه كدرب إبن عساكر في التواريخ المسنده هو عندي حجة علي إذا مضي عمري ولم أقرأه حتي أعرف بعض تواريخنا المزوره وكيف كانوا وكيف كنا، ولعل التاريخ الإسلامي بتقسيماته يدلك علي نقاط الخلل وأن التاريخ يعيد نفسه.

الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية:

"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .

جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: "الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده" .

وقال: "وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة " .

وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية:
"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: "الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار" .

خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم ..

وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.


يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري). 

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام طيب الله ثراه ونفع به، صاحب أفضل كتب التراجم من وجهة نظري قدوة لولدك حين غياب القدوة سير أعلام النبلاء، الكتاب رغم إختصاره للأحداث وذكر التواريخ هو في ثلات وخمسون مجلد بأحاديث مسنده دربه كدرب إبن عساكر في التواريخ المسنده هو عندي حجة علي إذا مضي عمري ولم أقرأه حتي أعرف بعض تواريخنا المزوره وكيف كانوا وكيف كنا، ولعل التاريخ الإسلامي بتقسيماته يدلك علي نقاط الخلل وأن التاريخ يعيد نفسه.

 الحفاظ الذين برزوا في علم الحديث رواية ودراية فلا عجب أن يكون محل ثناء الخاص والعام ولا غرو أن تنطلق الألسنة بذكره بالجميل وقد أتى بالجميل الجليل .. وقد قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية:

"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .

جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: "الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده" .

وقال: "وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة " .

وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية:
"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: "الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار" .

خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم .. 

وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.


 يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

عمليات بحث متعلقة بـ تاريخ الإسلام ، وذيله

تاريخ الإسلام الإمام الذهبي pdf

كتاب تاريخ الإسلام وذيله

التاريخ الإسلامي PDF

تاريخ الإسلام الحقيقي

سير أعلام النبلاء pdf

تحميل كتاب دول الإسلام للذهبي

تحميل كتب تاريخية pdf

قصص من التاريخ الإسلامي pdf

كتب pdf

شمس الدين الذهبي

تاريخ الإسلام ، وذيله

قراءة كتاب تاريخ الإسلام

التاريخ الإسلامي PDF

تاريخ الإسلام الحقيقي

تاريخ الإسلام للذهبي الجزء الثاني

سير أعلام النبلاء pdf

دول الإسلام الذهبي

منهج الذهبي في تاريخ الإسلام

كتاب التاريخ الكبير للذهبي



سنة النشر : 1990م / 1410هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ ج7

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام/ ج7
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله - Muhammad ibn Ahmad ibn 'Uthman ibn Qaymaz al Dhahabi Shams al Din Abu Abdullah

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي، وقيل أن سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لأنه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب. سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة. . المزيد..

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله
الناشر:
دار الكتاب العربى للنشر
كتب دار الكتاب العربى للنشربسم الله الرحمن الرحيم دار الكتاب العربي للدراسات والنشر والتوزيع تعتبر دار الكتاب العربي من أعرق دور الشر العربية ففي مدينة حلب الشهباء بدأت الرحلة بمكتبة دار الكتاب أوائل السبعينات على يد المرحوم محمد ناصيف –رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وجزاه عنا خير-والدي الذي ورثنا عنه كل الصفات الحميدة وقبله كانت دار الفجر ودار التقدم في الستينات ودار الكتاب السوري على يد معلمنا أنا واخوتي:العم والأخ والصديق المربي الأستاذ(جلال ناصيف) كأول وكيل للهيئة المصرية العامة للكتاب في سوريا وكأول وكيل لدار مير ودار التقدم موسكوحيث كان الكتاب العلمي والأدبي الروسي يغزو العالم العربي بأسعار زهيدة تأسست دار الكتاب العربي في عام 1980 في دمشق على يد المبدع وليد ناصيف وكان باكورة انتاحها:تاريخ فلسطين والخلفية الزائفة لصهيونية للكاتب العراقي (عبد الحكيم ذا النون)منافع الأغذية ودفع مضارها حقق(للرازي)مسألة القضاء والقدر للعالمين الجليلينالشيخ خالد العك الأستاذ(عبد الحليم قنبس) رحمهما الله وغفر لهما بما قدماه من علم نافع - إمارة حلب للدكتور/سهيل زكار أطال الله عمره - الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب (ابن لشحنة) أنشأت الدار فروعاً لها في القاهرة وبيروت اضافة لمركزها الأساسي في حلب وأولت تماما بكل المعارف والعلوم التي تفيد القارىء العربي وواصلت الدار مع قرائها بالمشاركة بانتظام في كافة المعارض العربية فاقدمت الدار مايزيد على (700) عنوان في شتى المجالات والمعارفوهي مستمرة إن شاء الله في تقديم الجديد للانسانية ماقدر الله لها وأعانهاعلى أداء رسالتها لخدمة ونشر ثقافتنا الإسلامية والعربية وخدمة قضاياها وذلك في حدود امكانياتنا المتواضعة والمتاحة أكثر الكتب مبيعآ لعام 2005-2016 بفضل الله سبحانه وتعالى اهم الكتاب في الوطن العربي د.محمد راشد حماد - أمنصور عبد حكيم - الصحفي مجدي كامل - د.زينب عبد العزيز - رمزي المنياوي- د.سهيل زكار- أ.علي المصري -أ.عفيف بهنسي - أهشام كمال عبد الحميد -أ هيام السعداوى -أ يوسف ابو الحجاج - أ سلمى مجدي - أطاهر شلبي - أسامة جامد مرعي - د عزي شهدي - ابو المظفر سعيد بن محمد السناري - أحمد سعد الدين - أشرف السعد )❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ اضطرابات النطق واللغة ❝ ❞ الإعجاز العددي للقرآن الكريم ❝ ❞ السياسة الأمريكية والثورة المصرية ❝ ❞ Prophet Muhammad Blessing for Mankind النبي محمد نعمة على البشرية ❝ ❞ المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ت: الخشت ❝ ❞ السيرة النبوية سيرة ابن هشام ت: تدمري تحميل الجزء الأول: ذكر سرد النسب الذكي - ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من قومه ❝ ❞ السيرة النبوية (سيرة ابن هشام) (ت: تدمري) الجزء الثالث: غزوة بني سليم - قدوم جعفر بن أبي طالب من الحبشة والمهاجرين معه ❝ ❞ السيرة النبوية (سيرة ابن هشام) الجزء الرابع: عمرة القضاء - وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ❝ ❞ السيرة النبوية (سيرة ابن هشام) (ت: تدمري) الجزء الثاني: خبر الصحيفة - غزوة بدر ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ صلاح الدين الصفدي ❝ ❞ عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري ❝ ❞ منصور عبد الحكيم ❝ ❞ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي ❝ ❞ عبد الرزاق نوفل ❝ ❞ مايلز كوبلاند ❝ ❞ د. عائشة عبد الرحمن ❝ ❞ فيصل العفيف ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ أيرا م لابيدس ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الكتاب العربى للنشر
كتب للأطفال مكتبة الطفلاصنع بنفسكمعاني الأسماءكتابة أسماء عالصورOnline يوتيوبالكتب العامةكتابة على تورتة الزفافSwitzerland United Kingdom United States of Americaكورسات مجانيةشخصيات هامة مشهورةكتابة على تورتة الخطوبةكورسات اونلاينأسمك عالتورته زخرفة أسامي و أسماء و حروف..القرآن الكريممعنى اسمحكمةزخرفة توبيكاتكتب السياسة والقانونزخرفة الأسماءكتب الأدبالكتابة عالصورخدماتFacebook Text Artكتب التاريخالمساعدة بالعربيتورتة عيد ميلاداقتباسات ملخصات كتبكتب الروايات والقصصكتب تعلم اللغاتكتب اسلاميةالطب النبويتورتة عيد الميلادبرمجة المواقعحروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكم قصيرةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورقراءة و تحميل الكتبالتنمية البشريةمعاني الأسماءكتب قصص و رواياتكتب القانون والعلوم السياسيةكتابة على تورتة مناسبات وأعياد