❞ كتاب تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية  ❝  ⏤ مرفت ثابت صليب

❞ كتاب تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية ❝ ⏤ مرفت ثابت صليب

نبذة من الكتاب :

شهدت القاهرة عدة تغيرات علي مر العصور ، والقاهرة العاصمة تتأثر بما يصيب الدولة من أحداث وتتكيف حالتها وتتشكل بهذه الأحداث والتغيرات . وهناك عدة عوامل كان لها دور فعال ومؤثر لما حدث للقاهرة من تغير وتطور ونمو في كافة المجالات وفي عناصر البيئة الثلاثة الطبيعية والاجتماعية والمشيدة . - من المعروف أن حدوث أي ظاهره لابد لها من مسببات أو عوامل ، وبقدر قوة هذه العوامل المؤثرة أو المسببات تكون النتائج . ونتيجة لهذه التغيرات والتكدس أصيبت العاصمة ببعض المشاكل التي وصلت إلى حد الظاهرة. ومن أهمها ظاهرة ارتفاع مناسيب المياه الأرضية التي أصبحت تعاني منها معظم مبانينا التاريخية والأثرية وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - ولما كانت المباني التاريخية والأثرية تقع علي مناسيب مختلفة نتيجة لتفاوت العمر الزمني في كل منها لذا كانت هي أكثر المنشآت تأثرا وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - تتضح هذه الظاهرة علي المباني التاريخية والأثرية من خلال ظهور مياه الرشح ( نشع المياه ) علي جدران المباني وتتفاوت في إرتفاعها تبعا لنوع خامة الإنشاء ومون البياض إذا كانت موجودة أو المون المستخدمة في لصق الأحجار. وكذلك ظهور المياه في بعض مناطق الأرضيات المنخفضة داخل هذه المباني أو حولها . وبذلك تؤثر تأثير مباشر علي سلامة الأساسات وإستقرارها . - ومن أسباب هذه الظاهرة : - 1- ارتفاع في معدلات النمو السكاني بشكل كبير مما ترك التأثير السالب علي البيئة بعناصرها الثلاثة الاجتماعية والطبيعية والمشيدة . . وجاء رد فعل البيئة علي التفاعل السلبي معها في اتجاهين أساسيين يتمثلان في ارتفاع مناسيب المياه الجوفية والسطحية وازدياد معدلات تلوثها. وظهرت مياه الرشح داخل المباني الأثرية ذات الطبيعة الطبوغرافية المنخفضة . - 2- ومع إرتفاع معدلات تغذية المياه الأرضية وتغير الظروف الهيدرولوجية للمياه أصبحت مناطق الآثار تشكل نقاط تقاطع لخطوط سريان المياه الجوفية وبدأت تعاني الآثار من مشاكل الرشح مما جعلها بؤر لتجمع المياه التحت سطحية وأصبحت الحركة الطبيعية لصرف تلك المياه الزائدة خلال طبقات التربة إلي المناطق المنخفضة. وبالتالي شكلت طبيعة وطبوغرافية الموقع بالقاهرة القديمة من انخفاض منسوب سطح الأرض سببا أساسيا في مهاجمة مياه الرشح للآثار الإسلامية بها .
مرفت ثابت صليب -
❰ لها مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية ❝ الناشرين : ❞ الدار العالمية للنشر والتوزيع ❝ ❱
من كتب علم جيولوجيا - مكتبة الكتب العلمية.

نبذة عن الكتاب:
تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية

2008م - 1444هـ
نبذة من الكتاب :

شهدت القاهرة عدة تغيرات علي مر العصور ، والقاهرة العاصمة تتأثر بما يصيب الدولة من أحداث وتتكيف حالتها وتتشكل بهذه الأحداث والتغيرات . وهناك عدة عوامل كان لها دور فعال ومؤثر لما حدث للقاهرة من تغير وتطور ونمو في كافة المجالات وفي عناصر البيئة الثلاثة الطبيعية والاجتماعية والمشيدة . - من المعروف أن حدوث أي ظاهره لابد لها من مسببات أو عوامل ، وبقدر قوة هذه العوامل المؤثرة أو المسببات تكون النتائج . ونتيجة لهذه التغيرات والتكدس أصيبت العاصمة ببعض المشاكل التي وصلت إلى حد الظاهرة. ومن أهمها ظاهرة ارتفاع مناسيب المياه الأرضية التي أصبحت تعاني منها معظم مبانينا التاريخية والأثرية وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - ولما كانت المباني التاريخية والأثرية تقع علي مناسيب مختلفة نتيجة لتفاوت العمر الزمني في كل منها لذا كانت هي أكثر المنشآت تأثرا وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - تتضح هذه الظاهرة علي المباني التاريخية والأثرية من خلال ظهور مياه الرشح ( نشع المياه ) علي جدران المباني وتتفاوت في إرتفاعها تبعا لنوع خامة الإنشاء ومون البياض إذا كانت موجودة أو المون المستخدمة في لصق الأحجار. وكذلك ظهور المياه في بعض مناطق الأرضيات المنخفضة داخل هذه المباني أو حولها . وبذلك تؤثر تأثير مباشر علي سلامة الأساسات وإستقرارها . - ومن أسباب هذه الظاهرة : - 1- ارتفاع في معدلات النمو السكاني بشكل كبير مما ترك التأثير السالب علي البيئة بعناصرها الثلاثة الاجتماعية والطبيعية والمشيدة . . وجاء رد فعل البيئة علي التفاعل السلبي معها في اتجاهين أساسيين يتمثلان في ارتفاع مناسيب المياه الجوفية والسطحية وازدياد معدلات تلوثها. وظهرت مياه الرشح داخل المباني الأثرية ذات الطبيعة الطبوغرافية المنخفضة . - 2- ومع إرتفاع معدلات تغذية المياه الأرضية وتغير الظروف الهيدرولوجية للمياه أصبحت مناطق الآثار تشكل نقاط تقاطع لخطوط سريان المياه الجوفية وبدأت تعاني الآثار من مشاكل الرشح مما جعلها بؤر لتجمع المياه التحت سطحية وأصبحت الحركة الطبيعية لصرف تلك المياه الزائدة خلال طبقات التربة إلي المناطق المنخفضة. وبالتالي شكلت طبيعة وطبوغرافية الموقع بالقاهرة القديمة من انخفاض منسوب سطح الأرض سببا أساسيا في مهاجمة مياه الرشح للآثار الإسلامية بها .

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة من الكتاب :

شهدت القاهرة عدة تغيرات علي مر العصور ، والقاهرة العاصمة تتأثر بما يصيب الدولة من أحداث وتتكيف حالتها وتتشكل بهذه الأحداث والتغيرات . وهناك عدة عوامل كان لها دور فعال ومؤثر لما حدث للقاهرة من تغير وتطور ونمو في كافة المجالات وفي عناصر البيئة الثلاثة الطبيعية والاجتماعية والمشيدة . - من المعروف أن حدوث أي ظاهره لابد لها من مسببات أو عوامل ، وبقدر قوة هذه العوامل المؤثرة أو المسببات تكون النتائج . ونتيجة لهذه التغيرات والتكدس أصيبت العاصمة ببعض المشاكل التي وصلت إلى حد الظاهرة. ومن أهمها ظاهرة ارتفاع مناسيب المياه الأرضية التي أصبحت تعاني منها معظم مبانينا التاريخية والأثرية وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - ولما كانت المباني التاريخية والأثرية تقع علي مناسيب مختلفة نتيجة لتفاوت العمر الزمني في كل منها لذا كانت هي أكثر المنشآت تأثرا وخاصة منطقة قاهرة المعز الفاطمية ومنطقة مصر القديمـة . - تتضح هذه الظاهرة علي المباني التاريخية والأثرية من خلال ظهور مياه الرشح ( نشع المياه ) علي جدران المباني وتتفاوت في إرتفاعها تبعا لنوع خامة الإنشاء ومون البياض إذا كانت موجودة أو المون المستخدمة في لصق الأحجار. وكذلك ظهور المياه في بعض مناطق الأرضيات المنخفضة داخل هذه المباني أو حولها . وبذلك تؤثر تأثير مباشر علي سلامة الأساسات وإستقرارها . - ومن أسباب هذه الظاهرة : - 1- ارتفاع في معدلات النمو السكاني بشكل كبير مما ترك التأثير السالب علي البيئة بعناصرها الثلاثة الاجتماعية والطبيعية والمشيدة . . وجاء رد فعل البيئة علي التفاعل السلبي معها في اتجاهين أساسيين يتمثلان في ارتفاع مناسيب المياه الجوفية والسطحية وازدياد معدلات تلوثها. وظهرت مياه الرشح داخل المباني الأثرية ذات الطبيعة الطبوغرافية المنخفضة . - 2- ومع إرتفاع معدلات تغذية المياه الأرضية وتغير الظروف الهيدرولوجية للمياه أصبحت مناطق الآثار تشكل نقاط تقاطع لخطوط سريان المياه الجوفية وبدأت تعاني الآثار من مشاكل الرشح مما جعلها بؤر لتجمع المياه التحت سطحية وأصبحت الحركة الطبيعية لصرف تلك المياه الزائدة خلال طبقات التربة إلي المناطق المنخفضة. وبالتالي شكلت طبيعة وطبوغرافية الموقع بالقاهرة القديمة من انخفاض منسوب سطح الأرض سببا أساسيا في مهاجمة مياه الرشح للآثار الإسلامية بها .



سنة النشر : 2008م / 1429هـ .
عداد القراءة: عدد قراءة تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

المؤلف:
مرفت ثابت صليب - Mervat Thabet Salib

كتب مرفت ثابت صليب ❰ لها مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تأثير المياة الجوفية على المباني الآثرية ❝ الناشرين : ❞ الدار العالمية للنشر والتوزيع ❝ ❱. المزيد..

كتب مرفت ثابت صليب
الناشر:
الدار العالمية للنشر والتوزيع
كتب الدار العالمية للنشر والتوزيع ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الفكر السياسي ❝ ❞ شرح المعلقات السبع ❝ ❞ التعليق على الرحيق المختوم ❝ ❞ كنوز قرآنية ❝ ❞ 400 سؤال وجواب في قواعد النحو العربي ❝ ❞ دعاء الأنبياء والصالحين ❝ ❞ فقه أشراط الساعة ❝ ❞ الحج - من بلوغ المرام ❝ ❞ دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ضد المنتقصين من قدره ج2 ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم ❝ ❞ السيد مراد سلامة ❝ ❞ محمد أحمد إسماعيل المقدم ❝ ❞ علي شريعتي ❝ ❞ ألفريد هيتشكوك ❝ ❞ الحسين بن أحمد الزوزني أبو عبد الله ❝ ❞ شارل سنيوبوس ❝ ❞ عبد الله بن مانع الروقي ❝ ❞ عصام عباس بابكر كرار ❝ ❞ هشام عبد الجواد الزهيرى ❝ ❞ د.وديع أحمد فتحي ❝ ❞ سعد كريم الفقي ❝ ❞ مهنى محمد ابراهيم غنايم ❝ ❞ محمود محمد الملاح أبو عبد الرحمن ❝ ❞ فهد بن عبدالله السنيد ❝ ❞ رمضان محمد البدري ❝ ❞ عادل مناع ❝ ❞ سعيد القاضي ❝ ❞ محمد إسماعيل المقدم ❝ ❞ عبد العزيز أحمد عبد العزيز أبو أنس ❝ ❞ مروان الغورانى ❝ ❞ د. عبد الرحمن بدوى ❝ ❞ لواء منصور ❝ ❞ مرفت ثابت صليب ❝ ❱.المزيد.. كتب الدار العالمية للنشر والتوزيع