❞ كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 ) ❝  ⏤ يوليوس فلهوزن

❞ كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 ) ❝ ⏤ يوليوس فلهوزن

تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )

نبذة عن الكتاب :

أكثر الدراسات الاستشراقية الألمانية تأثيراً في الكتابة الأكاديمية العربية عن التاريخ الإسلامي المبكر، وإلى عقود قليلةٍ مضت، دراسةُ يوليوس فلهاوزن J. Wellhausen بعنوان: الدولة العربية وسقوطها Das Arabishe Reich und sein Sturz - عرف الأكاديميون العرب دراسة فلهاوزن في البداية من خلال ترجمتها الإنجليزية، ثم ترجمت إلى العربية مرتين في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين. ومنذ الثلاثينات وحتى الثمانينات ظلّت محلَّ اعتماد الدارسين العرب وثقتهم في ثلاثة مجالات: تحديد حقبة ما يُسمَّى بالدولة العربية بأنها الفترةُ الواقعةُ بين وفاة النبي عام 632م وحتى سقوط الدولة الأموية عام 750م. و اعتماد تاريخ الطبري (الذي نشره دي غويه للمرة الأولى) مصدراً رئيسياً للتأريخ لتلك الحقبة أو ذلك العصر. وأخيراً اعتماد الطريقة الهرمونوطيقية في قراءة النصّ وتأويله ومقـارناته. والمعـروف أنّ فلهاوزن – وهو من كبار دارسي العهد القديم في الأصل –

يدخل كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.





الدولة الأموية في الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن بن معاوية الأموي عام 138 هـ/756 م في الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة، وتحولت إلى خلافة بإعلان عبد الرحمن الناصر لدين الله نفسه في ذي الحجة 316 هـ/يناير 929م خليفة قرطبة بدلاً من لقبه السابق أمير قرطبة، وهو اللقب الذي حمله الأمراء الأمويون منذ أن استقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس. تأسست هذه الدولة نتيجة سقوط الدولة الأموية في المشرق على يد بني العبَّاس، الذين أخذوا بعدَ قيام دولتهم بمُلاحقة بني أمية وقتلهم، ولذلك فقد فرَّ الكثير منهم بعيداً محاولين النجاة بأنفسهم. وقد كان من بين هؤلاء عبد الرحمن الداخل، الذي فرَّ إلى الأندلس، وأعلنَ استقلاله بها وقد تمكَّن الأمويون من البقاء بهذه الطريقة، فأسسوا دولتهم الجديدة في الأندلس، وظلُّوا يحكمونوها زهاء ثلاثة قرون. عُرف عبدُ الرحمٰن بن مُعاوية باسم «عبدُ الرحمٰن الدَّاخل»، كونه «دخل» (أي هاجر) إلى الأندلُس، ومُنذُ أن تسلَّم الحُكم حتَّى دخل المُسلمون في الأندلُس في عهدٍ جديدٍ قائمٍ على أُسسٍ سياسيَّة بعيدةٍ عن العُنصُريَّة والقبليَّة من واقع تحجيم نُفوذ زُعماء القبائل وإحلال سُلطة الدولة مُمثلة بالأمير، محل سُلطة القبائل، وبدأت الأندلُس تسير في طريق اكتساب الحضارة.

أضحى الأندلُس بلدًا إسلاميًا مُستقلًا عن الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق بعد أن كان خاضعًا لِمركز الخِلافة في العهد الأُموي، ولم تُحاول الدَّولة العبَّاسيَّة جديًا إعادته إلى حظيرتها. ويبدو أنَّ انفصاله النهائي عنها لم يُشكِّل خطرًا حقيقيًا مُباشرًا على كيانها، بالإضافة إلى أنَّهُ استمرَّ في حمل الرسالة الإسلاميَّة، ولا يدعو ذلك بالضرورة للمُواجهة المُباشرة، غير أنَّهُ جرت مُحاولات عابرة قام بها العبَّاسيّون لِإعادته إلى حظيرة الخِلافة، لكنَّها لم تُحقق شيئًا. تميزت الدولة الأموية في الأندلس بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ، حتى أصبحت قرطبة أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول عام 323 هـ/935م، كما شهدت تشييد الكثير من روائع العمارة الإسلامية في الأندلس ومنها الجامع الكبير في قرطبة. كما شهدت فترة حكم الأمويين نهضة في التعليم العام، جعلت عامة الشعب يجيدون القراءة والكتابة في الوقت الذي كان فيه علية القوم في أوروبا لا يستطيعون ذلك. وبسبب الاستمرار في الاتجاه الذي أرساه عبد الرحمن الداخل، خطت الدولة الأموية في الأندلس خطوات واسعة في التقدم والرقي والازدهار الحضاري، ونافست قُرطُبة بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة والقُسطنطينيَّة عاصمة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة. وساهم العُلماء الأندلُسيّون على اختلاف خلفيَّاتهم العرقيَّة والدينيَّة بتقدُّم مُختلف أنواع العُلوم في العالمين الإسلامي والمسيحي، ومن هؤلاء على سبيل المِثال: جابر بن أفلح في علم المُثلثات، وإبراهيم بن يحيى الزرقالي في علم الفلك، وأبو القاسم الزهراوي في الجراحة، وابن زُهر في الصيدلة، وغيرهم.

تحوَّلت الدولة الأموية في الأندلس من نظام الإمارة إلى نظام الخلافة على يد عبدُ الرحمٰن النَّاصر لدين الله كما أُسلف، فخرج بِعمله هذا عن الأصل النظري للمذهب السُنّي للخِلافة، القائل بأنَّ الخِلافة كمُؤسسة دينيَّة ودُنيويَّة لا يُمكن أن تتجزَّأ حسب المفاهيم السَّائدة في ذلك الوقت، إلَّا أنه وضع هذا العمل في موضع الاجتهاد. وأجاز الفُقهاء والعُلماء السُّنَّة بِتعدُّد الخِلافة في حال وُجود مصلحة عامَّة للمُسلمين، واعترفوا بِشرعيَّة وُجود إمامين يتولَّيان حُكم المُسلمين في وقتٍ واحد، شرط أن تكون المسافة بينهما كبيرة حتَّى لا يحصل التصادم بينهما. ومن الأسباب الواقعيَّة التي دفعت عبد الرحمٰن النَّاصر إلى إعلان الخِلافة، كان ضُعف الدولة العبَّاسيَّة وانحدار سُمعتها إلى الحضيض، بالإضافة لإعلان الإمام عُبيد الله المهدي الفاطمي قيام خِلافة الفاطميين في إفريقية، ورُبما كانت هذه الحادثة أكثر إلحاحًا من تراجُع نُفوذ الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق للإقدام على هذه الخُطوة من جانب عبد الرحمٰن النَّاصر، لا سيَّما وأنَّ الفاطميين كانوا قد أعلنوا الخِلافة على أساسٍ شيعيّ إسماعيليّ، وهو ما مثَّل تهديدًا عسكريًا ودينيًا للأُمويين بصفةٍ خاصَّة والأندلُس بصفةٍ عامَّة.

وقد استمرت الدولة الأموية في الأندلس رسميًا حتى عام 422 هـ/1031م، حيث سقطت الخلافة وتفككت إلى عدد من الممالك بعد حرب أهلية بين الأمراء الأمويين الذين تنازعوا الخلافة فيما بينهم، مما أدى بعد سنوات من الاقتتال، إلى تفكك الخلافة إلى عدد من الممالك المستقلة.
يوليوس فلهوزن - يوليوس ڤلهاوزن Julius Wellhausen (و. 17 مايو 1844- ت. 7 يناير 1918) باحث توراتي ومستشرق ألماني، وهو صاحب الفرضية الوثائقية.

حياته
ولد في هاملن على ڤسر، وستفاليا. درس اللاهوت في جامعة گوتنگن على يد گيورگ هاينريش أوگست إڤالد، وبحلول عام 1870 أصبح خبيراً في تاريخ التوراة.

مؤلفاته
ألف الكتاب الشهير «المملكة العربية وسقوطها»، 1902، الذي أثّر على الكتابة التاريخية العربية تأثيراً كبيراً في مسائل عدة. الأولى: اعتبار الصراع الأبرز في الدولة العربية الأولى صراعاً قومياً بين العرب والعجم، وتحديده للحقبة المبكرة أو العصر العربي للدولة الإسلامية ما بين 632 و750م، تاريخ سقوط الدولة الأموية. والأمر الثاني منهجي وهو استناده إلى تاريخ الطبري ونصوصه المنقولة عن مصادر أقدم، ويركز الكاتب على أهمية المسألة المنهجية. فتاريخ الطبري نشره دي گويه وزملاؤه وتلامذته في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، وقد اطلع فلهاوزن على بعض أجزاء النص مخطوط، لأنه استخدمه في دراسات سابقة. وكان المؤرخون من بين المستشرقين اعتادوا الرجوع إلى مصادر متأخرة مثل ابن الأثير وابن كثير لأنها عُرفت أولاً. لذلك كان مهماً من جانب ڤلهاوزن الاهتمام بقِدم المصدر ثم بتحليل تركيبه الكتابي. وحسب الباحث. الكتاب : الخوارج والشيعة

من أشهر أعماله كتاب مقدمة لتاريخ إسرائيل (Prolegomena zur Geschichte Israels) والذي صاغ فيه فرضيته الشهيرة المعروفة بالفرضية الوثائقية التي تدعي أن التوراة (الكتب الخمسة الأولى من التناخ) إنما هي مجموعة نصوص من أربع مصادر مستقلة يعود تاريخ كتابتها لقرون بعد موسى.

تقييم أساليب ڤلهاوزن في البحث في الدراسات الحديثة
يتهم البعض أساليب ڤلهاوزن بأن فيها عنصر معادي للسامية ومعادي للكاثوليكية. ويعرب ڤلهاوزن بصراحة عن عدائه للأجزاء الكهنوتية (للحاخامات اليهود والرهبان الكاثوليكيين على حد السواء) في التوراة. وحين علم بفرضية كارل هاينريش گراف بوجود قانون موسوي كإضافة متأخرة إلى دين الأنبياء الروحاني الأصلي، فإن ڤلهاوزن كان مستعداً لقبول فرضية گراف "تقريباً قبل أن أستمع لأسبابه." ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 ) ❝ ❞ الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968) ❝ ❞ تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية (الأولي) ❝ الناشرين : ❞ المركز القومي للترجمة ❝ ❞ مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )

2009م - 1445هـ
تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )

نبذة عن الكتاب :

أكثر الدراسات الاستشراقية الألمانية تأثيراً في الكتابة الأكاديمية العربية عن التاريخ الإسلامي المبكر، وإلى عقود قليلةٍ مضت، دراسةُ يوليوس فلهاوزن J. Wellhausen بعنوان: الدولة العربية وسقوطها Das Arabishe Reich und sein Sturz - عرف الأكاديميون العرب دراسة فلهاوزن في البداية من خلال ترجمتها الإنجليزية، ثم ترجمت إلى العربية مرتين في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين. ومنذ الثلاثينات وحتى الثمانينات ظلّت محلَّ اعتماد الدارسين العرب وثقتهم في ثلاثة مجالات: تحديد حقبة ما يُسمَّى بالدولة العربية بأنها الفترةُ الواقعةُ بين وفاة النبي عام 632م وحتى سقوط الدولة الأموية عام 750م. و اعتماد تاريخ الطبري (الذي نشره دي غويه للمرة الأولى) مصدراً رئيسياً للتأريخ لتلك الحقبة أو ذلك العصر. وأخيراً اعتماد الطريقة الهرمونوطيقية في قراءة النصّ وتأويله ومقـارناته. والمعـروف أنّ فلهاوزن – وهو من كبار دارسي العهد القديم في الأصل –

يدخل كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.





الدولة الأموية في الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن بن معاوية الأموي عام 138 هـ/756 م في الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة، وتحولت إلى خلافة بإعلان عبد الرحمن الناصر لدين الله نفسه في ذي الحجة 316 هـ/يناير 929م خليفة قرطبة بدلاً من لقبه السابق أمير قرطبة، وهو اللقب الذي حمله الأمراء الأمويون منذ أن استقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس. تأسست هذه الدولة نتيجة سقوط الدولة الأموية في المشرق على يد بني العبَّاس، الذين أخذوا بعدَ قيام دولتهم بمُلاحقة بني أمية وقتلهم، ولذلك فقد فرَّ الكثير منهم بعيداً محاولين النجاة بأنفسهم. وقد كان من بين هؤلاء عبد الرحمن الداخل، الذي فرَّ إلى الأندلس، وأعلنَ استقلاله بها وقد تمكَّن الأمويون من البقاء بهذه الطريقة، فأسسوا دولتهم الجديدة في الأندلس، وظلُّوا يحكمونوها زهاء ثلاثة قرون. عُرف عبدُ الرحمٰن بن مُعاوية باسم «عبدُ الرحمٰن الدَّاخل»، كونه «دخل» (أي هاجر) إلى الأندلُس، ومُنذُ أن تسلَّم الحُكم حتَّى دخل المُسلمون في الأندلُس في عهدٍ جديدٍ قائمٍ على أُسسٍ سياسيَّة بعيدةٍ عن العُنصُريَّة والقبليَّة من واقع تحجيم نُفوذ زُعماء القبائل وإحلال سُلطة الدولة مُمثلة بالأمير، محل سُلطة القبائل، وبدأت الأندلُس تسير في طريق اكتساب الحضارة.

أضحى الأندلُس بلدًا إسلاميًا مُستقلًا عن الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق بعد أن كان خاضعًا لِمركز الخِلافة في العهد الأُموي، ولم تُحاول الدَّولة العبَّاسيَّة جديًا إعادته إلى حظيرتها. ويبدو أنَّ انفصاله النهائي عنها لم يُشكِّل خطرًا حقيقيًا مُباشرًا على كيانها، بالإضافة إلى أنَّهُ استمرَّ في حمل الرسالة الإسلاميَّة، ولا يدعو ذلك بالضرورة للمُواجهة المُباشرة، غير أنَّهُ جرت مُحاولات عابرة قام بها العبَّاسيّون لِإعادته إلى حظيرة الخِلافة، لكنَّها لم تُحقق شيئًا. تميزت الدولة الأموية في الأندلس بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ، حتى أصبحت قرطبة أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول عام 323 هـ/935م، كما شهدت تشييد الكثير من روائع العمارة الإسلامية في الأندلس ومنها الجامع الكبير في قرطبة. كما شهدت فترة حكم الأمويين نهضة في التعليم العام، جعلت عامة الشعب يجيدون القراءة والكتابة في الوقت الذي كان فيه علية القوم في أوروبا لا يستطيعون ذلك. وبسبب الاستمرار في الاتجاه الذي أرساه عبد الرحمن الداخل، خطت الدولة الأموية في الأندلس خطوات واسعة في التقدم والرقي والازدهار الحضاري، ونافست قُرطُبة بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة والقُسطنطينيَّة عاصمة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة. وساهم العُلماء الأندلُسيّون على اختلاف خلفيَّاتهم العرقيَّة والدينيَّة بتقدُّم مُختلف أنواع العُلوم في العالمين الإسلامي والمسيحي، ومن هؤلاء على سبيل المِثال: جابر بن أفلح في علم المُثلثات، وإبراهيم بن يحيى الزرقالي في علم الفلك، وأبو القاسم الزهراوي في الجراحة، وابن زُهر في الصيدلة، وغيرهم.

تحوَّلت الدولة الأموية في الأندلس من نظام الإمارة إلى نظام الخلافة على يد عبدُ الرحمٰن النَّاصر لدين الله كما أُسلف، فخرج بِعمله هذا عن الأصل النظري للمذهب السُنّي للخِلافة، القائل بأنَّ الخِلافة كمُؤسسة دينيَّة ودُنيويَّة لا يُمكن أن تتجزَّأ حسب المفاهيم السَّائدة في ذلك الوقت، إلَّا أنه وضع هذا العمل في موضع الاجتهاد. وأجاز الفُقهاء والعُلماء السُّنَّة بِتعدُّد الخِلافة في حال وُجود مصلحة عامَّة للمُسلمين، واعترفوا بِشرعيَّة وُجود إمامين يتولَّيان حُكم المُسلمين في وقتٍ واحد، شرط أن تكون المسافة بينهما كبيرة حتَّى لا يحصل التصادم بينهما. ومن الأسباب الواقعيَّة التي دفعت عبد الرحمٰن النَّاصر إلى إعلان الخِلافة، كان ضُعف الدولة العبَّاسيَّة وانحدار سُمعتها إلى الحضيض، بالإضافة لإعلان الإمام عُبيد الله المهدي الفاطمي قيام خِلافة الفاطميين في إفريقية، ورُبما كانت هذه الحادثة أكثر إلحاحًا من تراجُع نُفوذ الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق للإقدام على هذه الخُطوة من جانب عبد الرحمٰن النَّاصر، لا سيَّما وأنَّ الفاطميين كانوا قد أعلنوا الخِلافة على أساسٍ شيعيّ إسماعيليّ، وهو ما مثَّل تهديدًا عسكريًا ودينيًا للأُمويين بصفةٍ خاصَّة والأندلُس بصفةٍ عامَّة.

وقد استمرت الدولة الأموية في الأندلس رسميًا حتى عام 422 هـ/1031م، حيث سقطت الخلافة وتفككت إلى عدد من الممالك بعد حرب أهلية بين الأمراء الأمويين الذين تنازعوا الخلافة فيما بينهم، مما أدى بعد سنوات من الاقتتال، إلى تفكك الخلافة إلى عدد من الممالك المستقلة.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

 تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )

نبذة عن الكتاب :

أكثر الدراسات الاستشراقية الألمانية تأثيراً في الكتابة الأكاديمية العربية عن التاريخ الإسلامي المبكر، وإلى عقود قليلةٍ مضت، دراسةُ يوليوس فلهاوزن J. Wellhausen بعنوان: الدولة العربية وسقوطها Das Arabishe Reich und sein Sturz - عرف الأكاديميون العرب دراسة فلهاوزن في البداية من خلال ترجمتها الإنجليزية، ثم ترجمت إلى العربية مرتين في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين. ومنذ الثلاثينات وحتى الثمانينات ظلّت محلَّ اعتماد الدارسين العرب وثقتهم في ثلاثة مجالات: تحديد حقبة ما يُسمَّى بالدولة العربية بأنها الفترةُ الواقعةُ بين وفاة النبي عام 632م وحتى سقوط الدولة الأموية عام 750م. و اعتماد تاريخ الطبري (الذي نشره دي غويه للمرة الأولى) مصدراً رئيسياً للتأريخ لتلك الحقبة أو ذلك العصر. وأخيراً اعتماد الطريقة الهرمونوطيقية في قراءة النصّ وتأويله ومقـارناته. والمعـروف أنّ فلهاوزن – وهو من كبار دارسي العهد القديم في الأصل –

يدخل كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. 

الدولة الأموية في الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن بن معاوية الأموي عام 138 هـ/756 م في الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة، وتحولت إلى خلافة بإعلان عبد الرحمن الناصر لدين الله نفسه في ذي الحجة 316 هـ/يناير 929م خليفة قرطبة بدلاً من لقبه السابق أمير قرطبة، وهو اللقب الذي حمله الأمراء الأمويون منذ أن استقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس. تأسست هذه الدولة نتيجة سقوط الدولة الأموية في المشرق على يد بني العبَّاس، الذين أخذوا بعدَ قيام دولتهم بمُلاحقة بني أمية وقتلهم، ولذلك فقد فرَّ الكثير منهم بعيداً محاولين النجاة بأنفسهم. وقد كان من بين هؤلاء عبد الرحمن الداخل، الذي فرَّ إلى الأندلس، وأعلنَ استقلاله بها وقد تمكَّن الأمويون من البقاء بهذه الطريقة، فأسسوا دولتهم الجديدة في الأندلس، وظلُّوا يحكمونوها زهاء ثلاثة قرون. عُرف عبدُ الرحمٰن بن مُعاوية باسم «عبدُ الرحمٰن الدَّاخل»، كونه «دخل» (أي هاجر) إلى الأندلُس، ومُنذُ أن تسلَّم الحُكم حتَّى دخل المُسلمون في الأندلُس في عهدٍ جديدٍ قائمٍ على أُسسٍ سياسيَّة بعيدةٍ عن العُنصُريَّة والقبليَّة من واقع تحجيم نُفوذ زُعماء القبائل وإحلال سُلطة الدولة مُمثلة بالأمير، محل سُلطة القبائل، وبدأت الأندلُس تسير في طريق اكتساب الحضارة.

أضحى الأندلُس بلدًا إسلاميًا مُستقلًا عن الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق بعد أن كان خاضعًا لِمركز الخِلافة في العهد الأُموي، ولم تُحاول الدَّولة العبَّاسيَّة جديًا إعادته إلى حظيرتها. ويبدو أنَّ انفصاله النهائي عنها لم يُشكِّل خطرًا حقيقيًا مُباشرًا على كيانها، بالإضافة إلى أنَّهُ استمرَّ في حمل الرسالة الإسلاميَّة، ولا يدعو ذلك بالضرورة للمُواجهة المُباشرة، غير أنَّهُ جرت مُحاولات عابرة قام بها العبَّاسيّون لِإعادته إلى حظيرة الخِلافة، لكنَّها لم تُحقق شيئًا. تميزت الدولة الأموية في الأندلس بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ، حتى أصبحت قرطبة أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول عام 323 هـ/935م، كما شهدت تشييد الكثير من روائع العمارة الإسلامية في الأندلس ومنها الجامع الكبير في قرطبة. كما شهدت فترة حكم الأمويين نهضة في التعليم العام، جعلت عامة الشعب يجيدون القراءة والكتابة في الوقت الذي كان فيه علية القوم في أوروبا لا يستطيعون ذلك. وبسبب الاستمرار في الاتجاه الذي أرساه عبد الرحمن الداخل، خطت الدولة الأموية في الأندلس خطوات واسعة في التقدم والرقي والازدهار الحضاري، ونافست قُرطُبة بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة والقُسطنطينيَّة عاصمة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة. وساهم العُلماء الأندلُسيّون على اختلاف خلفيَّاتهم العرقيَّة والدينيَّة بتقدُّم مُختلف أنواع العُلوم في العالمين الإسلامي والمسيحي، ومن هؤلاء على سبيل المِثال: جابر بن أفلح في علم المُثلثات، وإبراهيم بن يحيى الزرقالي في علم الفلك، وأبو القاسم الزهراوي في الجراحة، وابن زُهر في الصيدلة، وغيرهم.

تحوَّلت الدولة الأموية في الأندلس من نظام الإمارة إلى نظام الخلافة على يد عبدُ الرحمٰن النَّاصر لدين الله كما أُسلف، فخرج بِعمله هذا عن الأصل النظري للمذهب السُنّي للخِلافة، القائل بأنَّ الخِلافة كمُؤسسة دينيَّة ودُنيويَّة لا يُمكن أن تتجزَّأ حسب المفاهيم السَّائدة في ذلك الوقت، إلَّا أنه وضع هذا العمل في موضع الاجتهاد. وأجاز الفُقهاء والعُلماء السُّنَّة بِتعدُّد الخِلافة في حال وُجود مصلحة عامَّة للمُسلمين، واعترفوا بِشرعيَّة وُجود إمامين يتولَّيان حُكم المُسلمين في وقتٍ واحد، شرط أن تكون المسافة بينهما كبيرة حتَّى لا يحصل التصادم بينهما. ومن الأسباب الواقعيَّة التي دفعت عبد الرحمٰن النَّاصر إلى إعلان الخِلافة، كان ضُعف الدولة العبَّاسيَّة وانحدار سُمعتها إلى الحضيض، بالإضافة لإعلان الإمام عُبيد الله المهدي الفاطمي قيام خِلافة الفاطميين في إفريقية، ورُبما كانت هذه الحادثة أكثر إلحاحًا من تراجُع نُفوذ الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق للإقدام على هذه الخُطوة من جانب عبد الرحمٰن النَّاصر، لا سيَّما وأنَّ الفاطميين كانوا قد أعلنوا الخِلافة على أساسٍ شيعيّ إسماعيليّ، وهو ما مثَّل تهديدًا عسكريًا ودينيًا للأُمويين بصفةٍ خاصَّة والأندلُس بصفةٍ عامَّة.

وقد استمرت الدولة الأموية في الأندلس رسميًا حتى عام 422 هـ/1031م، حيث سقطت الخلافة وتفككت إلى عدد من الممالك بعد حرب أهلية بين الأمراء الأمويين الذين تنازعوا الخلافة فيما بينهم، مما أدى بعد سنوات من الاقتتال، إلى تفكك الخلافة إلى عدد من الممالك المستقلة.


تاريخ الدولة العربية فلهاوزن pdf
كتب عن تاريخ الدولة العربية الإسلامية
كتاب تاريخ الدولة العربية الإسلامية pdf
تنزيل مؤلفات فلهاوزن



سنة النشر : 2009م / 1430هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 18.3 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 )
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
يوليوس فلهوزن - Julius Velhausen

كتب يوليوس فلهوزن يوليوس ڤلهاوزن Julius Wellhausen (و. 17 مايو 1844- ت. 7 يناير 1918) باحث توراتي ومستشرق ألماني، وهو صاحب الفرضية الوثائقية. حياته ولد في هاملن على ڤسر، وستفاليا. درس اللاهوت في جامعة گوتنگن على يد گيورگ هاينريش أوگست إڤالد، وبحلول عام 1870 أصبح خبيراً في تاريخ التوراة. مؤلفاته ألف الكتاب الشهير «المملكة العربية وسقوطها»، 1902، الذي أثّر على الكتابة التاريخية العربية تأثيراً كبيراً في مسائل عدة. الأولى: اعتبار الصراع الأبرز في الدولة العربية الأولى صراعاً قومياً بين العرب والعجم، وتحديده للحقبة المبكرة أو العصر العربي للدولة الإسلامية ما بين 632 و750م، تاريخ سقوط الدولة الأموية. والأمر الثاني منهجي وهو استناده إلى تاريخ الطبري ونصوصه المنقولة عن مصادر أقدم، ويركز الكاتب على أهمية المسألة المنهجية. فتاريخ الطبري نشره دي گويه وزملاؤه وتلامذته في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، وقد اطلع فلهاوزن على بعض أجزاء النص مخطوط، لأنه استخدمه في دراسات سابقة. وكان المؤرخون من بين المستشرقين اعتادوا الرجوع إلى مصادر متأخرة مثل ابن الأثير وابن كثير لأنها عُرفت أولاً. لذلك كان مهماً من جانب ڤلهاوزن الاهتمام بقِدم المصدر ثم بتحليل تركيبه الكتابي. وحسب الباحث. الكتاب : الخوارج والشيعة من أشهر أعماله كتاب مقدمة لتاريخ إسرائيل (Prolegomena zur Geschichte Israels) والذي صاغ فيه فرضيته الشهيرة المعروفة بالفرضية الوثائقية التي تدعي أن التوراة (الكتب الخمسة الأولى من التناخ) إنما هي مجموعة نصوص من أربع مصادر مستقلة يعود تاريخ كتابتها لقرون بعد موسى. تقييم أساليب ڤلهاوزن في البحث في الدراسات الحديثة يتهم البعض أساليب ڤلهاوزن بأن فيها عنصر معادي للسامية ومعادي للكاثوليكية. ويعرب ڤلهاوزن بصراحة عن عدائه للأجزاء الكهنوتية (للحاخامات اليهود والرهبان الكاثوليكيين على حد السواء) في التوراة. وحين علم بفرضية كارل هاينريش گراف بوجود قانون موسوي كإضافة متأخرة إلى دين الأنبياء الروحاني الأصلي، فإن ڤلهاوزن كان مستعداً لقبول فرضية گراف "تقريباً قبل أن أستمع لأسبابه." ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية ط (2009 ) ❝ ❞ الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968) ❝ ❞ تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية (الأولي) ❝ الناشرين : ❞ المركز القومي للترجمة ❝ ❞ مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر ❝ ❱. المزيد..

كتب يوليوس فلهوزن
الناشر:
المركز القومي للترجمة
كتب المركز القومي للترجمةالمركز القومي للترجمة مؤسسة وطنية أُنشئ المركز بقرار جمهوري في أكتوبر 2006 وهي مؤسسة خدمية لا تسعى إلى الربح، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تطوير نفسها، وتنمية مواردها وتوجيهها نحو تحقيق الهدف الذي أنشئت من أجله. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ علم الشخصية الجزء الأول ❝ ❞ سقراط عقول عظيمة ❝ ❞ القصص القصيرة الكاملة الجزء [2] ❝ ❞ العقيدة العسكرية - دليل مرجعي ❝ ❞ أساطير وقصص إيطالية للأطفال ( الجزء الاول ) ❝ ❞ اليوم الأخير لأدولف هتلر ❝ ❞ حجج فاسدة تجعلنا نبدو أغبياء ❝ ❞ علم الشخصية ج2 ❝ ❞ أخبار سلاجقة الروم ❝ ❞ تفسير التوراة باللغة العربية تاريخ ترجمات أسفار اليهود المقدسة ودوافعها ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ كاتب غير معروف ❝ ❞ جين وبيستر ❝ ❞ أبو زكريا يحي بن شرف النووي ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ طه حسين ❝ ❞ سيغموند فرويد ❝ ❞ أفلاطون ❝ ❞ لورانس أ. برافين ❝ ❞ برتراند راسل ❝ ❞ فرانس كافكا ❝ ❞ هـ ج ويلز ❝ ❞ محمد عبد الله عنان ❝ ❞ قاسم عبده قاسم ❝ ❞ جون كينيث جالبريت ❝ ❞ جون ديوي ❝ ❞ أرسطو ❝ ❞ إيمانويل كانط ❝ ❞ جان بول سارتر ❝ ❞ جون جريبين ❝ ❞ إدغار موران ❝ ❞ أحمد زكي ❝ ❞ بيرت تشابمان ❝ ❞ محمد حرب ❝ ❞ أحمد فؤاد نجم ❝ ❞ أرنولد توينبى ❝ ❞ لويس كارول ❝ ❞ بول ديفيز ❝ ❞ كارل بوبر ❝ ❞ ماريو بارغاس يوسا ❝ ❞ هنري برجسون ❝ ❞ إميل دوركايم ❝ ❞ جون ستيوارت ميل ❝ ❞ فرجينيا وولف ❝ ❞ سعديا بن جاؤون بن يوسف الفيومى ❝ ❞ بول أوستر ❝ ❞ محمد سعد بن أحمد بن مسعود اليوبي ❝ ❞ رابندرانات طاغور ❝ ❞ نخبة من الباحثين ❝ ❞ عبد الوهاب علوب ❝ ❞ تساليوت ❝ ❞ تيري إيجلتون ❝ ❞ جيمس هنري بريستيد ❝ ❞ أندريه ميكيل ❝ ❞ سينثيا ستوكس براون ❝ ❞ محمد الجوهري حمد الجوهري ❝ ❞ عبد الرحمن الخميسي ❝ ❞ شوقي جلال ❝ ❞ جورج برنارد شو ❝ ❞ ابن عربي ❝ ❞ يوليوس فلهوزن ❝ ❞ دافيد سولار ❝ ❞ تريسي بويل وجاري كمب ❝ ❞ جيته ❝ ❞ محمد الكتب الدين عبد المنعم ❝ ❞ أوليا جلبي ❝ ❞ لورانس برافين ❝ ❞ فلاتكو فيدرال ❝ ❞ ادجار الان بو ❝ ❞ جون سيرل ❝ ❞ فرنسوا بون ❝ ❞ كلاوس دودز ❝ ❞ وول سوينكا ❝ ❞ رؤوف وصفي ❝ ❞ ميخائيل باختين ❝ ❞ ليزا بورتولوتي ❝ ❞ إرنستو ساباتو ❝ ❞ جوليان باجيني ❝ ❞ ماسود شيشبان هيجو بيريز روجاس أنكا تورينو ❝ ❞ مارك كورتيس ❝ ❞ أرتيميس كوبر ❝ ❞ أحمد فؤاد الأهواني ❝ ❞ هيوارد كارتر و آرثر ميس ❝ ❞ نيكولاس تي بروفيريس ❝ ❞ شارل سان برو ❝ ❞ كلود ريفيير ❝ ❞ خوان جويتيسولو ❝ ❞ خالد القرني ❝ ❞ كاميل باليا ❝ ❞ ابن البيبي هوتسما ❝ ❞ محمد صبري السوربوني ❝ ❞ شلدون واتس ❝ ❞ ستييفن جابسر ❝ ❞ جلال آل أحمد ❝ ❞ كاشا شباكوفسكا ❝ ❞ هنري هاردي ❝ ❞ بن يوسف بن خدة ❝ ❞ إيمي ستيدمان ❝ ❞ بريجيته فالكينبورج ❝ ❞ بيتر وستبروك ❝ ❞ شارلين هس بيبر ❝ ❞ جليلة القاضي ❝ ❞ بهجت قرني ❝ ❞ ألبرت حوراني ❝ ❞ دافيد ستاموس ❝ ❞ محمد فؤاد كوبريلي ❝ ❞ روبير سوليه ❝ ❞ نتنئيل بيرف فيومى ❝ ❞ ميجل دى ثربانتس ❝ ❞ كيتى ريشايس ❝ ❞ جوان آيكن ❝ ❞ هيرفي كيمف ❝ ❞ تشنوا أتشيبي ❝ ❞ روديارد كبيلنج ❝ ❞ لويس سبينس ❝ ❞ آفسي شليم ❝ ❞ جينز بروكميير ❝ ❞ ماسيميليانوفرانشي ❝ ❞ روجر سكروتون ❝ ❞ كريستيان الكتبد ❝ ❞ حبيب عايب ❝ ❞ الفريد إيكس الابن ❝ ❞ ماسيمميليا نو فرانشي ❝ ❞ فريديريش دورينمات ❝ ❞ جولا إياش ❝ ❞ كاسندرا جاردين ❝ ❞ ليز روس ❝ ❞ شتيرنفلد ❝ ❞ لوسيان جولدمان ❝ ❞ جلبرت هايت ❝ ❞ مايكل سبينس ❝ ❞ أديب إسحق ❝ ❞ دون ناردو ❝ ❞ خورشيد باشا ❝ ❞ سارة ميلز ❝ ❞ دانييل فرامبتون ❝ ❞ جوستنيان ❝ ❞ باسكاله جوتشيل وإيمانويله لواييه ❝ ❞ لويس ميناند وأخرون ❝ ❞ جومو كوامي سوندرام ❝ ❞ أليكس روزنبرج ❝ ❞ خوليو رييس روبيو المجريطي ❝ ❞ توين فان دايك ❝ ❞ إيلينا سيمينو ❝ ❞ حبيب أفندي بيدابيش ❝ ❞ ڨلاديمير ڨينوجرادوف ❝ ❞ تشالمرز جونسون ❝ ❞ السيد الندوي ❝ ❞ رودي بارت ❝ ❞ عزيز العظمة ❝ ❞ ولفريد سكاون بلنت ❝ ❞ محمد دبير سياقي ❝ ❞ نيثان غردلز ❝ ❞ مايكل هاج ❝ ❞ كريستيان زيفي كوش ❝ ❞ ماريا تيموسكو ❝ ❞ فدوى الجندي ❝ ❞ لاري راي ❝ ❞ كاس ر سينشتاين ❝ ❞ ان افانا سيف ❝ ❞ مفالي بوانار ❝ ❞ إيدموند ج بورن ❝ ❞ جيرمندر ك بامبرا ❝ ❞ ألبرقصيري ❝ ❞ د. سمير أمين ❝ ❞ موريتس شتينشنيدر ❝ ❞ لوسيان فيفر ❝ ❞ ميشيل إ ماكلو ❝ ❞ جون جوليوس الكتبويش ❝ ❞ فيليب برو ❝ ❞ مريام كوك ❝ ❞ قوشينغ هاو ❝ ❞ بلحيا الطاهر ❝ ❞ رفائيل سانشيت فرلوسيو ❝ ❞ سارة كوتنر ❝ ❞ إينيكي باسكنز و آن ويب ❝ ❞ تمار رودافسكي ❝ ❞ شوشا جوبي ❝ ❞ يوهان هويزنجا ❝ ❞ ستيفن سالايتا ❝ ❞ يهودا بن شموئيل هليفي ❝ ❞ مو يان ❝ ❞ كاري كوستر لوشة ❝ ❞ جمال محجوب ❝ ❞ إزيا برلن ❝ ❞ فرنسين كوستيه تارديو ❝ ❞ نخبة ❝ ❞ جيمس تريفل ❝ ❞ فرنسواز ديناند ❝ ❞ عادل شاهين محمد شاهين ❝ ❞ فريد سباير ❝ ❞ هنري دودويل ❝ ❞ جون بول جيشار ❝ ❞ جوليا براي ❝ ❞ لوري سيمونسوري ❝ ❞ روبرت أ باستور ❝ ❞ جيل ليبوفيتسكي ❝ ❞ دافيد ن ستاموس ❝ ❞ عبد الله عبد العاطي النجار ❝ ❞ فاتحة الطايب ❝ ❞ تيم بلانينغ ❝ ❞ ثيوفيل أوبينجا ❝ ❞ ديڨيد دامروش ❝ ❞ ايزابيل صياح وبوديس ❝ ❞ لي دونج ها ❝ ❞ عامر ليوبوفيتش ❝ ❞ مرغريت دوراس ❝ ❞ دانيلي ديل جوديتشيه ❝ ❞ قيس جواد العزاوي ❝ ❞ جينادي فاسيليفتش جارياتشكين ❝ ❞ مجيد طهرانيان ❝ ❞ ميشا سليموفيتش ❝ ❞ ميشيل دوريتشر دون ❝ ❞ إسماعیل فصیح ❝ ❞ فران لويد ❝ ❞ فيليب رينييه ❝ ❞ فيرجيينيا وولف ❝ ❞ تاسو ❝ ❞ جورج الفريد مارصي ❝ ❞ باربارا بارتوس هوبنر ❝ ❞ بوفو لجى ❝ ❞ فيليبو مارينتى ❝ ❞ عبد الرحمن محمد رضا الرافعي ❝ ❞ ادوارد تودا ❝ ❞ هيليس ميلر ❝ ❞ باتسى لايتاون وتينا سبادا ❝ ❞ روجر جى . نيوتن ❝ ❞ ماريان ونزل ❝ ❞ مارتن ريس ❝ ❞ ستيفان آورباخ ❝ ❞ جون جالزورذي ❝ ❞ انطونيو المود وبار ❝ ❞ عبد الباقي جلبنارلي ❝ ❞ جوناثان رى ❝ ❞ عادل أسعد الميري ❝ ❞ مي التلمساني ❝ ❞ تريسى بويل وجارى كامب ❝ ❞ هانس كينج ❝ ❞ بيكو باريك ❝ ❞ Ken Dancyger , أحمد يوسف ❝ ❞ رفائيل سانشيث فرلوسيو ❝ ❞ شارلز داروين ❝ ❞ محمد إبراهيم مبروك ❝ ❞ تشارلز آدمس ❝ ❞ بيتر سميث ❝ ❞ إسرائيل شفلر ❝ ❞ ماريو بونجى ❝ ❞ ميشيل ماير ❝ ❞ عبد النور بيدار ❝ ❞ روث فوداك ❝ ❞ لوسيان برايس ❝ ❞ ماريا لويسا خيفائيل ❝ ❞ لندا ستراتشان ❝ ❞ مارسيل إيناف ❝ ❞ ديوجينيس اللائرتى ❝ ❞ ريتشارد نورمان ❝ ❞ بياتريكس شنيبنكوتر ❝ ❞ داود روفائيل ❝ ❞ زينب عاطف ❝ ❞ باسل الزين ❝ ❞ ج. ب. ماك إفوي ❝ ❞ ديونيسيو كانياس ❝ ❞ سمير عبد ربه ❝ ❞ مصطفى قاسم ❝ ❞ أميمة حسن المهدي ❝ ❞ آمال علي مظهر ❝ ❞ بدر الدين مصطفي ❝ ❞ ليلي صلاح لبابيدي ❝ ❞ علي إبراهيم علي منوفي ❝ ❞ كارلوس جونثالث تاردون ❝ ❞ باري لوكالا ❝ ❞ نادر أنيس ❝ ❞ صلاح الدين إبراهيم حسب النبي ❝ ❞ ديفيد أ. كينيدي ❝ ❱.المزيد.. كتب المركز القومي للترجمة