❞ كتاب تراث الإسلام جـ 2 ❝  ⏤ د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث

❞ كتاب تراث الإسلام جـ 2 ❝ ⏤ د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث


تراث الإسلام هو كتاب من تأليف جوزيف شاخت كليفورد بوزورث, وهو الإصدار الثامن لكتب سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ، 1978.



الفصل الأول:

الصورة الغربية والدراسات الغربية الإسلامية ٢٩
١-العصور الوسطى: الصراع بين عالمين: كان المسلمون يشكلون تهديدا للعالم المسيحى الغربي قبل أن يصبحوا مشكلة بزمن طويل. فقد حدث (في نظر الأوروبيين في مطالع العصور الوسطى) تحول في القوى في الأقسام البعيدة من الشرق , وقام شعب هائج(*) (هم العرب أو السراسنة)(* ١) عرف بالسلب والنهب-وهو علاوة على ذلك شعب غير مسيحي-فاجتاح وخرب أراضي واسعة , وانتزعها من قبضة المسيحية (من أجل مناقشة مفصلة للنواحي السياسية والعسكرية لهذه الأحداث التاريخية انظر الفصل الرابع). ولقد وصلت الكارثة أخيرا إلى إسبانيا والشواطئ الإيطالية وبلاد الغال , وكانت موجة البرابرة الغزاة ذاتها هي دائماالمسئولة. وعندما قام بيدالمبجل(* ٢) (Venerable Bede) بمراجعة التاريخ الكنسي للإنجليز قبيل وفاته عام ٧٣٥ م لخص الأحداث الأخيرة بهذه الكلمات: »في ذلك الوقت قام الوباء الموجع المتمثل بالسراسنة (المسلمين) بتخريب مملكة بلاد الغال بعد مجازر أليمة وبائسة ,لكنهم سرعان ما لقوا عقابهم الذي يستحقونه على غدرهم ١)« ).

يبدو أنه لم تطرح إلا أسئلة قليلة عن هذا الشعب , فهم في أعين البلاد المسيحية في الغرب عبارة عن مجرد كارثة. مثلهم كمثل الشعوب البربرية الأخرى. ولم يكن للحملات التي كانت تتراوح بين النجاح والفشل والتي كانت تشن على حدود إسبانيا بما فيها حتى التحالفات مع الأموييين المنشقين الذين كانوا يأتون أحيانا إلى اكس لا شابل طلبا للمساعدة , كما لم يكن للقتال ضد الغزاة في بلاد الغال وضد القراصنة في سواحل بروفانس وكورسيكا وسردينيا وإيطاليا, ولعمليات أخرى من مثل نزول بونيفاس لوكا في تونس الأغالبة عام ٨٢٨ م

كل هذه الأمور لم يكن لها تأثير يذكر في موقف الفرنجة الأساسي. لقد كان المسيحيون قد سمعوا بالسراسنة (العرب) قبل الإسلام بزمن طويل , وعندما غير السراسنة دينهم لم يكد أحد يلحظ ذلك في بادىءالأمر. فمثلا يذكر تاريخ للعالم يعود إلى القرن الرابع أن السراسنة كانوا يحصلون »بقوة القوس والنهب على ما يحتاجون إليه في الحياة ٢)« ). ولم يكن هنالك أي حاجة للمزيد من المعلومات عنهم. فكان الباحثون وحدهم هم الذين يتجادلون حول اسمهم االمشتق من ساره, زوجة إبراهيم, برغم أنهم من سلالة هاجر , كما يدل على ذلك اسمهم الثاني وهاجر هي الأم التي طردت إلى الصحراء مع ابنها إسماعيل. هذا التضارب كان مشكلة... والوحيدون الذين بحثوا في الأمر أكثر من ذلك , لأسباب بديهية , هم المسيحيون في إسبانيا المغربية المعروفون باسم (المستعربون) ذلك أن سيطرة المسلمون السياسية التي كانوا يعيشون في ظلها أطلقت العنان لمؤثرات ثقافية عربية أضرت بالدين المسيحى , لذا فقد كان لابد لهم من أن يكونوا صورة أوضح , وإن لم تكن أكثر دقة ,عن أسيادهم وعن أفكار أسيادهم.

وكما هو الحال في جميع الأراضي الخاضعة للاحتلال في الشرق, فقد انتشرت أساطير مشوهة ومهينة بين عامة الشعب من المسيحيين واليهود تخالطها بعض الانطباعات الصحيحة الناشئة عن الاتصالات اليومية. ومرة ثانية , وكما كان هدف المدافعينi المسيحيين الشرقيين مثل يوحنا الدمشقي , كان هدف العلماء في الغرب أن ينشروا تحليلهم للإسلام لكي يقاوموا مايمكن أن يكون له من تأثير. لكن الحماسة العدائية التي أظهرها أمثال أبولوجيوس والفاروس وأتباعهما في الفترة القصيرة الممتدة من عام ٨٥٠ وعام ٨٥٩ م , ومحاولاتهم غير اﻟﻤﺠدية لإقناع طبقة الكهنوت المسيحية وعامة الشعب المسيحى (بالمقاومة) وتعطشهم للاستشهاد , كل هذا حال دون بذل الجهد الفكري اللازم لمعرفة خصومهم وفهمهم( ٣). وفي القرن الحادي عشر أصبحت صورة العالم الإسلامي أكثر دقة .
د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تراث الإسلام جـ 2 ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
تراث الإسلام جـ 2

1985م - 1442هـ

تراث الإسلام هو كتاب من تأليف جوزيف شاخت كليفورد بوزورث, وهو الإصدار الثامن لكتب سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ، 1978.



الفصل الأول:

الصورة الغربية والدراسات الغربية الإسلامية ٢٩
١-العصور الوسطى: الصراع بين عالمين: كان المسلمون يشكلون تهديدا للعالم المسيحى الغربي قبل أن يصبحوا مشكلة بزمن طويل. فقد حدث (في نظر الأوروبيين في مطالع العصور الوسطى) تحول في القوى في الأقسام البعيدة من الشرق , وقام شعب هائج(*) (هم العرب أو السراسنة)(* ١) عرف بالسلب والنهب-وهو علاوة على ذلك شعب غير مسيحي-فاجتاح وخرب أراضي واسعة , وانتزعها من قبضة المسيحية (من أجل مناقشة مفصلة للنواحي السياسية والعسكرية لهذه الأحداث التاريخية انظر الفصل الرابع). ولقد وصلت الكارثة أخيرا إلى إسبانيا والشواطئ الإيطالية وبلاد الغال , وكانت موجة البرابرة الغزاة ذاتها هي دائماالمسئولة. وعندما قام بيدالمبجل(* ٢) (Venerable Bede) بمراجعة التاريخ الكنسي للإنجليز قبيل وفاته عام ٧٣٥ م لخص الأحداث الأخيرة بهذه الكلمات: »في ذلك الوقت قام الوباء الموجع المتمثل بالسراسنة (المسلمين) بتخريب مملكة بلاد الغال بعد مجازر أليمة وبائسة ,لكنهم سرعان ما لقوا عقابهم الذي يستحقونه على غدرهم ١)« ).

يبدو أنه لم تطرح إلا أسئلة قليلة عن هذا الشعب , فهم في أعين البلاد المسيحية في الغرب عبارة عن مجرد كارثة. مثلهم كمثل الشعوب البربرية الأخرى. ولم يكن للحملات التي كانت تتراوح بين النجاح والفشل والتي كانت تشن على حدود إسبانيا بما فيها حتى التحالفات مع الأموييين المنشقين الذين كانوا يأتون أحيانا إلى اكس لا شابل طلبا للمساعدة , كما لم يكن للقتال ضد الغزاة في بلاد الغال وضد القراصنة في سواحل بروفانس وكورسيكا وسردينيا وإيطاليا, ولعمليات أخرى من مثل نزول بونيفاس لوكا في تونس الأغالبة عام ٨٢٨ م

كل هذه الأمور لم يكن لها تأثير يذكر في موقف الفرنجة الأساسي. لقد كان المسيحيون قد سمعوا بالسراسنة (العرب) قبل الإسلام بزمن طويل , وعندما غير السراسنة دينهم لم يكد أحد يلحظ ذلك في بادىءالأمر. فمثلا يذكر تاريخ للعالم يعود إلى القرن الرابع أن السراسنة كانوا يحصلون »بقوة القوس والنهب على ما يحتاجون إليه في الحياة ٢)« ). ولم يكن هنالك أي حاجة للمزيد من المعلومات عنهم. فكان الباحثون وحدهم هم الذين يتجادلون حول اسمهم االمشتق من ساره, زوجة إبراهيم, برغم أنهم من سلالة هاجر , كما يدل على ذلك اسمهم الثاني وهاجر هي الأم التي طردت إلى الصحراء مع ابنها إسماعيل. هذا التضارب كان مشكلة... والوحيدون الذين بحثوا في الأمر أكثر من ذلك , لأسباب بديهية , هم المسيحيون في إسبانيا المغربية المعروفون باسم (المستعربون) ذلك أن سيطرة المسلمون السياسية التي كانوا يعيشون في ظلها أطلقت العنان لمؤثرات ثقافية عربية أضرت بالدين المسيحى , لذا فقد كان لابد لهم من أن يكونوا صورة أوضح , وإن لم تكن أكثر دقة ,عن أسيادهم وعن أفكار أسيادهم.

وكما هو الحال في جميع الأراضي الخاضعة للاحتلال في الشرق, فقد انتشرت أساطير مشوهة ومهينة بين عامة الشعب من المسيحيين واليهود تخالطها بعض الانطباعات الصحيحة الناشئة عن الاتصالات اليومية. ومرة ثانية , وكما كان هدف المدافعينi المسيحيين الشرقيين مثل يوحنا الدمشقي , كان هدف العلماء في الغرب أن ينشروا تحليلهم للإسلام لكي يقاوموا مايمكن أن يكون له من تأثير. لكن الحماسة العدائية التي أظهرها أمثال أبولوجيوس والفاروس وأتباعهما في الفترة القصيرة الممتدة من عام ٨٥٠ وعام ٨٥٩ م , ومحاولاتهم غير اﻟﻤﺠدية لإقناع طبقة الكهنوت المسيحية وعامة الشعب المسيحى (بالمقاومة) وتعطشهم للاستشهاد , كل هذا حال دون بذل الجهد الفكري اللازم لمعرفة خصومهم وفهمهم( ٣). وفي القرن الحادي عشر أصبحت صورة العالم الإسلامي أكثر دقة .

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

 
تراث الإسلام (الجزء الأول), هو كتاب من تأليف جوزيف شاخت كليفورد بوزورث, وهو الإصدار الثامن لكتب سلسلة عالم المعرفة ، الكويت ، 1978. 

الفصل الأول:
الصورة الغربية والدراسات الغربية الإسلامية ٢٩

١-العصور الوسطى: الصراع بين عالمين: كان المسلمون يشكلون تهديدا للعالم المسيحى الغربي قبل أن يصبحوا مشكلة بزمن طويل. فقد حدث (في نظر الأوروبيين في مطالع العصور الوسطى) تحول في القوى في الأقسام البعيدة من الشرق , وقام شعب هائج(*) (هم العرب أو السراسنة)(* ١) عرف بالسلب والنهب-وهو علاوة على ذلك شعب غير مسيحي-فاجتاح وخرب أراضي واسعة , وانتزعها من قبضة المسيحية (من أجل مناقشة مفصلة للنواحي السياسية والعسكرية لهذه الأحداث التاريخية انظر الفصل الرابع). ولقد وصلت الكارثة أخيرا إلى إسبانيا والشواطئ الإيطالية وبلاد الغال , وكانت موجة البرابرة الغزاة ذاتها هي دائماالمسئولة. وعندما قام بيدالمبجل(* ٢) (Venerable Bede) بمراجعة التاريخ الكنسي للإنجليز قبيل وفاته عام ٧٣٥ م لخص الأحداث الأخيرة بهذه الكلمات: »في ذلك الوقت قام الوباء الموجع المتمثل بالسراسنة (المسلمين) بتخريب مملكة بلاد الغال بعد مجازر أليمة وبائسة ,لكنهم سرعان ما لقوا عقابهم الذي يستحقونه على غدرهم ١)« ). يبدو أنه لم تطرح إلا أسئلة قليلة عن هذا الشعب , فهم في أعين البلاد المسيحية في الغرب عبارة عن مجرد كارثة. مثلهم كمثل الشعوب البربرية الأخرى. ولم يكن للحملات التي كانت تتراوح بين النجاح والفشل والتي كانت تشن على حدود إسبانيا بما فيها حتى التحالفات مع الأموييين المنشقين الذين كانوا يأتون أحيانا إلى اكس لا شابل طلبا للمساعدة , كما لم يكن للقتال ضد الغزاة في بلاد الغال وضد القراصنة في سواحل بروفانس وكورسيكا وسردينيا وإيطاليا, ولعمليات أخرى من مثل نزول بونيفاس لوكا في تونس الأغالبة عام ٨٢٨ م: كل هذه الأمور لم يكن لها تأثير يذكر في موقف الفرنجة الأساسي. لقد كان المسيحيون قد سمعوا بالسراسنة (العرب) قبل الإسلام بزمن طويل , وعندما غير السراسنة دينهم لم يكد أحد يلحظ ذلك في بادىءالأمر. فمثلا يذكر تاريخ للعالم يعود إلى القرن الرابع أن السراسنة كانوا يحصلون »بقوة القوس والنهب على ما يحتاجون إليه في الحياة ٢)« ). ولم يكن هنالك أي حاجة للمزيد من المعلومات عنهم. فكان الباحثون وحدهم هم الذين يتجادلون حول اسمهم االمشتق من ساره, زوجة إبراهيم, برغم أنهم من سلالة هاجر , كما يدل على ذلك اسمهم الثاني «Agareni» وهاجر هي الأم التي طردت إلى الصحراء مع ابنها إسماعيل. هذا التضارب كان مشكلة... والوحيدون الذين بحثوا في الأمر أكثر من ذلك , لأسباب بديهية , هم المسيحيون في إسبانيا المغربية المعروفون باسم (المستعربون) The Mozarabs ذلك أن سيطرة المسلمون السياسية التي كانوا يعيشون في ظلها أطلقت العنان لمؤثرات ثقافية عربية أضرت بالدين المسيحى , لذا فقد كان لابد لهم من أن يكونوا صورة أوضح , وإن لم تكن أكثر دقة ,عن أسيادهم وعن أفكار أسيادهم. وكما هو الحال في جميع الأراضي الخاضعة للاحتلال في الشرق, فقد انتشرت أساطير مشوهة ومهينة بين عامة الشعب من المسيحيين واليهود تخالطها بعض الانطباعات الصحيحة الناشئة عن الاتصالات اليومية. ومرة ثانية , وكما كان هدف المدافعينi المسيحيين الشرقيين مثل يوحنا الدمشقي , كان هدف العلماء في الغرب أن ينشروا تحليلهم للإسلام لكي يقاوموا مايمكن أن يكون له من تأثير. لكن الحماسة العدائية التي أظهرها أمثال أبولوجيوس والفاروس وأتباعهما في الفترة القصيرة الممتدة من عام ٨٥٠ وعام ٨٥٩ م , ومحاولاتهم غير اﻟﻤﺠدية لإقناع طبقة الكهنوت المسيحية وعامة الشعب المسيحى (بالمقاومة) وتعطشهم للاستشهاد , كل هذا حال دون بذل الجهد الفكري اللازم لمعرفة خصومهم وفهمهم( ٣). وفي القرن الحادي عشر أصبحت صورة العالم الإسلامي أكثر دقة .

الفصل الثاني:
الإسلام في عالم البحرالمتوسط ٨٥



سنة النشر : 1985م / 1405هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.0 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تراث الإسلام جـ 2

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تراث الإسلام جـ 2
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث - D. HSN NAFAH KLIFORD BOZORTH

كتب د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تراث الإسلام جـ 2 ❝ ❱. المزيد..

كتب د. حسن نافعة - كليفورد بوزورث
الناشر:
عالم المعرفة
كتب عالم المعرفة❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كتاب الإبداع العام والخاص ❝ ❞ كتاب أسرار النوم ❝ ❞ العبقرية - تاريخ الفكرة ❝ ❞ الذكاء الإنساني ❝ ❞ حكمة الغرب ❝ ❞ في نظرية الرواية ❝ ❞ العلاج السلوكى للطفل ❝ ❞ المساجد ❝ ❞ دور المشروعات العامة في التنمية الإقتصادية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ حسين مؤنس ❝ ❞ إريك فروم ❝ ❞ محمد طه ❝ ❞ عبد الملك مرتاض ❝ ❞ علي خليفة الكواري ❝ ❞ بنيلوبى مرى ❝ ❞ محمد عماد الدين اسماعيل ❝ ❞ برتراند رسل ❝ ❞ غيرترود هيملفارب ❝ ❞ محمد حسن عبدالله ❝ ❞ الكندر بوربولي ❝ ❞ ماري وين و عبدالفتاح الصبحي ❝ ❞ دافيد شيهان ❝ ❞ الكندرو روشكا ❝ ❞ فايز قنطار ❝ ❱.المزيد.. كتب عالم المعرفة
كتب السياسة والقانون زخرفة أسامي و أسماء و حروف..الكتب العامةالكتابة عالصوركتب للأطفال مكتبة الطفلكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكورسات اونلاينكتابة على تورتة الخطوبةحكم قصيرةكتب التاريخزخرفة توبيكاتمعنى اسمOnline يوتيوبكتابة أسماء عالصورالتنمية البشريةكورسات مجانيةالمساعدة بالعربياصنع بنفسكالطب النبويمعاني الأسماءالقرآن الكريمتورتة عيد ميلادكتابة على تورتة الزفافمعاني الأسماءكتب الروايات والقصصحكمةتورتة عيد الميلادبرمجة المواقعزخرفة الأسماءخدماتFacebook Text Artاقتباسات ملخصات كتبقراءة و تحميل الكتبSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتب اسلاميةشخصيات هامة مشهورةأسمك عالتورتهكتب القانون والعلوم السياسيةكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب الأدبكتب قصص و رواياتحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب تعلم اللغات