❞ كتاب  تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ❝  ⏤ محمد محمد مرسي الشيخ

❞ كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ❝ ⏤ محمد محمد مرسي الشيخ

نبذة عن الكتاب :


يدخل كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.


الإمبراطورية البيزنطية أو بيزنطة - وكانوا يعتبرون أنفسهم الروم وسمتهم كذلك أيضا الشعوب المحيطة - كانت الإمبراطورية الرومانية الشرقية امتدادًا من العصور القديمة المتأخرة وحتى العصور الوسطى وتمركزت في العاصمة القسطنطينية. عرفها سكانها وجيرانها باسم الإمبراطورية الرومانية (باليونانية: Βασιλεία Ῥωμαίων)‏ أو رومانيا (باليونانية: Ῥωμανία)‏ وكانت استمرارًا مباشرًا للدولة الرومانية القديمة وحافظت على تقاليد الدولة الرومانية. يجري التمييز اليوم بين بيزنطة وروما القديمة من حيث توجه الأولى نحو الثقافة اليونانية وتميزها بالمسيحية بدلًا من الوثنية الرومانية وكان سكانها في الغالب يتحدثون اللغة اليونانية بدلًا من اللاتينية.

بما أن التمييز بين الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية البيزنطية حديث إلى حد كبير، فليس من الممكن تحديد تاريخ الفصل بينهما، ولكن النقطة المهمة كانت نقل الإمبراطور قسطنطين الأول العاصمة في 324 من نيقوميديا (في الأناضول) إلى بيزنطة على البوسفور والتي أصبحت القسطنطينية أي "مدينة قسطنطين" (أو "روما الجديدة" أحيانًا). قسمت الإمبراطورية الرومانية أخيرًا في 395 م بعد وفاة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (حكم 379-395)، وبالتالي هذا التاريخ مهم جدًا حيث يعتبر بداية الإمبراطورية البيزنطية (أو الإمبراطورية الرومانية الشرقية) وفصلها تمامًا عن الغربية. يبدأ الانتقال إلى التاريخ البيزنطي الخاص أخيرًا في عهد الإمبراطور هرقل (حكم 610-641)، حيث أسس هرقل على نحو فعال دولة جديدة بعد إصلاح الجيش والإدارة من خلال إنشاء الثيمات وبتغيير اللغة الرسمية للإمبراطورية من اللاتينية إلى اليونانية.

عاشت الإمبراطورية البيزنطية لأكثر من ألف سنة، منذ القرن الرابع وحتى 1453. خلال الجزء الأكبر من وجودها، كانت واحدة من أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والعسكرية في أوروبا على الرغم من النكسات وفقدان الأراضي وخصوصًا خلال الحروب الرومانية الفارسية والبيزنطية العربية. تعافت الإمبراطورية تحت حكم السلالة المقدونية وصعدت مرة أخرى لتصبح قوة بارزة في شرق البحر الأبيض المتوسط بحلول أواخر القرن العاشر لتنافس الخلافة الفاطمية.

بعد 1071، بدأت الإمبراطورية تفقد كثيرًا من آسيا الصغرى معقل الإمبراطورية لصالح السلاجقة الأتراك. استعاد الكومنينيون بعض الأرض وفرضوا هيمنتهم لفترة وجيزة في القرن الثاني عشر ولكن بعد وفاة الإمبراطور أندرونيكوس الأول كومنينوس (حكم 1183-1185) ونهاية سلالة الكومنينيين في أواخر القرن الثاني عشر تراجعت الإمبراطورية مرة أخرى. تلقت الإمبراطورية ضربة قاصمة عام 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة عندما حلت وانقسمت إلى كيانين متنافسين بيزنطي يوناني ولاتيني.

على الرغم من استعادة القسطنطينية في نهاية المطاف، وإعادة إرساء الإمبراطورية في 1261 تحت حكم الأباطرة الباليولوج، ظلت بيزنطة واحدة فقط من بين عدة دول متنافسة في المنطقة على مدى السنوات المائتين الأخيرة من وجودها. ومع ذلك، كانت هذه الفترة الزمنية الأكثر إنتاجًا ثقافيًا في تاريخ الإمبراطورية.

أدت الحروب الأهلية المتعاقبة في القرن الرابع عشر إلى استنزاف المزيد من قوة الإمبراطورية، وفقدت معظم أراضيها المتبقية في الحروب البيزنطية العثمانية، والتي بلغت ذروتها في الاستيلاء على الأراضي المتبقية من قبل الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر. محمد محمد مرسي الشيخ - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ عصر الحروب الصليبية في الشرق ❝ ❞ معالم تاريخ مصر البيزنطية ❝ الناشرين : ❞ مطبعة السعادة ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
تاريخ الإمبراطورية البيزنطية

1994م - 1442هـ
نبذة عن الكتاب :


يدخل كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.


الإمبراطورية البيزنطية أو بيزنطة - وكانوا يعتبرون أنفسهم الروم وسمتهم كذلك أيضا الشعوب المحيطة - كانت الإمبراطورية الرومانية الشرقية امتدادًا من العصور القديمة المتأخرة وحتى العصور الوسطى وتمركزت في العاصمة القسطنطينية. عرفها سكانها وجيرانها باسم الإمبراطورية الرومانية (باليونانية: Βασιλεία Ῥωμαίων)‏ أو رومانيا (باليونانية: Ῥωμανία)‏ وكانت استمرارًا مباشرًا للدولة الرومانية القديمة وحافظت على تقاليد الدولة الرومانية. يجري التمييز اليوم بين بيزنطة وروما القديمة من حيث توجه الأولى نحو الثقافة اليونانية وتميزها بالمسيحية بدلًا من الوثنية الرومانية وكان سكانها في الغالب يتحدثون اللغة اليونانية بدلًا من اللاتينية.

بما أن التمييز بين الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية البيزنطية حديث إلى حد كبير، فليس من الممكن تحديد تاريخ الفصل بينهما، ولكن النقطة المهمة كانت نقل الإمبراطور قسطنطين الأول العاصمة في 324 من نيقوميديا (في الأناضول) إلى بيزنطة على البوسفور والتي أصبحت القسطنطينية أي "مدينة قسطنطين" (أو "روما الجديدة" أحيانًا). قسمت الإمبراطورية الرومانية أخيرًا في 395 م بعد وفاة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (حكم 379-395)، وبالتالي هذا التاريخ مهم جدًا حيث يعتبر بداية الإمبراطورية البيزنطية (أو الإمبراطورية الرومانية الشرقية) وفصلها تمامًا عن الغربية. يبدأ الانتقال إلى التاريخ البيزنطي الخاص أخيرًا في عهد الإمبراطور هرقل (حكم 610-641)، حيث أسس هرقل على نحو فعال دولة جديدة بعد إصلاح الجيش والإدارة من خلال إنشاء الثيمات وبتغيير اللغة الرسمية للإمبراطورية من اللاتينية إلى اليونانية.

عاشت الإمبراطورية البيزنطية لأكثر من ألف سنة، منذ القرن الرابع وحتى 1453. خلال الجزء الأكبر من وجودها، كانت واحدة من أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والعسكرية في أوروبا على الرغم من النكسات وفقدان الأراضي وخصوصًا خلال الحروب الرومانية الفارسية والبيزنطية العربية. تعافت الإمبراطورية تحت حكم السلالة المقدونية وصعدت مرة أخرى لتصبح قوة بارزة في شرق البحر الأبيض المتوسط بحلول أواخر القرن العاشر لتنافس الخلافة الفاطمية.

بعد 1071، بدأت الإمبراطورية تفقد كثيرًا من آسيا الصغرى معقل الإمبراطورية لصالح السلاجقة الأتراك. استعاد الكومنينيون بعض الأرض وفرضوا هيمنتهم لفترة وجيزة في القرن الثاني عشر ولكن بعد وفاة الإمبراطور أندرونيكوس الأول كومنينوس (حكم 1183-1185) ونهاية سلالة الكومنينيين في أواخر القرن الثاني عشر تراجعت الإمبراطورية مرة أخرى. تلقت الإمبراطورية ضربة قاصمة عام 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة عندما حلت وانقسمت إلى كيانين متنافسين بيزنطي يوناني ولاتيني.

على الرغم من استعادة القسطنطينية في نهاية المطاف، وإعادة إرساء الإمبراطورية في 1261 تحت حكم الأباطرة الباليولوج، ظلت بيزنطة واحدة فقط من بين عدة دول متنافسة في المنطقة على مدى السنوات المائتين الأخيرة من وجودها. ومع ذلك، كانت هذه الفترة الزمنية الأكثر إنتاجًا ثقافيًا في تاريخ الإمبراطورية.

أدت الحروب الأهلية المتعاقبة في القرن الرابع عشر إلى استنزاف المزيد من قوة الإمبراطورية، وفقدت معظم أراضيها المتبقية في الحروب البيزنطية العثمانية، والتي بلغت ذروتها في الاستيلاء على الأراضي المتبقية من قبل الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر.
.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب تاريخ الإمبراطورية البيزنطية ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. 


الإمبراطورية البيزنطية أو بيزنطة - وكانوا يعتبرون أنفسهم الروم وسمتهم كذلك أيضا الشعوب المحيطة - كانت الإمبراطورية الرومانية الشرقية امتدادًا من العصور القديمة المتأخرة وحتى العصور الوسطى وتمركزت في العاصمة القسطنطينية. عرفها سكانها وجيرانها باسم الإمبراطورية الرومانية (باليونانية: Βασιλεία Ῥωμαίων)‏  أو رومانيا (باليونانية: Ῥωμανία)‏ وكانت استمرارًا مباشرًا للدولة الرومانية القديمة وحافظت على تقاليد الدولة الرومانية. يجري التمييز اليوم بين بيزنطة وروما القديمة من حيث توجه الأولى نحو الثقافة اليونانية وتميزها بالمسيحية بدلًا من الوثنية الرومانية وكان سكانها في الغالب يتحدثون اللغة اليونانية بدلًا من اللاتينية.

بما أن التمييز بين الإمبراطورية الرومانية والإمبراطورية البيزنطية حديث إلى حد كبير، فليس من الممكن تحديد تاريخ الفصل بينهما، ولكن النقطة المهمة كانت نقل الإمبراطور قسطنطين الأول العاصمة في 324 من نيقوميديا (في الأناضول) إلى بيزنطة على البوسفور والتي أصبحت القسطنطينية أي "مدينة قسطنطين" (أو "روما الجديدة" أحيانًا).  قسمت الإمبراطورية الرومانية أخيرًا في 395 م بعد وفاة الإمبراطور ثيودوسيوس الأول (حكم 379-395)، وبالتالي هذا التاريخ مهم جدًا حيث يعتبر بداية الإمبراطورية البيزنطية (أو الإمبراطورية الرومانية الشرقية) وفصلها تمامًا عن الغربية. يبدأ الانتقال إلى التاريخ البيزنطي الخاص أخيرًا في عهد الإمبراطور هرقل (حكم 610-641)، حيث أسس هرقل على نحو فعال دولة جديدة بعد إصلاح الجيش والإدارة من خلال إنشاء الثيمات وبتغيير اللغة الرسمية للإمبراطورية من اللاتينية إلى اليونانية.

عاشت الإمبراطورية البيزنطية لأكثر من ألف سنة، منذ القرن الرابع وحتى 1453. خلال الجزء الأكبر من وجودها، كانت واحدة من أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والعسكرية في أوروبا على الرغم من النكسات وفقدان الأراضي وخصوصًا خلال الحروب الرومانية الفارسية والبيزنطية العربية. تعافت الإمبراطورية تحت حكم السلالة المقدونية وصعدت مرة أخرى لتصبح قوة بارزة في شرق البحر الأبيض المتوسط بحلول أواخر القرن العاشر لتنافس الخلافة الفاطمية.

بعد 1071، بدأت الإمبراطورية تفقد كثيرًا من آسيا الصغرى معقل الإمبراطورية لصالح السلاجقة الأتراك. استعاد الكومنينيون بعض الأرض وفرضوا هيمنتهم لفترة وجيزة في القرن الثاني عشر ولكن بعد وفاة الإمبراطور أندرونيكوس الأول كومنينوس (حكم 1183-1185) ونهاية سلالة الكومنينيين في أواخر القرن الثاني عشر تراجعت الإمبراطورية مرة أخرى. تلقت الإمبراطورية ضربة قاصمة عام 1204 خلال الحملة الصليبية الرابعة عندما حلت وانقسمت إلى كيانين متنافسين بيزنطي يوناني ولاتيني.

على الرغم من استعادة القسطنطينية في نهاية المطاف، وإعادة إرساء الإمبراطورية في 1261 تحت حكم الأباطرة الباليولوج، ظلت بيزنطة واحدة فقط من بين عدة دول متنافسة في المنطقة على مدى السنوات المائتين الأخيرة من وجودها. ومع ذلك، كانت هذه الفترة الزمنية الأكثر إنتاجًا ثقافيًا في تاريخ الإمبراطورية.

أدت الحروب الأهلية المتعاقبة في القرن الرابع عشر إلى استنزاف المزيد من قوة الإمبراطورية، وفقدت معظم أراضيها المتبقية في الحروب البيزنطية العثمانية، والتي بلغت ذروتها في الاستيلاء على الأراضي المتبقية من قبل الدولة العثمانية في القرن الخامس عشر.
 



سنة النشر : 1994م / 1415هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 9.5 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة  تاريخ الإمبراطورية البيزنطية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل  تاريخ الإمبراطورية البيزنطية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد محمد مرسي الشيخ - Mohamed Mohamed Morsi Sheikh

كتب محمد محمد مرسي الشيخ ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ عصر الحروب الصليبية في الشرق ❝ ❞ معالم تاريخ مصر البيزنطية ❝ الناشرين : ❞ مطبعة السعادة ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد محمد مرسي الشيخ
الناشر:
دار المعرفة الجامعية
كتب  دار المعرفة الجامعية❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ إعراب القرآن الكريم ❝ ❞ الامبراطورية الرومانية من النشأة الي الانهيارpdf ❝ ❞ كتاب القوي الكبري و الشرق الاوسط في القرنين التاسع عشر و العشرون ❝ ❞ القيادة الإدارية الإبداعية ❝ ❞ تاريخ الأدب الأندلسي ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ جمال محمود حجر ❝ ❞ محمود سليمان ياقوت ❝ ❞ أحمد غانم حافظ ❝ ❞ محمد زكريا عناني ❝ ❱.المزيد.. كتب دار المعرفة الجامعية
قراءة و تحميل الكتبأسمك عالتورتهكتابة على تورتة الزفافحكم قصيرةتورتة عيد ميلادالتنمية البشريةكتب قصص و رواياتشخصيات هامة مشهورةكتابة أسماء عالصورالقرآن الكريمالمساعدة بالعربيكتب السياسة والقانونالكتب العامةحكمةاصنع بنفسكبرمجة المواقعالطب النبويكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب اسلاميةكتابة على تورتة الخطوبةكورسات اونلاينمعاني الأسماءSwitzerland United Kingdom United States of AmericaFacebook Text Artكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكتب الروايات والقصصكتب التاريخمعنى اسمزخرفة توبيكاتOnline يوتيوب زخرفة أسامي و أسماء و حروف..معاني الأسماءخدماتزخرفة الأسماءكتب القانون والعلوم السياسيةكتب الطبخ و المطبخ و الديكورحروف توبيكات مزخرفة بالعربيتورتة عيد الميلادالكتابة عالصوراقتباسات ملخصات كتبكورسات مجانيةكتب الأدبكتب تعلم اللغات