❞ كتاب الفتوح الجزء السابع ❝  ⏤ أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي

❞ كتاب الفتوح الجزء السابع ❝ ⏤ أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي

نبذة عن الكتاب :

كتاب في التاريخ الإسلامي يتعرض فيه مصنفه لحوادث تاريخية مهمة، وخاصة المعارك والفتوحات الإسلامية وما يتعلق بها من كتب بين القادة والخلفاء وإعداد الجيوش وتواريخ تلك المعارك والفتوح وقادة تلك المعارك وما جرى فيها من أخبار مهمة، ونتائج هذه المعارك .


منذ بداية الخلافة الراشدة إلى خلافة المعتصم بالله العباسي وعلى الكتاب حواشي وتعليقات ومقارنات مهمة

ويدخل كتاب الفتوح في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛


حيث يقع كتاب الفتوح ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية


أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله.

سيرة حياته
لا تتوفر سوى معلومات يسيرة عن حياته. وقد بذلت محاولات لتسليط الأضواء على حياته بعد أن حظي أثره المشهور الفتوح بالاهتمام، دون جدوى.

وذكر السهمي (تـ 427هـ) اسمه ونسبه الكامل أبا محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن حبيب الأزدي الكوفي. ولم يُشاهد مثل شجرة النسب هذه في أيّ من المصادر الأخرى. وهناك اختلاف حول اسمه ونسبه.

يبدو أن ابن أعثم كان ينظم الشعر أيضاً فنقل أبو علي الحسين بن أحمد السلامي مؤلف كتاب في تاريخ خراسان، بيتين له، وقال ابن حجر إن له نظماً وسطاً

آثاره
الفتوح ويعتبر الأثر الوحيد الذي بين أيدينا لابن أعثم، طبع أولاً بحيدر آباد الدكن. يذكر ياقوت أن ابن أعثم ذكر فيه إلى أيام هارون الرشيد وله كتاب آخر باسم التاريخ إلى آخر أيام المقتدر، ابتداء بأيام المأمون، ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول.

وتبدأ موضوعات الكتاب بعد اسم المؤلف والخطبة بأحداث السقيفة وينتهي بخلافة هارون الرشيد.

ويقسّم الفتوح إلى خمسة أقسمام مهمة:

أخبار الردّة؛
أخبار الخلافة ومقتل عثمان؛
أخبار صفين؛
أخبار "الغارات"؛
وأخبار واقعة كربلاء.
وليست هذه الأقسام الخمسة سوى جمع آثار الرواة الشيعة وغيرهم أمثال أبي مخنف وهشام الكلبي والواقدي والمدائني ونصر بن مزاحم.

وتتوفر الآن عدة مخطوطات من "الغارات" و"وقعة صفين" بشكل منصفل والتي اعترها الباحثون من تأليف أبي مخنف لتشابهها الكامل مع آثاره لدى مقارنتها برواياته.

وفاته
لم تذكر المصادر الأصلية تاريخاً دقيقاً لوفاة ابن أعثم وكلّ ما نعلمه أنه بلغ في حوادث كتابه التاريخي إلى أحداث نهاية فترة خلافة المقتدر العباسي (320هـ). ولذلك يمكن تخمين وفاته في هذه الفترة.
أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي - نبذة عن الكتاب :

أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله.

سيرة حياته
لا تتوفر سوى معلومات يسيرة عن حياته. وقد بذلت محاولات لتسليط الأضواء على حياته بعد أن حظي أثره المشهور الفتوح بالاهتمام، دون جدوى.

وذكر السهمي (تـ 427هـ) اسمه ونسبه الكامل أبا محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن حبيب الأزدي الكوفي. ولم يُشاهد مثل شجرة النسب هذه في أيّ من المصادر الأخرى. وهناك اختلاف حول اسمه ونسبه.

يبدو أن ابن أعثم كان ينظم الشعر أيضاً فنقل أبو علي الحسين بن أحمد السلامي مؤلف كتاب في تاريخ خراسان، بيتين له، وقال ابن حجر إن له نظماً وسطاً

آثاره
الفتوح ويعتبر الأثر الوحيد الذي بين أيدينا لابن أعثم، طبع أولاً بحيدر آباد الدكن. يذكر ياقوت أن ابن أعثم ذكر فيه إلى أيام هارون الرشيد وله كتاب آخر باسم التاريخ إلى آخر أيام المقتدر، ابتداء بأيام المأمون، ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول.

وتبدأ موضوعات الكتاب بعد اسم المؤلف والخطبة بأحداث السقيفة وينتهي بخلافة هارون الرشيد.

ويقسّم الفتوح إلى خمسة أقسمام مهمة:

أخبار الردّة؛
أخبار الخلافة ومقتل عثمان؛
أخبار صفين؛
أخبار "الغارات"؛
وأخبار واقعة كربلاء.
وليست هذه الأقسام الخمسة سوى جمع آثار الرواة الشيعة وغيرهم أمثال أبي مخنف وهشام الكلبي والواقدي والمدائني ونصر بن مزاحم.

وتتوفر الآن عدة مخطوطات من "الغارات" و"وقعة صفين" بشكل منصفل والتي اعترها الباحثون من تأليف أبي مخنف لتشابهها الكامل مع آثاره لدى مقارنتها برواياته.

وفاته
لم تذكر المصادر الأصلية تاريخاً دقيقاً لوفاة ابن أعثم وكلّ ما نعلمه أنه بلغ في حوادث كتابه التاريخي إلى أحداث نهاية فترة خلافة المقتدر العباسي (320هـ). ولذلك يمكن تخمين وفاته في هذه الفترة. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الفتوح الجزء الاول ❝ ❞ الفتوح الجزء الخامس ❝ ❞ الفتوح الجزء السابع ❝ ❞ الفتوح الجزء الثالث ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ الناشرين : ❞ دار الأضواء بيروت ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
الفتوح الجزء السابع

1991م - 1446هـ
نبذة عن الكتاب :

كتاب في التاريخ الإسلامي يتعرض فيه مصنفه لحوادث تاريخية مهمة، وخاصة المعارك والفتوحات الإسلامية وما يتعلق بها من كتب بين القادة والخلفاء وإعداد الجيوش وتواريخ تلك المعارك والفتوح وقادة تلك المعارك وما جرى فيها من أخبار مهمة، ونتائج هذه المعارك .


منذ بداية الخلافة الراشدة إلى خلافة المعتصم بالله العباسي وعلى الكتاب حواشي وتعليقات ومقارنات مهمة

ويدخل كتاب الفتوح في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛


حيث يقع كتاب الفتوح ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية


أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله.

سيرة حياته
لا تتوفر سوى معلومات يسيرة عن حياته. وقد بذلت محاولات لتسليط الأضواء على حياته بعد أن حظي أثره المشهور الفتوح بالاهتمام، دون جدوى.

وذكر السهمي (تـ 427هـ) اسمه ونسبه الكامل أبا محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن حبيب الأزدي الكوفي. ولم يُشاهد مثل شجرة النسب هذه في أيّ من المصادر الأخرى. وهناك اختلاف حول اسمه ونسبه.

يبدو أن ابن أعثم كان ينظم الشعر أيضاً فنقل أبو علي الحسين بن أحمد السلامي مؤلف كتاب في تاريخ خراسان، بيتين له، وقال ابن حجر إن له نظماً وسطاً

آثاره
الفتوح ويعتبر الأثر الوحيد الذي بين أيدينا لابن أعثم، طبع أولاً بحيدر آباد الدكن. يذكر ياقوت أن ابن أعثم ذكر فيه إلى أيام هارون الرشيد وله كتاب آخر باسم التاريخ إلى آخر أيام المقتدر، ابتداء بأيام المأمون، ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول.

وتبدأ موضوعات الكتاب بعد اسم المؤلف والخطبة بأحداث السقيفة وينتهي بخلافة هارون الرشيد.

ويقسّم الفتوح إلى خمسة أقسمام مهمة:

أخبار الردّة؛
أخبار الخلافة ومقتل عثمان؛
أخبار صفين؛
أخبار "الغارات"؛
وأخبار واقعة كربلاء.
وليست هذه الأقسام الخمسة سوى جمع آثار الرواة الشيعة وغيرهم أمثال أبي مخنف وهشام الكلبي والواقدي والمدائني ونصر بن مزاحم.

وتتوفر الآن عدة مخطوطات من "الغارات" و"وقعة صفين" بشكل منصفل والتي اعترها الباحثون من تأليف أبي مخنف لتشابهها الكامل مع آثاره لدى مقارنتها برواياته.

وفاته
لم تذكر المصادر الأصلية تاريخاً دقيقاً لوفاة ابن أعثم وكلّ ما نعلمه أنه بلغ في حوادث كتابه التاريخي إلى أحداث نهاية فترة خلافة المقتدر العباسي (320هـ). ولذلك يمكن تخمين وفاته في هذه الفترة. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

كتاب في التاريخ الإسلامي يتعرض فيه مصنفه لحوادث تاريخية مهمة، وخاصة المعارك والفتوحات الإسلامية وما يتعلق بها من كتب بين القادة والخلفاء وإعداد الجيوش وتواريخ تلك المعارك والفتوح وقادة تلك المعارك وما جرى فيها من أخبار مهمة، ونتائج هذه المعارك . 


منذ بداية الخلافة الراشدة إلى خلافة المعتصم بالله العباسي وعلى الكتاب حواشي وتعليقات ومقارنات مهمة 

ويدخل كتاب الفتوح في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ 


حيث يقع كتاب الفتوح ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية


أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله.

سيرة حياته
لا تتوفر سوى معلومات يسيرة عن حياته. وقد بذلت محاولات لتسليط الأضواء على حياته بعد أن حظي أثره المشهور الفتوح بالاهتمام، دون جدوى.

وذكر السهمي (تـ 427هـ) اسمه ونسبه الكامل أبا محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن حبيب الأزدي الكوفي. ولم يُشاهد مثل شجرة النسب هذه في أيّ من المصادر الأخرى. وهناك اختلاف حول اسمه ونسبه.

يبدو أن ابن أعثم كان ينظم الشعر أيضاً فنقل أبو علي الحسين بن أحمد السلامي مؤلف كتاب في تاريخ خراسان، بيتين له، وقال ابن حجر إن له نظماً وسطاً

آثاره
الفتوح ويعتبر الأثر الوحيد الذي بين أيدينا لابن أعثم، طبع أولاً بحيدر آباد الدكن. يذكر ياقوت أن ابن أعثم ذكر فيه إلى أيام هارون الرشيد وله كتاب آخر باسم التاريخ إلى آخر أيام المقتدر، ابتداء بأيام المأمون، ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول.

وتبدأ موضوعات الكتاب بعد اسم المؤلف والخطبة بأحداث السقيفة وينتهي بخلافة هارون الرشيد.

ويقسّم الفتوح إلى خمسة أقسمام مهمة:

أخبار الردّة؛
أخبار الخلافة ومقتل عثمان؛
أخبار صفين؛
أخبار "الغارات"؛
وأخبار واقعة كربلاء.
وليست هذه الأقسام الخمسة سوى جمع آثار الرواة الشيعة وغيرهم أمثال أبي مخنف وهشام الكلبي والواقدي والمدائني ونصر بن مزاحم.

وتتوفر الآن عدة مخطوطات من "الغارات" و"وقعة صفين" بشكل منصفل والتي اعترها الباحثون من تأليف أبي مخنف لتشابهها الكامل مع آثاره لدى مقارنتها برواياته.

وفاته
لم تذكر المصادر الأصلية تاريخاً دقيقاً لوفاة ابن أعثم وكلّ ما نعلمه أنه بلغ في حوادث كتابه التاريخي إلى أحداث نهاية فترة خلافة المقتدر العباسي (320هـ). ولذلك يمكن تخمين وفاته في هذه الفترة.



سنة النشر : 1991م / 1411هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 12.9 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الفتوح الجزء السابع

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الفتوح الجزء السابع
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي - Abu Muhammed Ahmed bin Othham al Kufi

كتب أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي نبذة عن الكتاب : أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله. سيرة حياته لا تتوفر سوى معلومات يسيرة عن حياته. وقد بذلت محاولات لتسليط الأضواء على حياته بعد أن حظي أثره المشهور الفتوح بالاهتمام، دون جدوى. وذكر السهمي (تـ 427هـ) اسمه ونسبه الكامل أبا محمد أحمد بن أعثم بن نذير بن حباب بن حبيب الأزدي الكوفي. ولم يُشاهد مثل شجرة النسب هذه في أيّ من المصادر الأخرى. وهناك اختلاف حول اسمه ونسبه. يبدو أن ابن أعثم كان ينظم الشعر أيضاً فنقل أبو علي الحسين بن أحمد السلامي مؤلف كتاب في تاريخ خراسان، بيتين له، وقال ابن حجر إن له نظماً وسطاً آثاره الفتوح ويعتبر الأثر الوحيد الذي بين أيدينا لابن أعثم، طبع أولاً بحيدر آباد الدكن. يذكر ياقوت أن ابن أعثم ذكر فيه إلى أيام هارون الرشيد وله كتاب آخر باسم التاريخ إلى آخر أيام المقتدر، ابتداء بأيام المأمون، ويوشك أن يكون ذيلاً على الأول. وتبدأ موضوعات الكتاب بعد اسم المؤلف والخطبة بأحداث السقيفة وينتهي بخلافة هارون الرشيد. ويقسّم الفتوح إلى خمسة أقسمام مهمة: أخبار الردّة؛ أخبار الخلافة ومقتل عثمان؛ أخبار صفين؛ أخبار "الغارات"؛ وأخبار واقعة كربلاء. وليست هذه الأقسام الخمسة سوى جمع آثار الرواة الشيعة وغيرهم أمثال أبي مخنف وهشام الكلبي والواقدي والمدائني ونصر بن مزاحم. وتتوفر الآن عدة مخطوطات من "الغارات" و"وقعة صفين" بشكل منصفل والتي اعترها الباحثون من تأليف أبي مخنف لتشابهها الكامل مع آثاره لدى مقارنتها برواياته. وفاته لم تذكر المصادر الأصلية تاريخاً دقيقاً لوفاة ابن أعثم وكلّ ما نعلمه أنه بلغ في حوادث كتابه التاريخي إلى أحداث نهاية فترة خلافة المقتدر العباسي (320هـ). ولذلك يمكن تخمين وفاته في هذه الفترة.❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الفتوح الجزء الاول ❝ ❞ الفتوح الجزء الخامس ❝ ❞ الفتوح الجزء السابع ❝ ❞ الفتوح الجزء الثالث ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ الناشرين : ❞ دار الأضواء بيروت ❝ ❱. المزيد..

كتب أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي
الناشر:
دار الأضواء بيروت
كتب دار الأضواء بيروت ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ ماضى النجف وحاضرها ❝ ❞ جبل عامل فى التاريخ ❝ ❞ الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء لابن قتيبة الجزء الثاني ❝ ❞ الفتوح الجزء الاول ❝ ❞ الفتوح الجزء الخامس ❝ ❞ الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء لابن قتيبة الجزء الاول ❝ ❞ الفتوح الجزء السابع ❝ ❞ الفتوح الجزء الثالث ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ ❞ فهارس الفتوح ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ ابن قتيبة ❝ ❞ أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي ❝ ❞ جعفر الشيخ باقر آل محبوبه ❝ ❞ الشيخ. محمد تقى الفقيه ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الأضواء بيروت