❞ كتاب التاريخ الإسلامي الجزء السابع :العهد المملوكي ❝  ⏤ محمود شاكر

❞ كتاب التاريخ الإسلامي الجزء السابع :العهد المملوكي ❝ ⏤ محمود شاكر

يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي في شبه الجزيرة العربية على النبي محمد بن عبد الله بمكة ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم، أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل - الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الدولة العثمانية التي تعدّ آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة، وكانت تلك الإمبراطوريات التي ذكرت قد حكمت رقع واسعة من البلاد غير العربية، فوصلوا إلى بلاد ما وراء النهر شرقا وفرنسا وإسبانيا غربا.

الدين والدولة في الإسلام
منذ البداية تميز الإسلام بأنه أكثر من دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل معظم الأديان الأخرى، فقد قام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منذ بداية نزول الوحي (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت منذ أيام الاضطهاد المكي لتتطور إلى مجتمع وما يشابه الدولة في المدينة المنورة. وهناك في المدينة تتابع نزول الوحي منظما علاقات الأفراد المسلمين (مهاجرين وأنصار) بين بعضهم البعض وبين أفراد الأديان الأخرى (اليهود في المدينة)، وكل هذا يجعل من الإسلام دينا جماعياً حتى أن عباداته بمجملها تقوم على فكرة الجماعة والتضامن في المجتمع، إضافة إلى تحديد علاقة الإنسان مع الخالق والطبيعة، مما يجعله دينا ذا جانبين: روحي ديني، واجتماعي سياسي.

تفسير التاريخ الإسلامي
تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها.

في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي.

بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الاثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى:

عوامل عقائديه: تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا.
عوامل ثقافية: فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني،
عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا: الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية.
عوامل اقتصادية: فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.
يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة: (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.


يقع هذا الكتاب في 16 مجلداً

نبذة النيل والفرات:
إن للتاريخ الإسلامي سمته الخاصة والذي عكف الكاتب في هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً على أبرزها من خلال دراسة للتاريخ الإسلامي والتي جاءت على النحو التالي: 1-قبل البعثة، 2-السيرة، 3-الخلفاء الراشدون، 4-الحكومة الإسلامية، 5-العهد الأموي، 6-العهد العباسي، 7-عصر المماليك، 8-الدولة العثمانية، 9-العصر الحديث. وقد نهج المؤلف منهجاً علمياً في دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت في بطون أمهات الكتب، حيث أتت في بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة، إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام على تحقيقها وتدقيقها، وتطبيق منهج علماء الحديث على الرواة، حيث سرد كل ما طبق على الروايات من هذا المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة التاريخية.

التاريخ الإسلامي- -22 جزء - محمود شاكر -ترجمته : وهو الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر- مؤرخ وكاتب إسلامي سوري الجنسية. ولد بحرستا شمال شرقي دمشق في شهر رمضان عام 1351ه-1932م ، وتوفي في الرياض يوم الأحد الأول من صفر الخير عام 1436ه الموافق 23/11/2014 م.

درس الابتدائية والإعدادية والثانوية وتخرج منها عام1371هـ ، 1952م وتلقى العلوم الشرعية على أيدي بعض أهل العلم في مساجد بلدته، ثم التحق بجامعة دمشق ليدرس علم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام 1956-1957م. شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه, ونهض بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها، وردَّ في كتاباته على بعض الشبهات التي أثارها المستشرقون وأتباعهم. واهتمَّ بدراسة علم الأنساب، وبرعَ فيه .

انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م , وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم . وكان قد أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن من السعودية اسمه جغرافية العالم الإسلامي. له أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا. كما شارك في وضع مناهج وخطط دراسية في علمي التاريخ والجغرافيا. - من مؤلفاته نذكر : موسوعة كتاب التاريخ الإسلامي ويقع في 22 جزءاً. سلسلة العالم الإسلامي. سلسلة بناة دولة الإسلام ، في سير الصحابة رضي الله عنهم. سلسلة الخلفاء. صفحات من التاريخ. السيرة النبوية.المنطلق الأساسي في التاريخ الإسلامي .مع أنبياء الله ورسله.



في هذا الجزء من سلسلة التاريخ الإسلامي للمؤرخ السوري محمود شاكر، يحدثنا عن بداية قيام الدولة المملوكية والأوضاع السائدة في البلاد في ذلك الوقت. وهذا الكتاب منقسم إلى أربعة فصول، في الفصل الأول يسرد لنا تاريخ الدولة المملوكية ويبدأ بالحديث عن قيام المماليك وعصر المماليك البحرية وعصر المماليك الجراكسة، وينتقل بعد ذلك في الفصل الثاني للحديث عن الوضع في الجزيرة العربية في ظل الحكم العثماني، فيحدثنا عن اليمن والحجاز واليمامة والبحرين وعمان، وكيف كانت الأوضاع السياسية والاجتماعية في هذه البلاد، وبعد ذلك في الفصل الثالث يسرد لنا الأوضاع السائدة في دول المغول مثل دولة مغول الشمال والدولة الإيلخانية، ويخصص الفصل الرابع والخامس للحديث عن المسلمين في الهند وعن الوضع في المغرب وغربي إفريقية.
محمود شاكر - دافع عن العربية في مواجهة التغريب. اطلع على كتب التراث وحقق العديد منها. أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق. خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي.

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التاريخ الإسلامي الجزء الأول: قبل البعثة ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى الخلفاء الراشدون ❝ ❞ بلاد العراق محمود شاكر ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى - العهد الأموى ❝ ❞ قبل البعثة ❝ ❞ الخلفاء الراشدون ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى - العهد العثمانى ❝ ❞ رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ❝ ❞ التاريخ المعاصر تركيا ❝ الناشرين : ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ❝ ❞ مكتبة الخانجي بالقاهرة ❝ ❞ مطبعة المدني ❝ ❱
من عصر دولة المماليك كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
التاريخ الإسلامي الجزء السابع :العهد المملوكي

2000م - 1444هـ
يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي في شبه الجزيرة العربية على النبي محمد بن عبد الله بمكة ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم، أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل - الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الدولة العثمانية التي تعدّ آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة، وكانت تلك الإمبراطوريات التي ذكرت قد حكمت رقع واسعة من البلاد غير العربية، فوصلوا إلى بلاد ما وراء النهر شرقا وفرنسا وإسبانيا غربا.

الدين والدولة في الإسلام
منذ البداية تميز الإسلام بأنه أكثر من دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل معظم الأديان الأخرى، فقد قام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منذ بداية نزول الوحي (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت منذ أيام الاضطهاد المكي لتتطور إلى مجتمع وما يشابه الدولة في المدينة المنورة. وهناك في المدينة تتابع نزول الوحي منظما علاقات الأفراد المسلمين (مهاجرين وأنصار) بين بعضهم البعض وبين أفراد الأديان الأخرى (اليهود في المدينة)، وكل هذا يجعل من الإسلام دينا جماعياً حتى أن عباداته بمجملها تقوم على فكرة الجماعة والتضامن في المجتمع، إضافة إلى تحديد علاقة الإنسان مع الخالق والطبيعة، مما يجعله دينا ذا جانبين: روحي ديني، واجتماعي سياسي.

تفسير التاريخ الإسلامي
تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها.

في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي.

بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الاثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى:

عوامل عقائديه: تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا.
عوامل ثقافية: فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني،
عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا: الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية.
عوامل اقتصادية: فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.
يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة: (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.


يقع هذا الكتاب في 16 مجلداً

نبذة النيل والفرات:
إن للتاريخ الإسلامي سمته الخاصة والذي عكف الكاتب في هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً على أبرزها من خلال دراسة للتاريخ الإسلامي والتي جاءت على النحو التالي: 1-قبل البعثة، 2-السيرة، 3-الخلفاء الراشدون، 4-الحكومة الإسلامية، 5-العهد الأموي، 6-العهد العباسي، 7-عصر المماليك، 8-الدولة العثمانية، 9-العصر الحديث. وقد نهج المؤلف منهجاً علمياً في دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت في بطون أمهات الكتب، حيث أتت في بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة، إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام على تحقيقها وتدقيقها، وتطبيق منهج علماء الحديث على الرواة، حيث سرد كل ما طبق على الروايات من هذا المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة التاريخية.

التاريخ الإسلامي- -22 جزء - محمود شاكر -ترجمته : وهو الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر- مؤرخ وكاتب إسلامي سوري الجنسية. ولد بحرستا شمال شرقي دمشق في شهر رمضان عام 1351ه-1932م ، وتوفي في الرياض يوم الأحد الأول من صفر الخير عام 1436ه الموافق 23/11/2014 م.

درس الابتدائية والإعدادية والثانوية وتخرج منها عام1371هـ ، 1952م وتلقى العلوم الشرعية على أيدي بعض أهل العلم في مساجد بلدته، ثم التحق بجامعة دمشق ليدرس علم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام 1956-1957م. شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه, ونهض بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها، وردَّ في كتاباته على بعض الشبهات التي أثارها المستشرقون وأتباعهم. واهتمَّ بدراسة علم الأنساب، وبرعَ فيه .

انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م , وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم . وكان قد أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن من السعودية اسمه جغرافية العالم الإسلامي. له أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا. كما شارك في وضع مناهج وخطط دراسية في علمي التاريخ والجغرافيا. - من مؤلفاته نذكر : موسوعة كتاب التاريخ الإسلامي ويقع في 22 جزءاً. سلسلة العالم الإسلامي. سلسلة بناة دولة الإسلام ، في سير الصحابة رضي الله عنهم. سلسلة الخلفاء. صفحات من التاريخ. السيرة النبوية.المنطلق الأساسي في التاريخ الإسلامي .مع أنبياء الله ورسله.



في هذا الجزء من سلسلة التاريخ الإسلامي للمؤرخ السوري محمود شاكر، يحدثنا عن بداية قيام الدولة المملوكية والأوضاع السائدة في البلاد في ذلك الوقت. وهذا الكتاب منقسم إلى أربعة فصول، في الفصل الأول يسرد لنا تاريخ الدولة المملوكية ويبدأ بالحديث عن قيام المماليك وعصر المماليك البحرية وعصر المماليك الجراكسة، وينتقل بعد ذلك في الفصل الثاني للحديث عن الوضع في الجزيرة العربية في ظل الحكم العثماني، فيحدثنا عن اليمن والحجاز واليمامة والبحرين وعمان، وكيف كانت الأوضاع السياسية والاجتماعية في هذه البلاد، وبعد ذلك في الفصل الثالث يسرد لنا الأوضاع السائدة في دول المغول مثل دولة مغول الشمال والدولة الإيلخانية، ويخصص الفصل الرابع والخامس للحديث عن المسلمين في الهند وعن الوضع في المغرب وغربي إفريقية. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي في شبه الجزيرة العربية على النبي محمد بن عبد الله بمكة ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم، أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل - الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الدولة العثمانية التي تعدّ آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة، وكانت تلك الإمبراطوريات التي ذكرت قد حكمت رقع واسعة من البلاد غير العربية، فوصلوا إلى بلاد ما وراء النهر شرقا وفرنسا وإسبانيا غربا.

الدين والدولة في الإسلام
منذ البداية تميز الإسلام بأنه أكثر من دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل معظم الأديان الأخرى، فقد قام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منذ بداية نزول الوحي (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت منذ أيام الاضطهاد المكي لتتطور إلى مجتمع وما يشابه الدولة في المدينة المنورة. وهناك في المدينة تتابع نزول الوحي منظما علاقات الأفراد المسلمين (مهاجرين وأنصار) بين بعضهم البعض وبين أفراد الأديان الأخرى (اليهود في المدينة)، وكل هذا يجعل من الإسلام دينا جماعياً حتى أن عباداته بمجملها تقوم على فكرة الجماعة والتضامن في المجتمع، إضافة إلى تحديد علاقة الإنسان مع الخالق والطبيعة، مما يجعله دينا ذا جانبين: روحي ديني، واجتماعي سياسي.

تفسير التاريخ الإسلامي
تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها.

في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي.

بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الاثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى:

عوامل عقائديه: تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا.
عوامل ثقافية: فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني،
عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا: الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية.
عوامل اقتصادية: فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.
يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة: (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.


يقع هذا الكتاب في 16 مجلداً

نبذة النيل والفرات:
إن للتاريخ الإسلامي سمته الخاصة والذي عكف الكاتب في هذا المؤلف المكون من اثني وعشرين جزءاً على أبرزها من خلال دراسة للتاريخ الإسلامي والتي جاءت على النحو التالي: 1-قبل البعثة، 2-السيرة، 3-الخلفاء الراشدون، 4-الحكومة الإسلامية، 5-العهد الأموي، 6-العهد العباسي، 7-عصر المماليك، 8-الدولة العثمانية، 9-العصر الحديث. وقد نهج المؤلف منهجاً علمياً في دراسته تلك حيث لم يتقيد بالروايات التاريخية المتشعبة التي وردت في بطون أمهات الكتب، حيث أتت في بعض الأحيان متناقضة أو ذات أهداف غير معلنة، إنما عمد إلى تنقيح هذه الروايات فقام على تحقيقها وتدقيقها، وتطبيق منهج علماء الحديث على الرواة، حيث سرد كل ما طبق على الروايات من هذا المنهج بأسلوب علمي توخياً للدقة والأمانة التاريخية. 

التاريخ الإسلامي- -22 جزء - محمود شاكر -ترجمته : وهو الشيخ أبو أسامة محمود بن شاكر- مؤرخ وكاتب إسلامي سوري الجنسية. ولد بحرستا شمال شرقي دمشق في شهر رمضان عام 1351ه-1932م ، وتوفي في الرياض يوم الأحد الأول من صفر الخير عام 1436ه الموافق 23/11/2014 م. 

درس الابتدائية والإعدادية والثانوية وتخرج منها عام1371هـ ، 1952م وتلقى العلوم الشرعية على أيدي بعض أهل العلم في مساجد بلدته، ثم التحق بجامعة دمشق ليدرس علم الجغرافيا ، ثم تخرج منها عام 1956-1957م. شغِفَ بدراسة علم التاريخ بفنونه, ونهض بالتاريخ الإسلامي وبرزَ فيه، وصنَّف فيه بطريقة مبتكرة، وامتازَ بصياغة تاريخه في ماضيه وحاضره صياغةً دقيقةً من المنطلق الإسلامي مع عرض الأحداث وتحليلها، وردَّ في كتاباته على بعض الشبهات التي أثارها المستشرقون وأتباعهم. واهتمَّ بدراسة علم الأنساب، وبرعَ فيه .

انتقل إلى المملكة العربية السعودية عام 1972م , وعمل أستاذاً للجغرافيا والتاريخ الإسلامي في كلية العلوم الاجتماعية بالرياض والقصيم . وكان قد أعدَّ برنامجاً إذاعياً في إذاعة القرآن من السعودية اسمه جغرافية العالم الإسلامي. له أكثر من مائتي مصنَّف في التاريخ والفكر الإسلامي والجغرافيا. كما شارك في وضع مناهج وخطط دراسية في علمي التاريخ والجغرافيا. - من مؤلفاته نذكر : موسوعة كتاب التاريخ الإسلامي ويقع في 22 جزءاً. سلسلة العالم الإسلامي. سلسلة بناة دولة الإسلام ، في سير الصحابة رضي الله عنهم. سلسلة الخلفاء. صفحات من التاريخ. السيرة النبوية.المنطلق الأساسي في التاريخ الإسلامي .مع أنبياء الله ورسله.

العهد المملوكي التاريخ الاسلامي الدوله المملوكية عصر المماليك الحكم العثماني دوله المغول المسلمين 

عصر المماليك pdf

من هم المماليك باختصار

اسماء سلاطين المماليك

دولة المماليك والعثمانيين

بحث مختصر عن دولة المماليك

المماليك البحرية

بحث عن دولة المماليك doc

دولة المماليك البداية والنهاية pdf



سنة النشر : 2000م / 1421هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة التاريخ الإسلامي الجزء السابع :العهد المملوكي

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل التاريخ الإسلامي الجزء السابع :العهد المملوكي
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمود شاكر - Mahmoud Shaker

كتب محمود شاكر دافع عن العربية في مواجهة التغريب. اطلع على كتب التراث وحقق العديد منها. أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه منهج التذوق. خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التاريخ الإسلامي الجزء الأول: قبل البعثة ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى الخلفاء الراشدون ❝ ❞ بلاد العراق محمود شاكر ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى - العهد الأموى ❝ ❞ قبل البعثة ❝ ❞ الخلفاء الراشدون ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى - العهد العثمانى ❝ ❞ رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ❝ ❞ التاريخ المعاصر تركيا ❝ الناشرين : ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ❝ ❞ مكتبة الخانجي بالقاهرة ❝ ❞ مطبعة المدني ❝ ❱. المزيد..

كتب محمود شاكر
الناشر:
المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
كتب  المكتب الإسلامي للطباعة والنشر ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ التاريخ الإسلامي الجزء الأول: قبل البعثة ❝ ❞ السيرة النبوية دروس وعبر ❝ ❞ هكذا علمتني الحياة ❝ ❞ سلسلة التاريخ الإسلامى الخلفاء الراشدون ❝ ❞ تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ❝ ❞ عنترة تحقيق ودراسة ❝ ❞ لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير ❝ ❞ حقيقة الصيام ❝ ❞ أحكام الخلع في الإسلام ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ محمد ابن قيم الجوزية ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ علي الطنطاوي ❝ ❞ أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ❝ ❞ محمد ناصر الدين الألباني ❝ ❞ محمود شاكر ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله ❝ ❞ أنور الجندي ❝ ❞ محمود مهدي الاستانبولي ❝ ❞ أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ❝ ❞ مصطفى السباعي ❝ ❞ محمود شاكر شاكر الحرستاني أبو أسامة ❝ ❞ ابن حجر العسقلاني ❝ ❞ صالح أحمد الشامي ❝ ❞ يوسف القرضاوي ❝ ❞ محمد بن عبد الرحمن السخاوي شمس الدين ❝ ❞ ابن رجب الحنبلي ❝ ❞ محمد علي قطب ❝ ❞ د. موريس بوكاي ❝ ❞ محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ❝ ❞ بكر بن عبدالله أبو زيد ❝ ❞ الطبراني ❝ ❞ عماد الدين خليل ❝ ❞ عنترة بن شداد ❝ ❞ محمد عزة دروزة ❝ ❞ أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي السيوطي ❝ ❞ محمود شاكر أبو فهر ❝ ❞ الحافظ المِزِّي ❝ ❞ محمد جمال الدين القاسمي ❝ ❞ سعيد الأفغاني ❝ ❞ علي علي منصور ❝ ❞ محمد رشيد رضا ❝ ❞ أحمد بن حنبل عبد الله بن أحمد بن حنبل ❝ ❞ شهاب الدين القسطلاني ❝ ❞ أبو حيان الأندلسي ❝ ❞ عبد الله بن مسلم بن قتيبة الديالكتبي أبو محمد ❝ ❞ بدر الدين الزركشي ❝ ❞ تقي الدين الهلالي ❝ ❞ محمد الزرقاني ❝ ❞ محمود محمد شاكر ❝ ❞ محمد بن لطفي الصباغ ❝ ❞ برهان الإسلام الزرنوجي ❝ ❞ أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي ❝ ❞ محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي ❝ ❞ أحمد العلاونة ❝ ❞ ابن خزيمة ❝ ❞ ابن ضويان ❝ ❞ محمد ناصر الدين الألباني ❝ ❞ سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني أبو داود ❝ ❞ ابن أبي العز ❝ ❞ محمود شاكر شاكر الحرستاني أبو أسامة محمد يحيى صالح التشامبي ❝ ❞ عبد الله التل ❝ ❞ إسماعيل بن إسحاق القاضي ❝ ❞ محمد مصطفى الأعظمي ❝ ❞ عثمان بن سعيد الدارمي أبو سعيد ❝ ❞ د.محمد أديب صالح ❝ ❞ إسماعيل الكيلاني ❝ ❞ مرعي بن يوسف الكرمي ❝ ❞ أسامة بن منقذ ❝ ❞ همام بن منبه ❝ ❞ علي حسن الحلبي الأَثريُّ ❝ ❞ أحمد بن محمد القسطلاني ❝ ❞ سعد الدين بن محمد الكبي ❝ ❞ مرعي بن يوسف الحنبلي محمد بن مانع ❝ ❞ علي بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر ❝ ❞ محمد بن أحمد السفاريني ❝ ❞ محمد الصباغ ❝ ❞ العز بن عبد السلام عثمان بن عبد الرحمن تقي الدين ابن الصلاح أبو عمرو ❝ ❞ سليمان بن عبد الله بن عبد الوهاب ❝ ❞ أبوالبقاء عبدالله بن الحسين العكبري ❝ ❞ محمد ناصر الدين الألباني زهير الشاويش ❝ ❞ عبد الله بن محمد بن إبراهيم أبي شيبة العبسي أبو بكر ❝ ❞ عبد السلام علوش ❝ ❞ محمد جمال الدين القاسمي محمد ناصر الدين الألباني ❝ ❞ عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن محمد المعلمي العتمي اليماني ❝ ❞ د. عبدالكريم الأشتر ❝ ❞ الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي أبو محمد ❝ ❞ أبو جعفر الطحاوي الحنفي ❝ ❞ عبد الله بن محمد الشنشوري ❝ ❞ إسماعيل بن يحيى المزني ❝ ❞ عمر بن بدر الموصلي أبو حفص ❝ ❞ ناصر الدين ابن المنيّر ❝ ❞ أحمد بن حمدان الحراني الحنبلي ❝ ❞ العز عبد العزيز بن عبد السلام السلمي ❝ ❞ إبراهيم بن محمد بن ضويان ❝ ❞ محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي ❝ ❞ علي بن محمد التغلبي الآمدي سيف الدين أبو الحسن ❝ ❞ عبد القادر بن أحمد بدران ❝ ❞ أحمد بن محمد المنقور التميمي النجدي ❝ ❞ محمد حسني الزين ❝ ❞ عبد الله بن سليمان المنيع ❝ ❞ عمر بن حسن بن دحية أبو الخطاب ❝ ❞ ابن دراج القسطلي ❝ ❞ حسن عبد الحميد صالح ❝ ❞ خليل سليمان ❝ ❞ أ.د. عمر يوسف عبدالغني حمدان ❝ ❞ محمود مهدي الاستانبولي ❝ ❞ علي سلطان محمد القاري ❝ ❞ محمد بن أحمد سيد أحمد ❝ ❞ عبد السلام بن محمد بن عمر علوش ❝ ❞ احمد فريد احمد ❝ ❞ بولس حنا مسعد ❝ ❞ عثمان بن عبد القادر الصافي ❝ ❱.المزيد.. كتب المكتب الإسلامي للطباعة والنشر