❞ كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن ❝  ⏤ عبد الكريم بن صالح الحميد

❞ كتاب الفرقان في بيان إعجاز القرآن ❝ ⏤ عبد الكريم بن صالح الحميد

الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

إعجاز القرآن في الإسلام هو اعتقاد عند المسلمين ينص على أن القرآن له صفة إعجازية من حيث المحتوى والشكل، ولا يمكن أن يضاهيه كلام بشري. ووفقًا لهذا الإعتقاد، فإن القرآن هو الدليل المعطى للنبي محمد ﷺ للدلالة على صدقه ومكانته النبوية. يؤدي الإعجاز غرضين رئيسين الأول وهو أثبات أصالة القرآن وصحته كمصدر من إله واحد. والثاني هو إثبات صدق نبوة محمد ﷺ الذي نزل عليه لأنه كان ينقل الرسالة. ظهر مفهوم إعجاز القرآن منذ اليوم الأول لقيام النبي محمد ﷺ بتبليغه للعرب حيث كان يبلغ من العمر آنذلك 40 عامًا.

الإعجاز لغةً: مشتقٌ من عجزُ عجزاً، فهو عاجزٌ. أي: ضعيفٌ. والمعنى: ضعف عن الشئ، ولم يقدر عليه، ويقال أعجزني فلانٌ إذا عجزت عن طلبه وإدراكه. والإعجاز القرآني مصطلح يدل على: قصور الإنس والجن عن أن يأتوا بمثل القرآن الكريم أو بسورةٍ من مثلهِ.

وقد بين القرآن ما أصاب العرب عند سماعهم آياته لأول مرة، فبعضهم وصف النبي محمد ﷺ بأنه شاعر فأنزل الله تعالى في سورة يس: وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ وبعضهم قال أن النبي محمد ﷺ قد نقل هذا الكلام ممن سبقوه، يقول الله تعالى في سورة الفرقان: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، بينما اتهم بعضهم النبي محمد ﷺ بأنه ساحر يقول الله تعالى في سورة يونس: أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ .

وفقًا لصوفيا فاسالو وهي باحثة معاصرة في علم اللاهوت، فإن الأخبار التي وصلت إلينا عن طريقة تلقي العرب للقرآن وإصابتهم بالحيرة أمر بالغ الأهمية في النقاشات. تقول صوفيا :«إن العرب لما سمعوا القرآن أحتاروا في محاولة تصنيف كلماته وتسائلوا: هل هذا شعر؟" "هل هذا سحر؟" "هل هو أساطير؟" لم يتمكن العرب من العثورعلى أي شكل أدبي يتوافق مع القرآن».

وتتعدد أنواع الإعجاز القرآني وتتنوع لتشمل العديد من المواضيع فمنها:

الإعجاز البياني، وهو قدرة القرآن الكريم على إيصال المعاني والرسائل المختلفة بوضوح وبلاغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها.

الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن الكريم بالحقائق العلمية المختلفة كعلوم الفضاء والبحار والجبال وغيرها والتي لم يكن ممكنا إدراكها في زمن نزول القرآن ولم يتم إثباتها إلا بالعلم الحديث

الإعجاز التشريعي هو سمو ودقة التشريعات والمبادئ التي جاء بها القرآن الكريم وتميزها عن ما دونها من التشريعات بطريقة يستحيل على البشر الإتيان بها.

الإعجاز الغيبي ويُقصد به إشارة القرآن الكريم لأمور غيبية لها علاقة بالماضي أو الحاضر أو المستقبل يستحيل على البشر التنبؤ بها.

كان للجاحظ وغيره من المفكرين والأدباء المسلمين تأثير في تشديدهم على فصاحة القرآن وبيانه مما جعل لفظة "الإعجاز" تزداد ارتباطا بما له من أسلوب بلاغي رفيع . غير أن بعضهم قالوا بأن فكرة الإعجاز يجب الا تفهم هذا الفهم الضيق ومنهم "إبراهيم النظام" الذي أدخل إلى النقاش الدائر بين العلماء فكرة "الصرفة" قائلا إن إعجاز القرآن الكريم يقوم على "أن الله صرف العرب عن معارضته بأن سلب علومهم به" ولم يقبل هذا الفكرة إلا قلائل.

واستمرت الكتابات عن الإعجاز منذ القرن الثالث الهجري لكن وجوه الإعجاز ظل مدار نقاش بين المفكرين المسلمين. كتب الكثير منهم في الإعجاز منهم أبو الحسن الرماني في كتابه "النكت في إعجاز القرآن" وهو من أوائل المؤلفات التي وردت لفظة الإعجاز في عناوينها.

أما أبو سليمان الخطابي فرفض فكرة الصرفة في كتابه "بيان إعجاز القرآن" ورفض أن تكون أخبار المستقبل من وجوه الإعجاز واعتبر التأثير النفسي الذي للقرآن في النفوس مظهرا من مظاهر الإعجاز ووافقه في رأيه أبو بكر الباقلاني في كتابه "إعجاز القرآن" على تفرد بلاغة القرآن وتميز أسلوبه .

أما القاضي عبد الجبار فيؤكد في كتابه "المغني في أبواب التوحيد والعدل" أن أسلوب القرآن المتميز هو وجه من وجوه إعجازه وأن هذه الفصاحة ناتجة من امتياز اللفظ والمعنى. أما عبد القاهر الجرجاني فله العديد من الأراء في الإعجاز وضعها في كتابيه "دلائل الاعجاز" و"أسرار البلاغة" منها أن الالفاض المفردة بحد ذاتها لا ميزة للواحدة منها على الاخرى وأن المعاني بحد ذاتها لا وجود لها بدون الالفاض ولذلك لا ينبغي الحكم على درجة بلاغتها مفردة بل مجتمعة في نظم. أما في كتب التفسير كما يقول فلم يأت من المفسرين من استعمل علوم البلاغة النامية في فهم نصه وإلقاء الضوء على إعجازه وجمال أسلوبه خير من الزمخشري في كتابه "الكشاف"." وجاء بعد الزمخشري"مؤلفون كثيرون لكنهم لم يزيدوا شيئا يذكر على مفهوم الاعجاز."

وفي القرن العشرين أعاد الإمام محمد عبده الدراسات إلى "البساطة المعقولة وبحث الإعجاز بشكل مختصر في كتابه "رسالة التوحيد" فابتعد عن التحليل المفصل لمسائل النحو والبلاغة في القرآن . وخصص مصطفى صادق الرافعي كتابا للإعجاز أسماه "إعجاز القرآن والبلاغة النبوية" وفيه تحدث عن "العجز البشري عن محاولة المعجزة. واستمرار هذا العجز على مر العصور." وشدد عبد المتعال الصعيدي في كتابه "النظم الفني في القرآن" على النظر إلى القرآن ككل وعلى "علم ارتباط الايات".

أما سيد قطب فكتب العديد من المؤلفات في الإعجاز منها "التصوير الفني في القرآن" و"مشاهد القيامة في القرآن" و"في ظلال القرآن" أولى فيها النواحي الجمالية والبلاغية في أسلوب القرآن اهتماما كبيرا ورأى انه "يعبر بالصور المحسة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية والمشهد المنظور."
عبد الكريم بن صالح الحميد - نشأته وتعليمه :عبد الكريم الحميدــ ولد في الخمسينات الهجرية
ــ درَس في معهد بريدة العلمي إبان تأسيسه، ثم تخرج منه ليصبح معلماً في شركة أرامكو في المنطقة الشرقية ثم بدأ في مستهل التسعينات الهجرية بحضور مجالس الإخوان في بريدة الذي كان يتزعمهم الشيخ / فهد بن عبيد آل عبدالمحسن.
ــ طلب العلم بعد ذلك على فضيلة الشيخ محمد بن صالح المطوع، وكذلك فضيلة الشيخ فهد العبيد ـ ــ ، وقد لازمه لأكثر من عشر سنوات، وأيضاً فضيلة الشيخ / محمد السكيتي ـ ـ وآخرين .. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الحب في الله ❝ ❞ الفرقان في بيان إعجاز القرآن ❝ ❞ بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل ❝ ❞ الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة رد على مصطفى محمود ❝ ❞ إشعار الحريص على عدم جواز التقصيص من اللحية لمخالفته للتنصيص ❝ الناشرين : ❞ مكتبة الملك فهد الوطنية ❝ ❞ دار المغني ❝ ❱
من الإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية الإعجاز في القرآن والسنة - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
الفرقان في بيان إعجاز القرآن

2002م - 1444هـ
الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

إعجاز القرآن في الإسلام هو اعتقاد عند المسلمين ينص على أن القرآن له صفة إعجازية من حيث المحتوى والشكل، ولا يمكن أن يضاهيه كلام بشري. ووفقًا لهذا الإعتقاد، فإن القرآن هو الدليل المعطى للنبي محمد ﷺ للدلالة على صدقه ومكانته النبوية. يؤدي الإعجاز غرضين رئيسين الأول وهو أثبات أصالة القرآن وصحته كمصدر من إله واحد. والثاني هو إثبات صدق نبوة محمد ﷺ الذي نزل عليه لأنه كان ينقل الرسالة. ظهر مفهوم إعجاز القرآن منذ اليوم الأول لقيام النبي محمد ﷺ بتبليغه للعرب حيث كان يبلغ من العمر آنذلك 40 عامًا.

الإعجاز لغةً: مشتقٌ من عجزُ عجزاً، فهو عاجزٌ. أي: ضعيفٌ. والمعنى: ضعف عن الشئ، ولم يقدر عليه، ويقال أعجزني فلانٌ إذا عجزت عن طلبه وإدراكه. والإعجاز القرآني مصطلح يدل على: قصور الإنس والجن عن أن يأتوا بمثل القرآن الكريم أو بسورةٍ من مثلهِ.

وقد بين القرآن ما أصاب العرب عند سماعهم آياته لأول مرة، فبعضهم وصف النبي محمد ﷺ بأنه شاعر فأنزل الله تعالى في سورة يس: وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ وبعضهم قال أن النبي محمد ﷺ قد نقل هذا الكلام ممن سبقوه، يقول الله تعالى في سورة الفرقان: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، بينما اتهم بعضهم النبي محمد ﷺ بأنه ساحر يقول الله تعالى في سورة يونس: أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ .

وفقًا لصوفيا فاسالو وهي باحثة معاصرة في علم اللاهوت، فإن الأخبار التي وصلت إلينا عن طريقة تلقي العرب للقرآن وإصابتهم بالحيرة أمر بالغ الأهمية في النقاشات. تقول صوفيا :«إن العرب لما سمعوا القرآن أحتاروا في محاولة تصنيف كلماته وتسائلوا: هل هذا شعر؟" "هل هذا سحر؟" "هل هو أساطير؟" لم يتمكن العرب من العثورعلى أي شكل أدبي يتوافق مع القرآن».

وتتعدد أنواع الإعجاز القرآني وتتنوع لتشمل العديد من المواضيع فمنها:

الإعجاز البياني، وهو قدرة القرآن الكريم على إيصال المعاني والرسائل المختلفة بوضوح وبلاغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها.

الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن الكريم بالحقائق العلمية المختلفة كعلوم الفضاء والبحار والجبال وغيرها والتي لم يكن ممكنا إدراكها في زمن نزول القرآن ولم يتم إثباتها إلا بالعلم الحديث

الإعجاز التشريعي هو سمو ودقة التشريعات والمبادئ التي جاء بها القرآن الكريم وتميزها عن ما دونها من التشريعات بطريقة يستحيل على البشر الإتيان بها.

الإعجاز الغيبي ويُقصد به إشارة القرآن الكريم لأمور غيبية لها علاقة بالماضي أو الحاضر أو المستقبل يستحيل على البشر التنبؤ بها.

كان للجاحظ وغيره من المفكرين والأدباء المسلمين تأثير في تشديدهم على فصاحة القرآن وبيانه مما جعل لفظة "الإعجاز" تزداد ارتباطا بما له من أسلوب بلاغي رفيع . غير أن بعضهم قالوا بأن فكرة الإعجاز يجب الا تفهم هذا الفهم الضيق ومنهم "إبراهيم النظام" الذي أدخل إلى النقاش الدائر بين العلماء فكرة "الصرفة" قائلا إن إعجاز القرآن الكريم يقوم على "أن الله صرف العرب عن معارضته بأن سلب علومهم به" ولم يقبل هذا الفكرة إلا قلائل.

واستمرت الكتابات عن الإعجاز منذ القرن الثالث الهجري لكن وجوه الإعجاز ظل مدار نقاش بين المفكرين المسلمين. كتب الكثير منهم في الإعجاز منهم أبو الحسن الرماني في كتابه "النكت في إعجاز القرآن" وهو من أوائل المؤلفات التي وردت لفظة الإعجاز في عناوينها.

أما أبو سليمان الخطابي فرفض فكرة الصرفة في كتابه "بيان إعجاز القرآن" ورفض أن تكون أخبار المستقبل من وجوه الإعجاز واعتبر التأثير النفسي الذي للقرآن في النفوس مظهرا من مظاهر الإعجاز ووافقه في رأيه أبو بكر الباقلاني في كتابه "إعجاز القرآن" على تفرد بلاغة القرآن وتميز أسلوبه .

أما القاضي عبد الجبار فيؤكد في كتابه "المغني في أبواب التوحيد والعدل" أن أسلوب القرآن المتميز هو وجه من وجوه إعجازه وأن هذه الفصاحة ناتجة من امتياز اللفظ والمعنى. أما عبد القاهر الجرجاني فله العديد من الأراء في الإعجاز وضعها في كتابيه "دلائل الاعجاز" و"أسرار البلاغة" منها أن الالفاض المفردة بحد ذاتها لا ميزة للواحدة منها على الاخرى وأن المعاني بحد ذاتها لا وجود لها بدون الالفاض ولذلك لا ينبغي الحكم على درجة بلاغتها مفردة بل مجتمعة في نظم. أما في كتب التفسير كما يقول فلم يأت من المفسرين من استعمل علوم البلاغة النامية في فهم نصه وإلقاء الضوء على إعجازه وجمال أسلوبه خير من الزمخشري في كتابه "الكشاف"." وجاء بعد الزمخشري"مؤلفون كثيرون لكنهم لم يزيدوا شيئا يذكر على مفهوم الاعجاز."

وفي القرن العشرين أعاد الإمام محمد عبده الدراسات إلى "البساطة المعقولة وبحث الإعجاز بشكل مختصر في كتابه "رسالة التوحيد" فابتعد عن التحليل المفصل لمسائل النحو والبلاغة في القرآن . وخصص مصطفى صادق الرافعي كتابا للإعجاز أسماه "إعجاز القرآن والبلاغة النبوية" وفيه تحدث عن "العجز البشري عن محاولة المعجزة. واستمرار هذا العجز على مر العصور." وشدد عبد المتعال الصعيدي في كتابه "النظم الفني في القرآن" على النظر إلى القرآن ككل وعلى "علم ارتباط الايات".

أما سيد قطب فكتب العديد من المؤلفات في الإعجاز منها "التصوير الفني في القرآن" و"مشاهد القيامة في القرآن" و"في ظلال القرآن" أولى فيها النواحي الجمالية والبلاغية في أسلوب القرآن اهتماما كبيرا ورأى انه "يعبر بالصور المحسة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية والمشهد المنظور." .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

إعجاز القرآن في الإسلام هو اعتقاد عند المسلمين ينص على أن القرآن له صفة إعجازية من حيث المحتوى والشكل، ولا يمكن أن يضاهيه كلام بشري. ووفقًا لهذا الإعتقاد، فإن القرآن هو الدليل المعطى للنبي محمد ﷺ للدلالة على صدقه ومكانته النبوية. يؤدي الإعجاز غرضين رئيسين الأول وهو أثبات أصالة القرآن وصحته كمصدر من إله واحد. والثاني هو إثبات صدق نبوة محمد ﷺ الذي نزل عليه لأنه كان ينقل الرسالة. ظهر مفهوم إعجاز القرآن منذ اليوم الأول لقيام النبي محمد ﷺ بتبليغه للعرب حيث كان يبلغ من العمر آنذلك 40 عامًا.

الإعجاز لغةً: مشتقٌ من عجزُ عجزاً، فهو عاجزٌ. أي: ضعيفٌ. والمعنى: ضعف عن الشئ، ولم يقدر عليه، ويقال أعجزني فلانٌ إذا عجزت عن طلبه وإدراكه. والإعجاز القرآني مصطلح يدل على: قصور الإنس والجن عن أن يأتوا بمثل القرآن الكريم أو بسورةٍ من مثلهِ.

وقد بين القرآن ما أصاب العرب عند سماعهم آياته لأول مرة، فبعضهم وصف النبي محمد ﷺ بأنه شاعر فأنزل الله تعالى في سورة يس: وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ  وبعضهم قال أن النبي محمد ﷺ قد نقل هذا الكلام ممن سبقوه، يقول الله تعالى في سورة الفرقان:  وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ، بينما اتهم بعضهم النبي محمد ﷺ بأنه ساحر يقول الله تعالى في سورة يونس:  أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ .

وفقًا لصوفيا فاسالو وهي باحثة معاصرة في علم اللاهوت، فإن الأخبار التي وصلت إلينا عن طريقة تلقي العرب للقرآن وإصابتهم بالحيرة أمر بالغ الأهمية في النقاشات. تقول صوفيا :«إن العرب لما سمعوا القرآن أحتاروا في محاولة تصنيف كلماته وتسائلوا: هل هذا شعر؟" "هل هذا سحر؟" "هل هو أساطير؟" لم يتمكن العرب من العثورعلى أي شكل أدبي يتوافق مع القرآن».

وتتعدد أنواع الإعجاز القرآني وتتنوع لتشمل العديد من المواضيع فمنها:

الإعجاز البياني، وهو قدرة القرآن الكريم على إيصال المعاني والرسائل المختلفة بوضوح وبلاغة يعجز البشر عن الإتيان بمثلها.

الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن الكريم بالحقائق العلمية المختلفة كعلوم الفضاء والبحار والجبال وغيرها والتي لم يكن ممكنا إدراكها في زمن نزول القرآن ولم يتم إثباتها إلا بالعلم الحديث

الإعجاز التشريعي هو سمو ودقة التشريعات والمبادئ التي جاء بها القرآن الكريم وتميزها عن ما دونها من التشريعات بطريقة يستحيل على البشر الإتيان بها.

الإعجاز الغيبي ويُقصد به إشارة القرآن الكريم لأمور غيبية لها علاقة بالماضي أو الحاضر أو المستقبل يستحيل على البشر التنبؤ بها.

كان للجاحظ وغيره من المفكرين والأدباء المسلمين تأثير في تشديدهم على فصاحة القرآن وبيانه مما جعل لفظة "الإعجاز" تزداد ارتباطا بما له من أسلوب بلاغي رفيع . غير أن بعضهم قالوا بأن فكرة الإعجاز يجب الا تفهم هذا الفهم الضيق ومنهم "إبراهيم النظام" الذي أدخل إلى النقاش الدائر بين العلماء فكرة "الصرفة" قائلا إن إعجاز القرآن الكريم يقوم على "أن الله صرف العرب عن معارضته بأن سلب علومهم به" ولم يقبل هذا الفكرة إلا قلائل.

واستمرت الكتابات عن الإعجاز منذ القرن الثالث الهجري لكن وجوه الإعجاز ظل مدار نقاش بين المفكرين المسلمين. كتب الكثير منهم في الإعجاز منهم أبو الحسن الرماني في كتابه "النكت في إعجاز القرآن" وهو من أوائل المؤلفات التي وردت لفظة الإعجاز في عناوينها.

أما أبو سليمان الخطابي فرفض فكرة الصرفة في كتابه "بيان إعجاز القرآن" ورفض أن تكون أخبار المستقبل من وجوه الإعجاز واعتبر التأثير النفسي الذي للقرآن في النفوس مظهرا من مظاهر الإعجاز ووافقه في رأيه أبو بكر الباقلاني في كتابه "إعجاز القرآن" على تفرد بلاغة القرآن وتميز أسلوبه .

أما القاضي عبد الجبار فيؤكد في كتابه "المغني في أبواب التوحيد والعدل" أن أسلوب القرآن المتميز هو وجه من وجوه إعجازه وأن هذه الفصاحة ناتجة من امتياز اللفظ والمعنى. أما عبد القاهر الجرجاني فله العديد من الأراء في الإعجاز وضعها في كتابيه "دلائل الاعجاز" و"أسرار البلاغة" منها أن الالفاض المفردة بحد ذاتها لا ميزة للواحدة منها على الاخرى وأن المعاني بحد ذاتها لا وجود لها بدون الالفاض ولذلك لا ينبغي الحكم على درجة بلاغتها مفردة بل مجتمعة في نظم. أما في كتب التفسير كما يقول فلم يأت من المفسرين من استعمل علوم البلاغة النامية في فهم نصه وإلقاء الضوء على إعجازه وجمال أسلوبه خير من الزمخشري في كتابه "الكشاف"." وجاء بعد الزمخشري"مؤلفون كثيرون لكنهم لم يزيدوا شيئا يذكر على مفهوم الاعجاز."

وفي القرن العشرين أعاد الإمام محمد عبده الدراسات إلى "البساطة المعقولة وبحث الإعجاز بشكل مختصر في كتابه "رسالة التوحيد" فابتعد عن التحليل المفصل لمسائل النحو والبلاغة في القرآن . وخصص مصطفى صادق الرافعي كتابا للإعجاز أسماه "إعجاز القرآن والبلاغة النبوية" وفيه تحدث عن "العجز البشري عن محاولة المعجزة. واستمرار هذا العجز على مر العصور." وشدد عبد المتعال الصعيدي في كتابه "النظم الفني في القرآن" على النظر إلى القرآن ككل وعلى "علم ارتباط الايات".

أما سيد قطب فكتب العديد من المؤلفات في الإعجاز منها "التصوير الفني في القرآن" و"مشاهد القيامة في القرآن" و"في ظلال القرآن" أولى فيها النواحي الجمالية والبلاغية في أسلوب القرآن اهتماما كبيرا ورأى انه "يعبر بالصور المحسة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية والمشهد المنظور."

الفرقان في بيان إعجاز القرآن من مباحث قرآنية عامة تحميل مباشر :



سنة النشر : 2002م / 1423هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 6.9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الفرقان في بيان إعجاز القرآن

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الفرقان في بيان إعجاز القرآن
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد الكريم بن صالح الحميد - Abdulkareem Ibn Saleh Al Hamid

كتب عبد الكريم بن صالح الحميد نشأته وتعليمه :عبد الكريم الحميدــ ولد في الخمسينات الهجرية ــ درَس في معهد بريدة العلمي إبان تأسيسه، ثم تخرج منه ليصبح معلماً في شركة أرامكو في المنطقة الشرقية ثم بدأ في مستهل التسعينات الهجرية بحضور مجالس الإخوان في بريدة الذي كان يتزعمهم الشيخ / فهد بن عبيد آل عبدالمحسن. ــ طلب العلم بعد ذلك على فضيلة الشيخ محمد بن صالح المطوع، وكذلك فضيلة الشيخ فهد العبيد ـ ــ ، وقد لازمه لأكثر من عشر سنوات، وأيضاً فضيلة الشيخ / محمد السكيتي ـ ـ وآخرين .. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الحب في الله ❝ ❞ الفرقان في بيان إعجاز القرآن ❝ ❞ بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل ❝ ❞ الشناعة على من رد أحاديث الشفاعة رد على مصطفى محمود ❝ ❞ إشعار الحريص على عدم جواز التقصيص من اللحية لمخالفته للتنصيص ❝ الناشرين : ❞ مكتبة الملك فهد الوطنية ❝ ❞ دار المغني ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الكريم بن صالح الحميد
الناشر:
مكتبة الملك فهد الوطنية
كتب  مكتبة الملك فهد الوطنية مكتبة الملك فهد الوطنية هي مكتبة وطنية تقع في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية أعلن عن إنشاء المكتبة في الحفل الذي أقيم بمناسبة تولي الملك فهد مقاليد الحكم عام 1403 هـ/1983م، وهي مبادرة من أهالي مدينة الرياض، وقد تم البدء في تنفيذ مشروع مبنى المكتبة عام 1406 هـ/1986م. تقع مكتبة الملك فهد الوطنية على أرض مساحتها (58,000) متر مربع تقريباً خصصت منها مساحة (30,000) متر مربع حديقة للمكتبة وممشى ولمبناها (28,000) متر مربع، وتبلغ مسطحات مبناها الرئيس (23,000) متر مربع، وأصبحت إجمالي المساحة بعد التوسعة الحالية 87 ألف متر مربع شاملة المواقف الخاصة بموظفي المكتبة الواقعة تحت مستوى سطح الأرض، إضافة إلى مبنى المكتبة القديم. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إكستاسي ❝ ❞ امن المعلومات ❝ ❞ نعيم الحب وعذاب المحبين ❝ ❞ الدليل الصحي الشامل لكل ما يتعلق بالإكتئاب ❝ ❞ تدبر القرآن ❝ ❞ التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ❝ ❞ مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة ❝ ❞ أساسيات التصوير الفوتوغرافي ❝ ❞ مقدمة في الحاسب والإنترنت ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ غير معروف ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد بن صالح العثيمين ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ سعيد بن علي بن وهف القحطاني ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ عمر سليمان الأشقر ❝ ❞ صالح بن فوزان الفوزان ❝ ❞ عبدالهادي العمشان ❝ ❞ محمد بن ناصر العبودي ❝ ❞ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ❝ ❞ محمد بن عبدالوهاب ❝ ❞ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ ابن حجر الهيتمي سليمان بن صالح الخراشي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ❝ ❞ خالد بن صالح المنيف ❝ ❞ محمد بن شامي شيبة ❝ ❞ محمد بن جميل زينو ❝ ❞ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي (شعبان 773 هـ/1371م - ذو الحجة 852 هـ/1449م)، مُحدِّث وعالم مسلم، شافعي المذهب، لُقب بعدة ألقاب منها شيخ الإسلام وأمير المؤمنين في الحديث،(1) أصله من مدينة عسقلان، ولد الحافظ ابن حجر العسقلاني في شهر شعبان سنة 773 هـ في الفسطاط، توفي والده وهو صغير، فتربّى في حضانة أحد أوصياء أبيه، ❝ ❞ حافظ بن أحمد الحكمي ❝ ❞ عبد العزيز بن محمد السدحان ❝ ❞ عبد المحسن بن حمد العباد البدر ❝ ❞ محمد السالم ❝ ❞ عبدالكريم بكار ❝ ❞ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر ❝ ❞ أحمد بن محمد بن الصادق النجار ❝ ❞ خالد بن عبد الكريم اللاحم ❝ ❞ no data ❝ ❞ شركة الخبرات الذكية ❝ ❞ الاستاذ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر ❝ ❞ أحمد بن عثمان المزيد ❝ ❞ عمر بن عبد الله المقبل ❝ ❞ صالح بن غانم السدلان ❝ ❞ محمد بن عبد الله السحيم ❝ ❞ فهد عوض الحارثي ❝ ❞ د. مساعد بن سليمان الطيار ❝ ❞ عبد الله بن صالح القصير ❝ ❞ دبيان بن محمد الدبيان ❝ ❞ عبد المحسن بن محمد القاسم ❝ ❞ عبد الرحمن بن حماد آل عمر ❝ ❞ أمين بن عبد الله الشقاوي ❝ ❞ كارين ك. برييس ❝ ❞ عبد الله بن المبارك المروزي ❝ ❞ مصطفى أحمد الزرقا ❝ ❞ عبد الرحمن بن سعد الشثري ❝ ❞ ناجي بن إبراهيم العرفج ❝ ❞ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الإدارة العامة لتصميم وتطوير المناهج بالمملكة العربية السعودية ❝ ❞ محمد بن عبد الوهاب التميمي ❝ ❞ صالح بن عبد الله بن حميد ❝ ❞ محمد بن عبدالله بن محمد الفريح ❝ ❞ دار الطرفين ❝ ❞ يحيى بن إبراهيم اليحيى ❝ ❞ محمد بن فوزي الغامدي ❝ ❞ محمد إقبال كيلاني ❝ ❞ Abdul Aziz bin Abdullah bin Baz ❝ ❞ عبدالعزيز مشخص ❝ ❞ د. عبدالله بن محمد الطريقى ❝ ❞ سلمان بن عمر السنيدي ❝ ❞ فرنسوا لو كور سيرج توفالوني ❝ ❞ كوام مكنزي ❝ ❞ أحمد بن فتحي البكيري ❝ ❞ احمد معمور العسيري ❝ ❞ عبدالله حمد ❝ ❞ ألان داير ❝ ❞ محمد بن ناصر العريني ❝ ❞ إسماعيل بن سعد بن عتيق ❝ ❞ مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني ❝ ❞ شعبان محمد إسماعيل ❝ ❞ سعد بن محمد المهنا ❝ ❞ علي بن إبراهيم النملة ❝ ❞ أبو داود السجستاني ❝ ❞ محمد إلياس عبد الغني ❝ ❞ محمد بن عبدالله السبيل ❝ ❞ د.محمد علي البار - د.حسان شمسي باشا - د.عدنان البار ❝ ❞ عماد علي جمعة ❝ ❞ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ❝ ❞ عبد الله بن عبد العزيز الموسى ❝ ❞ Abdul Aziz bin Abdullah bin Baaz ❝ ❞ عمر بن شبة النميرى ❝ ❞ محمد يونس بن عبد الستار أبو طلحة ❝ ❞ فهد بن عبد الرحمن الشميمري ❝ ❞ عابد بن محمد السفياني ❝ ❞ أنجل اسكديرو ❝ ❞ حسين محمد محى الدين الملوحى ❝ ❞ فيصل بن مشعل بن سعود ❝ ❞ Muhammad bin Shalih Al Utsaimin ❝ ❞ د.فريد بن حسن بن حامد ❝ ❞ لوييك شوفو ❝ ❞ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ❝ ❞ اللجنة العلمية للنشر ❝ ❞ Dr Saleh As Saleh ❝ ❞ عادل بن عبدالعزيز المحلاوي ❝ ❞ رشاد حسن ❝ ❞ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ❝ ❞ عبد الله بن عبد المحسن الطريقي ❝ ❞ قريب الله مطيع ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحمن المعلمي ❝ ❞ د فهد بن محمد الجساس ❝ ❞ د. علي إبراهيم النملة ❝ ❞ عامر بن محمد فداء بن بهجت ❝ ❞ د دانيال لي ❝ ❞ طه حامد الدلیمی ❝ ❞ سليمان بن إبراهيم بن عبد الله اللاحم ❝ ❞ نهى علي الحبشي ❝ ❞ دينا جايسون ❝ ❞ د.رقية بنت محمد المحارب ❝ ❞ أد كولين تيريل د تيري باسينجر ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان ❝ ❞ محمد محمود سليم صالح ❝ ❞ عبد الكريم بن صالح الحميد ❝ ❞ عبدالمعين عيد الأغا ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن أبو سيف الجهني ❝ ❞ ماجد إبراهيم العامري ❝ ❞ محمد باقر سجودی ❝ ❞ أد بروس كامبل ❝ ❞ تاج السر أحمد حران ❝ ❞ عبد السلام بن إبراهيم الحصين ❝ ❞ عبد الرحمن بن يوسف الافريقي ❝ ❞ هبه الأصبحي ❝ ❞ صالح بن حسين العايد ❝ ❞ طلال معيض الحارثي ابو معاذ ❝ ❞ Muhammad jamil zainu ❝ ❞ سليمان بن صقير الصقير ❝ ❞ عبد السلام بن صالح العييري ❝ ❞ سلام أحمد ادريسو ❝ ❞ إبراهيم بن صالح بن عيسى ❝ ❞ حسن آل حمادة ❝ ❞ عبد الله بن عبد اللطيف العقيل ❝ ❞ عبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني ❝ ❞ أ.د. محمد فاروق أحمد ❝ ❞ باسم خفاجي ❝ ❞ عمر بن موسى الحافظ ❝ ❞ محمود زهرا ❝ ❞ Abdullah Haidar ❝ ❞ عبد الله بن أحمد بن علي الزيد ❝ ❞ د. محمد بن أحمد بن صالح الصالح ❝ ❞ أحمد عبد الله الغرابي ❝ ❞ عبدالله بن سعيد الزهراني ❝ ❞ أحمد فال بن آدو الجكني الشنقيطي ❝ ❞ فولفجانج هيرن ❝ ❞ سهيل صابان ❝ ❞ محمد عبد الرحمن الخميس ❝ ❞ عبد الله بن مشبب بن مسفر القحطاني ❝ ❞ خالد بن سعود العجمي ❝ ❞ محمد عمر عبدالله باصلاح ❝ ❞ Kantor Dakwah untuk Orang asing di Zulfi ❝ ❞ وليد بن عبد الله الهويريني ❝ ❞ البروفسور عبد الاحد داوود ❝ ❞ شعبة توعية الجاليات بالزلفي ❝ ❞ عبد الوهاب بن عبد العزيز الزيد ❝ ❞ محمد بن علي بن محمد آل عمر ❝ ❞ محمد سعيد تكروري ميزر محمد الخلف ❝ ❞ مجمد جربوعة ❝ ❞ مايكل فبلد ❝ ❞ جامعة أم القرى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ❝ ❞ عبد الله بن عبد العزيز الهدلق ❝ ❞ د. فهد بن محمد الجساس - د. صلاح الدين عبدالله الأمين ❝ ❞ منير محمد صالح بابقي ❝ ❞ راشد بن محمد الشعلان ❝ ❞ عبد الله بن ناصر السبيعي ❝ ❞ حذيفة عبد الرحيم الامريكي ❝ ❞ راشد بن سعد بن راشد القحطاني ❝ ❞ د.علي بن سعد الضويحي ❝ ❞ محمد بن راشد بن عبد الله الغفيلي ❝ ❞ معيلي عبدالله المنتشري ❝ ❞ إبراهيم بن محمد الصبيحي ❝ ❞ حسن بن محمد باصرة ❝ ❞ عبد الله بن محمد البصيري ❝ ❞ عبد الله بن عبد العزيز الجبرين ❝ ❞ محمد محمود عبدالله ❝ ❞ محمد عبداللطیف انصاری ❝ ❞ يحي محمود ساعاتي ❝ ❞ سماء زكي المحاسني ❝ ❞ خالد بن صالح السلامة ❝ ❞ عمار بن سعيد تمالت ❝ ❞ عواطف محمد يوسف نواب ❝ ❞ سيف باركر ❝ ❞ د. نورة بنت عبد الله بنت على النعيم ❝ ❞ يحيى محمود ساعاتي ❝ ❞ عبد الله الطارقي ❝ ❞ عبدالله بن سليمان الفيفي ❝ ❞ زين العابدين الكويتي ❝ ❞ فؤاد بن عبد الكريم آل عبد الكريم ❝ ❞ عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ ❝ ❞ علي بن إبرهيم النملة ❝ ❞ محمد بن محمد السجاوندي ❝ ❞ أحمد محمد شعبان ❝ ❞ فرنسوا جيريه ❝ ❞ سعيد بن علي بن وهب القحطاني ❝ ❞ فهمي قطب الدين النجار ❝ ❞ إبراهيم بن علي السلمي ❝ ❞ د. عدنان عبد الرحمن أبو عامر ❝ ❞ كارولن كار ❝ ❞ يحيى بن إبراهيم السلماسي أبو زكريا ❝ ❞ حسن بن صالح بن حسن العبد الكريم ❝ ❞ محمد قاسم الفيفي ❝ ❞ علي بن عمر بن أحمد البغدادي المالكي المعروف بابن القصار ❝ ❞ د. هند بنت محمد التركي ❝ ❞ راشد بن محمد بن عساكر ❝ ❞ إدارة التكشيف والببليوجرافية الوطنية ❝ ❞ علي بن عبد الرحمن الطيار ❝ ❞ نزار محمد عرعور ❝ ❞ فهد إبراهيم العسكر ❝ ❞ د. محمد عابد باخطمة ❝ ❞ محمد بن عبد الله بن يوسف ❝ ❞ محمد بن حمد بن عباد العوسجي ❝ ❞ عمر بن حمود بن فضالة عسيري ❝ ❞ عبد الله بن عبد العزيز العيدان ❝ ❞ سليمان بن صالح بن عبيد العبيد ❝ ❞ منيرة صالح ❝ ❞ إيجيرو ناكانو ❝ ❞ خالد بن عبدالرحمن الميمان ❝ ❞ محمد بن صالح آل عبد الله أبو القعقاع ❝ ❞ أحمد هويدي مازن مطبقاني محسن سويسي و محمد المليجي ❝ ❞ عبد العزيز عبد الله الرومي ❝ ❞ عبد الله بن عبد الرحمن السليماني ❝ ❞ عبد الرحمن بن صالح العبد اللطيف ❝ ❞ عبد المحسن بن محمد بن عبد المحسن المنيف ❝ ❞ ناصر بن علي عايض حسن الشيخ ❝ ❞ أ.د.أحمد بن محمد الخراط ❝ ❞ سليمان بن عبد الله بن حمود أبا الخيل ❝ ❞ عبد الله بن محمد حسين ❝ ❞ منصور بن عبد الله الشعيبي ❝ ❞ يعقوب بدر القطامي ❝ ❞ د.محمد بن عبدالرحمن الثنيان ❝ ❞ أيمن بن بهاء الدين السَّرَاج ❝ ❞ محمد عبد الرحيم الخالد ❝ ❞ أبو عدنان محمد طیب بھواروی ❝ ❞ حسن على الحجاجى وعلى القحطانى ❝ ❞ عبد الرحمن بن صالح الشبيلي ❝ ❞ منصور بن حسن يحي أسعد المشنوي الفيفي ❝ ❞ محمد بن سعد بن عوشن ❝ ❞ سعيد بن على القحطانى ❝ ❞ د عبد الله بن عبد المحسن الطريقي ❝ ❞ عبد الرحمن محمد القاسم العنقري ❝ ❞ سيد سعيد عبد الغني ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان آل إبراهيم الحكمي ❝ ❞ محمد بن سليمان السحيم ❝ ❞ عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان وآخرون ❝ ❞ عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر ❝ ❞ محمد بن سعد بن عبد الرحمن ❝ ❞ أبو محمد عبد الكريم بن صالح بن عبد الكريم الحميد ❝ ❞ رفوف ❝ ❞ طارق بن محمد عبد الفتاح البريشي ❝ ❞ آن دوبرواز إريك سيناندر ❝ ❞ أحمد بن يوسف الأهدل ❝ ❱.المزيد.. كتب مكتبة الملك فهد الوطنية