❞ كتاب دليل الوجود الايجابي في الحياة ❝  ⏤ داني ديبيرو

❞ كتاب دليل الوجود الايجابي في الحياة ❝ ⏤ داني ديبيرو

نبذة عن الكتاب:

لقد بدا لي أنني إذا استطعت أن أتعلم كيف أكون "إيجابية"؛ أي أن أرى الجانب المشرق من كل موقف، وأن أجد طريقة لتحقيق أقصى استفادة من كل ما أتعرض له، فستكون النتيجة الطبيعية هي السعادة، والهناء، والفرحة. وانجذبت إلى كلمة "الحاضر"؛ لأنني إذا استطعت أن أبقى حاضرة الذهن - وأصب تركيزي على ما يحدث الآن، لا ما حدث في الماضي، أو ما قد يحدث في المستقبل - فسيقل قلقي بشأن ما حدث بالفعل، ويقل تساؤلي عما قد يحدث، أو ما قد لا يحدث أبدًا، وبدلًا من ذلك، أجد طريقة لاستغلال كل لحظة أعيشها في حياتي؛ وهو ما قد يؤدي بي إلى الشعور بأنني أكثر نجاحًا، وابتكارًا، وإنجازًا. وكلما تفكرت، ازدادت العناصر التي أضعها على قائمتي، وأدركت أن بإمكاني، بطريقة ما، أن أحقق كل عنصر أرغب فيه من العناصر الواردة بالقائمة، إذا تعلمت ببساطة أن أكون أكثر إيجابية وتركيزًا على اللحظة الراهنة.
وبعد ذلك، طرأ تحول جذري على الطريقة التي أفكر بها في الحياة؛ فبدلًا من محاولاتي المستمرة لإيجاد السعادة؛ وهو ما لم يكن ينجح معي بشكل واضح، قررت أن أصبح إيجابية، وأن أعيش اللحظة الراهنة بكل جوارحي. وحين قرأت هاتين الكلمتين المكتوبتين على الصفحة، اللتين وضعت حولهما دائرتين، فكرت في ابتكار عبارة رمزية - لمساعدتي على التذكر في الأوقات التي أجد نفسي فيها أجاهد كي أكون إيجابية وحاضرة بكامل تركيزي - وبعد محاولة تشكيل تلك العبارة، أصبحت: "العيش في إيجابيات الحاضر". وكانت هذه العبارة في رأيي مثالية؛ فقد مثلت ما كنت أتوق إليه في حياتي؛ لا حالة مراوغة من السعادة، أكون مضطرة طوال الوقت إلى انتظارها، بل هي خيارٌ فعال يمكنني اتخاذه كل يوم.
كان هذا إلهامًا كبيرًا بالنسبة إليَّ؛ إذ يمكنني على الفور أن أعيش إيجابيات الحاضر؛ وهو مزيج من فعلين يمكنني تأديتهما في أي وقت لتأسيس حياة كاملة (لا مجرد لحظة فقط) تقوم على الرضا والتقبل. ولم أكن أحتاج إلى أشياء، أو أشخاص، أو مواقف معينة كي أعيش تلك الحياة، بل كل ما كنت أحتاج إليه هو اللحظة التي أعيشها، وعقلي.
وكلما فكرت في مفهومي عن عيش إيجابيات الحاضر والتركيز عليها، كنت أشعر بأن الألعاب النارية تنطلق في داخل ذهني، وتضيء مصابيح النيون لتشكل كلمة نعم! ربما تكون قد سمعت بمثل هذه اللحظات من قبل - "لحظات التجلي" كما تدعوها "أوبرا وينفري" - عندما تدرك أخيرًا ما يجب أن يحدث، وفجأة تتحلى بالقوة والشجاعة التي لم تكن تعرف أن عليك السعي للتحلي بها؛ هذه هي اللحظة التي مررت بها بالضبط.
وقد كنت متحمسة جدًّا لذلك الإدراك الذي قد يغير حياتي، لدرجة أنني لم أرد أن أحتفظ به لنفسي فحسب. وكنت أقضي الكثير من الوقت في تصفح المدونات والمواقع الإلكترونية التي تعج بالنصائح والإرشادات الملهمة؛ فخطر على بالي أن بإمكاني، أنا أيضًا، أن أنشئ موقعًا إلكترونيًّا لأشارك الآخرين ما مررت به وتعلمته. وفي البداية راودتني بعض الشكوك؛ فكنت أقول لنفسي إنني لست خبيرة في هذه المسألة، ولست حاصلة على درجة علمية في مجال علم النفس، كما أنني كثيرًا ما صارعت طوال حياتي كي أكون إيجابية، وكي أعيش حاضري؛ فبم سأنصح غيري في هذا الشأن؟ ولكنني حين تحليت داخليًّا بالقليل من القوة، نحيت تلك الشكوك المزعجة جانبًا، وأنشأت الموقع الإلكتروني بعنوان PositivelyPresent.com؛ فقد فكرت في أنني ربما أستطيع، إذا تحليت في النهاية بالقوة الكافية لمشاركة ما أكتبه، مساعدة شخص آخر كذلك على تعلم كيفية التركيز على إيجابيات الحاضر، وكيف يمكنه أن يعيشها. وكان حلم حياتي أن أكون كاتبة، كما كنت محتفظة بمفكرة دونت بها أفكاري على مدار سنوات عدة؛ لذلك بدت لي فكرة إنشاء موقع إلكتروني لأدون عليه تجاربي اليومية، فكرة ذات معنى. ورغم أنني لم أكن أعرف من سيقرأ ما أدونه، كنت أعرف في قرارة نفسي أنه ليس عليَّ أن أدوِّن تجاربي ومعارفي فحسب، بل أن أشارك القراء كتاباتي أيضًا.
بدأت أوثق رحلتي في البحث عن الكيفية التي يمكنني بها أن أعيش الحياة بجميع جوارحي، وعلى نحو أكثر إيجابيةً على الموقع الإلكتروني، الذي بدأ موقعًا صغيرًا، كوسيلة بسيطة لتسجيل تجربتي الشخصية خطوة خطوة، وربما إشراك أشخاص آخرين فيها، لكنه مع ذلك غيَّر كل جانب من جوانب حياتي، وتأكدت من خلال مئات الرسائل الإلكترونية، والتعليقات، والخطابات التي تلقيتها أنه أثر بدرجة كبيرة في حياة الآخرين كذلك. واستطعت عن طريق هذا الموقع الإلكتروني التواصل مع الكثيرين ممن كانوا يشعرون بشعوري نفسه - وهو أن ملاحقة السعادة لا تجدي نفعًا؛ ومن ثم لا بد من أن يكون هناك منظور آخر لرؤية الأمور - وكلما تلقيت تعليقات إيجابية من القراء، كنت أزداد تحفزًا وحماسة.
وقد أصبح الأمر بالنسبة إليَّ أكثر من مجرد وسيلة لمواصلة مجال عملي ككاتبة؛ فقد كنت أشعر بأنني وجدت شغفي الحقيقي، ولما تلقيت أول بريد إلكتروني من إحدى قارئات الموقع الإلكتروني؛ تخبرني فيه بمدى تأثيري في حياتها، شعرت للمرة الأولى بشعور عميق ودائم بالرضا. وبدأت الرسائل الإلكترونية من الرجال والنساء حول العالم تنهال على صندوق بريدي الإلكتروني، يخبرونني فيها بالأثر الذي أحدثه أحد الموضوعات التي كتبتها في حياتهم؛ فيقولون مثلًا إن الموضوع الذي كتبته قد لملم جراحهم، أو حسن صداقتهم، أو غير طريقة تفكيرهم، أو حال دون الإقدام على الاكتئاب، كما حدث مع إحدى الحالات. وبينما كنت أحاول أن أحيا في عالمي الخاص بمزيد من التركيز على إيجابيات الحاضر، كنت أؤثر في حياة الآخرين أيضًا على نحو إيجابي. وعندما كان الموقع الإلكتروني يعمل بكامل طاقته، كنت أشعر بدرجة أكبر بأنني ملتزمة بأن أعيش إيجابيات الحاضر، حتى عندما يكون الأمر في منتهى الصعوبة، كنت أعرف أن عليَّ أن أحاول، ليس لمصلحتي فحسب، بل لمصلحة قرائي أيضًا. داني ديبيرو -
من كتب التنميه البشريه - مكتبة كتب التنمية البشرية.



اقتباسات من كتاب دليل الوجود الايجابي في الحياة

نُبذة عن الكتاب:
دليل الوجود الايجابي في الحياة

2018م - 1443هـ
نبذة عن الكتاب:

لقد بدا لي أنني إذا استطعت أن أتعلم كيف أكون "إيجابية"؛ أي أن أرى الجانب المشرق من كل موقف، وأن أجد طريقة لتحقيق أقصى استفادة من كل ما أتعرض له، فستكون النتيجة الطبيعية هي السعادة، والهناء، والفرحة. وانجذبت إلى كلمة "الحاضر"؛ لأنني إذا استطعت أن أبقى حاضرة الذهن - وأصب تركيزي على ما يحدث الآن، لا ما حدث في الماضي، أو ما قد يحدث في المستقبل - فسيقل قلقي بشأن ما حدث بالفعل، ويقل تساؤلي عما قد يحدث، أو ما قد لا يحدث أبدًا، وبدلًا من ذلك، أجد طريقة لاستغلال كل لحظة أعيشها في حياتي؛ وهو ما قد يؤدي بي إلى الشعور بأنني أكثر نجاحًا، وابتكارًا، وإنجازًا. وكلما تفكرت، ازدادت العناصر التي أضعها على قائمتي، وأدركت أن بإمكاني، بطريقة ما، أن أحقق كل عنصر أرغب فيه من العناصر الواردة بالقائمة، إذا تعلمت ببساطة أن أكون أكثر إيجابية وتركيزًا على اللحظة الراهنة.
وبعد ذلك، طرأ تحول جذري على الطريقة التي أفكر بها في الحياة؛ فبدلًا من محاولاتي المستمرة لإيجاد السعادة؛ وهو ما لم يكن ينجح معي بشكل واضح، قررت أن أصبح إيجابية، وأن أعيش اللحظة الراهنة بكل جوارحي. وحين قرأت هاتين الكلمتين المكتوبتين على الصفحة، اللتين وضعت حولهما دائرتين، فكرت في ابتكار عبارة رمزية - لمساعدتي على التذكر في الأوقات التي أجد نفسي فيها أجاهد كي أكون إيجابية وحاضرة بكامل تركيزي - وبعد محاولة تشكيل تلك العبارة، أصبحت: "العيش في إيجابيات الحاضر". وكانت هذه العبارة في رأيي مثالية؛ فقد مثلت ما كنت أتوق إليه في حياتي؛ لا حالة مراوغة من السعادة، أكون مضطرة طوال الوقت إلى انتظارها، بل هي خيارٌ فعال يمكنني اتخاذه كل يوم.
كان هذا إلهامًا كبيرًا بالنسبة إليَّ؛ إذ يمكنني على الفور أن أعيش إيجابيات الحاضر؛ وهو مزيج من فعلين يمكنني تأديتهما في أي وقت لتأسيس حياة كاملة (لا مجرد لحظة فقط) تقوم على الرضا والتقبل. ولم أكن أحتاج إلى أشياء، أو أشخاص، أو مواقف معينة كي أعيش تلك الحياة، بل كل ما كنت أحتاج إليه هو اللحظة التي أعيشها، وعقلي.
وكلما فكرت في مفهومي عن عيش إيجابيات الحاضر والتركيز عليها، كنت أشعر بأن الألعاب النارية تنطلق في داخل ذهني، وتضيء مصابيح النيون لتشكل كلمة نعم! ربما تكون قد سمعت بمثل هذه اللحظات من قبل - "لحظات التجلي" كما تدعوها "أوبرا وينفري" - عندما تدرك أخيرًا ما يجب أن يحدث، وفجأة تتحلى بالقوة والشجاعة التي لم تكن تعرف أن عليك السعي للتحلي بها؛ هذه هي اللحظة التي مررت بها بالضبط.
وقد كنت متحمسة جدًّا لذلك الإدراك الذي قد يغير حياتي، لدرجة أنني لم أرد أن أحتفظ به لنفسي فحسب. وكنت أقضي الكثير من الوقت في تصفح المدونات والمواقع الإلكترونية التي تعج بالنصائح والإرشادات الملهمة؛ فخطر على بالي أن بإمكاني، أنا أيضًا، أن أنشئ موقعًا إلكترونيًّا لأشارك الآخرين ما مررت به وتعلمته. وفي البداية راودتني بعض الشكوك؛ فكنت أقول لنفسي إنني لست خبيرة في هذه المسألة، ولست حاصلة على درجة علمية في مجال علم النفس، كما أنني كثيرًا ما صارعت طوال حياتي كي أكون إيجابية، وكي أعيش حاضري؛ فبم سأنصح غيري في هذا الشأن؟ ولكنني حين تحليت داخليًّا بالقليل من القوة، نحيت تلك الشكوك المزعجة جانبًا، وأنشأت الموقع الإلكتروني بعنوان PositivelyPresent.com؛ فقد فكرت في أنني ربما أستطيع، إذا تحليت في النهاية بالقوة الكافية لمشاركة ما أكتبه، مساعدة شخص آخر كذلك على تعلم كيفية التركيز على إيجابيات الحاضر، وكيف يمكنه أن يعيشها. وكان حلم حياتي أن أكون كاتبة، كما كنت محتفظة بمفكرة دونت بها أفكاري على مدار سنوات عدة؛ لذلك بدت لي فكرة إنشاء موقع إلكتروني لأدون عليه تجاربي اليومية، فكرة ذات معنى. ورغم أنني لم أكن أعرف من سيقرأ ما أدونه، كنت أعرف في قرارة نفسي أنه ليس عليَّ أن أدوِّن تجاربي ومعارفي فحسب، بل أن أشارك القراء كتاباتي أيضًا.
بدأت أوثق رحلتي في البحث عن الكيفية التي يمكنني بها أن أعيش الحياة بجميع جوارحي، وعلى نحو أكثر إيجابيةً على الموقع الإلكتروني، الذي بدأ موقعًا صغيرًا، كوسيلة بسيطة لتسجيل تجربتي الشخصية خطوة خطوة، وربما إشراك أشخاص آخرين فيها، لكنه مع ذلك غيَّر كل جانب من جوانب حياتي، وتأكدت من خلال مئات الرسائل الإلكترونية، والتعليقات، والخطابات التي تلقيتها أنه أثر بدرجة كبيرة في حياة الآخرين كذلك. واستطعت عن طريق هذا الموقع الإلكتروني التواصل مع الكثيرين ممن كانوا يشعرون بشعوري نفسه - وهو أن ملاحقة السعادة لا تجدي نفعًا؛ ومن ثم لا بد من أن يكون هناك منظور آخر لرؤية الأمور - وكلما تلقيت تعليقات إيجابية من القراء، كنت أزداد تحفزًا وحماسة.
وقد أصبح الأمر بالنسبة إليَّ أكثر من مجرد وسيلة لمواصلة مجال عملي ككاتبة؛ فقد كنت أشعر بأنني وجدت شغفي الحقيقي، ولما تلقيت أول بريد إلكتروني من إحدى قارئات الموقع الإلكتروني؛ تخبرني فيه بمدى تأثيري في حياتها، شعرت للمرة الأولى بشعور عميق ودائم بالرضا. وبدأت الرسائل الإلكترونية من الرجال والنساء حول العالم تنهال على صندوق بريدي الإلكتروني، يخبرونني فيها بالأثر الذي أحدثه أحد الموضوعات التي كتبتها في حياتهم؛ فيقولون مثلًا إن الموضوع الذي كتبته قد لملم جراحهم، أو حسن صداقتهم، أو غير طريقة تفكيرهم، أو حال دون الإقدام على الاكتئاب، كما حدث مع إحدى الحالات. وبينما كنت أحاول أن أحيا في عالمي الخاص بمزيد من التركيز على إيجابيات الحاضر، كنت أؤثر في حياة الآخرين أيضًا على نحو إيجابي. وعندما كان الموقع الإلكتروني يعمل بكامل طاقته، كنت أشعر بدرجة أكبر بأنني ملتزمة بأن أعيش إيجابيات الحاضر، حتى عندما يكون الأمر في منتهى الصعوبة، كنت أعرف أن عليَّ أن أحاول، ليس لمصلحتي فحسب، بل لمصلحة قرائي أيضًا.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب:


لقد بدا لي أنني إذا استطعت أن أتعلم كيف أكون "إيجابية"؛ أي أن أرى الجانب المشرق من كل موقف، وأن أجد طريقة لتحقيق أقصى استفادة من كل ما أتعرض له، فستكون النتيجة الطبيعية هي السعادة، والهناء، والفرحة. وانجذبت إلى كلمة "الحاضر"؛ لأنني إذا استطعت أن أبقى حاضرة الذهن - وأصب تركيزي على ما يحدث الآن، لا ما حدث في الماضي، أو ما قد يحدث في المستقبل - فسيقل قلقي بشأن ما حدث بالفعل، ويقل تساؤلي عما قد يحدث، أو ما قد لا يحدث أبدًا، وبدلًا من ذلك، أجد طريقة لاستغلال كل لحظة أعيشها في حياتي؛ وهو ما قد يؤدي بي إلى الشعور بأنني أكثر نجاحًا، وابتكارًا، وإنجازًا. وكلما تفكرت، ازدادت العناصر التي أضعها على قائمتي، وأدركت أن بإمكاني، بطريقة ما، أن أحقق كل عنصر أرغب فيه من العناصر الواردة بالقائمة، إذا تعلمت ببساطة أن أكون أكثر إيجابية وتركيزًا على اللحظة الراهنة.
وبعد ذلك، طرأ تحول جذري على الطريقة التي أفكر بها في الحياة؛ فبدلًا من محاولاتي المستمرة لإيجاد السعادة؛ وهو ما لم يكن ينجح معي بشكل واضح، قررت أن أصبح إيجابية، وأن أعيش اللحظة الراهنة بكل جوارحي. وحين قرأت هاتين الكلمتين المكتوبتين على الصفحة، اللتين وضعت حولهما دائرتين، فكرت في ابتكار عبارة رمزية - لمساعدتي على التذكر في الأوقات التي أجد نفسي فيها أجاهد كي أكون إيجابية وحاضرة بكامل تركيزي - وبعد محاولة تشكيل تلك العبارة، أصبحت: "العيش في إيجابيات الحاضر". وكانت هذه العبارة في رأيي مثالية؛ فقد مثلت ما كنت أتوق إليه في حياتي؛ لا حالة مراوغة من السعادة، أكون مضطرة طوال الوقت إلى انتظارها، بل هي خيارٌ فعال يمكنني اتخاذه كل يوم.
كان هذا إلهامًا كبيرًا بالنسبة إليَّ؛ إذ يمكنني على الفور أن أعيش إيجابيات الحاضر؛ وهو مزيج من فعلين يمكنني تأديتهما في أي وقت لتأسيس حياة كاملة (لا مجرد لحظة فقط) تقوم على الرضا والتقبل. ولم أكن أحتاج إلى أشياء، أو أشخاص، أو مواقف معينة كي أعيش تلك الحياة، بل كل ما كنت أحتاج إليه هو اللحظة التي أعيشها، وعقلي.
وكلما فكرت في مفهومي عن عيش إيجابيات الحاضر والتركيز عليها، كنت أشعر بأن الألعاب النارية تنطلق في داخل ذهني، وتضيء مصابيح النيون لتشكل كلمة نعم! ربما تكون قد سمعت بمثل هذه اللحظات من قبل - "لحظات التجلي" كما تدعوها "أوبرا وينفري" - عندما تدرك أخيرًا ما يجب أن يحدث، وفجأة تتحلى بالقوة والشجاعة التي لم تكن تعرف أن عليك السعي للتحلي بها؛ هذه هي اللحظة التي مررت بها بالضبط.
وقد كنت متحمسة جدًّا لذلك الإدراك الذي قد يغير حياتي، لدرجة أنني لم أرد أن أحتفظ به لنفسي فحسب. وكنت أقضي الكثير من الوقت في تصفح المدونات والمواقع الإلكترونية التي تعج بالنصائح والإرشادات الملهمة؛ فخطر على بالي أن بإمكاني، أنا أيضًا، أن أنشئ موقعًا إلكترونيًّا لأشارك الآخرين ما مررت به وتعلمته. وفي البداية راودتني بعض الشكوك؛ فكنت أقول لنفسي إنني لست خبيرة في هذه المسألة، ولست حاصلة على درجة علمية في مجال علم النفس، كما أنني كثيرًا ما صارعت طوال حياتي كي أكون إيجابية، وكي أعيش حاضري؛ فبم سأنصح غيري في هذا الشأن؟ ولكنني حين تحليت داخليًّا بالقليل من القوة، نحيت تلك الشكوك المزعجة جانبًا، وأنشأت الموقع الإلكتروني بعنوان PositivelyPresent.com؛ فقد فكرت في أنني ربما أستطيع، إذا تحليت في النهاية بالقوة الكافية لمشاركة ما أكتبه، مساعدة شخص آخر كذلك على تعلم كيفية التركيز على إيجابيات الحاضر، وكيف يمكنه أن يعيشها. وكان حلم حياتي أن أكون كاتبة، كما كنت محتفظة بمفكرة دونت بها أفكاري على مدار سنوات عدة؛ لذلك بدت لي فكرة إنشاء موقع إلكتروني لأدون عليه تجاربي اليومية، فكرة ذات معنى. ورغم أنني لم أكن أعرف من سيقرأ ما أدونه، كنت أعرف في قرارة نفسي أنه ليس عليَّ أن أدوِّن تجاربي ومعارفي فحسب، بل أن أشارك القراء كتاباتي أيضًا.
بدأت أوثق رحلتي في البحث عن الكيفية التي يمكنني بها أن أعيش الحياة بجميع جوارحي، وعلى نحو أكثر إيجابيةً على الموقع الإلكتروني، الذي بدأ موقعًا صغيرًا، كوسيلة بسيطة لتسجيل تجربتي الشخصية خطوة خطوة، وربما إشراك أشخاص آخرين فيها، لكنه مع ذلك غيَّر كل جانب من جوانب حياتي، وتأكدت من خلال مئات الرسائل الإلكترونية، والتعليقات، والخطابات التي تلقيتها أنه أثر بدرجة كبيرة في حياة الآخرين كذلك. واستطعت عن طريق هذا الموقع الإلكتروني التواصل مع الكثيرين ممن كانوا يشعرون بشعوري نفسه - وهو أن ملاحقة السعادة لا تجدي نفعًا؛ ومن ثم لا بد من أن يكون هناك منظور آخر لرؤية الأمور - وكلما تلقيت تعليقات إيجابية من القراء، كنت أزداد تحفزًا وحماسة.
وقد أصبح الأمر بالنسبة إليَّ أكثر من مجرد وسيلة لمواصلة مجال عملي ككاتبة؛ فقد كنت أشعر بأنني وجدت شغفي الحقيقي، ولما تلقيت أول بريد إلكتروني من إحدى قارئات الموقع الإلكتروني؛ تخبرني فيه بمدى تأثيري في حياتها، شعرت للمرة الأولى بشعور عميق ودائم بالرضا. وبدأت الرسائل الإلكترونية من الرجال والنساء حول العالم تنهال على صندوق بريدي الإلكتروني، يخبرونني فيها بالأثر الذي أحدثه أحد الموضوعات التي كتبتها في حياتهم؛ فيقولون مثلًا إن الموضوع الذي كتبته قد لملم جراحهم، أو حسن صداقتهم، أو غير طريقة تفكيرهم، أو حال دون الإقدام على الاكتئاب، كما حدث مع إحدى الحالات. وبينما كنت أحاول أن أحيا في عالمي الخاص بمزيد من التركيز على إيجابيات الحاضر، كنت أؤثر في حياة الآخرين أيضًا على نحو إيجابي. وعندما كان الموقع الإلكتروني يعمل بكامل طاقته، كنت أشعر بدرجة أكبر بأنني ملتزمة بأن أعيش إيجابيات الحاضر، حتى عندما يكون الأمر في منتهى الصعوبة، كنت أعرف أن عليَّ أن أحاول، ليس لمصلحتي فحسب، بل لمصلحة قرائي أيضًا.



سنة النشر : 2018م / 1439هـ .
عداد القراءة: عدد قراءة دليل الوجود الايجابي في الحياة

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:


شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

المؤلف:
داني ديبيرو - Danny Depero

كتب داني ديبيرو . المزيد..

كتب داني ديبيرو
الناشر:
مكتبة جرير
كتب مكتبة جرير ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الرجال من المريخ .. النساء من الزهرة ❝ ❞ كيف تجذب الناس كالمغناطيس ❝ ❞ ابق قويا 365 يوم فى السنة ❝ ❞ الاب الغني والاب الفقير ❝ ❞ قوة العقل الباطن ❝ ❞ أفضل 365 حكاية للأطفال ❝ ❞ ملخص كتاب استراتيجية لين لتأسيس المشروعات او الشركة الناشئة المرنة ❝ ❞ 100 طريقة لتحفيز نفسك ❝ ❞ قوة الذكاء الكلامى ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أجاثا كريستي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ مجموعة من المؤلِّفين ❝ ❞ ديل كارنيجي ❝ ❞ جوزيف ميرفي ❝ ❞ مجموعة مؤلفين ❝ ❞ فيد براكاش ❝ ❞ بريان تراسي ❝ ❞ جون غراى ❝ ❞ نابليون هيل ❝ ❞ تيم فيريس ❝ ❞ أسامة المسلم ❝ ❞ جون سى ماكسويل ❝ ❞ ديمى لوفاتو ❝ ❞ شين كوفي ❝ ❞ فيليب كوتلر ❝ ❞ توني بوزان ❝ ❞ روبرت كيوساكي ❝ ❞ كيفين هوجان ❝ ❞ ديل كارينيجي ❝ ❞ كال نيوبورت ❝ ❞ سبنسر جونسون ❝ ❞ هارف إيكر ❝ ❞ وين داير ❝ ❞ تشارلز دويج ❝ ❞ سيث جودين ❝ ❞ برايان تريسي ❝ ❞ ستيفن كوفى ❝ ❞ ديوك روبنسون ❝ ❞ غاري تشابمان ❝ ❞ إيريك ريس ❝ ❞ روبرت أنتوني ❝ ❞ شيلي هيرولد ❝ ❞ ليل لاوندس ❝ ❞ جاك كانفيلد و مارك هانسن ❝ ❞ ستيفين كوفى ❝ ❞ مايكل بولان ❝ ❞ ريتشارد تمبلر ❝ ❞ سوزان نيومان ❝ ❞ أنتوني روبيرز ❝ ❞ فيليب كارتر وكين راسل ❝ ❞ جون آر ووكر ❝ ❞ روندا بايرن ❝ ❞ كيفن بول ❝ ❞ باربرا بيز ❝ ❞ أنتونى روبنز ❝ ❞ ستيفن كوفي ❝ ❞ ستيف تشاندلر ❝ ❞ روبرت آشتون ❝ ❞ سكوت وات ❝ ❞ روبين شارما ❝ ❞ آلن كار ❝ ❞ دانييل جولمان ❝ ❞ ريتشارد كارلسون ❝ ❞ ستيفن أر كوفي ❝ ❞ د. أندرو ويل ❝ ❞ جاري تشابمان ❝ ❞ جيل لندنفيلد ❝ ❞ ديفيد الان ❝ ❞ جوش كوفمان ❝ ❞ نيكولاس سباركس ❝ ❞ خالد الشمرى ❝ ❞ جورج كلاسون ❝ ❞ ماريانا كارينش ❝ ❞ ستيفن سيلبجر ❝ ❞ رولف دوبلي ❝ ❞ زيج زيجلار ❝ ❞ دانيال اتش. بينك ❝ ❞ جو نافارو ❝ ❞ روث فيشيل ❝ ❞ د. دو لانج ❝ ❞ رانجيت سينج مالهي ❝ ❞ كيرت دبليو مورتينسين ❝ ❞ تشارلز فيلبس ❝ ❞ ثلما جريكو ❝ ❞ ريتشارد ديني ❝ ❞ سعد بن محمد المهنا ❝ ❞ جاري سمول ❝ ❞ آلان ديفيدسون و روبرت ديفيدسون ❝ ❞ روبرت أتكنز ❝ ❞ ديفيد هيندز ❝ ❞ راين هوليدي ❝ ❞ سوزى أورمان ❝ ❞ هاري لورين ❝ ❞ ميشيو كوشي ❝ ❞ أنتوني روبنز ❝ ❞ جين سينسيرو ❝ ❞ رون فراي ❝ ❞ جيمس ك فانفليت ❝ ❞ صوفي هانا ❝ ❞ ‎بورتون كابلان‎ ❝ ❞ جون روزموند ❝ ❞ ناعومي تيكل ❝ ❞ فيليب سي ماكجرو ❝ ❞ جيف ديفيدسون ❝ ❞ سام هورن ❝ ❞ جيري وايكوف, باربرا سي. أونيل ❝ ❞ فرانسيس بووث ❝ ❞ د.برنارد جينسين ❝ ❞ دبرينيه براون ❝ ❞ روبن شارما ❝ ❞ د.فيل ماكجرو ❝ ❞ كيري سميث ❝ ❞ إيمون باتلر ❝ ❞ جين جريفز ❝ ❞ مايكل جيه. يوسيير ❝ ❞ سوزان كويليام ❝ ❞ ليز نيبورنت ❝ ❞ ماري هيجنز كلارك ❝ ❞ د. روبرت مورير ❝ ❞ راى ليفى و بيل أوهانلون ❝ ❞ تيرى جيه فادمر ❝ ❞ أندرو ماثيوز ❝ ❞ ليا ووترز ❝ ❞ ريك برينكمان ❝ ❞ هال ايربان ❝ ❞ باتريك لينسيوني ❝ ❞ هاري ألدر وبيريل هيذر ❝ ❞ شيت كونينغام ❝ ❞ توماس كيدا ❝ ❞ جين ماري ستاين ❝ ❞ سيز غودين ❝ ❞ لس جبلين ❝ ❞ جين سكريفنر ❝ ❞ تينا باين برايسون, دانيال جي سيجل ❝ ❞ ليندا إيلدر ، ريتشارد بول ❝ ❞ آلان وباربرا بييز ❝ ❞ آدم إيسون ❝ ❞ كيفن هوجان ❝ ❞ ‎اليكسندرا ليفيت‎ ❝ ❞ بيتر لينش ❝ ❞ جيفري جيتومر ❝ ❞ راندي باوش ❝ ❞ جون غريشام ❝ ❞ لارى كينج ❝ ❞ ريتشارد تمبلر ❝ ❞ بول ماكينا ❝ ❞ مايكل ماسترسون ❝ ❞ سوزان جيفرز ❝ ❞ آدم جرانت ❝ ❞ جيفري آرتشر ❝ ❞ ديفيد فيسكوت ❝ ❞ لوري روزاكيس ❝ ❞ نيدو كوبين ❝ ❞ كيفين كروس ❝ ❞ جيم دونوفان ❝ ❞ باري جيبونز ❝ ❞ روب يونج ❝ ❞ شون ستيفنسون ❝ ❞ بول توج ❝ ❞ جيمس باترسون ❝ ❞ جيرارد نيرنبرج ❝ ❞ براندون بورشارد ❝ ❞ نورا روبرتس ❝ ❞ أورلي وهبة ❝ ❞ ساندرا كابوت ❝ ❞ د. مارتا هيات ❝ ❞ كارل ألبريخت ❝ ❞ ترافيس برادبيري ❝ ❞ ماركوس باكينجهام ❝ ❞ د. علي رضا أزمنديان ❝ ❞ باربرا جي ماركواي ❝ ❞ لويس ليفي ❝ ❞ أندرو لاي ❝ ❞ بيتر كومب ❝ ❞ كريس كول ❝ ❞ براندون توروبوف ❝ ❞ محمد حسين الحسنيه ❝ ❞ ديفيد جيه شوارتز ❝ ❞ تشارلز إف . هانيل ❝ ❞ جالك كانفيلد ❝ ❞ باتريك هولفورد ❝ ❞ كين ليدنر ❝ ❞ بول كلينمان ❝ ❞ هربرت هاريس ❝ ❞ تشيت كيننجهام ❝ ❞ نواه سانت جون ❝ ❞ جريجوري جوردان ❝ ❞ آنا بارنز ❝ ❞ واين دبليو داير ❝ ❞ ليندا سباركس ❝ ❞ بول كولمان ❝ ❞ جين كاربر ❝ ❞ آيان كوبر ❝ ❞ براميلا أهوجا ❝ ❞ توم باتلر ❝ ❞ هارى دبليو كاربنتر ❝ ❞ رودي ماكلين ❝ ❞ سحر هاشمى ❝ ❞ دوج واتسابو ❝ ❞ جوزيف إيه. أنيبالي ❝ ❞ د. آن ديماري ❝ ❞ أماندا فيكرز ❝ ❞ مارك هـ ماكروماك ❝ ❞ جيمس لي فالنتين ❝ ❞ جابرييل بيرنشتاين ❝ ❞ جورج بيم ❝ ❞ ‎جيمس بانرمان ❝ ❞ ت . هارفي ماكينون ❝ ❞ بول تاف ❝ ❞ روجر فريتز ❝ ❞ ويس روبرتس ❝ ❞ كينيث زيجلر ❝ ❞ دوروثى لونولتى وراشيل هاريس ❝ ❞ إم.نيل براون ❝ ❞ جوديت إتش ماك كون ❝ ❞ جيمس كوزيس, باري بوسنر ❝ ❞ جون إتش .زينجر وجوزيف فولكمان ❝ ❞ فرانك مينيرث ❝ ❞ جويل آر . دي لوكا ❝ ❞ جاي فينلي ود. إلين ديكستاين ❝ ❞ ستيفن بالمر ❝ ❞ تونى بوازن ❝ ❞ جوسلين كيه جلاى ❝ ❞ هيكتور جارسيا.فرانسيس ميرالز ❝ ❞ جوزيف إف. دولي ❝ ❞ سوزان بيدج ❝ ❞ هارفى دوتشيندورف ❝ ❞ فيليب هيسكيث ❝ ❞ محمد التبريزي ❝ ❞ جيفري جيه. ماير ❝ ❞ روبين سبكيولاند ❝ ❞ جيل هاسون ❝ ❞ جولي جاروود ❝ ❞ روبرت موريو ❝ ❞ أليكس يلوليز ❝ ❞ اليكساندرا ماسى ❝ ❞ جين نيلسن ❝ ❞ الكتبا روبرتس ❝ ❞ بيترشو ❝ ❞ سينتيا ويثام ❝ ❞ أودري تانج ❝ ❞ ستيفاني مارستون ❝ ❞ ديان ماكنتوش ، جوناثان هورويتز ❝ ❞ روبرت مارك التر ❝ ❞ شيل لين ❝ ❞ كليف ستيبر, سو ستوكديل ❝ ❞ ديفيد دى بيرنز ❝ ❞ مارتن مانسر‎ ❝ ❞ جان نيلسن ، لين لوت ❝ ❞ براين تراسي, دان ستروتزيل ❝ ❞ جان مولفيت . ميلينا كوستي ❝ ❞ كريج ريتشارد ❝ ❞ جاك فوستر ❝ ❞ انجيليك بينيه ❝ ❞ سكوت جالواي ❝ ❞ أمران ماير ❝ ❞ روبرت ال. ليهى ❝ ❞ روبرت كابلان ❝ ❞ مكتبة جرير ❝ ❞ ديفيد هرست ❝ ❞ ليزا ايرل ماكلويد ❝ ❞ جو أوسمار, جيسامي هيبرد ❝ ❞ كاثرين برايس ❝ ❞ بيث كوبلينر ❝ ❞ رون هيرون وفال جيه.بيتر ❝ ❞ أدريان ريد ❝ ❞ ماك أندرسون ❝ ❞ فيل ام جونز ❝ ❞ كريس لويس ❝ ❞ توني ريان ❝ ❞ نايجل كمبرلاند ❝ ❞ سلسلة عالم جديد خبير فوري ❝ ❞ كريس بيلي ❝ ❞ بول ماكجي ❝ ❞ ريان هوليداى ❝ ❞ رود جودكينز ❝ ❞ جاي وينش ❝ ❞ هيذر تورجون ، جولي رايت ❝ ❞ جيمس فانفليت ❝ ❞ جاك كانفيلد ❝ ❞ مايكل كروجرس، رومان تشابلر ❝ ❞ جو أوسمار ❝ ❞ مات أفيري ❝ ❞ كونراد وسوزان بوتس ❝ ❞ ليزا كونجدون ❝ ❞ إلين إن أرون ❝ ❞ براد لومينيك ❝ ❞ جيسيكا هاجى ❝ ❞ سو هادفيلد ❝ ❞ جيسيكا لاهي ❝ ❞ مارك ويليامز, داني بنمان ❝ ❞ دانييل ماكجين ❝ ❞ ناتالي تيرنر ❝ ❞ جيمس ماكريث - بوب بايتس ❝ ❞ ستيفن بيرس ❝ ❞ ازموند و شاو ❝ ❞ بروس تولجان ❝ ❞ بيتر إف دراكر, فرانسيس هيسلبين ❝ ❞ آلان هستر ❝ ❞ ديف ايفانز, بيل بورنيت ❝ ❞ بريت بلومنتال ❝ ❞ ماريان - هارتلي,جريجوري كارينش ❝ ❞ ديفيد ستيفنسون ❝ ❞ باتريك فلاسكوفيتس ‎/‎ نيل باتيل‎ ❝ ❞ نك مورجان ❝ ❞ سوزان ديلينجر ❝ ❞ جون جوردون ودايمون ويست ❝ ❞ برايان اي روبنسون ❝ ❞ جريج ماكيون ❝ ❞ ديف أندرسون ❝ ❞ جوس فان روزن ❝ ❞ بروني وير ❝ ❞ إميلي وابنيك ❝ ❞ ‎دانيال شابيرو‎ ❝ ❞ دان زادرا ❝ ❞ شيري كارتر سكوت ❝ ❞ أيزيا هانكل ❝ ❞ بيث وود, أندي باركر ❝ ❞ ديفيد باخ ❝ ❞ فريد ب. شيرناو ❝ ❞ جون تافر ❝ ❞ فيشن لاكياني ❝ ❞ جيف ديفيدسون, تشيب ايشلبرجر ❝ ❞ جينيفر لير ❝ ❞ ماريا شريفير ❝ ❞ مارك رودس ❝ ❞ بول آر شيلي ❝ ❞ جودي آبس ❝ ❞ ناتالى اتش روجرز ❝ ❞ مارك سانبورن ❝ ❞ جاري هينيسي ❝ ❞ جاك ستاك ، بو بورلينجهام ❝ ❞ ابي هيدرون ❝ ❞ ايمي بران ❝ ❞ جايسون سيلك, توم بارتو ❝ ❞ كارى ماسون.درافين ❝ ❞ جون أكوف ❝ ❞ هورست شولز ❝ ❞ ويندي وود ❝ ❞ روندا كونجر ❝ ❞ بيرنيل سبيرز لوبيز ❝ ❞ جريج اس ريد ❝ ❞ جون أوين ❝ ❞ ستيف راولنج ❝ ❞ كريس باريز براون ❝ ❞ سيمون هارتلي ❝ ❞ مارك فريمان ❝ ❞ كورديليا فاين ❝ ❞ إريك سابرستون ، ميرابيلا لاف ❝ ❞ مارك جولستون ❝ ❞ روبرت ماكيرون ❝ ❞ لورا فورتجانج ❝ ❞ ديفيد روبرتسون, كينت لاينباك ❝ ❞ روبين نيكسون ❝ ❞ روس ديكنسون ❝ ❞ جين هانز ❝ ❞ نيك ليتلهايلس ❝ ❞ جارى تشامبان ❝ ❞ مارك هايمان ❝ ❞ بانوس موردوكوتاس , ام ايه سوبيوس ❝ ❞ نيدو آر كوبين ❝ ❞ مايك جورج‎ ❝ ❞ جيرمي دين ❝ ❞ مايكل دي ماجين ❝ ❞ ‎مجلة سيكولوجيز‎ ❝ ❞ راشيل بريدج ❝ ❞ روبرت هيرجافيتش ❝ ❞ ديفيد إم آر كوفي ❝ ❞ سيندي جالفين ❝ ❞ فوجان ايفانز ❝ ❞ كاميل دانجيليس ❝ ❞ كريس هيلدر‎ ❝ ❞ فلورنس ليتور ❝ ❞ دايانا بوهر ❝ ❞ جوني ويلسون ❝ ❞ ديباك بيل ❝ ❞ بوب بروكتور ❝ ❞ كين بلانشارد -مارك ميلر ❝ ❞ ديانا ماثر ❝ ❞ مارى باسينسكى ❝ ❞ شون كوفى ❝ ❞ كارول ايه. فليمينج ❝ ❞ دان زابرا ❝ ❞ كارل جيه شرام ❝ ❞ جيمس أو بايل, ماريان كارينش ❝ ❞ أندرو دونوفان ❝ ❞ ايفيت جاين ❝ ❞ ليز وايزمان ، جريج ماكيون ❝ ❞ ماندي هولجيت ❝ ❞ بيلي ريجس ❝ ❞ تيم فيليبس ❝ ❞ ليندا ايستمان ❝ ❞ ديريك أردن ❝ ❞ فرانك أوستاسيسكي ❝ ❞ مايكل بول ❝ ❞ بوب بيرج ❝ ❞ جاسمين كيركبرايد ❝ ❞ كاثرين -روز بيتراس ❝ ❞ ريزفان أيميلي ❝ ❞ أوبرا وينفري ❝ ❞ روبرت ستيفن كابلان ❝ ❞ لاري وينجت ❝ ❞ سلسلة عالم جديد خبير فوري‎ ❝ ❞ جولي ليثكوت هيمز ❝ ❞ لاري جيه كوينج ❝ ❞ ‎بارتون جولدسميث ❝ ❞ كارولين آي. أرنولد ❝ ❞ دينا ميتشيللي ❝ ❞ باتريشيا إيفانز ❝ ❞ لومينيتا دي سافيوك ❝ ❞ سينثيا آر. جرين ❝ ❞ ارين روني دولاند ❝ ❞ دينا دافيز ❝ ❞ ديفاني دي مارنفي ❝ ❞ كاتي سي كيلي ❝ ❞ هيدز شومايكر ❝ ❞ جيمس بورج ❝ ❞ براين وونج ❝ ❞ نيكولا كوك ❝ ❞ روز هير سيج ❝ ❞ ويليام اتش ماكرافن ❝ ❞ روب فازيو ❝ ❱.المزيد.. كتب مكتبة جرير
المساعدة بالعربيSwitzerland United Kingdom United States of AmericaOnline يوتيوببرمجة المواقعالتنمية البشريةاقتباسات ملخصات كتبالقرآن الكريماصنع بنفسكشخصيات هامة مشهورةخدماتكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتابة أسماء عالصورتورتة عيد الميلادحكمةالكتابة عالصور زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب قصص و رواياتمعنى اسمأسمك عالتورتهكتب القانون والعلوم السياسيةحكم قصيرةكورسات مجانيةكتب الروايات والقصصكتب السياسة والقانونFacebook Text Artكتب الأدبكتب اسلاميةقراءة و تحميل الكتبتورتة عيد ميلادمعاني الأسماءكتابة على تورتة الخطوبةكورسات اونلاينحروف توبيكات مزخرفة بالعربيالطب النبويكتب الطبخ و المطبخ و الديكورالكتب العامةكتب التاريخمعاني الأسماءزخرفة توبيكاتكتب تعلم اللغاتكتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة على تورتة الزفافزخرفة الأسماء