❞ كتاب تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية ❝  ⏤ علي بن عبده أبو حميدي

❞ كتاب تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية ❝ ⏤ علي بن عبده أبو حميدي



تعتبر التزكية من مقاصد القرآن الكريم، ومهمة من مهمات الرسل - صلوات ربي وسلامه عليهم - وهي تعتبر من أضخم معارك الحياة التي تدور في أعماق النفس البشرية.

قال الله - تعالى -: ﴿ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ﴾ [النازعات: 18]، فهي ليست عارضًا أو هينًا في ميزان الإسلام؛ لذا جُعل الفلاح في فعلها، والخيبة في إهمالها، وقد جاءت هذه التزكية بعد قسم من عند الله بعددٍ من مخلوقاته، ومن ذلك قول الله - تعالى -: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 1 - 10].

ويظهر من دعاء المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ما ينبغي للإنسان الذي تربى تربيةً إسلامية من الدعاء لله - سبحانه وتعالى - بتزكية العمل والنفس؛ حتى يكون خالصًا لوجهه الكريم ليس فيه رياء.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ليلة حين فرَغ من صلاته: ((اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلمُّ بها شعثي، وتُصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكِّي بها عملي، وتلهمني بها رشدي...))[1].

عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، كان يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرَم، وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك مِن علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها))[2].

ففي الأحاديث تربية على طلب العون من الله العزيز الكريم في حياة المسلم كلها، وهي تربية للمتعلم حتى يلجأ إلى الخالق المدبر في حياته، ومنها تزكية نفسه.

ومن أهمية التزكية أننا "إذا رجعنا إلى تاريخنا، وجدنا النصر مطردًا مع التزكية والتربية، ووجدنا الهزيمة مطَّردةً مع إهمالها أو التقصير فيها"[3].

لذا ظهرت أهميتُها من عدة أوجه، وهي كما يلي:

1- إن الله - عز وجل - وهو الحق وقوله الحقُّ، أقسَم في كتابه أحد عشر قَسمًا على فلاح مَن زكَّى نفسه، وعلى خسران مَن أهمل تزكيتها، كما جاء في سورة الشمس.

2- إن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين؛ لأنها تدعو إلى الطغيان، وإيثار الحياة الدنيا؛ ولذا فإن سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانبها، ولكثرة وقوع الإنسان في الآثام والمعاصي؛ لذلك كانت دعوته -صلى الله عليه وسلم- إلى تزكية نفسه والوقاية من شرها.

عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع))

كتاب تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى تأليف علي بن عبده أبوحميدي، يوضح لنا مفهوم تزكية النفس في الإسلام، ويقارن بين ذلك وبين الفلسفات الأخرى، ويتكون الكتاب من الفصول التالية: الفصل التمهيدي وفيه يقدم لنا المؤلف مدخلًا عامًا للدراسة، والفصل الأول، وفيه يقدم لنا مفهوم تزكية النفس، والفصل الثاني يسلط الضوء على تزكية النفس في الإسلام، ويخصص الفصل الثالث للحديث عن الفلسفة الواقعية والمثالية والبوذية وتزكية النفس، وأما الصل الرابع، فيتناول فيه موقف هذه الفلسفات من تزكية النفس، وينتقل بعد ذلك للفصل الخامس للحديث عن دور المؤسسات التربوية في تزكية النفس، ويختتم المؤلف علي بن عبده أبوحميدي هذا الكتاب الماتع بالحديث عن النتائج والتوصيات والاقتراحات.
علي بن عبده أبو حميدي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية ❝ الناشرين : ❞ جامعة أم القرى ❝ ❱
من مقارنة الأديان فرق ومذاهب وأفكار وردود - مكتبة المكتبة التجريبية.

نبذة عن الكتاب:
تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية

2007م - 1444هـ


تعتبر التزكية من مقاصد القرآن الكريم، ومهمة من مهمات الرسل - صلوات ربي وسلامه عليهم - وهي تعتبر من أضخم معارك الحياة التي تدور في أعماق النفس البشرية.

قال الله - تعالى -: ﴿ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ﴾ [النازعات: 18]، فهي ليست عارضًا أو هينًا في ميزان الإسلام؛ لذا جُعل الفلاح في فعلها، والخيبة في إهمالها، وقد جاءت هذه التزكية بعد قسم من عند الله بعددٍ من مخلوقاته، ومن ذلك قول الله - تعالى -: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 1 - 10].

ويظهر من دعاء المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ما ينبغي للإنسان الذي تربى تربيةً إسلامية من الدعاء لله - سبحانه وتعالى - بتزكية العمل والنفس؛ حتى يكون خالصًا لوجهه الكريم ليس فيه رياء.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ليلة حين فرَغ من صلاته: ((اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلمُّ بها شعثي، وتُصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكِّي بها عملي، وتلهمني بها رشدي...))[1].

عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، كان يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرَم، وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك مِن علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها))[2].

ففي الأحاديث تربية على طلب العون من الله العزيز الكريم في حياة المسلم كلها، وهي تربية للمتعلم حتى يلجأ إلى الخالق المدبر في حياته، ومنها تزكية نفسه.

ومن أهمية التزكية أننا "إذا رجعنا إلى تاريخنا، وجدنا النصر مطردًا مع التزكية والتربية، ووجدنا الهزيمة مطَّردةً مع إهمالها أو التقصير فيها"[3].

لذا ظهرت أهميتُها من عدة أوجه، وهي كما يلي:

1- إن الله - عز وجل - وهو الحق وقوله الحقُّ، أقسَم في كتابه أحد عشر قَسمًا على فلاح مَن زكَّى نفسه، وعلى خسران مَن أهمل تزكيتها، كما جاء في سورة الشمس.

2- إن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين؛ لأنها تدعو إلى الطغيان، وإيثار الحياة الدنيا؛ ولذا فإن سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانبها، ولكثرة وقوع الإنسان في الآثام والمعاصي؛ لذلك كانت دعوته -صلى الله عليه وسلم- إلى تزكية نفسه والوقاية من شرها.

عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع))

كتاب تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى تأليف علي بن عبده أبوحميدي، يوضح لنا مفهوم تزكية النفس في الإسلام، ويقارن بين ذلك وبين الفلسفات الأخرى، ويتكون الكتاب من الفصول التالية: الفصل التمهيدي وفيه يقدم لنا المؤلف مدخلًا عامًا للدراسة، والفصل الأول، وفيه يقدم لنا مفهوم تزكية النفس، والفصل الثاني يسلط الضوء على تزكية النفس في الإسلام، ويخصص الفصل الثالث للحديث عن الفلسفة الواقعية والمثالية والبوذية وتزكية النفس، وأما الصل الرابع، فيتناول فيه موقف هذه الفلسفات من تزكية النفس، وينتقل بعد ذلك للفصل الخامس للحديث عن دور المؤسسات التربوية في تزكية النفس، ويختتم المؤلف علي بن عبده أبوحميدي هذا الكتاب الماتع بالحديث عن النتائج والتوصيات والاقتراحات. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

تعتبر التزكية من مقاصد القرآن الكريم، ومهمة من مهمات الرسل - صلوات ربي وسلامه عليهم - وهي تعتبر من أضخم معارك الحياة التي تدور في أعماق النفس البشرية.

قال الله - تعالى -: ﴿ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ﴾ [النازعات: 18]، فهي ليست عارضًا أو هينًا في ميزان الإسلام؛ لذا جُعل الفلاح في فعلها، والخيبة في إهمالها، وقد جاءت هذه التزكية بعد قسم من عند الله بعددٍ من مخلوقاته، ومن ذلك قول الله - تعالى -: ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 1 - 10].

ويظهر من دعاء المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ما ينبغي للإنسان الذي تربى تربيةً إسلامية من الدعاء لله - سبحانه وتعالى - بتزكية العمل والنفس؛ حتى يكون خالصًا لوجهه الكريم ليس فيه رياء.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول ليلة حين فرَغ من صلاته: ((اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتلمُّ بها شعثي، وتُصلح بها غائبي، وترفع بها شاهدي، وتزكِّي بها عملي، وتلهمني بها رشدي...))[1].

عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول، كان يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرَم، وعذاب القبر، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك مِن علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها))[2].

ففي الأحاديث تربية على طلب العون من الله العزيز الكريم في حياة المسلم كلها، وهي تربية للمتعلم حتى يلجأ إلى الخالق المدبر في حياته، ومنها تزكية نفسه.

ومن أهمية التزكية أننا "إذا رجعنا إلى تاريخنا، وجدنا النصر مطردًا مع التزكية والتربية، ووجدنا الهزيمة مطَّردةً مع إهمالها أو التقصير فيها"[3].

لذا ظهرت أهميتُها من عدة أوجه، وهي كما يلي:

1- إن الله - عز وجل - وهو الحق وقوله الحقُّ، أقسَم في كتابه أحد عشر قَسمًا على فلاح مَن زكَّى نفسه، وعلى خسران مَن أهمل تزكيتها، كما جاء في سورة الشمس.

2- إن النفس من أشد أعداء الإنسان الداخليين؛ لأنها تدعو إلى الطغيان، وإيثار الحياة الدنيا؛ ولذا فإن سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانبها، ولكثرة وقوع الإنسان في الآثام والمعاصي؛ لذلك كانت دعوته -صلى الله عليه وسلم- إلى تزكية نفسه والوقاية من شرها.

عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: كان رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((اللهم إني أعوذُ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع))

كتاب تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى تأليف علي بن عبده أبوحميدي، يوضح لنا مفهوم تزكية النفس في الإسلام، ويقارن بين ذلك وبين الفلسفات الأخرى، ويتكون الكتاب من الفصول التالية: الفصل التمهيدي وفيه يقدم لنا المؤلف مدخلًا عامًا للدراسة، والفصل الأول، وفيه يقدم لنا مفهوم تزكية النفس، والفصل الثاني يسلط الضوء على تزكية النفس في الإسلام، ويخصص الفصل الثالث للحديث عن الفلسفة الواقعية والمثالية والبوذية وتزكية النفس، وأما الصل الرابع، فيتناول فيه موقف هذه الفلسفات من تزكية النفس، وينتقل بعد ذلك للفصل الخامس للحديث عن دور المؤسسات التربوية في تزكية النفس، ويختتم المؤلف علي بن عبده أبوحميدي هذا الكتاب الماتع بالحديث عن النتائج والتوصيات والاقتراحات.

تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى

من كتب إسلامية



سنة النشر : 2007م / 1428هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 2.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
علي بن عبده أبو حميدي - Ali bin Abdo Abu Hamidi

كتب علي بن عبده أبو حميدي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تزكية النفس في الإسلام وفي الفلسفات الأخرى - دراسة تحليلية ❝ الناشرين : ❞ جامعة أم القرى ❝ ❱. المزيد..

كتب علي بن عبده أبو حميدي
الناشر:
جامعة أم القرى
كتب  جامعة أم القرى جامعة أم القرى جامعة حكومية سعودية تقع في مكة المكرمة. تأسست في العام 1950 تحت مسمى كلية الشريعة في مكة لتصبح أولى المؤسسات التعليمية الجامعية في البلاد، وهي نواة هذه الجامعة، جامعة أم القرى، والكلية الأم فيها. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مفهوم الذات ❝ ❞ غسـل الأمــوال ❝ ❞ الخجل وعلاقته بكل من الشعور بالوحدة النفسية ❝ ❞ مداخل تعليم اللغة العربية ❝ ❞ صحيح الأثر وجميل العبر من سيرة خير البشر صلى الله عليه وسلم ❝ ❞ فقه السيرة النبوية ❝ ❞ البديع في علم العربية الجزء الأول ❝ ❞ المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وأسراره البلاغية ❝ ❞ المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (ت: العثيمين) ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ ابن الأثير ❝ ❞ جاسم سلطان ❝ ❞ منير محمد الغضبان ❝ ❞ أبو اسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي ❝ ❞ محمد نبيل غنايم ❝ ❞ أحمد بن حنبل عبد الله بن أحمد بن حنبل ❝ ❞ محمد الشريف ❝ ❞ محمد رواس قلعه جي ❝ ❞ سلطان مسفر الصاعدي ❝ ❞ محمد مصطفى الزحيلي ❝ ❞ د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي ❝ ❞ عادل بن على الشدي ❝ ❞ أحمد عبده عوض ❝ ❞ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ❝ ❞ حمد بن محمد الخطابي البستي أبو سليمان ❝ ❞ قحطان صالح الفلاح ❝ ❞ سميرة عدلي محمد رزق ❝ ❞ د.عبدالرحمن بن سليمان العثيمين ❝ ❞ د. أمیره طه بخش ❝ ❞ عبد المجيد يوسف الشاذلي ❝ ❞ د.أحمد بن سعد حمدان الغامدي ❝ ❞ عبدالله بن عيسى الأحمدي ❝ ❞ ثريا عبد الله عثمان إدريس ❝ ❞ الكتب الدين علي بن عبد الله السمهودي ❝ ❞ حنان بنت اسعد محمد خوج ❝ ❞ محمد بن عبد الغني البغدادي الحنبلي ابن نقطة ❝ ❞ د. خلف بن دبلان بن خضر الوذيناني ❝ ❞ حسان بن عبد الله الغنيمان ❝ ❞ علاء الدين مغلطاي أبو عبد الله ❝ ❞ محمد محمد أمين ❝ ❞ هدى محمد سعيد ❝ ❞ ياسين رشدي ❝ ❞ أبو الخطاب الكلوذاني ❝ ❞ جوهرة عبدالله بن حميد ❝ ❞ إبراهيم بن إسحاق الحربي أبو إسحاق ❝ ❞ سلطان بن عبدالرحمن العميري ❝ ❞ علي بن جاسر سليمان الشايع ❝ ❞ محمد بن سلامة القضاعي أبو عبد الله ❝ ❞ أيمن بن عبد العزيز أبانمي ❝ ❞ الباحثة: هيفاء عثمان فدا ❝ ❞ الباحثة: نجاح أحمد عبد الكريم الظهار ❝ ❞ مظفر الدين أحمد بن علي بن الساعاتي ❝ ❞ علي بن الحسين الهنائي كراع النمل أبو الحسن ❝ ❞ أبو جعفر الرعيني ❝ ❞ عبد الحكيم عبد الله غالب جهيلان ❝ ❞ د.عبدالله نذير أحمد ❝ ❞ أحمد بن إدريس القرافي شهاب الدين أبو العباس ❝ ❞ صارم الدين إبراهيم بن محمد بن ايدمر العلائي الملقب بابن دقماق ❝ ❞ سعود بن حميد الليحانى ❝ ❞ المؤلف: صالح عبد الله محمد الشثري ❝ ❞ عبدالله بن عويض المطرفي ❝ ❞ سعد بن عبدالله بن سعد القعود ❝ ❞ الباحثة: فاطمة سعيد أحمد محمود ❝ ❞ الباحث: عبد الرحمن محمد الشهراني ❝ ❞ ثنوى بنت عبدالله العمري ❝ ❞ نجوى عبد العزيز عبد السلام بناني ❝ ❞ د.محمد مظهر بقا ❝ ❞ عواطف حمزة خياط ❝ ❞ محمد بن جابر الوادي آيشي التونسي ❝ ❞ الباحثة: وداد بنت أحمد القحطاني ❝ ❞ إيمان بنت سعد الطويرقي ❝ ❞ يوسف بن سليمان بن عيسى الأعلم الشنتمري أبو الحجاج ❝ ❞ سعد بن مقبل العنزي ❝ ❞ الباحث: علي محمد الالكتبي ❝ ❞ محمد بن جابر الوادي أشي التونسي شمس الدين ❝ ❞ مسعودة حسين بوعد لاوي ❝ ❞ الباحث: يسري محمد ياسين الغباني ❝ ❞ عواطف أمين يوسف البساطي ❝ ❞ عبدالهادي بن فاضل العمري ❝ ❞ يسري مصطفى رمضان على حسن الحسيني الطاهر وليد بن جميل ألطف ❝ ❞ إبراهيم بن عبد الله بن جمهور الغامدي ❝ ❞ الباحث: ناصر بن دخيل الله السعيدي ❝ ❞ الباحث: محمد بن عقيل موسى ❝ ❞ شاهر عوض ❝ ❞ د.سالم أحمد سلامة ❝ ❞ خالد بن محمد التوجيري ❝ ❞ الباحثة: منال بنت مبطي المسعودي ❝ ❞ ابن نقطة الحنبلي البغدادي ❝ ❞ سالم أحمد سلامة ❝ ❞ خديجة عبد الله الصبان ❝ ❞ جمعان عبد الكريم الغامدى ❝ ❞ محمد حمود الفوزان ❝ ❞ الباحث: محمد عبد الرحمن الزامل ❝ ❞ حمد بن محمد الخطابي أبو سليمان ❝ ❞ الباحثة: ليلى يوسف محمد نجار ❝ ❞ محمد بن علي آل عمر ❝ ❞ د. ابتسام بنت أحمد جمال ❝ ❞ حسن بن أحمد بن يحي المسعودي ❝ ❞ سمر بنت عبد الله الأحمدي ❝ ❞ محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المدينى الأصفهاني أبو موسى ❝ ❞ منصور بن غلام بن عبد الستار الدهلوي ❝ ❞ علي بن عبده أبو حميدي ❝ ❞ عبير بنت سالم بن مطلق الحربي ❝ ❞ محمد بن مكرم بن شعبان الكرماني أبو منصور ❝ ❞ جمال بن حمد الحمداء ❝ ❞ مريم بنت أحمد بن زنان الزهراني ❝ ❞ منصور بن سعد بن محمد الصبحي ❝ ❞ محمد عبد الله بن ناصر بن ظافر ❝ ❞ عداب بن محمود الحمس ❝ ❞ تركي بن سليمان بن حمد المحيسني ❝ ❞ ياسر عبد ربه محمد أبو قوطة ❝ ❞ عبدالهادي محمد حمدان البرغوثي ❝ ❞ عبد الله عمر رشيد بارشيد ❝ ❞ عبد الرحمن بن مقبل الشمري ❝ ❞ محمد سالم بن محمد بن جمعان العبادي ❝ ❞ على عبد الله على القرنى ❝ ❞ شاكر ذيب فياض ❝ ❱.المزيد.. كتب جامعة أم القرى