❞ كتاب الجغرافيا النباتية ❝  ⏤ د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ

❞ كتاب الجغرافيا النباتية ❝ ⏤ د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ

نبذه هن الكتاب :


يمثل كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام

حيث يركز كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.


الجغرافيا النباتية أو علم توزيع النباتات (بالإنجليزية: Phytogeography)‏ هو فرع من فروع الجغرافيا البيولوجية، ويُعنى بالتوزيع الجغرافي لأنواع الالنباتات ومناطق زراعتها وانتشارها،

وتأثيرها على سطح الأرض. ويعنى هذا العلم بكافة جوانب توزيع النباتات، من عناصر التحكم بتوزيع نطاقات الأنواع الفردية (بكل المقاييس الكبيرة والصغيرة، أنظر توزيع الأنواع) إلى العوامل التي تتحكم في تكوين مجتمعات بأكملها والنباتات الإقليمية.

التاريخ
نجد أولى المعلومات عن علم الجغرافيا النباتية في كتابات اليونانيين وذلك قبل الميلاد ببضع مئات من السنين ولكن لم تتعدى دراسة اليونانيين منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط الحالية وكانت الفرص أمامهم محدودة لمقارنة أنواع نباتية من مناطق مختلفة. وعندما وصل الاسكندر المقدوني إلى الهند(334-327 ق.م) تمكن اليونانيون من الخروج من منطقة البحر الأبيض المتوسط والتعرف على الغطاء النباتي لمناطق مختلفة(سهول آسيا الوسطى، الصحاري، والغابات الاستوائية في الهند) وعندما أصبح من الممكن مقارنة فلورا المناطق المختلفة.وأول عمل في هذا الاتجاه يعود إلى ثيوفراست (تلميذ أرسطو) الذي جمع أنواعا نباتية من مناطق مختلفة أثناء رحلة الاسكندر المقدوني وقارنها مع بعضها وأشار إلى تأثير المناخ والتربة على النباتات.

ولم يتطور علم الجغرافيا النباتية بهذ ذلك لا في روما ولا في العصور الوسطى، وبعد 2000عام فقط خرجت مرة ثانية أفكار علم الجغرافيا النباتية إلى الوجود بعد ركودها.

ويمكن أن ننسب تاريخ تشكل علم الجغرافيا النباتية إلى سنة 1817 وذلك عندما صدر كتاب هومبولت " أفكار في علم الجغرافيا " والذي كان ثمرة لرحلاته المتعددة والتي دامت خمس سنوات في أمريكا وسيبيريا وآسيا الوسطى وبحر قزوين وغيرها، والتي مكنته من الاطلاع على نباتات مختلفة وجمعها ونجد في مؤلفاته الاتجاهات الثلاثة لعلم الجغرافيا النباتية الفلورية والبيئية والتاريخية.

وظهر في عام 1822م كتاب سكاو " الأسس العامة للجغرافيا النباتية " والذي قسم فيه الغطاء النباتي للكرة الأرضية إلى 25 منطقة جغرافية نباتية وركز اهتمامه في هذا الكتاب على الجغرافيا النباتية البيئية والفلوية. كما ظهرت في عام 1855 أعمال Da Candolle " الجغرافيا النباتية" في جزئين، وحاول ديكاندول إيجاد العلاقة بين توزع النباتات والظروف البيئية الحالية والتاريخية، وأن تحليل أثر العوامل التاريخية على توزع النباتات الحالي يعتبر من أهم الأفكار التي أتى بها يدكاندول والتي ساعدت على تطورالجغرافيا النباتية التاريخية.

كان لدراسات انغلر (1882-1887) أهمية كبرى في تطور علم الجغرافيا النباتية، فقد وضع خريطة للمناطق الجغرافية النباتية واعتمد على تقسيمه هذا إلى جانب العوامل البيئية الحالية على العوامل التاريخية لتطور الفلورا.

وتعتبر أعمال الباحث الألماني غريزباخ " الغطاء النباتي للكرة الأرضية 1872 " من أهم الأعمال التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فقد قسم فلورا الكرة الأرضية إلى 24 منطقة جغرافية نباتية، وهي في كثير من الحالات تتطابق مع تقسيمات سكاو.

ومن أشهر الأعمال التي ظهرت في روسيا في نهاية القرن الماضي هي دراسات روبرخت ودراسات ليتفينوف التي ساهمت في تطور علم الجغرافيا النباتية في روسيا، إذا لم نأخذ بعين الاعتبار تاريخ هذه الفلورا في العصور الجيولوجية المختلفة، ولقد طور هذه الأفكار فيما بعد لافرينكا وتلمتشيف وبابوف وغيرهم.

مرت الجغرافيا النباتية في نهاية القرن التاسع عشر وبادية القرن العشرين بمرحلة ركود وذلك بسبب تطور علم البيئة وخاصة ظهور كتاب فارمنغ 1895م " جغرافيا النباتات البيئية " والذي يبحث في العلاقات المتبادلة بين الوسط والنباتات وخاصة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وكذلك ظهور كتاب شمبر 1898 " جغرافيا النبات على أسس من وظائف الأعضاء"، والذي حاول فيه دراسة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وتفسير ذلك عن طريق وظائف الأعضاء النباتية.

ولقد قضى علم البيئة بما أثار من اهتمامت جديدة على متابعة دراسة التوزع الجغرافي النباتي. ولكن الحياة عادت بعد ذلك من جديد إلى دراسة التوزع النباتي الجغرافي الوصفية من جهة وعلى العلوم الحديثة كعلم البيئة والوراثة من جهة أخرى.
د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أيام هزت العالم وغيرت التاريخ ❝ ❞ الجغرافيا النباتية ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ جامعة الملك سعود ❝ ❱
من علم الجغرافيا الحيوية كتب علم الجغرافيا الطبيعية - مكتبة الكتب العلمية.

نبذة عن الكتاب:
الجغرافيا النباتية

1997م - 1445هـ
نبذه هن الكتاب :


يمثل كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام

حيث يركز كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.


الجغرافيا النباتية أو علم توزيع النباتات (بالإنجليزية: Phytogeography)‏ هو فرع من فروع الجغرافيا البيولوجية، ويُعنى بالتوزيع الجغرافي لأنواع الالنباتات ومناطق زراعتها وانتشارها،

وتأثيرها على سطح الأرض. ويعنى هذا العلم بكافة جوانب توزيع النباتات، من عناصر التحكم بتوزيع نطاقات الأنواع الفردية (بكل المقاييس الكبيرة والصغيرة، أنظر توزيع الأنواع) إلى العوامل التي تتحكم في تكوين مجتمعات بأكملها والنباتات الإقليمية.

التاريخ
نجد أولى المعلومات عن علم الجغرافيا النباتية في كتابات اليونانيين وذلك قبل الميلاد ببضع مئات من السنين ولكن لم تتعدى دراسة اليونانيين منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط الحالية وكانت الفرص أمامهم محدودة لمقارنة أنواع نباتية من مناطق مختلفة. وعندما وصل الاسكندر المقدوني إلى الهند(334-327 ق.م) تمكن اليونانيون من الخروج من منطقة البحر الأبيض المتوسط والتعرف على الغطاء النباتي لمناطق مختلفة(سهول آسيا الوسطى، الصحاري، والغابات الاستوائية في الهند) وعندما أصبح من الممكن مقارنة فلورا المناطق المختلفة.وأول عمل في هذا الاتجاه يعود إلى ثيوفراست (تلميذ أرسطو) الذي جمع أنواعا نباتية من مناطق مختلفة أثناء رحلة الاسكندر المقدوني وقارنها مع بعضها وأشار إلى تأثير المناخ والتربة على النباتات.

ولم يتطور علم الجغرافيا النباتية بهذ ذلك لا في روما ولا في العصور الوسطى، وبعد 2000عام فقط خرجت مرة ثانية أفكار علم الجغرافيا النباتية إلى الوجود بعد ركودها.

ويمكن أن ننسب تاريخ تشكل علم الجغرافيا النباتية إلى سنة 1817 وذلك عندما صدر كتاب هومبولت " أفكار في علم الجغرافيا " والذي كان ثمرة لرحلاته المتعددة والتي دامت خمس سنوات في أمريكا وسيبيريا وآسيا الوسطى وبحر قزوين وغيرها، والتي مكنته من الاطلاع على نباتات مختلفة وجمعها ونجد في مؤلفاته الاتجاهات الثلاثة لعلم الجغرافيا النباتية الفلورية والبيئية والتاريخية.

وظهر في عام 1822م كتاب سكاو " الأسس العامة للجغرافيا النباتية " والذي قسم فيه الغطاء النباتي للكرة الأرضية إلى 25 منطقة جغرافية نباتية وركز اهتمامه في هذا الكتاب على الجغرافيا النباتية البيئية والفلوية. كما ظهرت في عام 1855 أعمال Da Candolle " الجغرافيا النباتية" في جزئين، وحاول ديكاندول إيجاد العلاقة بين توزع النباتات والظروف البيئية الحالية والتاريخية، وأن تحليل أثر العوامل التاريخية على توزع النباتات الحالي يعتبر من أهم الأفكار التي أتى بها يدكاندول والتي ساعدت على تطورالجغرافيا النباتية التاريخية.

كان لدراسات انغلر (1882-1887) أهمية كبرى في تطور علم الجغرافيا النباتية، فقد وضع خريطة للمناطق الجغرافية النباتية واعتمد على تقسيمه هذا إلى جانب العوامل البيئية الحالية على العوامل التاريخية لتطور الفلورا.

وتعتبر أعمال الباحث الألماني غريزباخ " الغطاء النباتي للكرة الأرضية 1872 " من أهم الأعمال التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فقد قسم فلورا الكرة الأرضية إلى 24 منطقة جغرافية نباتية، وهي في كثير من الحالات تتطابق مع تقسيمات سكاو.

ومن أشهر الأعمال التي ظهرت في روسيا في نهاية القرن الماضي هي دراسات روبرخت ودراسات ليتفينوف التي ساهمت في تطور علم الجغرافيا النباتية في روسيا، إذا لم نأخذ بعين الاعتبار تاريخ هذه الفلورا في العصور الجيولوجية المختلفة، ولقد طور هذه الأفكار فيما بعد لافرينكا وتلمتشيف وبابوف وغيرهم.

مرت الجغرافيا النباتية في نهاية القرن التاسع عشر وبادية القرن العشرين بمرحلة ركود وذلك بسبب تطور علم البيئة وخاصة ظهور كتاب فارمنغ 1895م " جغرافيا النباتات البيئية " والذي يبحث في العلاقات المتبادلة بين الوسط والنباتات وخاصة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وكذلك ظهور كتاب شمبر 1898 " جغرافيا النبات على أسس من وظائف الأعضاء"، والذي حاول فيه دراسة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وتفسير ذلك عن طريق وظائف الأعضاء النباتية.

ولقد قضى علم البيئة بما أثار من اهتمامت جديدة على متابعة دراسة التوزع الجغرافي النباتي. ولكن الحياة عادت بعد ذلك من جديد إلى دراسة التوزع النباتي الجغرافي الوصفية من جهة وعلى العلوم الحديثة كعلم البيئة والوراثة من جهة أخرى. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذه هن الكتاب :


يمثل كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام 

حيث يركز كتاب الجغرافيا النباتية لمحمد عبدو العودات على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. 


الجغرافيا النباتية أو علم توزيع النباتات (بالإنجليزية: Phytogeography)‏ هو فرع من فروع الجغرافيا البيولوجية، ويُعنى بالتوزيع الجغرافي لأنواع الالنباتات ومناطق زراعتها وانتشارها،

 وتأثيرها على سطح الأرض. ويعنى هذا العلم بكافة جوانب توزيع النباتات، من عناصر التحكم بتوزيع نطاقات الأنواع الفردية (بكل المقاييس الكبيرة والصغيرة، أنظر توزيع الأنواع) إلى العوامل التي تتحكم في تكوين مجتمعات بأكملها والنباتات الإقليمية.

التاريخ
نجد أولى المعلومات عن علم الجغرافيا النباتية في كتابات اليونانيين وذلك قبل الميلاد ببضع مئات من السنين ولكن لم تتعدى دراسة اليونانيين منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط الحالية وكانت الفرص أمامهم محدودة لمقارنة أنواع نباتية من مناطق مختلفة. وعندما وصل الاسكندر المقدوني إلى الهند(334-327 ق.م) تمكن اليونانيون من الخروج من منطقة البحر الأبيض المتوسط والتعرف على الغطاء النباتي لمناطق مختلفة(سهول آسيا الوسطى، الصحاري، والغابات الاستوائية في الهند) وعندما أصبح من الممكن مقارنة فلورا المناطق المختلفة.وأول عمل في هذا الاتجاه يعود إلى ثيوفراست (تلميذ أرسطو) الذي جمع أنواعا نباتية من مناطق مختلفة أثناء رحلة الاسكندر المقدوني وقارنها مع بعضها وأشار إلى تأثير المناخ والتربة على النباتات.

ولم يتطور علم الجغرافيا النباتية بهذ ذلك لا في روما ولا في العصور الوسطى، وبعد 2000عام فقط خرجت مرة ثانية أفكار علم الجغرافيا النباتية إلى الوجود بعد ركودها.

ويمكن أن ننسب تاريخ تشكل علم الجغرافيا النباتية إلى سنة 1817 وذلك عندما صدر كتاب هومبولت " أفكار في علم الجغرافيا " والذي كان ثمرة لرحلاته المتعددة والتي دامت خمس سنوات في أمريكا وسيبيريا وآسيا الوسطى وبحر قزوين وغيرها، والتي مكنته من الاطلاع على نباتات مختلفة وجمعها ونجد في مؤلفاته الاتجاهات الثلاثة لعلم الجغرافيا النباتية الفلورية والبيئية والتاريخية.

وظهر في عام 1822م كتاب سكاو " الأسس العامة للجغرافيا النباتية " والذي قسم فيه الغطاء النباتي للكرة الأرضية إلى 25 منطقة جغرافية نباتية وركز اهتمامه في هذا الكتاب على الجغرافيا النباتية البيئية والفلوية. كما ظهرت في عام 1855 أعمال Da Candolle " الجغرافيا النباتية" في جزئين، وحاول ديكاندول إيجاد العلاقة بين توزع النباتات والظروف البيئية الحالية والتاريخية، وأن تحليل أثر العوامل التاريخية على توزع النباتات الحالي يعتبر من أهم الأفكار التي أتى بها يدكاندول والتي ساعدت على تطورالجغرافيا النباتية التاريخية.

كان لدراسات انغلر (1882-1887) أهمية كبرى في تطور علم الجغرافيا النباتية، فقد وضع خريطة للمناطق الجغرافية النباتية واعتمد على تقسيمه هذا إلى جانب العوامل البيئية الحالية على العوامل التاريخية لتطور الفلورا.

وتعتبر أعمال الباحث الألماني غريزباخ " الغطاء النباتي للكرة الأرضية 1872 " من أهم الأعمال التي ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فقد قسم فلورا الكرة الأرضية إلى 24 منطقة جغرافية نباتية، وهي في كثير من الحالات تتطابق مع تقسيمات سكاو.

ومن أشهر الأعمال التي ظهرت في روسيا في نهاية القرن الماضي هي دراسات روبرخت ودراسات ليتفينوف التي ساهمت في تطور علم الجغرافيا النباتية في روسيا، إذا لم نأخذ بعين الاعتبار تاريخ هذه الفلورا في العصور الجيولوجية المختلفة، ولقد طور هذه الأفكار فيما بعد لافرينكا وتلمتشيف وبابوف وغيرهم.

مرت الجغرافيا النباتية في نهاية القرن التاسع عشر وبادية القرن العشرين بمرحلة ركود وذلك بسبب تطور علم البيئة وخاصة ظهور كتاب فارمنغ 1895م " جغرافيا النباتات البيئية " والذي يبحث في العلاقات المتبادلة بين الوسط والنباتات وخاصة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وكذلك ظهور كتاب شمبر 1898 " جغرافيا النبات على أسس من وظائف الأعضاء"، والذي حاول فيه دراسة تأثير الوسط على مورفولوجيا وتشريح النبات وتفسير ذلك عن طريق وظائف الأعضاء النباتية.

ولقد قضى علم البيئة بما أثار من اهتمامت جديدة على متابعة دراسة التوزع الجغرافي النباتي. ولكن الحياة عادت بعد ذلك من جديد إلى دراسة التوزع النباتي الجغرافي الوصفية من جهة وعلى العلوم الحديثة كعلم البيئة والوراثة من جهة أخرى.

علم الجغرافيا

تاريخ الجغرافيا

الجغرافيا العامة

بحث عن علم الجغرافيا عند المسلمين

جغرافيا العالم

تطور علم الجغرافيا

اهمية علم الجغرافيا

اقسام علم الجغرافيا

جغرافيا العالم

فروع الجغرافيا الطبيعية والبشرية

بحث عن الجغرافيا الطبيعية

علم الجغرافيا

تعريف المجال الجغرافي

عمليات بحث متعلقة بـ الجغرافيا الزراعية
الجغرافيا الزراعية doc

الجغرافيا الزراعية موضوع

كتب الجغرافيا الزراعية pdf

مناهج البحث في الجغرافيا الزراعية

مقدمة عن الجغرافيا الزراعية

خاتمة عن الجغرافيا الزراعية

أهمية الجغرافيا الزراعية

علاقة الجغرافيا الزراعية بالعلوم الأخرى



سنة النشر : 1997م / 1418هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 16.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الجغرافيا النباتية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الجغرافيا النباتية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ - D. MHMD ABDO ALAODAT D. ABD ALSLAM MHMOD ABD ALLH D. ABD ALLH BN MHMD ALSHIKH

كتب د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ أيام هزت العالم وغيرت التاريخ ❝ ❞ الجغرافيا النباتية ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ جامعة الملك سعود ❝ ❱. المزيد..

كتب د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ
الناشر:
جامعة الملك سعود
كتب جامعة الملك سعودالجامعة الرائدة في الشراكة المعرفية بالمملكة العربية السعودية. ينصب تركيز جامعة الملك سعود بالمقام الأول على جودة التعليم، والبحث العلمي وريادة الأعمال، من اجل إعداد وتهيئة خريجيها من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم على التعلم مدى الحياة وتسليحهم بالمعرفة ليصبحوا قادة الوطن في المستقبل. في نفس الوقت تطمح جامعة الملك سعود إلى نشر وتعزيز المعرفة في المملكة بغرض توسيع قاعدة الدراسات العلمية والأدبية ومن ثمّ مواكبة الدول الرائدة في مجالات الفنون والعلوم، والعمل على المساهمة في الاكتشافات والاختراعات، وإحياء الحضارة الإسلامية واستعادة أمجادها. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ نظرية السياسة الخارجية ❝ ❞ كتاب: أخطاء الطلاب في الميزان الصرفي ❝ ❞ المنظومات النحوية وأثرها في تعليم النحو ❝ ❞ الكهربية والمغناطيسية Electricity and Magnetesm ❝ ❞ الترجمة وعلوم النص ❝ ❞ دعوة موسى عليه السلام لفرعون في القرآن الكريم والتوراة المحرفة - دراسة مقارنة ❝ ❞ كشاف مجلة العلوم التربوية والدراسات الاسلامية ❝ ❞ شعر سعاد الصباح دراسة في الضامين الشعرية ❝ ❞ الفهرس الموحد للدوريات العربية بجامعات المملكة ❝ ❞ مجلة العلوم التربوية والدراسات الإسلامية – العدد 7 ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد بن عبد الوهاب ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ جامعة الملك سعود ❝ ❞ صالح بن عبد الرحمن الحصين ❝ ❞ محمد بن علي آل عيسى ❝ ❞ مازن بن صلاح مطبقاني ❝ ❞ وليام ر. دريك ❝ ❞ إبراهيم سليمان رشيد الشمسان ❝ ❞ سليمان بن قاسم العيد ❝ ❞ حسن خميس المليجي ❝ ❞ جلين بالمر ❝ ❞ عمادة شؤون المات بجامعة الملك سعود ❝ ❞ مرام بنت منصور بن حمزة زاهد ❝ ❞ حسان بن عبد الله الغنيمان ❝ ❞ محمد الهواري ❝ ❞ د. محمد بن أحمد الصالح ❝ ❞ نوبي محمد حسن ❝ ❞ محمد عمر عبدالله باصلاح ❝ ❞ د / أحمد محمد السريع وأ / حسن عثمان محمد ❝ ❞ ويم جونجون ❝ ❞ عمر حامد محمد عبد القادر ❝ ❞ عبد الرحمن بن عبد الله ثامر الاحمري ❝ ❞ جون أر. شيبرفيلد ❝ ❞ رحمت الله بن خليل الهندي محمد أحمد ملكاوي ❝ ❞ د. محمد عبدو العودات د. عبد السلام محمود عبد الله د. عبد الله بن محمد الشيخ ❝ ❞ د. ناصر بن محمد المنيع ❝ ❞ رابحة محمود البحر ❝ ❞ منيفة بنت خليف حمود الشمري ❝ ❞ أ.د عطية أبو زيد محجوب الكشكي ❝ ❞ سليمان بن صالح الثنيان ❝ ❞ عبد العزيز عبد العزيز آل الشيخ ❝ ❞ عبد الرحمن بن عبد الله الغنايم ❝ ❞ ناصر صالح الزايد ❝ ❞ جمال بن محمد السيد ❝ ❞ روبرت ل . فولك ❝ ❞ عبد الله محمد الفيفي ❝ ❞ محمد بن علي بن محمد، أبو سهل الهروي ❝ ❞ بيج كيلى ❝ ❞ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام ❝ ❞ حياة بن محمد بن جبريل ❝ ❞ مصطفى مسعد ❝ ❱.المزيد.. كتب جامعة الملك سعود