❞ كتاب نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني ❝  ⏤ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين

❞ كتاب نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني ❝ ⏤ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين


هذا الكتاب يحتوي على تواريخ من عام 744 هـ حتى عام 896 هـ و مقدمة المحقق وكلمة بين يدي التحقيق والتعريف بالمؤلف وجد المؤلف ووالد المؤلف والمؤلف وسيرته وللتعرف على شيوخ المؤلف إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، والناصري،و البرهان والباعوني.

في هذا الكتاب إجابة على أحد المصادر الأساسية التي استقى منها «ابن إياس» وصنّف منها كتابه «بدائع الزهور» فهو ينقل حرفيّا كلّ المادّة التي جمعها المؤرّخ زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهريّ في الكتاب الذي بين أيدينا «نيل الأمل في ذيل الدول»، وفيه أكثر من 150 عاما من الحوادث والوفيات، بدءا من سنة 744 هـ‍. ولم يزد عليه إلاّ ما ندر أثناء تلك المدّة.

إذن، فكتابنا هذا، قمين به، بعد صدوره، أن يكون المصدر الأساس للفترة التي يؤرّخ لها بعد «المقريزي»، و «ابن حجر»، و «بدر الدين العيني»، و «ابن تغري بردي»، و «السخاوي»، وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين: «ابن سباط»، و «ابن الحمصي»، و «ابن العماد الحنبليّ»، وغيره.

وهو مصدر أساس لكثير من الأحداث في بلاد المغرب والأندلس التي عاصرها وشاهدها بنفسه، وهو يتميّز عن «ابن إياس» بأنه تنقل بين مصر والشام وآسية الصغرى والمغرب والأندلس، فيما بقي «ابن إياس» مقيما في القاهرة ولم يرحل عنها إلاّ لأداء فريضة الحج.

والذي يعجب له أنّ لمؤلّفنا عشرين كتابا في شتّى المواضيع، ولم يطبع منها سوى كتاب واحد.

فلعلّ تحقيقنا لهذا الكتاب يكون حافزا للتعريف به وبر صيده المتنوّع.

التعريف بالمؤلّف

هو أبو المكارم زين الدين عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهريّ، الملطيّ، الحنفيّ.

ولد في ملطية، ليلة الأحد 11 من شهر رجب سنة 844 هـ‍ / 1440 م. وتوفي في القاهرة، يوم الثلاثاء في الخامس من شهر ربيع الآخر سنة 920 هـ‍ / 1515 م. وقد أرّخ «ابن إياس» وفاته دون غيره (1).

- جدّ المؤلّف

وهو من أصول تتريّة، من جهة جدّه لأبيه «شاهين الشيخيّ». فقد ترجم المؤلّف - رحمه الله - لجدّه ضمن ترجمته لأبيه، فقال ما نصّه:

«شاهين من مماليك الظاهر برقوق، ملكه عن شيخ الصفويّ (2) أمير مجلس لما خرج إلى القدس بطّالا. ويقال إنّه تتريّ الأصل، مسلم، من مدينة سراي. وإنّما سمّي شاهينا لأنّ التتر كانت في أول دولة الظاهر في مقت وإبعاد. وولّي شاهين هذا بعد مدّة من موت الظاهر شادّية القمامة بالقدس بعد حجوبيّتها، ثم ترقّى إلى نيابتها في أواخر دولة الناصر فرج.

ثم لما مات الناصر فرج - وكانت تلك الفتن (3) - انجمع شاهين هذا عن الدولة، وقطن بالقدس مدّة فارّا من الفتن، فإنه كان ممّن له شهرة بالشجاعة والقوّة، ويحكى عنه في ذلك ما يشبه الكذب.

ولم يزل إلى سلطنة الأشرف برسباي، فحضر إلى القاهرة بعد أن كان قدمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين.

ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانا (1)، مع لحم وعليق وغير ذلك. ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعا عن الناس لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفّري (2)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشكرخانه.

وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئا على ديوانه. ومن هنا وهم من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال. ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودفن بالقرافة بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (3)، والدة الوالد السّت عائشة» (4).

- والد المؤلّف

ووضع المؤلّف - رحمه الله - ترجمة مطوّلة لوالده، فقال:

«خليل بن شاهين الشيخي، الصفوي، الظاهري، المقدسيّ المولد، القاهريّ، الحنفيّ، الأمير، الوزير، الصاحب، غرس الدين، أبو الصفا، المعروف بنائب الإسكندرية، سيّدنا ومولانا وشيخنا، الوالد تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه وأباحه بحبوحة جنّاته.

ولد بالقدس الشريف بالمدرسة الخاتونية (5) في يوم الجمعة حادي أو ثالث عشر..


عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين - ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ج9 ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثامن من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثاني من الجزء الاول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ج7 ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم السادس من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الرابع من الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ المكتبة العصرية ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني

2002م - 1446هـ

هذا الكتاب يحتوي على تواريخ من عام 744 هـ حتى عام 896 هـ و مقدمة المحقق وكلمة بين يدي التحقيق والتعريف بالمؤلف وجد المؤلف ووالد المؤلف والمؤلف وسيرته وللتعرف على شيوخ المؤلف إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، والناصري،و البرهان والباعوني.

في هذا الكتاب إجابة على أحد المصادر الأساسية التي استقى منها «ابن إياس» وصنّف منها كتابه «بدائع الزهور» فهو ينقل حرفيّا كلّ المادّة التي جمعها المؤرّخ زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهريّ في الكتاب الذي بين أيدينا «نيل الأمل في ذيل الدول»، وفيه أكثر من 150 عاما من الحوادث والوفيات، بدءا من سنة 744 هـ‍. ولم يزد عليه إلاّ ما ندر أثناء تلك المدّة.

إذن، فكتابنا هذا، قمين به، بعد صدوره، أن يكون المصدر الأساس للفترة التي يؤرّخ لها بعد «المقريزي»، و «ابن حجر»، و «بدر الدين العيني»، و «ابن تغري بردي»، و «السخاوي»، وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين: «ابن سباط»، و «ابن الحمصي»، و «ابن العماد الحنبليّ»، وغيره.

وهو مصدر أساس لكثير من الأحداث في بلاد المغرب والأندلس التي عاصرها وشاهدها بنفسه، وهو يتميّز عن «ابن إياس» بأنه تنقل بين مصر والشام وآسية الصغرى والمغرب والأندلس، فيما بقي «ابن إياس» مقيما في القاهرة ولم يرحل عنها إلاّ لأداء فريضة الحج.

والذي يعجب له أنّ لمؤلّفنا عشرين كتابا في شتّى المواضيع، ولم يطبع منها سوى كتاب واحد.

فلعلّ تحقيقنا لهذا الكتاب يكون حافزا للتعريف به وبر صيده المتنوّع.

التعريف بالمؤلّف

هو أبو المكارم زين الدين عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهريّ، الملطيّ، الحنفيّ.

ولد في ملطية، ليلة الأحد 11 من شهر رجب سنة 844 هـ‍ / 1440 م. وتوفي في القاهرة، يوم الثلاثاء في الخامس من شهر ربيع الآخر سنة 920 هـ‍ / 1515 م. وقد أرّخ «ابن إياس» وفاته دون غيره (1).

- جدّ المؤلّف

وهو من أصول تتريّة، من جهة جدّه لأبيه «شاهين الشيخيّ». فقد ترجم المؤلّف - رحمه الله - لجدّه ضمن ترجمته لأبيه، فقال ما نصّه:

«شاهين من مماليك الظاهر برقوق، ملكه عن شيخ الصفويّ (2) أمير مجلس لما خرج إلى القدس بطّالا. ويقال إنّه تتريّ الأصل، مسلم، من مدينة سراي. وإنّما سمّي شاهينا لأنّ التتر كانت في أول دولة الظاهر في مقت وإبعاد. وولّي شاهين هذا بعد مدّة من موت الظاهر شادّية القمامة بالقدس بعد حجوبيّتها، ثم ترقّى إلى نيابتها في أواخر دولة الناصر فرج.

ثم لما مات الناصر فرج - وكانت تلك الفتن (3) - انجمع شاهين هذا عن الدولة، وقطن بالقدس مدّة فارّا من الفتن، فإنه كان ممّن له شهرة بالشجاعة والقوّة، ويحكى عنه في ذلك ما يشبه الكذب.

ولم يزل إلى سلطنة الأشرف برسباي، فحضر إلى القاهرة بعد أن كان قدمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين.

ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانا (1)، مع لحم وعليق وغير ذلك. ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعا عن الناس لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفّري (2)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشكرخانه.

وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئا على ديوانه. ومن هنا وهم من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال. ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودفن بالقرافة بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (3)، والدة الوالد السّت عائشة» (4).

- والد المؤلّف

ووضع المؤلّف - رحمه الله - ترجمة مطوّلة لوالده، فقال:

«خليل بن شاهين الشيخي، الصفوي، الظاهري، المقدسيّ المولد، القاهريّ، الحنفيّ، الأمير، الوزير، الصاحب، غرس الدين، أبو الصفا، المعروف بنائب الإسكندرية، سيّدنا ومولانا وشيخنا، الوالد تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه وأباحه بحبوحة جنّاته.

ولد بالقدس الشريف بالمدرسة الخاتونية (5) في يوم الجمعة حادي أو ثالث عشر..



.
المزيد..

تعليقات القرّاء:


هذا الكتاب يحتوي على تواريخ من عام 744 هـ حتى عام 896 هـ و مقدمة المحقق وكلمة بين يدي التحقيق والتعريف بالمؤلف وجد المؤلف ووالد المؤلف والمؤلف وسيرته وللتعرف على شيوخ المؤلف إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، والناصري،و البرهان والباعوني.

في هذا الكتاب إجابة على أحد المصادر الأساسية التي استقى منها «ابن إياس» وصنّف منها كتابه «بدائع الزهور» فهو ينقل حرفيّا كلّ المادّة التي جمعها المؤرّخ زين الدين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهريّ في الكتاب الذي بين أيدينا «نيل الأمل في ذيل الدول»، وفيه أكثر من 150 عاما من الحوادث والوفيات، بدءا من سنة 744 هـ‍. ولم يزد عليه إلاّ ما ندر أثناء تلك المدّة.

إذن، فكتابنا هذا، قمين به، بعد صدوره، أن يكون المصدر الأساس للفترة التي يؤرّخ لها بعد «المقريزي»، و «ابن حجر»، و «بدر الدين العيني»، و «ابن تغري بردي»، و «السخاوي»، وأن يكون حلقة وصل بينهم وبين: «ابن سباط»، و «ابن الحمصي»، و «ابن العماد الحنبليّ»، وغيره.

وهو مصدر أساس لكثير من الأحداث في بلاد المغرب والأندلس التي عاصرها وشاهدها بنفسه، وهو يتميّز عن «ابن إياس» بأنه تنقل بين مصر والشام وآسية الصغرى والمغرب والأندلس، فيما بقي «ابن إياس» مقيما في القاهرة ولم يرحل عنها إلاّ لأداء فريضة الحج.

والذي يعجب له أنّ لمؤلّفنا عشرين كتابا في شتّى المواضيع، ولم يطبع منها سوى كتاب واحد.

فلعلّ تحقيقنا لهذا الكتاب يكون حافزا للتعريف به وبر صيده المتنوّع.

التعريف بالمؤلّف

هو أبو المكارم زين الدين عبد الباسط بن أبي الصفاء غرس الدين خليل بن شاهين الظاهريّ، الملطيّ، الحنفيّ.

ولد في ملطية، ليلة الأحد 11 من شهر رجب سنة 844 هـ‍ / 1440 م. وتوفي في القاهرة، يوم الثلاثاء في الخامس من شهر ربيع الآخر سنة 920 هـ‍ / 1515 م. وقد أرّخ «ابن إياس» وفاته دون غيره (1).

- جدّ المؤلّف

وهو من أصول تتريّة، من جهة جدّه لأبيه «شاهين الشيخيّ». فقد ترجم المؤلّف - رحمه الله - لجدّه ضمن ترجمته لأبيه، فقال ما نصّه:

«شاهين من مماليك الظاهر برقوق، ملكه عن شيخ الصفويّ (2) أمير مجلس لما خرج إلى القدس بطّالا. ويقال إنّه تتريّ الأصل، مسلم، من مدينة سراي. وإنّما سمّي شاهينا لأنّ التتر كانت في أول دولة الظاهر في مقت وإبعاد. وولّي شاهين هذا بعد مدّة من موت الظاهر شادّية القمامة بالقدس بعد حجوبيّتها، ثم ترقّى إلى نيابتها في أواخر دولة الناصر فرج. 

ثم لما مات الناصر فرج - وكانت تلك الفتن (3) - انجمع شاهين هذا عن الدولة، وقطن بالقدس مدّة فارّا من الفتن، فإنه كان ممّن له شهرة بالشجاعة والقوّة، ويحكى عنه في ذلك ما يشبه الكذب.

 ولم يزل إلى سلطنة الأشرف برسباي، فحضر إلى القاهرة بعد أن كان قدمها قبل ذلك في أول سلطنة الظاهر ططر، ثم عاد لإمرته وبقي بها مدّة حتى قدم هذه القدمة الثانية في سنة سبع أو ثمان وعشرين.

 ورتّب له الأشرف ثلاثة آلاف درهم في الشهر يأكلها طرخانا (1)، مع لحم وعليق وغير ذلك. ووعده بالجميل، ودام بداره منجمعا عن الناس لا يتردّد إلى سوى الأتابك بيبغا المظفّري (2)، وربّما خرج معه إلى الصيد لمعرفته بالجوارح وأحوال الشكرخانه. 

وكان الأتابك المذكور قد رتّب له شيئا على ديوانه. ومن هنا وهم من قال إنه خدم عند الأتابك، ولم يكن ذلك كما قال. ثم بغته أجله بالقاهرة في سنة أربع وثلاثين وثمانمائة، ودفن بالقرافة بتربة والد زوجته أسندمر الشيخي (3)، والدة الوالد السّت عائشة» (4).

- والد المؤلّف

ووضع المؤلّف - رحمه الله - ترجمة مطوّلة لوالده، فقال:

«خليل بن شاهين الشيخي، الصفوي، الظاهري، المقدسيّ المولد، القاهريّ، الحنفيّ، الأمير، الوزير، الصاحب، غرس الدين، أبو الصفا، المعروف بنائب الإسكندرية، سيّدنا ومولانا وشيخنا، الوالد تغمّده الله تعالى برحمته ورضوانه وأباحه بحبوحة جنّاته.

ولد بالقدس الشريف بالمدرسة الخاتونية (5) في يوم الجمعة حادي أو ثالث عشر..

نيل الأمل في ذيل الدول

التاريخ الإسلامي 


الجزء الأول: 744 - 770 هـ


الجزء الثاني: 771 - 800 هـ


الجزء الثالث: 801 - 820 هـ


الجزء الرابع: 821 - 840 هـ


الجزء الخامس: 841 - 860 هـ


الجزء السادس: 861 - 875 هـ


الجزء السابع: 876 - 890 هـ


الجزء الثامن: 891 - 896 هـ - فهارس


الجزء التاسع: فهارس



سنة النشر : 2002م / 1423هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين -

كتب عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ج9 ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثامن من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الخامس من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الثاني من الجزء الاول ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول ج7 ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم السادس من الجزء الثاني ❝ ❞ نيل الأمل في ذيل الدول القسم الرابع من الجزء الاول ❝ الناشرين : ❞ المكتبة العصرية ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين
الناشر:
المكتبة العصرية
كتب المكتبة العصرية تأسـسـت المكتبة العصــريـة فـي صيــدا عام 1892 م على يد المرحـــــوم عبد الرحمن الأنصاري. ويتم فيها بيع الكتب والقرطاسية، وكانت المكتبة الوحيدة فـي جنوب لبنان وقسم من جبل لبنان، ثم تطوّرت وبدأت بنشر الكتاب عام 1905 م. وبعد وفاته عام 1928م تابع المسيرة ولده المرحوم شريف عبد الرحمن الأنصاري. وبعد الحرب العالمية الثانية وسّعت المكتبة العصرية أعمالها ولعبت دوراً ريادياً فـي نشر الفكر الإسلامي والعربي فاهتمت بطباعة ونشر وتوزيع الكتب لكبار المؤلفين والمحققين العرب، بالإضافة إلى إحياء كتب التراث فـي الأدب والفلسفة والتاريخ واللغة والدين والشعر. ثم فـي عام 1961م أسس المرحوم شريف عبد الرحمن الأنصاري الدار النموذجية للطباعة والنشر التي اعتنت بنشر الكتب المدرسية والجامعية بالإضافة إلى كتب الأطفال. وبعد وفاته عام 1986م إستمر أبناؤه من بعد فـي تطوير وتوسيع وتحديث هذه المؤسسة تحت إسم: "شركة أبناء شريف الأنصاري للطباعة والنشر والتوزيع"، وهي تضم: "المكتبـــة العصرية للطباعة والنشر"، "الدار النموذجيـــة للطباعــة والنشر"، "المطبعة العصرية" وبالاضافة إلى الفروع الثلاث للمكتبة العصرية لبيع الكتب والقرطاسية والأدوات المكتبية. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب: أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، شخصيته وعصره ❝ ❞ فقه اللغة وأسرار العربية ❝ ❞ التحفة السنية بشرح المقدمة الاجرومية ❝ ❞ النحو جامع الدروس العربية ❝ ❞ شرح مقامات الحريري ❝ ❞ الموسوعة الكونية الكبرى ❝ ❞ وحي القلم مجلد 1 ❝ ❞ عمدة الفقة في المذهب الحنبلي ❝ ❞ مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين/ جـ1 (ت: عبد الحميد) ❝ ❞ دروس التصريف ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ محمد متولي الشعراوي ❝ ❞ علي محمد الصلابي ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ عباس محمود العقاد ❝ ❞ مصطفى صادق الرافعي ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ ابن حجر العسقلاني ❝ ❞ أبو بكر جابر الجزائري ❝ ❞ الثعالبي-ابو منصور عبدالملك ❝ ❞ عبد الحليم محمود ❝ ❞ أحمد ابراهيم الهاشمي ❝ ❞ أبو حيان التوحيدي ❝ ❞ ماهر أحمد الصوفي ❝ ❞ محمد محيي الدين عبد الحميد ❝ ❞ مصطفي الغلاييني ❝ ❞ محمد علي الصابوني ❝ ❞ محمد عزة دروزة ❝ ❞ عبد الله بن قدامة المقدسي ❝ ❞ ابن هشام الأنصاري ❝ ❞ محمد بن القاسم الأنباري ❝ ❞ أحمد عبد الغفور عطار ❝ ❞ أنستاس ماري الكرملي ❝ ❞ عمرو الشرقاوى ❝ ❞ إلياس أنطون إلياس إدوار أ. إلياس ❝ ❞ عبدالغني المقدسي ❝ ❞ عبد الباسط بن خليل بن شاهين الظاهري الحنفي زين الدين ❝ ❞ عبد الواحد المراكشي ❝ ❞ أحمد بن عبد المؤمن الشريشي ❝ ❞ إسماعيل بن الأفضل علي الأيوبي ❝ ❞ د.غالب بن علي عواجي ❝ ❞ شارل جنيبير ❝ ❞ يوسف رزق الله غنيمة ❝ ❞ ابو الحسن الاشعري ❝ ❞ عبد الله بن عباس ❝ ❞ عبد الله محمد الشامي ❝ ❞ علاء الدين ابن اللحام البعلي ❝ ❞ السيد محمد علوي المالكي ❝ ❞ القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي ❝ ❞ مونتجمري وات ❝ ❞ جورج بوليتزر ❝ ❞ علم الدين البرزالي ❝ ❞ أبو بكر بن محمد بن حجة الحموي ❝ ❞ حيان بن خلف ابن حيان الأندلس أبو مراون ❝ ❞ محمد بن إبراهيم بن أبي بكر الجزري القرشي أبو عبد الله ❝ ❞ عبد الملك بن حبيب السلمي الأندلسي ❝ ❞ خليل ابن أيبك الصفدي ❝ ❞ عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي ❝ ❞ إبراهيم الدسوقي عبد الرحمن ❝ ❞ ميسرة الهادي ❝ ❞ إسماعيل بن غنيم الجوهري ❝ ❞ سالم شمس الدين ❝ ❞ ابن تيمية أبو بكر عبد الرازق ❝ ❞ علي الخطيب ❝ ❞ عبد الرزاق علي إبراهيم موسى ❝ ❞ طاهر بن أحمد بن بابشاذ ❝ ❞ صارم الدين بن محمد بن أيدمر العلائي ❝ ❞ عبد الوهاب بن السلار أمين الدين أبو محمد ❝ ❞ عبدالملك الثعالبي ❝ ❱.المزيد.. كتب المكتبة العصرية