❞ كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام وذيله الجزء السابع والثلاثون ❝  ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي

❞ كتاب تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام وذيله الجزء السابع والثلاثون ❝ ⏤ محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.

من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.

من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.

الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .

جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: "الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده" .

وقال: "وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة " .

وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية:
"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: "الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار" .

وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: "ومهر في الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفً وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصاً".

وقال البدر النابلسي: "كان علامة زمانه بالرجال وأحوالهم حديد الفهم ثاقب الذهن وشهرته تغني عن الإطناب فيه".

وقال السيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: "الإمام الحافظ محدث العصر خاتمة الحفاظ ومؤرخ الإسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة" وقال: "والذي أقوله: إن المحدثين عيال الآن على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر.."

قال أبو المحاسن الحسيني: "وكان أحد الأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين".

آثاره :
وقد خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت

وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم ..

وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.

ومن أشهر مؤلفاته المطبوعة :
كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (المشتبه في الأسماء والأنساب) وكتاب (العبر في خبر من غبر) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وكتاب (طبقات القراء).

وفاته :
توفي الحافظ الذهبي ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .. وصلّي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير أرخ وفاته بهذا ابن كثير في البداية والنهاية وابن السبكي في طبقات الشافعية.
محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج1 الطبعة الاولي دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ الكبائر للذهبي (ط. الندوة) ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج11 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج13 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج17 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج16 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج15 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان ❝ ❱
من التراجم والأعلام - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام وذيله الجزء السابع والثلاثون

1995م - 1444هـ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.

من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.

من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.

الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

"الحافظ الكبير مؤرخ الإسلام وشيخ المحدثين وقال: وقد ختم به شيوخ الحديث وحفاظه" .. وقال ابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات : الشيخ الإمام العلامة الحافظ حافظ لا يجارى ولافظ لا يبارى أتقن الحديث ورجاه ونظر علله وأحواله وعرف تراجم الناس وأبان الإبهام في تواريخهم والإلباس .

جمع الكثير ونفع الجم الغفير وأكثر من التصنيف ووفر بالاختصار مؤنة التطويل في التأليف، وقال أبو المحاسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ: "الشيخ الإمام العلامة شيخ المحدثين وقدوة الحفاظ والقراء محدث الشام ومؤرخه ومفيده" .

وقال: "وخرج لجماعة من شيوخه وجرح وعدل وفرع وصحح وعلل واستدرك وأفاد وانتقى واختصر كثيراً من تأليف المتقدمين والمتأخرين وكتب علماً كثيراً وصنف الكتب المفيدة " .

وقال ابن السبكي في طبقات الشافعية:
"شيخنا وأستاذنا الإمام الحافظ محدث العصر" ، وقال الشوكاني في البدر الطالع: "الحافظ الكبير المؤرخ صاحب التصانيف السائرة في الأقطار" .

وقال ابن حجر في الدرر الكامنة: "ومهر في الحديث وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفً وجمع تاريخ الإسلام فأربى فيه على من تقدم بتحرير أخبار المحدثين خصوصاً".

وقال البدر النابلسي: "كان علامة زمانه بالرجال وأحوالهم حديد الفهم ثاقب الذهن وشهرته تغني عن الإطناب فيه".

وقال السيوطي في ذيل تذكرة الحفاظ: "الإمام الحافظ محدث العصر خاتمة الحفاظ ومؤرخ الإسلام وفرد الدهر والقائم بأعباء هذه الصناعة" وقال: "والذي أقوله: إن المحدثين عيال الآن على أربعة: المزي والذهبي والعراقي وابن حجر.."

قال أبو المحاسن الحسيني: "وكان أحد الأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين".

آثاره :
وقد خلف الحافظ الذهبي للأمة الإسلامية ثروة هائلة من المصنفات القيمة النفيسة التي هي المرجع في بابها وعظمت الفائدة بهذه المؤلفات ونالت حظاً كبيراً من الثناء وكان لها القبول التام لدى الخاص والعام.

قال الشوكاني في وصفها: وجميع مصنفاته مقبولة مرغوب فيها رحل الناس لأجلها وأخذوها عنه وتداولوها وقرأوها وكتبوها في حياته.. وطارت

وقرأوها في جميع بقاع الأرض وله فيها تعبيرات رائعة وألفاظ رشيقة غالباً لم يسلك مسلكه فيها أهل عصره ولا من قبله ولا قبلهم ولا أحد بعدهم ..

وبالجملة فالناس في التاريخ من أهل عصره فمن بعدهم عيال عليه ولم يجمع أحد في هذا الفن كجمعه ولا حرره كتحريره، قال الحافظ ابن حجر: ورغب الناس في تواليفه ورحلوا إليه بسببها وتداولوها قراءة ونسخاً وسماعاً.

وقال أبو المحاسن الحسيني: وصنف الكتب المفيدة فمن أطولها تاريخ الإسلام ومن أحسنها ميزان الاعتدال في نقد الرجال .. وقال: مصنفاته ومختصراته وتخريجاته تقارب المائة وقد سار بجملة منها الركبان في أقطار البلدان انتهى.

ومن أشهر مؤلفاته المطبوعة :
كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) وكتاب (المشتبه في الأسماء والأنساب) وكتاب (العبر في خبر من غبر) وكتاب (تذكرة الحفاظ) وكتاب (طبقات القراء).

وفاته :
توفي الحافظ الذهبي ليلة الاثنين ثالث شهر ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة .. وصلّي عليه يوم الاثنين صلاة الظهر في جامع دمشق ودفن بباب الصغير أرخ وفاته بهذا ابن كثير في البداية والنهاية وابن السبكي في طبقات الشافعية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري). هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدا أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

التراجم والاعلام 



سنة النشر : 1995م / 1416هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 8.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام وذيله الجزء السابع والثلاثون

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام وذيله الجزء السابع والثلاثون
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي - Mohammed bin Ahmed bin Othman bin Ahmed bin Othman Al Dhahabi

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج1 الطبعة الاولي دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ الكبائر للذهبي (ط. الندوة) ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج11 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج13 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج17 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج16 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج15 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي
الناشر:
دار الكتاب العربي
كتب دار الكتاب العربي ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الامام السيوطى الوشاح وفؤائد النكاح ❝ ❞ لعبة الأمم ❝ ❞ شقائق الأترج في رقائق الغنج ❝ ❞ اليهود وراء كل جريمة ❝ ❞ الأسماء ومعانيها ❝ ❞ مقال عن المنهج ❝ ❞ أحجار على رقعة الشطرنج ❝ ❞ شرح ديوان عنترة ❝ ❞ أخلاق النبي وآدابه صلى الله عليه وسلم (ت: الجميلي) ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ عباس محمود العقاد ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ مصطفى صادق الرافعي ❝ ❞ أنيس منصور ❝ ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ أنور الجندي ❝ ❞ ابن الأثير ❝ ❞ نعوم تشومسكي ❝ ❞ شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسى ❝ ❞ ستيف هارفي ❝ ❞ أفلاطون ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي ❝ ❞ أحمد تيمور ❝ ❞ القاضي عياض ❝ ❞ منصور عبد الحكيم ❝ ❞ رينيه ديكارت ❝ ❞ عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري ❝ ❞ أبو إسحاق الحويني ❝ ❞ عنترة بن شداد ❝ ❞ خيري شلبي ❝ ❞ ابن قتيبة ❝ ❞ أبو عبد الله الذهبي ❝ ❞ عبد الملك بن هشام أبو محمد ❝ ❞ وليم جاي كار ❝ ❞ عبد الله بن جعفر بن حيان الأصبهاني ❝ ❞ عادل صادق ❝ ❞ د.زينب عبدالعزيز ❝ ❞ محمد فريد وجدي ❝ ❞ محمد بن إدريس الشافعي ❝ ❞ عبد الرزاق نوفل ❝ ❞ عبد الله بن مسلم بن قتيبة الديالكتبي أبو محمد ❝ ❞ مايلز كوبلاند ❝ ❞ د. أحمد حجازى السقا ❝ ❞ أحمد بن شعيب النسائي ❝ ❞ ابن مالك ❝ ❞ زينب عبد العزيز ❝ ❞ عمر بن أبي ربيعة ❝ ❞ على محفوظ ❝ ❞ احمد امين ❝ ❞ ابن المقفع ❝ ❞ د. رفعت سيد أحمد ❝ ❞ لبيد بن ربيعة العامري ❝ ❞ أحمد المنياوى ❝ ❞ توماس مان ❝ ❞ رون فراي ❝ ❞ الحسينى الحسينى معدى ❝ ❞ وليد ناصيف ❝ ❞ منصور عبد الحكيم ، الحسينى الحسيني معدي ❝ ❞ أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن ❝ ❞ مجدي كامل ❝ ❞ علي الحديدي ❝ ❞ ابن زيدون ❝ ❞ عبد الله بن المعتز ❝ ❞ هشام كمال عبدالحميد ❝ ❞ وليم كار ❝ ❞ غيلان بن عقبة بن مسعود الخطيب التبريزي ❝ ❞ ساطع الحصري أبو خلدون ❝ ❞ محمد عبد الحليم عبد الفتاح ❝ ❞ حاتم الطائي يحي بن مدرك الطائي ❝ ❞ د. عائشة عبد الرحمن ❝ ❞ فايز يوسف محمد ❝ ❞ عبيد بن الأبرص ❝ ❞ دانيال بناك ❝ ❞ سامي حكيم ❝ ❞ ميسره طاهر ❝ ❞ ماهر حسن فهمي ❝ ❞ عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي أبو القاسم ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ يوسف رشاد ❝ ❞ كاتلين ماك غوان ❝ ❞ سلمى مجدي ❝ ❞ كاظم شمهود طاهر ❝ ❞ ناهيد رشلان ❝ ❞ صالح النعامي ❝ ❞ : باميلا بارترام ❝ ❞ جوناثان كيرتش ❝ ❞ رمزي المنياوي ❝ ❞ منير عتيبة ❝ ❞ حسن عزالدين الجمل ❝ ❞ ابن الجارود الحويني ❝ ❞ عمرو فروخ ❝ ❞ منذر عبد الحر ❝ ❞ د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ ❝ ❞ محمد الصالح حوتية ❝ ❞ جوزيت ليون ❝ ❞ آل تيمية ❝ ❞ د. محمد م الأرناؤؤط ❝ ❞ حسين عبد الله بانبيله ❝ ❞ سعد محمد حسن ❝ ❞ أحمد ناصيف ❝ ❞ م / محمد رضا ❝ ❞ جمال الدين بن هشام الأنصارى ❝ ❞ ضياء فتحي موسي ❝ ❞ لين يوتانج ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الكتاب العربي