❞ كتاب منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي ❝  ⏤ د. صابر عبده أبازيد

❞ كتاب منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي ❝ ⏤ د. صابر عبده أبازيد

الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين.

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا.

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

«إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

يعرض لنا الكاتب في هذه الأسس والمناهج التي ارتضتها السنة كإحدى مرتكزات حجية الإسلام مع القرآن الكريم للدفاع والرد على الشيعة والقدرية وكل مخالفي أهل السنة كفرقة إسلامية أصيلة متبعًا منهجًا قويمًا ومعتمدًا على أسس متينة، مبينًا لمعاني السنة والسلف الصالح في اللغة والقرآن والفقه الإسلامي وفرّق كذلك بين أهل السنة والجماعة وأهل الحديث والرأي، وبين لنا من أهم أئمة أهل السنة مع بيان فرق الشيعة وأول خلاف ظهر في الإسلام، وكذلك تناول عقائد الشيعة ورد أهل السنة عليهم، وبين لنا منهاج السنة النبوية في الرد على فرقة القدرية الأوائل ( المعتزلة ) موضحًا لأهم المشكلات التي كانت مثارة ومازالت مثل مشكلة الذات والصفات ومشكلة الجبر والاختبار ومشكلة العلاقة بين العقل والشرع. د. صابر عبده أبازيد - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي ❝ الناشرين : ❞ دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ❝ ❱
من فرق ومذاهب وأفكار وردود كتب الردود والمناظرات - مكتبة كتب إسلامية.

نبذة عن الكتاب:
منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي

2000م - 1444هـ
الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين.

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا.

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

«إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

يعرض لنا الكاتب في هذه الأسس والمناهج التي ارتضتها السنة كإحدى مرتكزات حجية الإسلام مع القرآن الكريم للدفاع والرد على الشيعة والقدرية وكل مخالفي أهل السنة كفرقة إسلامية أصيلة متبعًا منهجًا قويمًا ومعتمدًا على أسس متينة، مبينًا لمعاني السنة والسلف الصالح في اللغة والقرآن والفقه الإسلامي وفرّق كذلك بين أهل السنة والجماعة وأهل الحديث والرأي، وبين لنا من أهم أئمة أهل السنة مع بيان فرق الشيعة وأول خلاف ظهر في الإسلام، وكذلك تناول عقائد الشيعة ورد أهل السنة عليهم، وبين لنا منهاج السنة النبوية في الرد على فرقة القدرية الأوائل ( المعتزلة ) موضحًا لأهم المشكلات التي كانت مثارة ومازالت مثل مشكلة الذات والصفات ومشكلة الجبر والاختبار ومشكلة العلاقة بين العقل والشرع.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الشيعة هم ثاني أكبر طائفة من المسلمين. 

عُرِفُوا تاريخياً بـ"شيعة علي" أو "أتباع علي". غالبًا ما يشير مصطلح الشيعة إلى الشيعة الاثنا عشرية لأنها الفرقة الأكثر عددًا. 

يرى الشيعة أن عليًا بن أبي طالب هو وأحدَ عشر إمامًا من ولده (من زوجته فاطمة بنت النبي محمد) هم أئمةٌ مُفترضو الطاعةِ بالنص السماوي، وأنّهم المرجعُ الرئيس للمسلمين بعد وفاة النبي. يطلقون عليهم اسم الأئمَّة أو الخُلفاء الذين يجب اتِّباعهم دون غيرهم طبقًا لأمر من النبي محمد حسب اعتقادهم في بعض الأحاديث مثل:

 حديث المنزلة، وحديث الغدير، وحديث الخلفاء القرشيين الاثنا عشر، وحديث الثقلين المنقولة عن النبي محمد بنصوص مختلفة والذي يستدلّون به على غيرهم من خلال وجوده في بعض كتب بعض الطوائف الإسلامية التي تنكر الإمامة وهو كالتالي:

 «إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي؛ أحدهما أعظم من الآخر؛ كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما».

طوائف الشيعة: وفقاً لمؤرخي الشيعة فإن انقسام الشيعة لفرق وطوائف جاء بشكل متدرج والمعروف..

عقيدة الشيعة في الله:

يعتقد الشيعة بأن الله تعالى واحد أحد ليس كمثله شيء، قديم لم يزل ولا يزال، هو الأول والآخر، عليم حكيم عادل حي قادر غني سميع بصير.

ولا يوصف بما توصف به المخلوقات، فليس هو بجسم ولا صورة، وليس جوهرا ولا عرضا، وليس له ثقل أو خفة، ولا حركة أو سكون، ولا مكان ولا زمان، ولا يشار إليه. كما لا ند له، ولا شبه، ولا ضد، ولا صاحبة له ولا ولد، ولا شريك، ولم يكن له كفوا أحد. لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار.

ومن قال بالتشبيه في خلقه بأن صور له وجها ويدا وعينا، أو أنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر، (أو نحو ذلك) فإنه بمنزلة الكافر به جاهل بحقيقة الخالق المنزه عن النقص، بل كل ما ميزناه بأوهامنا في أدق 

عقيدة الشيعة في القرآن:

يعتقد الشيعة أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله على لسان نبيه فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، وهذا الذي بين أيدينا (مصحف المسلمين كافة) هو نفس القرآن المنزل على النبي، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).

ومن دلائل إعجازه أنه كلما تقدم الزمن وتقدمت العلوم والفنون، فهو باق على طراوته وحلاوته وعلى سمو مقاصده وأفكاره، ولا يظهر فيه خطأ في نظرية علمية ثابتة، ولا يتحمل نقض حقيقة فلسفية يقينية، على العكس من كتب العلماء وأعاظم

الفلاسفة مهما بلغوا في منزلتهم العلمية ومراتبهم الفكرية، فإنه يبدو بعض منها على الأقل تافها أو نابيا أو مغلوطا، كلما تقدمت الأبحاث العلمية وتقدمت العلوم بالنظريات المستحدثة، حتى من مثل أعاظم فلاسفة اليونان كسقراط وإفلاطون وأرسطو الذين اعترف لهم جميع من جاء بعدهم بالأبوة العلمية والتفوق الفكري.

كما يعتقد الشيعة وجوب احترام القرآن الكريم وتعظيمه بالقول والعمل، فلا يجوز تنجيس كلماته حتى الكلمة الواحدة المعتبرة جزأ منه على وجه يقصد أنها جزء منه، كما لا يجوز لمن كان على غير طهارة أن يمس كلماته أو حروفه (لا يمسه إلا المطهرون) سواء كان محدثا بالحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس وشبهها، أو محدثا بالحدث الأصغر حتى النوم، إلا إذا اغتسل أو توضأ على التفاصيل التي تذكر في الكتب الفقهية.

كما أنه لا يجوز إحراقه، ولا يجوز توهينه بأي ضرب من ضروب التوهين الذي يعد في عرف الناس توهينا، مثل رميه أو تقذيره أو سحقه بالرجل أو وضعه في مكان مستحقر، فلو تعمد شخص توهينه وتحقيره بفعل واحد من هذه الأمور وشبهها فهو معدود من المنكرين للإسلام وقدسيته المحكوم عليهم بالمروق عن الدين والكفر بالله.

 يعرض لنا الكاتب في هذه الأسس والمناهج التي ارتضتها السنة كإحدى مرتكزات حجية الإسلام مع القرآن الكريم للدفاع والرد على الشيعة والقدرية وكل مخالفي أهل السنة كفرقة إسلامية أصيلة متبعًا منهجًا قويمًا ومعتمدًا على أسس متينة، مبينًا لمعاني السنة والسلف الصالح في اللغة والقرآن والفقه الإسلامي وفرّق كذلك بين أهل السنة والجماعة وأهل الحديث والرأي، وبين لنا من أهم أئمة أهل السنة مع بيان فرق الشيعة وأول خلاف ظهر في الإسلام، وكذلك تناول عقائد الشيعة ورد أهل السنة عليهم، وبين لنا منهاج السنة النبوية في الرد على فرقة القدرية الأوائل ( المعتزلة ) موضحًا لأهم المشكلات التي كانت مثارة ومازالت مثل مشكلة الذات والصفات ومشكلة الجبر والاختبار ومشكلة العلاقة بين العقل والشرع.



سنة النشر : 2000م / 1421هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 6.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د. صابر عبده أبازيد - D. SABR ABDH ABAZID

كتب د. صابر عبده أبازيد ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ منهاج أهل السنة في الرد على الشيعة والقدرية - عرض تحليلي نقدي ❝ الناشرين : ❞ دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ❝ ❱. المزيد..

كتب د. صابر عبده أبازيد
الناشر:
دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر
كتب دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشردار الوفاء لدنيا الطباعة و النشرو مكتبة الوفاء القانونية و مقرها الاسكندرية – جمهورية مصر العربية و هى عضو بإتحاد الناشرين المصريين و اتحاد الناشرين العرب منذ عام 1997م و منذ ذلك الحين تقوم الدار و مكتبة الوفاء القانونية بنشر الكتب العلمية فى جميع علوم المعرفة و تنشر الدار و مكتبة الوفاء القانونية سنويا مايقرب من 150 عنوانا جديدا لكثير من الاساتذة و العلماء على مستوى الوطن العربى الكبير.. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (مخرجة ومحققة) ❝ ❞ الأم (ط الوفاء) مجلد 1 ❝ ❞ أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - ليس لليهود حق في فلسطين ❝ ❞ عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير مجلد 1 ❝ ❞ تطور الكتابة الخطية العربيةد. محمود عباس حمودة ❝ ❞ أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - الطريق إلى بيت المقدس القضية الفلسطينية - الجزء الاول ❝ ❞ المكتبة العربية ❝ ❞ أخطاء يجب أن تصحح في التاريخ - الطريق إلى بيت المقدس القضية الفلسطينية - ج3 ❝ ❞ مملكة الخزر اليهودية وعلاقتها بالبيزنطيين والمسلمين في العصور الوسطى ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ شمس الدين الذهبي ❝ ❞ محمد بن ادريس الشافعي ❝ ❞ محمد عمارة ❝ ❞ عبد الحليم محمود ❝ ❞ ابن كثير ❝ ❞ منير محمد الغضبان ❝ ❞ محمد الصيرفي ❝ ❞ محمد بن إدريس الشافعي ❝ ❞ حامد عبد الله ربيع ❝ ❞ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام ❝ ❞ بدر الدين الزركشي ❝ ❞ د. جمال عبد الهادي - د. وفاء محمد ❝ ❞ أ.د . جمال عبد الهادى ❝ ❞ زينب عبد العزيز ❝ ❞ أحمد شاكر أبو الأشبال ❝ ❞ د. فؤاد زكريا ❝ ❞ محمود عباس حمودة ❝ ❞ جمال عبد الهادي وفاء محمد رفعت جمعة ❝ ❞ خليل إبراهيم ملا خاطر ❝ ❞ سلسلة قراءة فى فكر علماء الاستراتيجية ❝ ❞ د.منير الغضبان ❝ ❞ محمد رأفت سعيد ❝ ❞ د. عبدالحميد الغزالي ❝ ❞ أ.د.توفيق يوسف الواعي ❝ ❞ جمال عبد الهادي ووفاء محمد ❝ ❞ رمضان الصباغ ❝ ❞ محمد إبراهيم الحفناوي ❝ ❞ د. محمد عبد الشافي المغربي ❝ ❞ حامد عبد الماجد قويسي ❝ ❞ أبي الحسن الماوردي ❝ ❞ زكى علي السيد ابوغضة ❝ ❞ أحمد محمد شاكر - عبد السلام محمد هارون ❝ ❞ ابو الحسن سلام ❝ ❞ عبد السلام محمد بدوي ❝ ❞ السيد فتحى الويشى ❝ ❞ عبدالباقي محمد حسين ❝ ❞ زكى علي السيد أبو غضة ❝ ❞ أحمد بن عبد الرحيم العراقي أبو زرعة ❝ ❞ محمد بن إدريس الشافعي القرشي المطلبي أبو عبد الله ❝ ❞ حامد ربيع ❝ ❞ علي لبن ❝ ❞ صابر عبده ابوزيد ❝ ❞ د. سامى محمد نوار ❝ ❞ عمر محمد علي محمد ❝ ❞ د. حسين غانم ❝ ❞ د. صابر عبده أبازيد ❝ ❞ د. جمال أحمد طه ❝ ❞ عماد الدين جمال جمعة ❝ ❞ د. عبد الحميد الغزالى ❝ ❞ د. يحي محمد علي ربيع ❝ ❞ ابن القيم يسري السيد ❝ ❞ زين كامل الخويسكى ❝ ❞ هانى ابو الحسن سلام ❝ ❞ ريتشارد هرير دكميجان ❝ ❞ د. سعيد أبو الفتوح محمد بسيونى ❝ ❞ قاسم بن عبد الله القونوي الرومي الحنفي ❝ ❞ أحمد عبد الرحمن السعدني ❝ ❞ السيد محمد عبد الرحمن ❝ ❞ جمال عبد الهادي عبد الراضي أمين ❝ ❞ د. أحمد عبد الباسط حسن العواودى ❝ ❞ د. توفيق الواعى د. أحمد أبو الفضل د. أحمد رجائى الجندى ❝ ❞ صابر عبده أبا زيد ❝ ❞ عبد الفتاح احمد فؤاد ❝ ❞ وليد الأعظمي ❝ ❞ زكى السيد على ابو غصة ❝ ❞ د. جمال عبد الهادي أ. على لبن ❝ ❞ أكرم رضا مرسي ❝ ❞ ياسين غضبان ❝ ❞ دونالد ريدفورد ❝ ❞ علي محمد جريشه - محمد شريف الزيبق ❝ ❞ محمد جمال الكيلاني ❝ ❞ عبد العال عبد الرحمن عبد العال ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر