❞ كتاب إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ❝  ⏤ أبو إسحاق الزجاج

❞ كتاب إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ❝ ⏤ أبو إسحاق الزجاج

الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

بعد وفاة النبي محمد، جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من الخليفة الأول أبو بكر الصديق وفقًا لاقتراح من الصحابي عمر بن الخطاب. وبعد وفاة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ظلت تلك النسخة محفوظة لدى أم المؤمنين حفصة بنت عمر، إلى أن رأى الخليفة الثالث عثمان بن عفان اختلاف المسلمين في القراءات لاختلاف لهجاتهم، فسأل حفصة بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها والمكتوب بلهجة قريش لتكون اللهجة القياسية، وأمر عثمان بنسخ عدة نسخ من المصحف لتوحيد القراءة، وإعدام ما يخالف ذلك المصحف، وتوزيع تلك النسخ على الأمصار، واحتفظ لنفسه بنسخة منه. تعرف هذه النسخ إلى الآن بالمصحف العثماني. لذا فيؤكد معظم العلماء أن النسخ الحالية للقرآن تحتوي على نفس النص المنسوخ من النسخة الأصلية التي جمعها أبو بكر.

يؤمن المسلمون أن القرآن معجزة النبي محمد للعالمين، وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو بسورة مثله، كما يعدونه دليلًا على نبوته، وتتويجًا لسلسلة من الرسالات السماوية التي بدأت، وفقًا لعقيدة المسلمين، مع صحف آدم مرورًا بصحف إبراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وصولًا إلى إنجيل عيسى.


النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة يطلق النحو على القصد، أو الجهة. وفي الأصل، عنى النحو بدراسة الإعراب، وهو ما يعني أواخر الكلام؛ حيث أدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى اختلاط الكلام العربي، بالكلام الأعجمي، ودخول اللحن في اللغة العربية. أول ظهور لعلم النحو كان في عصر الإمام علي بن أبي طالب؛ حيث أنه أشار إلى أبي الأسود الدؤلي لوضع قواعد علم النحو؛ لتأصيل وضبط قواعد اللغة، ومواجهة اللحن اللغوي، وخاصة في ما يتعلق بالقرآن.

وبذلك كان أبو الأسود الدؤلي هو واضع علم النحو، ثم أخذ العلماء من بعده يزيدون عليه شيئًا فشيئًا مثل الفراهيدي الذي وضع علم العروض، ووضع أسس الميزان الصرفي لمعرفة أصل الكلمات، وكشف الكلمات الشاذة، والدخيلة على اللغة العربية. وتبعه سيبويه. الذي ألف أول كتاب جمع فيه قواعد النحو العربي، وأسماه "الكتاب"، وما زال "الكتاب" مرجعًا رئيسيًا للنحو العربي حتى الآن.

تُطبق قواعد النحو على الكلام، وهو كل لفظ مفيد يحسن السكوت عليه، ويتكون من كلمتين على الأقل (اسمين "العلم نور"، أو فعل واسم "جاء الرسول")، أما أي لفظ لا يحقق معنى أو فائدة؛ فلا يمكن تطبيق قواعد النحو عليه، ومن الألفاظ التي لا يمكن تطبيق النحو عليها اللفظ المفرد مثل: "ماء"، والمركب الإضافي مثل: "كرة القدم"، والمركب المزجي مثل: "بعلبك"، والمركب الإسنادي مثل: "جاد الله". وتدخل جملة الشرط بدون جوابها ضمن هذه الألفاظ مثل: "إن فاز الفريق".

للكلمات العربية حالتان: حالة إفراد وحالة تركيب. فالبحث عنها، وهي مفردة، لتكون على وزن خاص وهيئة خاصة هو من موضوع ((علم الصرف)). والبحث عنها وهي مركبة، ليكون اخرها على ما يقتضيه منهج العرب في كلامهم-من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو بقاء على حالة واحدة، من غير تغير-هو من موضوع ((علم الإعراب)).

فالصرف: علم بإصول تعرف بها صيغ الكلمات العربية وأحوالها التي ليست بإعراب ولا بناء. فهو علم يبحث عن الكلم من حيث ما يعرض له من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال وبه نعرف ما يجب أن تكون عليه بنية الكلمة قبل انتظامها في الجملة. وموضوعه الاسم المتمكن(أي المعرب) والفعل المتصرف.

فلا يبحث عن الأسماء المبنية، ولا عن الأفعال الجامدة، ولا عن الحروف.

وقد كان قديماً جزءاً من علم النحو . وكان يعرف النحو بأنه علم تعرف به أحوال الكلمات العربية مفردة ومركبة. والصرف من أهم العلوم العربية.

لأن عليه المعول في ضبط صيغ الكلم، ومعرفة تصغيرهاوالنسبة إليها والعلم بالجموع القياسية والسماعية والشاذة ومعرفة ما يتعري الكلمات من إعلال أو إدغام أو إبدال، وغير ذلك من الأصول التي يجب على كل أديب وعالم أن يعرفها، خشية الوقوع في أخطاء يقع فيها كثير من المتأدبين، الذين لا حظ لهم من هذا العلم الجليل النافع.

والإعراب(وهو ما يعرف اليوم بالنحو) علم بأصول تعرف بها أحوال الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء. أي من حيث ما يعرض لها في حال تركيبها. فبه نعرف ما يجب عليه أن يكون اخر الكلمة من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو لزوم حالة واحدة، بعد انتظامها في الجملة...

يُعدُّ هذا الكتاب مرجعًا لعددٍ من المفسِّرين وعلماء اللغة والنحو، ويبدأ المؤلف عقِب ذكر الآية القرآنية باختيار ألفاظٍ منها ليُحلِّلها على طريقته هو في الاشتقاق اللغوي، فيذكر أصل الكلمة والمعنى اللغوي الذي تدلُّ عليه، ثم يُورِد الكلمات التي تُشارِكها في حروفها أو بعضها ليردّها جميعًا إلى أصل واحد، ويستشهِدُ على رأيه بما يُؤيِّدُه من كلام العرب شعرًا أو غيرِه، مع مناقشة النحويين فيؤيدهم أو يخالفهم، كما يُورِد قراءات اللغويين، وهي في الغالب قراءات شاذة.

أبو إسحاق الزجاج - الزَجَّاج أو أبو إسحاق الزجّاج أو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل الزجاج البغدادي ‏(241 هـ - ‏311 هـ /855 - 923م‏) نحوي من العصر العباسي، "من أهل العلم بالأدب والدين المتين" كما وصفه ابن خلكان. صنف العديد من الكتب، أشهرها كتاب معاني القرآن في التفسير، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف وكتاب تفسير أسماء الله الحسنى. صحب وزير الخليفة العباسي المعتضد بالله عبيد الله بن سليمان، وعلم ابنه القاسم بن عبيد الله الأدب.
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ❝ ❞ فعلت وأفعلت ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الخامس ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الرابع ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الثالث ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الثاني ❝ الناشرين : ❞ عالم الكتب ❝ ❞ مكتبة الثقافة الدينية ❝ ❞ دار الكتب الإسلامية ❝ ❱
من كتب الإعراب و إعراب القرآن الكريم كتب علم اللغة العربية - مكتبة الكتب العلمية.

نبذة عن الكتاب:
إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج

1982م - 1444هـ
الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

بعد وفاة النبي محمد، جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من الخليفة الأول أبو بكر الصديق وفقًا لاقتراح من الصحابي عمر بن الخطاب. وبعد وفاة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ظلت تلك النسخة محفوظة لدى أم المؤمنين حفصة بنت عمر، إلى أن رأى الخليفة الثالث عثمان بن عفان اختلاف المسلمين في القراءات لاختلاف لهجاتهم، فسأل حفصة بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها والمكتوب بلهجة قريش لتكون اللهجة القياسية، وأمر عثمان بنسخ عدة نسخ من المصحف لتوحيد القراءة، وإعدام ما يخالف ذلك المصحف، وتوزيع تلك النسخ على الأمصار، واحتفظ لنفسه بنسخة منه. تعرف هذه النسخ إلى الآن بالمصحف العثماني. لذا فيؤكد معظم العلماء أن النسخ الحالية للقرآن تحتوي على نفس النص المنسوخ من النسخة الأصلية التي جمعها أبو بكر.

يؤمن المسلمون أن القرآن معجزة النبي محمد للعالمين، وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو بسورة مثله، كما يعدونه دليلًا على نبوته، وتتويجًا لسلسلة من الرسالات السماوية التي بدأت، وفقًا لعقيدة المسلمين، مع صحف آدم مرورًا بصحف إبراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وصولًا إلى إنجيل عيسى.


النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة يطلق النحو على القصد، أو الجهة. وفي الأصل، عنى النحو بدراسة الإعراب، وهو ما يعني أواخر الكلام؛ حيث أدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى اختلاط الكلام العربي، بالكلام الأعجمي، ودخول اللحن في اللغة العربية. أول ظهور لعلم النحو كان في عصر الإمام علي بن أبي طالب؛ حيث أنه أشار إلى أبي الأسود الدؤلي لوضع قواعد علم النحو؛ لتأصيل وضبط قواعد اللغة، ومواجهة اللحن اللغوي، وخاصة في ما يتعلق بالقرآن.

وبذلك كان أبو الأسود الدؤلي هو واضع علم النحو، ثم أخذ العلماء من بعده يزيدون عليه شيئًا فشيئًا مثل الفراهيدي الذي وضع علم العروض، ووضع أسس الميزان الصرفي لمعرفة أصل الكلمات، وكشف الكلمات الشاذة، والدخيلة على اللغة العربية. وتبعه سيبويه. الذي ألف أول كتاب جمع فيه قواعد النحو العربي، وأسماه "الكتاب"، وما زال "الكتاب" مرجعًا رئيسيًا للنحو العربي حتى الآن.

تُطبق قواعد النحو على الكلام، وهو كل لفظ مفيد يحسن السكوت عليه، ويتكون من كلمتين على الأقل (اسمين "العلم نور"، أو فعل واسم "جاء الرسول")، أما أي لفظ لا يحقق معنى أو فائدة؛ فلا يمكن تطبيق قواعد النحو عليه، ومن الألفاظ التي لا يمكن تطبيق النحو عليها اللفظ المفرد مثل: "ماء"، والمركب الإضافي مثل: "كرة القدم"، والمركب المزجي مثل: "بعلبك"، والمركب الإسنادي مثل: "جاد الله". وتدخل جملة الشرط بدون جوابها ضمن هذه الألفاظ مثل: "إن فاز الفريق".

للكلمات العربية حالتان: حالة إفراد وحالة تركيب. فالبحث عنها، وهي مفردة، لتكون على وزن خاص وهيئة خاصة هو من موضوع ((علم الصرف)). والبحث عنها وهي مركبة، ليكون اخرها على ما يقتضيه منهج العرب في كلامهم-من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو بقاء على حالة واحدة، من غير تغير-هو من موضوع ((علم الإعراب)).

فالصرف: علم بإصول تعرف بها صيغ الكلمات العربية وأحوالها التي ليست بإعراب ولا بناء. فهو علم يبحث عن الكلم من حيث ما يعرض له من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال وبه نعرف ما يجب أن تكون عليه بنية الكلمة قبل انتظامها في الجملة. وموضوعه الاسم المتمكن(أي المعرب) والفعل المتصرف.

فلا يبحث عن الأسماء المبنية، ولا عن الأفعال الجامدة، ولا عن الحروف.

وقد كان قديماً جزءاً من علم النحو . وكان يعرف النحو بأنه علم تعرف به أحوال الكلمات العربية مفردة ومركبة. والصرف من أهم العلوم العربية.

لأن عليه المعول في ضبط صيغ الكلم، ومعرفة تصغيرهاوالنسبة إليها والعلم بالجموع القياسية والسماعية والشاذة ومعرفة ما يتعري الكلمات من إعلال أو إدغام أو إبدال، وغير ذلك من الأصول التي يجب على كل أديب وعالم أن يعرفها، خشية الوقوع في أخطاء يقع فيها كثير من المتأدبين، الذين لا حظ لهم من هذا العلم الجليل النافع.

والإعراب(وهو ما يعرف اليوم بالنحو) علم بأصول تعرف بها أحوال الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء. أي من حيث ما يعرض لها في حال تركيبها. فبه نعرف ما يجب عليه أن يكون اخر الكلمة من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو لزوم حالة واحدة، بعد انتظامها في الجملة...

يُعدُّ هذا الكتاب مرجعًا لعددٍ من المفسِّرين وعلماء اللغة والنحو، ويبدأ المؤلف عقِب ذكر الآية القرآنية باختيار ألفاظٍ منها ليُحلِّلها على طريقته هو في الاشتقاق اللغوي، فيذكر أصل الكلمة والمعنى اللغوي الذي تدلُّ عليه، ثم يُورِد الكلمات التي تُشارِكها في حروفها أو بعضها ليردّها جميعًا إلى أصل واحد، ويستشهِدُ على رأيه بما يُؤيِّدُه من كلام العرب شعرًا أو غيرِه، مع مناقشة النحويين فيؤيدهم أو يخالفهم، كما يُورِد قراءات اللغويين، وهي في الغالب قراءات شاذة.


.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

الۡقُرۡآنۡ، ويُسَمَّىٰ تكريمًا ٱلۡقُرۡآنُ ٱلۡكَرِيمُ، هو كتاب الله المعجز عند المسلمين، يُعَظِّمُونَهُ وَيُؤْمِنُونَ أَنَّهُ كلام الله، وَأَنَّهُ قد أُنزِلَ علىٰ الرسول محمد للبيان والإعجاز، وأنه محفوظ في الصدور والسطور من كل مس أو تحريف، وَبِأَنَّهُ مَنْقُولࣱ بالتواتر، وبأنه المتعبد بتلاوته، وأنه آخر الكتب السماوية بعد صحف إبراهيم والزبور والتوراة والإنجيل.

القرآن هو أقدم الكتب العربية، ويعد بشكل واسع الأعلى قيمةً لغويًّا، لما يجمعه من البلاغة والبيان والفصاحة. وللقرآن أثر وفضل في توحيد وتطوير اللغة العربية وآدابها وعلومها الصرفية والنحوية، ووضع وتوحيد وتثبيت اللّبنات الأساس لقواعد اللغة العربية، إذ يُعد مرجعًا وأساسًا لكل مساهمات الفطاحلة اللغويين في تطوير اللغة العربية وعلى رأسهم أبو الأسود الدؤلي والخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه سيبويه وغيرهم، سواء عند القدماء أو المحدثين إلى حقبة أدب المهجر في العصر الحديث، ابتداءً من أحمد شوقي إلى رشيد سليم الخوري وجبران خليل جبران، وغيرهم من الذين كان لهم دور كبير في محاولة الدفع بإحياء اللغة والتراث العربي في العصر الحديث.

ويعود الفضل في توحيد اللغة العربیة إلى نزول القرآن الكريم، حيث لم تكن موحَّدة قبل هذا العهد رغم أنها كانت ذات غنًى ومرونة، إلى أن نزل القرآن وتحدى الجموع ببیانه، وأعطی اللغة العربية سیلًا من حسن السبك وعذوبة السَّجْعِ، ومن البلاغة والبيان ما عجز عنه بلغاء العرب. وقد وحد القرآن الكريم اللغة العربية توحیدًا كاملًا وحفظها من التلاشي والانقراض، كما حدث مع العديد من اللغات السّامية الأخرى، التي أضحت لغات بائدة واندثرت مع الزمن، أو لغات طالها الضعف والانحطاط، وبالتالي عدم القدرة على مسايرة التغييرات والتجاذبات التي تعرفها الحضارة وشعوب العالم القديم والحديث.

ويحتوي القرآن على 114 سورة تصنف إلى مكّية ومدنية وفقًا لمكان وزمان نزول الوحي بها. ويؤمن المسلمون أن القرآن أنزله الله على لسان الملَك جبريل إلى النبي محمد على مدى 23 سنة تقريبًا، بعد أن بلغ النبي محمد سن الأربعين، وحتى وفاته عام 11 هـ/632م. كما يؤمن المسلمون بأن القرآن حُفظ بدقة على يد الصحابة، بعد أن نزل الوحي على النبي محمد فحفظه وقرأه على صحابته، وأن آياته محكمات مفصلات، وأنه يخاطب الأجيال كافة في كل القرون، ويتضمن كل المناسبات ويحيط بكل الأحوال.

بعد وفاة النبي محمد، جُمع القرآن في مصحف واحد بأمر من الخليفة الأول أبو بكر الصديق وفقًا لاقتراح من الصحابي عمر بن الخطاب. وبعد وفاة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، ظلت تلك النسخة محفوظة لدى أم المؤمنين حفصة بنت عمر، إلى أن رأى الخليفة الثالث عثمان بن عفان اختلاف المسلمين في القراءات لاختلاف لهجاتهم، فسأل حفصة بأن تسمح له باستخدام المصحف الذي بحوزتها والمكتوب بلهجة قريش لتكون اللهجة القياسية، وأمر عثمان بنسخ عدة نسخ من المصحف لتوحيد القراءة، وإعدام ما يخالف ذلك المصحف، وتوزيع تلك النسخ على الأمصار، واحتفظ لنفسه بنسخة منه. تعرف هذه النسخ إلى الآن بالمصحف العثماني. لذا فيؤكد معظم العلماء أن النسخ الحالية للقرآن تحتوي على نفس النص المنسوخ من النسخة الأصلية التي جمعها أبو بكر.

يؤمن المسلمون أن القرآن معجزة النبي محمد للعالمين، وأن آياته تتحدى العالمين بأن يأتوا بمثله أو بسورة مثله، كما يعدونه دليلًا على نبوته، وتتويجًا لسلسلة من الرسالات السماوية التي بدأت، وفقًا لعقيدة المسلمين، مع صحف آدم مرورًا بصحف إبراهيم، وتوراة موسى، وزبور داود، وصولًا إلى إنجيل عيسى.


النحو العربي هو علم يختص بدراسة أحوال أواخر الكلمات، من حيث الإعراب، والبناء، مثل أحكام إعراب الكلمات، وعلامات إعرابها، والمواضع التي تأخذ فيها هذا الحكم. وفي اللغة يطلق النحو على القصد، أو الجهة. وفي الأصل، عنى النحو بدراسة الإعراب، وهو ما يعني أواخر الكلام؛ حيث أدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى اختلاط الكلام العربي، بالكلام الأعجمي، ودخول اللحن في اللغة العربية. أول ظهور لعلم النحو كان في عصر الإمام علي بن أبي طالب؛ حيث أنه أشار إلى أبي الأسود الدؤلي لوضع قواعد علم النحو؛ لتأصيل وضبط قواعد اللغة، ومواجهة اللحن اللغوي، وخاصة في ما يتعلق بالقرآن. 

وبذلك كان أبو الأسود الدؤلي هو واضع علم النحو، ثم أخذ العلماء من بعده يزيدون عليه شيئًا فشيئًا مثل الفراهيدي الذي وضع علم العروض، ووضع أسس الميزان الصرفي لمعرفة أصل الكلمات، وكشف الكلمات الشاذة، والدخيلة على اللغة العربية. وتبعه سيبويه. الذي ألف أول كتاب جمع فيه قواعد النحو العربي، وأسماه "الكتاب"، وما زال "الكتاب" مرجعًا رئيسيًا للنحو العربي حتى الآن.

تُطبق قواعد النحو على الكلام، وهو كل لفظ مفيد يحسن السكوت عليه، ويتكون من كلمتين على الأقل (اسمين "العلم نور"، أو فعل واسم "جاء الرسول")، أما أي لفظ لا يحقق معنى أو فائدة؛ فلا يمكن تطبيق قواعد النحو عليه، ومن الألفاظ التي لا يمكن تطبيق النحو عليها اللفظ المفرد مثل: "ماء"، والمركب الإضافي مثل: "كرة القدم"، والمركب المزجي مثل: "بعلبك"، والمركب الإسنادي مثل: "جاد الله". وتدخل جملة الشرط بدون جوابها ضمن هذه الألفاظ مثل: "إن فاز الفريق".

للكلمات العربية حالتان: حالة إفراد وحالة تركيب. فالبحث عنها، وهي مفردة، لتكون على وزن خاص وهيئة خاصة هو من موضوع ((علم الصرف)). والبحث عنها وهي مركبة، ليكون اخرها على ما يقتضيه منهج العرب في كلامهم-من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو بقاء على حالة واحدة، من غير تغير-هو من موضوع ((علم الإعراب)). 

فالصرف: علم بإصول تعرف بها صيغ الكلمات العربية وأحوالها التي ليست بإعراب ولا بناء. فهو علم يبحث عن الكلم من حيث ما يعرض له من تصريف وإعلال وإدغام وإبدال وبه نعرف ما يجب أن تكون عليه بنية الكلمة قبل انتظامها في الجملة. وموضوعه الاسم المتمكن(أي المعرب) والفعل المتصرف. 

فلا يبحث عن الأسماء المبنية، ولا عن الأفعال الجامدة، ولا عن الحروف. 

وقد كان قديماً جزءاً من علم النحو . وكان يعرف النحو بأنه علم تعرف به أحوال الكلمات العربية مفردة ومركبة. والصرف من أهم العلوم العربية. 

لأن عليه المعول في ضبط صيغ الكلم، ومعرفة تصغيرهاوالنسبة إليها والعلم بالجموع القياسية والسماعية والشاذة ومعرفة ما يتعري الكلمات من إعلال أو إدغام أو إبدال، وغير ذلك من الأصول التي يجب على كل أديب وعالم أن يعرفها، خشية الوقوع في أخطاء يقع فيها كثير من المتأدبين، الذين لا حظ لهم من هذا العلم الجليل النافع.

 والإعراب(وهو ما يعرف اليوم بالنحو) علم بأصول تعرف بها أحوال الكلمات العربية من حيث الإعراب والبناء. أي من حيث ما يعرض لها في حال تركيبها. فبه نعرف ما يجب عليه أن يكون اخر الكلمة من رفع، أو نصب، أو جر، أو جزم، أو لزوم حالة واحدة، بعد انتظامها في الجملة...

كتب إعراب القران الكريم رائعة
أفضل كتب إعراب القرآن

كتاب اعراب القران الكريم للكرباسي

تحميل اعراب القران الكريم كاملا pdf

كتاب اعراب القران الكريم للنحاس pdf

اعراب القران الكريم مفصل

كتاب اعراب القران الكريم وبيانه لمحي الدين درويش

اسماء كتب في اعراب القران الكريم

 كتب مميزة في إعراب القران الكريم
أفضل كتب إعراب القرآن

كتاب اعراب القران الكريم وبيانه لمحي الدين درويش

كتاب اعراب القران الكريم للكرباسي

كتاب اعراب القران الكريم للنحاس pdf

اعراب القران الكريم كاملا doc

اعراب القران الكريم مفصل

تحميل كتاب الجدول في اعراب القران pdf

اعراب ايات القران الكريم


القران الكريم صوت

القران الكريم كامل

القران الكريم قراءة

القران الكريم بصوت 

- إعراب القرآن للزجاج 
المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج أبو إسحاق

- إعراب القرآن للزجاج 
المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج أبو إسحاق
 الناشر: دار الكتب الإسلامية


نبذة عن الكتاب :

يُعدُّ هذا الكتاب مرجعًا لعددٍ من المفسِّرين وعلماء اللغة والنحو، ويبدأ المؤلف عقِب ذكر الآية القرآنية باختيار ألفاظٍ منها ليُحلِّلها على طريقته هو في الاشتقاق اللغوي، فيذكر أصل الكلمة والمعنى اللغوي الذي تدلُّ عليه، ثم يُورِد الكلمات التي تُشارِكها في حروفها أو بعضها ليردّها جميعًا إلى أصل واحد، ويستشهِدُ على رأيه بما يُؤيِّدُه من كلام العرب شعرًا أو غيرِه، مع مناقشة النحويين فيؤيدهم أو يخالفهم، كما يُورِد قراءات اللغويين، وهي في الغالب قراءات شاذة.


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
(1) سورة الفاتحة مكية وهي سبع آيات
(2) سورة البقرة مدنية وهي مائتان وست وثمانون آية
(3) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان
(4) سورة النساء مدنية وآياتها ست وسبعون ومائة
(5) سورة المائدة
(6) سورة الأنعام مكية وآياتها خمس وستون ومائة
(7) سورة الأعراف
(8) سورة الأنفال مدنية وآياتها خمس وسبعون
(9) سورة التوبة مدنية إلا الآيتين الأخيرتين
(10) سورة يونس مكية وآياتها تسع ومائة
(11) سورة هود مكية وآياتها ثلاث وعشرون ومائه
(12) سورة يوسف مكية وآياتها احدى عشرة ومائة
(13) سورة الرعد مدنية وآياتها ثلاث وأربعون
(14) سورة ابراهيم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(15) سورة الحجر مكية وآياتها تسع وتسعون
(16) سورة النحل مكية وآياتها ثمان وعشرون ومائة
(17) سورة الإسراء مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة
(18) سورة الكهف مكية وآياتها عشر ومائة
(19) سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون
(20) سورة طه مكية وآياتها خمس وثلاثون ومائة
(21) سورة الأنبياء مكية وآياتها اثنتا عشرة ومائة
(22) سورة الحج مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(23) سورة المؤمنون مكية وآياتها ثمانى عشرة ومائة
(24) سورة النور مدنية وآياتها اربع وستون
(25) سورة الفرقان مكية وآياتها سبع وسبعون
(26) سورة الشعراء مكية وآياتها سبع وعشرون ومائتان
(27) سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون
(28) سورة القصص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(29) سورة العنكبوت مكية وآياتها تسع وستون
(30) سورة الروم مكية وآياتها ستون
(31) سورة لقمان مكية وآياتها اربع وثلاثون
(32) سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون
(33) سورة الأحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون
(34) سورة سبإ مكية وآياتها اربع وخمسون
(35) سورة فاطر مكية وآياتها خس وأربعون
(36) سورة يس مكية وآياتها ثلاث وثمانون
(37) سورة الصافات مكية وآياتها ثنتان وثمانون ومائة
(38) سورة ص مكية وآياتها ثمان وثمانون
(39) سورة الزمر مكية وآياتها خمس وسبعون
(40) سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون
(41) سورة فصلت مكية وآياتها اربع وخمسون
(42) سورة الشورى مكية وآياتها ثلاث وخمسون
(43) سورة الزخرف مكية وآياتها تسع وثمانون
(44) سورة الدخان مكية وآياتها تسع وخمسون
(45) سورة الجاثية مكية وآياتها سبع وثلاثون
(46) سورة الأحقاف مكية وآياتها خمس وثلاثون
(47) سورة محمد مدنية وآياتها ثمان وثلاثون
(48) سورة الفتح مدنية وآياتها تسع وعشرون
(49) سورة الحجرات مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(50) سورة ق مكية وآياتها خمس وأربعون
(51) سورة الذاريات مكية وآياتها ستون
(52) سورة الطور مكية وآياتها تسع وأربعون
(53) سورة النجم مكية وآياتها ثنتان وستون
(54) سورة القمر مكية وآياتها خمس وخمسون
(55) سورة الرحمن مدنية وآياتها ثمان وسبعون
(56) سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون
(57) سورة الحديد مدنية وآياتها تسع وعشرون
(58) سورة المجادلة مدينة وآياتها ثنتان وعشرون
(59) سورة الحشر مدنية وآياتها اربع وعشرون
(60) سورة الممتحنة مدنية وآياتها ثلاث عشرة
(61) سورة الصف مدنية وآياتها أربع عشرة
(62) سورة الجمعة مدنية وآياتها إحدى عشرة
(63) سورة المنافقون مدنية وآياتها إحدى عشرة
(64) سورة التغابن مدنية وآياتها ثمانى عشرة
(65) سورة الطلاق مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(66) سورة التحريم مدنية وآياتها اثنتا عشرة
(67) سورة الملك مكية وآياتها ثلاثون
(68) سورة القلم مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(69) سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون
(70) سورة المعارج مكية وآياتها أربع وأربعون
(71) سورة نوح مكية وآياتها ثمان وعشرون
(72) سورة الجن مكية وآياتها ثمان وعشرون
(73) سورة المزمل مكية وآياتها عشرون
(74) سورة المدثر مكية وآياتها ست وخمسون
(75) سورة القيامة مكية وآياتها أربعون
(76) سورة الإنسان مدنية وآياتها احدى وثلاثون
(77) سورة المرسلات مكية وآياتها خمسون
(78) سورد النبإ مكية وآياتها أربعون
(79) سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون
(80) سورة عبس مكية وآياتها ثنتان وأربعون
(81) سورة التكوير مكية وآياتها تسع وعشرون
(82) سورة الانفطار مكية وآياتها تسع عشرة
(83) سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون
(84) سورة الانشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون
(85) سورة البروج مكية وآياتها ثنتان وعشرون
(86) سورة الطارق مكية وآياتها سبع عشرة
(87) سورة الأعلى مكية وآياتها تسع عشرة
(88) سورة لغاشية مكية وآياتها ست وعشرون
(89) سورة الفجر مكية وآياتها ثلاثون
(90) سورة البلد مكية وآياتها عشرون
(91) سورة الشمس مكية وآياتها خمس عشرة
(92) سورة الليل مكية وآياتها احدى وعشرون
(93) سورة الضحى مكية وآياتها إحدى عشرة
(94) سورة الشرح مكية وآياتها ثمان
(95) سورة التين مكية وآياتها ثمان
(96) سورة العلق مكية وآياتها تسع عشرة
(97) سورة القدر مكية وآياتها خمس
(98) سورة البينة مدنية وآياتها ثمان
(99) سورة الزلزلة مدنية وآياتها ثمان
(100) سورة العاديات مكية وآياتها إحدى عشرة
(101) سورة القارعة مكية وآياتها إحدى عشرة
(102) سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان
(103) سورة العصر مكية وآياتها ثلاث
(104) سورة الهمزة مكية وآياتها تسع
(105) سورة الفيل مكية وآياتها خمس
(106) سورة قريش مكية وآياتها أربع
(107) سورة الماعون مكية وآياتها سبع
(108) سورة الكوثر مكية وآياتها ثلاث
(109) سورة الكافرون مكية وآياتها ست
(110) سورة النصر مدنية وآياتها ثلاث
(111) سورة المسد مكية وآياتها خمس
(112) سورة الإخلاص مكية وآياتها أربع
(113) سورة الفلق مكية وآياتها خمس
(114) سورة الناس مكية وآياتها ست

إعراب القرآن للزجاج
كتاب اعراب القران للزمخشري

إعراب القرآن pdf

إعراب القرآن للعكبري

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد pdf

أفضل كتب إعراب القرآن

إعراب القرآن للدرويش

اعراب القران الكريم مفصل

منهج النحاس في اعراب القران

 

 إعراب القرآن للزجاج
تحميل إعراب القرآن للزجاج pdf

إعراب القرآن للزجاج المكتبة الشاملة

إعراب القرآن للباقولي pdf

اعراب القران الكريم للزجاج pdf

إعراب القرآن للنحاس pdf

إعراب القرآن للعكبري

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد pdf

إعراب القرآن للدرويش

- إعراب القرآن للزجاج 
المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج أبو إسحاق
 الناشر: دار الكتب الإسلامية


نبذة عن الكتاب :

يُعدُّ هذا الكتاب مرجعًا لعددٍ من المفسِّرين وعلماء اللغة والنحو، ويبدأ المؤلف عقِب ذكر الآية القرآنية باختيار ألفاظٍ منها ليُحلِّلها على طريقته هو في الاشتقاق اللغوي، فيذكر أصل الكلمة والمعنى اللغوي الذي تدلُّ عليه، ثم يُورِد الكلمات التي تُشارِكها في حروفها أو بعضها ليردّها جميعًا إلى أصل واحد، ويستشهِدُ على رأيه بما يُؤيِّدُه من كلام العرب شعرًا أو غيرِه، مع مناقشة النحويين فيؤيدهم أو يخالفهم، كما يُورِد قراءات اللغويين، وهي في الغالب قراءات شاذة.


 إعراب القرآن للزجاج
تحميل إعراب القرآن للزجاج pdf

إعراب القرآن للزجاج المكتبة الشاملة

إعراب القرآن للباقولي pdf

اعراب القران الكريم للزجاج pdf

إعراب القرآن للنحاس pdf

إعراب القرآن للعكبري

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد pdf

إعراب القرآن للدرويش

 

اعراب القران الكريم كاملا doc


 



سنة النشر : 1982م / 1402هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 17.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أبو إسحاق الزجاج - Abu Ishaq Alzujaj

كتب أبو إسحاق الزجاج الزَجَّاج أو أبو إسحاق الزجّاج أو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السرى بن سهل الزجاج البغدادي ‏(241 هـ - ‏311 هـ /855 - 923م‏) نحوي من العصر العباسي، "من أهل العلم بالأدب والدين المتين" كما وصفه ابن خلكان. صنف العديد من الكتب، أشهرها كتاب معاني القرآن في التفسير، وكتاب ما ينصرف وما لا ينصرف وكتاب تفسير أسماء الله الحسنى. صحب وزير الخليفة العباسي المعتضد بالله عبيد الله بن سليمان، وعلم ابنه القاسم بن عبيد الله الأدب. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ❝ ❞ فعلت وأفعلت ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الخامس ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الرابع ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الثالث ❝ ❞ معاني القرآن و إعرابه - أبي إسحاق الزجاج الجزء الثاني ❝ الناشرين : ❞ عالم الكتب ❝ ❞ مكتبة الثقافة الدينية ❝ ❞ دار الكتب الإسلامية ❝ ❱. المزيد..

كتب أبو إسحاق الزجاج
الناشر:
دار الكتب الإسلامية
كتب دار الكتب الإسلامية ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ❝ ❞ العلاقات بين الأندلس الإسلامية واسبانيا النصرانية في عصر بني امية وملوك الطوائف ❝ ❞ طرائف الحكم عربي - فارسي - الميرزا احمد الاشتياني ❝ ❞ الأركان الأربعة: الصلاة-الزكاة-الصوم-الحج في ضوء الكتاب والسنة مقارنة مع الديانات الأخرى ❝ ❞ أسعد الناس في شهر رمضان [ من جمع ثمانية أمور ] ❝ ❞ بداية المجتهد ونهاية المقتصد ط الكتب الإسلامية ❝ ❞ الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام ومعه السيرة النبوية للإمام ابن هشام ت: الوكيل الجزء الأول: ذكر سرد النسب الزكى - أولاد عبد المطلب بن هاشم ❝ ❞ موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الديانات الثلاث: الوثنية، النصرانية، اليهودية. ❝ ❞ موقف النبي من الديانات الثلاث الوثنية واليهودية والنصرانية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ عبد الرحمن اليحي التركي ❝ ❞ عبد الرحمن السهيلي ابن هشام ❝ ❞ أبو إسحاق الزجاج ❝ ❞ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الأندلسي أبو الوليد ❝ ❞ القسم العلمي بدار طويق ❝ ❞ د. رجب محمد عبد الحليم ❝ ❞ الميرزا احمد الاشتياني ❝ ❞ الشيخ حسن خالد ❝ ❞ ابو الحسن علي الحسني الندوي ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الكتب الإسلامية