❞ كتاب دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن ❝  ⏤ السيد محمد الدقن

❞ كتاب دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن ❝ ⏤ السيد محمد الدقن

دراسات في تاريخ الدولة العثمانية

نبذة عن الكتاب :

العثمانيون قوم من الأتراك، فهم ينتسبون - من وجهة النظر الإثنيّة - إلي العرق الأصفر أو العرق المغولي، وهو العرق الذي يُنتسب إليه المغول والصينيون وغيرهم من شعوب آسيا الشرقية. وكان موطن الأتراك الأوّل في آسيا الوسطى، في البوادي الواقعة بين جبال ألتاي شرقًا وبحر قزوين في الغرب، وقد انقسموا إلي عشائر وقبائل عديدة منها قبيلة قايي، والتي نُزحت في عهد زعيمها غندوز ألب إلي المراعي الواقعة شماليّ غربي أرمينيا قرب مدينة أخلاط، وعندما استولي المغول بقيادة جنكيز خان علي خراسان. إن الحياة السياسية المبكرة لهذة العشيرة يكتنفها الغموض، وهي أقرب إلي الأساطير منها إلي الحقائق، وإنما كل ما يُعرف عنها هو استقرارها في تلك المنطقة لفترة من الزمن، ويُستدل علي صحة هذا القول عن طريق عدد من الأحجار والقبور تعود لأجداد بني عثمان. ويُستفاد من المعلومات المتوافرة أن هذة العشيرة تركت منطقة خلاط حوالي سنة 1229م تحت ضغط الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة، وبفعل الحروب التي أثارها السلطان جلال الدين الخوارزمي، وهبطت إلي حوض نهر دجلة.

توفي غندوز ألب في العام التالي لنزوح عشيرته إلي حوض دجلة، فترأس العشيرة ابنه سليمان شاه، ثم حفيده أرطغرل الذي ارتحل مع عشيرته إلي مدينة أرزنجان، وكانت مسرحًا للقتال بين السلاجقة والخوارزميين، فالتحق بخدمة السلطان علاء الدين سلطان قونية، وهي إحدي الإمارات السلجوقية التي تأسست عقب انحلال دولة السلاجقة العظام، وسانده في حروبه ضد الخوارزميين، فكافأه السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد بأن تقطع عشيرته بعض الأراضي الخصبة قرب مدينة أنقرة. وظل أرطغرل حليفًا للسلاجقة حتي أقطعه السلطان السلجوقي منطقة في أقصى الشمال الغربي من الأناضول علي الحدود البيزنطية، في المنطقة المعروفة باسم سوغوت حول مدينة إسكي شهر، حيث بدأت العشيرة هناك حياة جديدة إلي جانب إمارات تركمانية سبقتها إلي المنطقة. علا شأن أرطغرل لدي السلطان بعد أن أثبت إخلاصه للسلاجقة، وأظهرت عشيرته كفاءة قتالية عالية في كل معركة، وُوجِدت دومًا في مقدمة الجيوش، وتمّ النصر علي يدي أبنائها، فكافأه السلطان بأن خلع عليه لقب "أوج بكي"، أي محافظ الحدود، اعترافًا بعظم أمره. غير أن أرطغرل كان ذا أطماع سياسية بعيدة، فلم يقنع بهذة المنطقة التي أقطعه إياها السلطان السلجوقي، ولا باللقب الذي ظفر به، ولا بمهمة حراسة الحدود والحفاظ عليها، بل شرع يهاجم باسم السلطان ممتلكات البيزنطيين في الأناضول، فاستولي علي مدينة إسكي شهر وضمها إلي أملاكه، واستطاع أن يوسع أراضيه خلال مدة نصف قرن قضاها كأمير علي مقاطعة حدودية، وتوفي في سنة 1281م عن عمر يُناهز التسعين عامًا، بعد أن خُلع عليه لقب كبير آخر هو "غازي"، تقديرًا لفتوحاته وغزواته.

بعد أرطغرل تولّي زعامة الإمارة ابنه الأصغر عثمان، فأخلص الولاء للدولة السلجوقية علي الرغم مما كانت تتخبط فيه من اضطراب، وما كان يتهددها من أخطار. أظهر عثمان في بداية عهده براعة سياسية في علاقاته مع جيرانه، فعقد تحالفات مع الإمارات التركمانية المجاورة، ووجه نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية لاستكمال رسالة دولة سلاجقة الروم بفتح الأراضي البيزنطية كافة، وإدخالها ضمن الأراضي الإسلامية، وشجعه علي ذلك حالة الضعف التي دبت في جسم الإمبراطورية البيزنطية وأجهزتها، وانهماكها بالحروب في أوروبا، فأتاح له ذلك سهولة التوسع باتجاه غربي الأناضول، وفي عبور الدردنيل إلي أوروبا الشرقية الجنوبية. ومن الناحية الإدارية، فقد أظهر عثمان مقدرة فائقة في وضع النظم الإدارية لإمارته، بحيث قطع العثمانيون في عهده شوطًا كبيرًا عن طريق التحول من نظام القبيلة المتنقلة إلي نظام الإدارة المستقرة، ما ساعدها علي توطيد مركزها وتطورها سريعًا إلي دولة كبري. وقد أبدى السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الثالث تقديره العميق لخدمات عثمان، فمنحه لقب "عثمان غازي حارس الحدود العالي الجاه، عثمان باشا".

أقدم عثمان بعد أن ثبّت أقدامه في إمارته علي توسيع حدودها علي حساب البيزنطيين، ففي عام 1291م، فتح مدينة قره جه حصار الواقعة إلي الجنوب من سوغوت، وجعلها قاعدة له، وأمر بإقامة الخطبة باسمه، وهو أول مظهر من مظاهر السيادة والسلطة، ومنها قاد عشيرته إلي بحر مرمرة والبحر الأسود. وحين تغلب المغول علي دولة قونية السلجوقية، سارع عثمان إلي إعلان استقلاله عن السلاجقة، ولقّب نفسه "پاديشاه آل عثمان" أي "عاهل آل عثمان"، فكان بذلك المؤسس الحقيقي لهذة الدولة التركية الكبري التي نُسبت إليه لاحقًا. وظلّ عثمان يحكم الدولة الجديدة بصفته سلطانًا مستقلاً حتي تاريخ 6 أبريل 1326م، الموافق فيه 2 جمادى الأولى 726 هـ، عندما أحتل ابنه أورخان مدينة بورصة الواقعة علي مقربة من بحر مرمرة، وفي هذة السنة توفي عثمان عن عمر يناهز السبعين عامًا، بعد أن وضع أسس الدولة، ومهد لها درب النمو والازدهار، وخُلع عليه لقب آخر هو "قره عثمان"، وهو يعني "عثمان الأسود" باللغة التركية الحديثة، ولكن يُقصد به "الشجاع" أو "الكبير" أو "العظيم" في التركية العثمانية
السيد محمد الدقن - وُلد الأستاذ الدكتور السيد محمد حسن الدقن في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من صفر عام 1358 هجريا الموافق الثاني عشر من أبريل عام 1939 ميلاديا في قرية هورين (التي كانت تابعة حينذاك لمحافظة الغربية والتابعة الآن لمحافظة المنوفية)، حيث التحق بكتاب القرية منذ صغره، وحفظ القرآن الكريم.

التحق بالتعليم الأزهري، وحصل على الثانوية الأزهرية من المعهد الأحمدي بطنطا. ثم حصل على ليسانس التاريخ والحضارة من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، حيث حصل على الليسانس بتفوق على زملائه، وتم تكليفه معيدا بالجامعة، ثم التحق بالجيش المصري كجندي فيه عقب نكسة 1967م؛ حيث كان جندي مشاه، ثم التحق بعد ذلك بالشئون المعنوية بالجيش بعدما أظهر تفوقًا في إحدى الدورات التدريبية بالجيش. جاء خروجه من الجيش عام 1970م بقرار من رئيس الجمهورية مع مجموعة من المعيدين حرصًا على استكمال مشوارهم العلمي.

وكان قد تم تعيينه معيدا بقسم التاريخ والحضارة بالأمر التنفيذي رقم (44) الصادر في 18 أكتوبر 1966م، حيث استلم عمله في اليوم التالي، لكن مدة عمله احتسبت اعتبارا من 19 أكتوبر 1961م، إذ كان النظام وقتها أن تحتسب مدة تأدية الخدمة العسكرية في القوات المسلحة للمواطن مدة مضاعفة في العمل الوظيفي، وقد طبق على ذلك على الدكتور السيد الدقن.

وحرص السيد الدقن عقب خروجه من الجيش على استكمال مشواره العلمي بجده وتفوقه المعهود به؛ فحصل على الماجستير في التاريخ، وفي 11 يونيو 1972م صدر الأمر التنفيذي رقم (352) بتعيين الدكتور الدقن مدرسا مساعدا اعتبارا من 19 أكتوبر 1971م.

وبعد حصوله على الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، صدر الأمر التنفيذي رقم (724) بتاريخ 24 نوفمبر 1975م بتعيين الدكتور الدقن مدرسًا في قسم التاريخ والحضارة اعتبارا من 29 أكتوبر 1975م.

ثم واصل أبحاثه العلمية حتى رُقي إلى درجة "أستاذ مساعد" في 17 نوفمبر 1979م بالأمر التنفيذي رقم (789) الصادر في 16 ديسمبر 1979م، ثم إلى درجة "أستاذ" في التاريخ الحديث والمعاصر في 31 نوفمبر 1986م بالأمر التنفيذي رقم (294) الصادر في 17 ديسمبر 1986م.

وأصبح عضوا في اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في التاريخ بجامعة الأزهر. وكان يتولى سنويا مراجعة وضع امتحانات الثانوية الأزهرية في مادة التاريخ في السنوات الأخيرة من عمره.

وأصبح الأستاذ الدكتور السيد الدقن رئيسا لقسم التاريخ والحضارة في الفترة من 1 أغسطس 2001م وحتى 31 يوليو 2004م، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم (93) الصادر في 31 يوليو 2001م.

وبعد بلوغه سن الـ (65) أصبح الدكتور الدقن أستاذ متفرغا اعتبارا من 1 أغسطس 2004م وحتى 11 إبريل 2009م، حيث أصبح بعدها "أستاذا غير متفرغ" طبقًا لقانون المجلس الأعلى للجامعات بالنسبة للأساتذة الذين بلغوا سن الـ (70). وظل كذلك حتى قام الدكتور محمد مرسي في عهد رئاسته للجمهورية بتعديل هذا القانون مع عدة قوانين أخرى؛ كنوع من إعادة الحق الأدبي للأساتذة الكبار. وبذلك أصبح الدكتور الدقن "أستاذا متفرغا" اعتبارا من 15 يوليو 2012م بناء على الأمر التنفيذي رقم (84) الصادر في 14 يوليو 2012م.

قام الأستاذ الدكتور السيد الدقن بالتدريس لعشرات الأعوام داخل مصر وخارجها في الجامعات السعودية؛ حيث أعير إليها لبضع سنوات. وخلال هذه الفترة أشرف على عشرات الرسائل في الماجستير والدكتوراه في تخصص التاريخ الحديث لطلاب مصريين وعرب وأفارقة ومن شرق آسيا. كما قام بتحكيم العديد من أبحاث الترقية إلى درجتي أستاذ وأستاذ مساعد داخل وخارج مصر. كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات.

ترك الأستاذ الدكتور السيد الدقن عدة مقالات وحوارات صحفية وإذاعية وتليفزيونية خاصة في إذاعة القرآن الكريم المصرية، حول التاريخ الإسلامي والحديث، كما ترك العديد من الكتب من أبرزها: كسوة الكعبة المعظمة عبر التاريخ، سكة حديد الحجاز الحميدية دراسة وثائقية، السلطان الأشرف طومان باي والمقاومة المصرية للغزو العثماني، دراسات في تاريخ الدولة العثمانية، دراسات في تاريخ مصر العثمانية. وتمت ترجمة إحدى مؤلفاته إلى اللغة الألبانية؛ حيث تم تدريسها في جامعة بألبانيا، كما شارك في إعداد موسوعات عربية وإسلامية.

كما ترك الأستاذ الدكتور السيد الدقن العديد من التلاميذ الذين أصبحوا الآن أساتذة وعمداء ومدراء ومسئولين كبار داخل وخارج مصر. ولقد قام اتحاد المؤرخين العرب بتكريمه عام 2009م؛ باعتباره أحد شوامخ المؤرخين العرب.

وتوفي المغفور له بإذن الله الدكتور الدقن في 9 يوليو 2015م، وتم تشييع صلاة الجنازة من مسجد نوري خطاب بالحي السابع بمدينة نصر، ووري الجثمان الثرى بمقبرة الأسرة في مقابر مدينة 15 مايو جنوب القاهرة. رحم الله الفقيد، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه وزملاءه وتلاميذه الأوفياء الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون. ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ❝ ❞ دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن

1979م - 1444هـ
دراسات في تاريخ الدولة العثمانية

نبذة عن الكتاب :

العثمانيون قوم من الأتراك، فهم ينتسبون - من وجهة النظر الإثنيّة - إلي العرق الأصفر أو العرق المغولي، وهو العرق الذي يُنتسب إليه المغول والصينيون وغيرهم من شعوب آسيا الشرقية. وكان موطن الأتراك الأوّل في آسيا الوسطى، في البوادي الواقعة بين جبال ألتاي شرقًا وبحر قزوين في الغرب، وقد انقسموا إلي عشائر وقبائل عديدة منها قبيلة قايي، والتي نُزحت في عهد زعيمها غندوز ألب إلي المراعي الواقعة شماليّ غربي أرمينيا قرب مدينة أخلاط، وعندما استولي المغول بقيادة جنكيز خان علي خراسان. إن الحياة السياسية المبكرة لهذة العشيرة يكتنفها الغموض، وهي أقرب إلي الأساطير منها إلي الحقائق، وإنما كل ما يُعرف عنها هو استقرارها في تلك المنطقة لفترة من الزمن، ويُستدل علي صحة هذا القول عن طريق عدد من الأحجار والقبور تعود لأجداد بني عثمان. ويُستفاد من المعلومات المتوافرة أن هذة العشيرة تركت منطقة خلاط حوالي سنة 1229م تحت ضغط الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة، وبفعل الحروب التي أثارها السلطان جلال الدين الخوارزمي، وهبطت إلي حوض نهر دجلة.

توفي غندوز ألب في العام التالي لنزوح عشيرته إلي حوض دجلة، فترأس العشيرة ابنه سليمان شاه، ثم حفيده أرطغرل الذي ارتحل مع عشيرته إلي مدينة أرزنجان، وكانت مسرحًا للقتال بين السلاجقة والخوارزميين، فالتحق بخدمة السلطان علاء الدين سلطان قونية، وهي إحدي الإمارات السلجوقية التي تأسست عقب انحلال دولة السلاجقة العظام، وسانده في حروبه ضد الخوارزميين، فكافأه السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد بأن تقطع عشيرته بعض الأراضي الخصبة قرب مدينة أنقرة. وظل أرطغرل حليفًا للسلاجقة حتي أقطعه السلطان السلجوقي منطقة في أقصى الشمال الغربي من الأناضول علي الحدود البيزنطية، في المنطقة المعروفة باسم سوغوت حول مدينة إسكي شهر، حيث بدأت العشيرة هناك حياة جديدة إلي جانب إمارات تركمانية سبقتها إلي المنطقة. علا شأن أرطغرل لدي السلطان بعد أن أثبت إخلاصه للسلاجقة، وأظهرت عشيرته كفاءة قتالية عالية في كل معركة، وُوجِدت دومًا في مقدمة الجيوش، وتمّ النصر علي يدي أبنائها، فكافأه السلطان بأن خلع عليه لقب "أوج بكي"، أي محافظ الحدود، اعترافًا بعظم أمره. غير أن أرطغرل كان ذا أطماع سياسية بعيدة، فلم يقنع بهذة المنطقة التي أقطعه إياها السلطان السلجوقي، ولا باللقب الذي ظفر به، ولا بمهمة حراسة الحدود والحفاظ عليها، بل شرع يهاجم باسم السلطان ممتلكات البيزنطيين في الأناضول، فاستولي علي مدينة إسكي شهر وضمها إلي أملاكه، واستطاع أن يوسع أراضيه خلال مدة نصف قرن قضاها كأمير علي مقاطعة حدودية، وتوفي في سنة 1281م عن عمر يُناهز التسعين عامًا، بعد أن خُلع عليه لقب كبير آخر هو "غازي"، تقديرًا لفتوحاته وغزواته.

بعد أرطغرل تولّي زعامة الإمارة ابنه الأصغر عثمان، فأخلص الولاء للدولة السلجوقية علي الرغم مما كانت تتخبط فيه من اضطراب، وما كان يتهددها من أخطار. أظهر عثمان في بداية عهده براعة سياسية في علاقاته مع جيرانه، فعقد تحالفات مع الإمارات التركمانية المجاورة، ووجه نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية لاستكمال رسالة دولة سلاجقة الروم بفتح الأراضي البيزنطية كافة، وإدخالها ضمن الأراضي الإسلامية، وشجعه علي ذلك حالة الضعف التي دبت في جسم الإمبراطورية البيزنطية وأجهزتها، وانهماكها بالحروب في أوروبا، فأتاح له ذلك سهولة التوسع باتجاه غربي الأناضول، وفي عبور الدردنيل إلي أوروبا الشرقية الجنوبية. ومن الناحية الإدارية، فقد أظهر عثمان مقدرة فائقة في وضع النظم الإدارية لإمارته، بحيث قطع العثمانيون في عهده شوطًا كبيرًا عن طريق التحول من نظام القبيلة المتنقلة إلي نظام الإدارة المستقرة، ما ساعدها علي توطيد مركزها وتطورها سريعًا إلي دولة كبري. وقد أبدى السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الثالث تقديره العميق لخدمات عثمان، فمنحه لقب "عثمان غازي حارس الحدود العالي الجاه، عثمان باشا".

أقدم عثمان بعد أن ثبّت أقدامه في إمارته علي توسيع حدودها علي حساب البيزنطيين، ففي عام 1291م، فتح مدينة قره جه حصار الواقعة إلي الجنوب من سوغوت، وجعلها قاعدة له، وأمر بإقامة الخطبة باسمه، وهو أول مظهر من مظاهر السيادة والسلطة، ومنها قاد عشيرته إلي بحر مرمرة والبحر الأسود. وحين تغلب المغول علي دولة قونية السلجوقية، سارع عثمان إلي إعلان استقلاله عن السلاجقة، ولقّب نفسه "پاديشاه آل عثمان" أي "عاهل آل عثمان"، فكان بذلك المؤسس الحقيقي لهذة الدولة التركية الكبري التي نُسبت إليه لاحقًا. وظلّ عثمان يحكم الدولة الجديدة بصفته سلطانًا مستقلاً حتي تاريخ 6 أبريل 1326م، الموافق فيه 2 جمادى الأولى 726 هـ، عندما أحتل ابنه أورخان مدينة بورصة الواقعة علي مقربة من بحر مرمرة، وفي هذة السنة توفي عثمان عن عمر يناهز السبعين عامًا، بعد أن وضع أسس الدولة، ومهد لها درب النمو والازدهار، وخُلع عليه لقب آخر هو "قره عثمان"، وهو يعني "عثمان الأسود" باللغة التركية الحديثة، ولكن يُقصد به "الشجاع" أو "الكبير" أو "العظيم" في التركية العثمانية

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

العثمانيون قوم من الأتراك، فهم ينتسبون - من وجهة النظر الإثنيّة - إلي العرق الأصفر أو العرق المغولي، وهو العرق الذي يُنتسب إليه المغول والصينيون وغيرهم من شعوب آسيا الشرقية. وكان موطن الأتراك الأوّل في آسيا الوسطى، في البوادي الواقعة بين جبال ألتاي شرقًا وبحر قزوين في الغرب، وقد انقسموا إلي عشائر وقبائل عديدة منها قبيلة قايي، والتي نُزحت في عهد زعيمها غندوز ألب إلي المراعي الواقعة شماليّ غربي أرمينيا قرب مدينة أخلاط، وعندما استولي المغول بقيادة جنكيز خان علي خراسان. إن الحياة السياسية المبكرة لهذة العشيرة يكتنفها الغموض، وهي أقرب إلي الأساطير منها إلي الحقائق، وإنما كل ما يُعرف عنها هو استقرارها في تلك المنطقة لفترة من الزمن، ويُستدل علي صحة هذا القول عن طريق عدد من الأحجار والقبور تعود لأجداد بني عثمان. ويُستفاد من المعلومات المتوافرة أن هذة العشيرة تركت منطقة خلاط حوالي سنة 1229م تحت ضغط الأحداث العسكرية التي شهدتها المنطقة، وبفعل الحروب التي أثارها السلطان جلال الدين الخوارزمي، وهبطت إلي حوض نهر دجلة.

توفي غندوز ألب في العام التالي لنزوح عشيرته إلي حوض دجلة، فترأس العشيرة ابنه سليمان شاه، ثم حفيده أرطغرل الذي ارتحل مع عشيرته إلي مدينة أرزنجان، وكانت مسرحًا للقتال بين السلاجقة والخوارزميين، فالتحق بخدمة السلطان علاء الدين سلطان قونية، وهي إحدي الإمارات السلجوقية التي تأسست عقب انحلال دولة السلاجقة العظام، وسانده في حروبه ضد الخوارزميين، فكافأه السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد بأن تقطع عشيرته بعض الأراضي الخصبة قرب مدينة أنقرة. وظل أرطغرل حليفًا للسلاجقة حتي أقطعه السلطان السلجوقي منطقة في أقصى الشمال الغربي من الأناضول علي الحدود البيزنطية، في المنطقة المعروفة باسم سوغوت حول مدينة إسكي شهر، حيث بدأت العشيرة هناك حياة جديدة إلي جانب إمارات تركمانية سبقتها إلي المنطقة. علا شأن أرطغرل لدي السلطان بعد أن أثبت إخلاصه للسلاجقة، وأظهرت عشيرته كفاءة قتالية عالية في كل معركة، وُوجِدت دومًا في مقدمة الجيوش، وتمّ النصر علي يدي أبنائها، فكافأه السلطان بأن خلع عليه لقب "أوج بكي"، أي محافظ الحدود، اعترافًا بعظم أمره. غير أن أرطغرل كان ذا أطماع سياسية بعيدة، فلم يقنع بهذة المنطقة التي أقطعه إياها السلطان السلجوقي، ولا باللقب الذي ظفر به، ولا بمهمة حراسة الحدود والحفاظ عليها، بل شرع يهاجم باسم السلطان ممتلكات البيزنطيين في الأناضول، فاستولي علي مدينة إسكي شهر وضمها إلي أملاكه، واستطاع أن يوسع أراضيه خلال مدة نصف قرن قضاها كأمير علي مقاطعة حدودية، وتوفي في سنة 1281م عن عمر يُناهز التسعين عامًا، بعد أن خُلع عليه لقب كبير آخر هو "غازي"، تقديرًا لفتوحاته وغزواته.

بعد أرطغرل تولّي زعامة الإمارة ابنه الأصغر عثمان، فأخلص الولاء للدولة السلجوقية علي الرغم مما كانت تتخبط فيه من اضطراب، وما كان يتهددها من أخطار. أظهر عثمان في بداية عهده براعة سياسية في علاقاته مع جيرانه، فعقد تحالفات مع الإمارات التركمانية المجاورة، ووجه نشاطه العسكري نحو الأراضي البيزنطية لاستكمال رسالة دولة سلاجقة الروم بفتح الأراضي البيزنطية كافة، وإدخالها ضمن الأراضي الإسلامية، وشجعه علي ذلك حالة الضعف التي دبت في جسم الإمبراطورية البيزنطية وأجهزتها، وانهماكها بالحروب في أوروبا، فأتاح له ذلك سهولة التوسع باتجاه غربي الأناضول، وفي عبور الدردنيل إلي أوروبا الشرقية الجنوبية. ومن الناحية الإدارية، فقد أظهر عثمان مقدرة فائقة في وضع النظم الإدارية لإمارته، بحيث قطع العثمانيون في عهده شوطًا كبيرًا عن طريق التحول من نظام القبيلة المتنقلة إلي نظام الإدارة المستقرة، ما ساعدها علي توطيد مركزها وتطورها سريعًا إلي دولة كبري. وقد أبدى السلطان السلجوقي علاء الدين كيقباد الثالث تقديره العميق لخدمات عثمان، فمنحه لقب "عثمان غازي حارس الحدود العالي الجاه، عثمان باشا".

أقدم عثمان بعد أن ثبّت أقدامه في إمارته علي توسيع حدودها علي حساب البيزنطيين، ففي عام 1291م، فتح مدينة قره جه حصار الواقعة إلي الجنوب من سوغوت، وجعلها قاعدة له، وأمر بإقامة الخطبة باسمه، وهو أول مظهر من مظاهر السيادة والسلطة، ومنها قاد عشيرته إلي بحر مرمرة والبحر الأسود. وحين تغلب المغول علي دولة قونية السلجوقية، سارع عثمان إلي إعلان استقلاله عن السلاجقة، ولقّب نفسه "پاديشاه آل عثمان" أي "عاهل آل عثمان"، فكان بذلك المؤسس الحقيقي لهذة الدولة التركية الكبري التي نُسبت إليه لاحقًا. وظلّ عثمان يحكم الدولة الجديدة بصفته سلطانًا مستقلاً حتي تاريخ 6 أبريل 1326م، الموافق فيه 2 جمادى الأولى 726 هـ، عندما أحتل ابنه أورخان مدينة بورصة الواقعة علي مقربة من بحر مرمرة، وفي هذة السنة توفي عثمان عن عمر يناهز السبعين عامًا، بعد أن وضع أسس الدولة، ومهد لها درب النمو والازدهار، وخُلع عليه لقب آخر هو "قره عثمان"، وهو يعني "عثمان الأسود" باللغة التركية الحديثة، ولكن يُقصد به "الشجاع" أو "الكبير" أو "العظيم" في التركية العثمانية

 

 



سنة النشر : 1979م / 1399هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 5.7 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
السيد محمد الدقن - alsyd muhamad aldaqn

كتب السيد محمد الدقن وُلد الأستاذ الدكتور السيد محمد حسن الدقن في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من صفر عام 1358 هجريا الموافق الثاني عشر من أبريل عام 1939 ميلاديا في قرية هورين (التي كانت تابعة حينذاك لمحافظة الغربية والتابعة الآن لمحافظة المنوفية)، حيث التحق بكتاب القرية منذ صغره، وحفظ القرآن الكريم. التحق بالتعليم الأزهري، وحصل على الثانوية الأزهرية من المعهد الأحمدي بطنطا. ثم حصل على ليسانس التاريخ والحضارة من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، حيث حصل على الليسانس بتفوق على زملائه، وتم تكليفه معيدا بالجامعة، ثم التحق بالجيش المصري كجندي فيه عقب نكسة 1967م؛ حيث كان جندي مشاه، ثم التحق بعد ذلك بالشئون المعنوية بالجيش بعدما أظهر تفوقًا في إحدى الدورات التدريبية بالجيش. جاء خروجه من الجيش عام 1970م بقرار من رئيس الجمهورية مع مجموعة من المعيدين حرصًا على استكمال مشوارهم العلمي. وكان قد تم تعيينه معيدا بقسم التاريخ والحضارة بالأمر التنفيذي رقم (44) الصادر في 18 أكتوبر 1966م، حيث استلم عمله في اليوم التالي، لكن مدة عمله احتسبت اعتبارا من 19 أكتوبر 1961م، إذ كان النظام وقتها أن تحتسب مدة تأدية الخدمة العسكرية في القوات المسلحة للمواطن مدة مضاعفة في العمل الوظيفي، وقد طبق على ذلك على الدكتور السيد الدقن. وحرص السيد الدقن عقب خروجه من الجيش على استكمال مشواره العلمي بجده وتفوقه المعهود به؛ فحصل على الماجستير في التاريخ، وفي 11 يونيو 1972م صدر الأمر التنفيذي رقم (352) بتعيين الدكتور الدقن مدرسا مساعدا اعتبارا من 19 أكتوبر 1971م. وبعد حصوله على الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر، صدر الأمر التنفيذي رقم (724) بتاريخ 24 نوفمبر 1975م بتعيين الدكتور الدقن مدرسًا في قسم التاريخ والحضارة اعتبارا من 29 أكتوبر 1975م. ثم واصل أبحاثه العلمية حتى رُقي إلى درجة "أستاذ مساعد" في 17 نوفمبر 1979م بالأمر التنفيذي رقم (789) الصادر في 16 ديسمبر 1979م، ثم إلى درجة "أستاذ" في التاريخ الحديث والمعاصر في 31 نوفمبر 1986م بالأمر التنفيذي رقم (294) الصادر في 17 ديسمبر 1986م. وأصبح عضوا في اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في التاريخ بجامعة الأزهر. وكان يتولى سنويا مراجعة وضع امتحانات الثانوية الأزهرية في مادة التاريخ في السنوات الأخيرة من عمره. وأصبح الأستاذ الدكتور السيد الدقن رئيسا لقسم التاريخ والحضارة في الفترة من 1 أغسطس 2001م وحتى 31 يوليو 2004م، وذلك بموجب الأمر التنفيذي رقم (93) الصادر في 31 يوليو 2001م. وبعد بلوغه سن الـ (65) أصبح الدكتور الدقن أستاذ متفرغا اعتبارا من 1 أغسطس 2004م وحتى 11 إبريل 2009م، حيث أصبح بعدها "أستاذا غير متفرغ" طبقًا لقانون المجلس الأعلى للجامعات بالنسبة للأساتذة الذين بلغوا سن الـ (70). وظل كذلك حتى قام الدكتور محمد مرسي في عهد رئاسته للجمهورية بتعديل هذا القانون مع عدة قوانين أخرى؛ كنوع من إعادة الحق الأدبي للأساتذة الكبار. وبذلك أصبح الدكتور الدقن "أستاذا متفرغا" اعتبارا من 15 يوليو 2012م بناء على الأمر التنفيذي رقم (84) الصادر في 14 يوليو 2012م. قام الأستاذ الدكتور السيد الدقن بالتدريس لعشرات الأعوام داخل مصر وخارجها في الجامعات السعودية؛ حيث أعير إليها لبضع سنوات. وخلال هذه الفترة أشرف على عشرات الرسائل في الماجستير والدكتوراه في تخصص التاريخ الحديث لطلاب مصريين وعرب وأفارقة ومن شرق آسيا. كما قام بتحكيم العديد من أبحاث الترقية إلى درجتي أستاذ وأستاذ مساعد داخل وخارج مصر. كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات. ترك الأستاذ الدكتور السيد الدقن عدة مقالات وحوارات صحفية وإذاعية وتليفزيونية خاصة في إذاعة القرآن الكريم المصرية، حول التاريخ الإسلامي والحديث، كما ترك العديد من الكتب من أبرزها: كسوة الكعبة المعظمة عبر التاريخ، سكة حديد الحجاز الحميدية دراسة وثائقية، السلطان الأشرف طومان باي والمقاومة المصرية للغزو العثماني، دراسات في تاريخ الدولة العثمانية، دراسات في تاريخ مصر العثمانية. وتمت ترجمة إحدى مؤلفاته إلى اللغة الألبانية؛ حيث تم تدريسها في جامعة بألبانيا، كما شارك في إعداد موسوعات عربية وإسلامية. كما ترك الأستاذ الدكتور السيد الدقن العديد من التلاميذ الذين أصبحوا الآن أساتذة وعمداء ومدراء ومسئولين كبار داخل وخارج مصر. ولقد قام اتحاد المؤرخين العرب بتكريمه عام 2009م؛ باعتباره أحد شوامخ المؤرخين العرب. وتوفي المغفور له بإذن الله الدكتور الدقن في 9 يوليو 2015م، وتم تشييع صلاة الجنازة من مسجد نوري خطاب بالحي السابع بمدينة نصر، ووري الجثمان الثرى بمقبرة الأسرة في مقابر مدينة 15 مايو جنوب القاهرة. رحم الله الفقيد، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه وزملاءه وتلاميذه الأوفياء الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ❝ ❞ دراسات في تاريخ الدولة العثمانية ل. د. السيد محمد الدقن ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❱. المزيد..

كتب السيد محمد الدقن
الناشر:
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
كتب جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ فن الإقناع فنون ومهارات جديدة تقنيات فعالة سوزان الشوا ❝ ❞ اعلنت عليك الحب ❝ ❞ موجز التاريخ الإسلامي منذ آدم عليه السلام إلى عصرنا الحاضر 1417هـ ت :احمد معمور العسيري ❝ ❞ أعظم مائة شخص فى التاريخ ❝ ❞ فى الحلال ❝ ❞ الماجستير في إدارة الأعمال ❝ ❞ الأمال الكبرى ❝ ❞ اكتشفت زوجى فى الاتوبيس ❝ ❞ تصميم الطرق ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ غير معروف ❝ ❞ مؤلف غير معروف ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ أحمد خالد توفيق ❝ ❞ محمد بن صالح العثيمين ❝ ❞ egyptsystem ❝ ❞ سعيد بن علي بن وهف القحطاني ❝ ❞ دعاء عبد الرحمن ❝ ❞ محمد ناصر الدين الألباني ❝ ❞ محمود درويش ❝ ❞ عمر سليمان الأشقر ❝ ❞ مصطفى صادق الرافعي ❝ ❞ أنيس منصور ❝ ❞ أسامة محمد المرضي سليمان ❝ ❞ أبو حامد الغزالى ❝ ❞ شيرين المصري ❝ ❞ رقيه طه ❝ ❞ عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله ❝ ❞ كال نيوبورت ❝ ❞ محمود فايد ❝ ❞ مايكل هارت ❝ ❞ elazhary2050 ❝ ❞ ابن تيمية محمد بن إبراهيم الحمد ❝ ❞ ناصر بن سليمان العمر ❝ ❞ احمد الحديدي ❝ ❞ تشارلز ديكنز ❝ ❞ أحمد ابراهيم ❝ ❞ حمدي العثمان ❝ ❞ عصام الدين إبراهيم النقيلي ❝ ❞ محمد سالم محيسن ❝ ❞ سبنسر جونسون ❝ ❞ hanyessmat ❝ ❞ إرنست همينغوي ❝ ❞ مجلة آفاق العلم ❝ ❞ يوسف القرضاوي ❝ ❞ تيم هيلير ❝ ❞ زهره يحيي علي ❝ ❞ غادة السمان ❝ ❞ محمد ابو العلا ❝ ❞ محمد أحمد عبيد ❝ ❞ عمر عبدالله سليم ❝ ❞ محمد الدبيسي ❝ ❞ عبدالرحمن عبدالخالق ❝ ❞ نضال نصار ❝ ❞ أحمد بن محمد بن الصادق النجار ❝ ❞ غسان كنفانى ❝ ❞ نخبة مؤلفين ❝ ❞ عبد العزيز المحمد السلمان ❝ ❞ عمر طاهر ❝ ❞ فرانز كافكا ❝ ❞ روبرت إي. جودين ومارتن رين ومايكل موران ❝ ❞ ألان تار وروبرت ف. ويليامز ❝ ❞ دينيس كينان ❝ ❞ لين سيلي وسارة ورثينجتون ❝ ❞ جميل حسين طويله ❝ ❞ رفع بواسطة م. أحمد سامي البسيوني ❝ ❞ سارة محمد سيف ❝ ❞ لطفي عبد الوهاب يحي ❝ ❞ محمد راتب النابلسي ❝ ❞ يوسف جاسم رمضان ❝ ❞ محمد عادل ❝ ❞ طارق جمال ❝ ❞ بيث أ. سيمونز وريتشارد هـ. ستينبرغ ❝ ❞ أحمد الزرود ❝ ❞ محي الدين بن عربي ❝ ❞ عبد الله بن صالح القصير ❝ ❞ ألكسندر دوماس ❝ ❞ د. عماد توما بني كرش ❝ ❞ هيلير بارنيت ❝ ❞ محمد بن إبراهيم الحمد ❝ ❞ محمد بن علي العرفج ❝ ❞ ياسر حارب ❝ ❞ نور عبد المجيد ❝ ❞ برهان زريق ❝ ❞ د. بديع القشاعلة ❝ ❞ عبد المحسن بن محمد القاسم ❝ ❞ عبد الله بن عبد المحسن التركي ❝ ❞ الثعالبى ❝ ❞ محمد أحمد محمد العماري ❝ ❞ حسين الربيعي ❝ ❞ عبد الكريم الفيلالي ❝ ❞ وجيتش سادرسكي وآدم كزارنوتا ومارتن كريجير ❝ ❞ عبد العليم سعد سليمان دسوقى ❝ ❞ عبدالله محمد الغامدي ❝ ❞ احمد مليجي ❝ ❞ هناء بنت عبدالعزيز الصنيع ❝ ❞ عطية قابل نصر ❝ ❞ علماء الحملة الفرنسية ❝ ❞ فوزي محيريق ❝ ❞ د. عبداللطيف السامرائي ❝ ❞ محمد محمود إسماعيل ❝ ❞ رياض بن محمد المسيميري محمد بن عبد الله الهبدان ❝ ❞ عمر الخيام ❝ ❞ سوزان الشوا ❝ ❞ برنارد ج. وايس ❝ ❞ محمد عمر الحاج خلف ❝ ❞ عبدالله خضر عبدالله الهوساوي ❝ ❞ محمد عبد اللطيف ❝ ❞ عديلة عزيز حسن ❝ ❞ سون تزو ❝ ❞ كارولين موريس وجوناثان بوسطن وبيترا بتلر ❝ ❞ غاستون باشلار ❝ ❞ دينا عماد ❝ ❞ محمد كرد علي ❝ ❞ ستيوارت وينشتاين وتشارلز وايلد ❝ ❞ مصطفى صادق لطيف ❝ ❞ جمال عبد الفتاح عبد الصمد ❝ ❞ دونالد س. لوتز ❝ ❞ الحافظ ابن حجر العسقلانى ❝ ❞ محمد شلال حبيب ❝ ❞ جورجيو بونجيوفاني وجيوفاني سارتور وشيارا فالنتيني ❝ ❞ أحمد عبد الغفور عطار ❝ ❞ مجلاد مشاري السبيعي ❝ ❞ عبدالله بن محمد السدحان ❝ ❞ جوزيف شاتشت ❝ ❞ مشعل الفلاحي ❝ ❞ أشرف صالح محمد سيد ❝ ❞ حسين صبري ❝ ❞ نورمان شوفيلد وجونزالو كاباليرو ودانييل كسيلمان ❝ ❞ الان اسماعيل الاحمد ❝ ❞ أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي أبو بكر ❝ ❞ كريس ثورنهيل ❝ ❞ هيثم طلعت ❝ ❞ محسن جبار ❝ ❞ السيده بو حامد ❝ ❞ مختار سيّد صالح ❝ ❞ الدكتور ماركو الفونس ❝ ❞ جول فرن ❝ ❞ مالكولم ن. شو ❝ ❞ جاب الحاج ❝ ❞ عبد الباقي يوسف ❝ ❞ مايكل تيسون ، هانز دي وولف ، كريستوف فان دير إلست ورينهارد ستينوت ❝ ❞ عبد الرحمن الهزاز ❝ ❞ م عبد المجيد أمين ❝ ❞ أحمد عمر هاشم ❝ ❞ عبدالله علي الشديدي ❝ ❞ د. عمر زرتي ❝ ❞ وائل حلاق ❝ ❞ احمد معمور العسيري ❝ ❞ المهندس محمد البيلى ❝ ❞ ديفيد هالجان ❝ ❞ حارث الجبوري ❝ ❞ أندرو لو سوور وجافان هيربيرج وروزاليند إنجلش ❝ ❞ أية يوسف ❝ ❞ عادل بن على الشدي ❝ ❞ نيكولاس بامفورث وبيتر ليلاند ❝ ❞ احمد عبدالرحمن الشميري ❝ ❞ سرور نور ❝ ❞ ايهيرومن ❝ ❞ هديل محمد طاهر ❝ ❞ محمود محمد الطناحى ❝ ❞ عبد الله بن ناصر بن عبد الله السدحان ❝ ❞ ستيفان زفايج ❝ ❞ عمار سامي ❝ ❞ محمد الهادي عفيفي ❝ ❞ ندي ناصر ❝ ❞ أشرف توفيق ❝ ❞ عمير محمد حسن حافظ ❝ ❞ م/ محمد صابر ❝ ❞ محمد إلياس عبد الغني ❝ ❞ حامد محمد حامد ❝ ❞ م. احمد محمد الفلاح الرابطى ❝ ❞ بلال بركات باسد هير ❝ ❞ عبد المجيد بن عزيز الزنداني ❝ ❞ ياسين الحميري ❝ ❞ رضوي احمد عيد ❝ ❞ ماري هوكسورث وموريس كوجان ❝ ❞ آن فاجنر وريتشارد ك.شيروين ❝ ❞ سوزان هودجز ❝ ❞ طارق الراوي ❝ ❞ علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الطاهرى أبو محمد ❝ ❞ د.عبدالعزيز بن أحمد البداح ❝ ❞ عبدالله بن تركي الحمودي ❝ ❞ عبدالعزيز بن داخل المطيري ❝ ❞ سهام على يحيى عامر ❝ ❞ تامر مصطفى وتوم جينسبيرغ ❝ ❞ ستيف ألبرخت ❝ ❞ احمد محمد الأنصاري ❝ ❞ إياد يوسف الحاج إسماعيل ❝ ❞ أوليفييه دي شوتر ❝ ❞ جديون بواس ❝ ❞ بركات محمد مراد ❝ ❞ مينا كرم ❝ ❞ أشرف فوده ❝ ❞ جينا إل فاليس ❝ ❞ مراد حسن محمد سوالمة / ماجستير لغة انجليزية (اللغويات) ❝ ❞ روي إل مور ومايكل دي موراي ❝ ❞ محسن وهبان ❝ ❞ علاء السمان ❝ ❞ جوديتا كوردرو موس ❝ ❞ جيه. أنجيلو كورليت ❝ ❞ دونالد ن. زيلمان ❝ ❞ Fyodor Dostoyevsky ❝ ❞ عثمان بن محمد الخميس ❝ ❞ عبدالرحمن يحيى بامير ❝ ❞ سليمان بن صالح الخراشى ❝ ❞ حمد الغائب ❝ ❞ دودلي نولز ❝ ❞ عبدالقادر البعداني ❝ ❞ وليام بوتمان ❝ ❞ فاي فانجفي وانج ❝ ❞ د.ياسر نصر ❝ ❞ قصي قيصر ❝ ❞ سالي سبيلسبري ❝ ❞ رؤوف عباس حامد محمد ❝ ❞ ناصر حسن اسماعيل ابو كريم مصر ❝ ❞ بشير عبده فارع محمد العبسي ❝ ❞ نبيل الكرخي ❝ ❞ صالح سعيد بوحليقة ❝ ❞ جميل خرطبيل ❝ ❞ آن ريدلي ❝ ❞ أليسون كلارك وبول كوهلر ❝ ❞ ليندر فلك ❝ ❞ كارول هارلو وريتشارد راولينجز ❝ ❞ د. سليمان بشير ❝ ❞ برهان الدين القاضي (الأردني ) ❝ ❞ مايكل فورمستون ❝ ❞ آن أورفورد ❝ ❞ عبدالكريم أبونمر ❝ ❞ بشير صبحي احمد ألبياتي ❝ ❞ sofyany ❝ ❞ م. مصطفى محمد نجم ❝ ❞ د.صالح بن عبدالعزيز بن عثمان سندي ❝ ❞ منتدى دلفي للعرب ❝ ❞ فريق إحياء للترجمة و التأليف ❝ ❞ رايمو سيلتالا ❝ ❞ أشرف العثمانى ❝ ❞ أمل أحمد طعمة ❝ ❞ جمال الشافعى ❝ ❞ مهيب فؤاد عبد الحميد قاسم الرباصي ❝ ❞ فرانك أوغست شوبرت ❝ ❞ عبد القادر تامر ❝ ❞ د.عبداللطيف رشاد السامرائي والمهندس ناظم حمود ❝ ❞ إدريس إبراهيم إرديس ❝ ❞ الكسندر بيتشنيك ❝ ❞ حسن صالح هايس الحلو ❝ ❞ أحمد عز الدين خلف الله ❝ ❞ ناصر بن يحيى الحنيني ❝ ❞ جيمس جريفين ❝ ❞ الفني محمود مراد ❝ ❞ مصطفى الفيومى ❝ ❞ إرنستو تشي غيڤارا ❝ ❞ أرزاق إبراهيم ❝ ❞ ميادة بنت كامل آل ماضي ❝ ❞ أحمد الأمير ❝ ❞ على محمد محرز ❝ ❞ مارك تبيت ❝ ❞ أحمد ابراهيم ❝ ❞ Ahmed Ahmed Sayed ❝ ❞ محمد الساعدي ❝ ❞ مبارك أحمد عبد الهادي الطالب ❝ ❞ يزن عبد الرزاق رزيق الغانم ❝ ❞ م/خالد عبد الكريم ❝ ❞ آل سويغارت ❝ ❞ محمد أحمد صبرة ❝ ❞ حسن عيسى الحكيم ❝ ❞ الجامعة الافتراضية السورية ❝ ❞ معز معتصم علي ❝ ❞ ضياء عبد الحسين الدلفي ❝ ❞ سفيان سمبول عبد الفادر ❝ ❞ د. محمد مورو ❝ ❞ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ❝ ❞ عبد المجيد أمين الجندي ❝ ❞ مركز هشام مبارك للقانون ❝ ❞ أحمد يوسف علي السفياني ❝ ❞ جيل كراي وريستو سارينين ❝ ❞ هند رستم محمد على شعبان ❝ ❞ محمود محمداحمد حامد علي ❝ ❞ كيفن متينك ❝ ❞ موضاح حسن سبع العيش ❝ ❞ جامع الحيان ❝ ❞ elshennawy1032012 ❝ ❞ هادي هلال ❝ ❞ زراق العصيمي ❝ ❞ قصي عبد الاله ❝ ❞ د.عبدالله بلقاسم ❝ ❞ لوكاس ماير ❝ ❞ رشاد رشدي ❝ ❞ عبد الحميد توفيق ❝ ❞ محمد حياه ❝ ❞ جون ديوار ❝ ❞ حسين احسان الزبيدي ❝ ❞ م. محمد صفورالمجبري ❝ ❞ فواز العنسي ❝ ❞ احمد ضحية ❝ ❞ Ahmed hunter ❝ ❞ محمد يحيى الصيلمي ❝ ❞ فارس حميد القطافي ❝ ❞ محمد البيلى ❝ ❞ إيمر ب.فلوريس وكينيث إينار هيما ❝ ❞ جين إي أندرسون ❝ ❞ عمر العرباوي ❝ ❞ الشيخ عبد الرحمن مسعد ❝ ❞ محمد عبدالقادر محمد ❝ ❞ سيس ماريس وفرانس جاكوبس ❝ ❞ بيتري مانتيساري ❝ ❞ مروى وناسي ❝ ❞ مثنى حسن ❝ ❞ عز الدين صادق علي الجلال ❝ ❞ إسلام عبدالله ❝ ❞ نيكي ووكر ❝ ❞ صبري القباني ❝ ❞ خالد احمد عبد الكريم ❝ ❞ اميره احمد ❝ ❞ ابراهيم العرجة و فكري عثمان ❝ ❞ الخطيب الإدريسي ❝ ❞ مايكل ب.ليكوسكي ❝ ❞ جيفري جولدسوورثي ❝ ❞ ليزا ويبلي ❝ ❞ أمين مهدي ❝ ❞ د.محمود بن عبد الجليل روزن ❝ ❞ عمر ضمايدة ❝ ❞ محمد أحمد يوسف جمال ❝ ❞ راجى رحمة كريم ❝ ❞ هنادا طه ❝ ❞ عمرو حامد ❝ ❞ السيد عبد الرزاق الحسيني ❝ ❞ احمد شقير ❝ ❞ برهوم ❝ ❞ بارتوش بروزك و جيرزي ستلماش ❝ ❞ جيرنوت بيهلر ❝ ❞ أحمد الامين ❝ ❞ احمد أكغوندوز ❝ ❞ أنس عباس ❝ ❞ أحمد شامي ❝ ❞ طارق حسن رفعت ❝ ❞ سوري راتانبالا ❝ ❞ زمر إقبال و عباس ميراخور ❝ ❞ ريمه عبد الإله الخاني ❝ ❞ احمد أبركان ❝ ❞ سارة بحر ❝ ❞ خوسيه خوان موريسو ❝ ❞ هيلير بارنيت ❝ ❞ عارف فكري ❝ ❞ يوسف محروس ابراهيم ❝ ❞ محمد فريد ❝ ❞ المبرمج عبدالله شحاته ❝ ❞ شركة فجر للكمبيوتر والإعلان ❝ ❞ أحمد حسن خميس ❝ ❞ احمد محرم ❝ ❞ احمد كاظم الحصناوى ❝ ❞ مبارك الحاج جاسم ❝ ❞ فهد بن عبد الرحمن المحيا ❝ ❞ شرين رضا ❝ ❞ م/ حسام القماطي ❝ ❞ محمود توفيق محمد سعد ❝ ❞ Tutorials Point ❝ ❞ محمد أبو الفتح البيانوني ❝ ❞ إبراهيم محمد إبراهيم البلتاجي ❝ ❞ زين العابدين علي ❝ ❞ عبدالله بسام عبد الأمير ❝ ❞ رأفت سويلم ❝ ❞ محمد عبد الملك الجوراني ❝ ❞ محمد خضير ❝ ❞ عبد العزيز بن محمد الفريح ❝ ❞ م إسماعيل على احمد الشهالي ❝ ❞ دانيال أ. فاربر و فيليب بي فريكي ❝ ❞ عبد العزيز بن ريس الريس ❝ ❞ أ.د. عثمان سيد أحمد د. عمر إبراهيم عيد ❝ ❞ د. فائزة يونس الباشا ❝ ❞ محمد ادم ديري بولي ❝ ❞ آلاء عكوش ❝ ❞ جواد فطاير ❝ ❞ إيان توهوفسكي ❝ ❞ مصطفى إسماعيل خليفة ❝ ❞ موسوعة الأساطير الإغريقية والفرعونية ❝ ❞ مصطفى فرحات ❝ ❞ د. فاروق قنديل ❝ ❞ الشيخ. محمد جمال الدين القاسمى الدمشقى ❝ ❞ شعبان مازن شعار ❝ ❞ أحمد عفيفي سلامة ❝ ❞ مصطفى شيخ إبراهيم حقي ❝ ❞ إليزابيث زولير ❝ ❞ سمير محمد الجيلانى ❝ ❞ بهاء عيسى حايك ❝ ❞ شون ماكفي ❝ ❞ أحمد صلاح ❝ ❞ الدكتور عبدالعظيم إبراهيم المطعني ❝ ❞ حامد عبد اللطيف ❝ ❞ مي ابو صير ❝ ❞ اقتباس زيدون يوسف جويدة ❝ ❞ هيثم مالك فهمي الشريف ❝ ❞ صلاح عامر قمصان ❝ ❞ ميرتشيا إلياده ❝ ❞ هند شلبي ❝ ❞ حمود بن أحمد الرحيلي ❝ ❞ احمد حجي مللي ❝ ❞ صبحي فندي الكبيسي ❝ ❞ احمد اشرف ❝ ❞ محمد مسعود العجمي ❝ ❞ أنا ملطشنفا ❝ ❞ محمد البرادعي ❝ ❞ محمد أيت أيشو ❝ ❞ إبراهيم السمهري ❝ ❞ علي سعيد علي ❝ ❞ علاء الدين محمد حسن ❝ ❞ عبد الله الطارقي ❝ ❞ احمد فاضل ❝ ❞ ندى سيد ❝ ❞ محمد أمين الرازي ❝ ❞ إبراهيم ورد ❝ ❞ قسم السلع والتجارة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ❝ ❞ علي خورشيد ❝ ❞ رزق الله منقريوس الصدفي ❝ ❞ مصطفى أبو ضيف أحمد ❝ ❞ مها حنان باللى ❝ ❞ د. محمد بن سعيد السرحاني ❝ ❞ رومان بيرتولاس ❝ ❞ خالد بن هدوب بن فوزان المهيدب ❝ ❞ مصطفي الزايد ❝ ❞ إدريس إبراهيم جميل ❝ ❞ عامر.د ❝ ❞ د . رضوان زيادة ❝ ❞ محمد نسيب الرفاعي ❝ ❞ مؤمن محمد صلاح ❝ ❞ د. أبو بكر العزاوي ❝ ❞ السيد محمد الدقن ❝ ❞ مجدي صادق ❝ ❞ اروين تشيميرينسكي ❝ ❞ عبدالحفيظ العمري ❝ ❞ خالد بن محمد العمار الدوسرى ❝ ❞ محمد صلاح ❝ ❞ محمد الصادقي العماري ❝ ❞ مصطفى حاج عبد الرحمن ❝ ❞ طارق عباس بابكر ❝ ❞ عمرو سليم ❝ ❞ محمد خلف الله مختار ❝ ❞ علاء الدين علي بن أمر الله الحميدي ❝ ❞ د. مي بنت حسن محمد المدهون ❝ ❞ يوسف بدروس ❝ ❞ احمد محمد إبراهيم ❝ ❞ محمد زاهد الكوثري ❝ ❞ طارق الماضي ❝ ❞ سعدى شرتوح المحمدى ❝ ❞ سامح حميدو حلمى جمال ❝ ❞ حسام الدين حسن ❝ ❞ كمال فيلالي ❝ ❞ روتليدج ❝ ❞ عبد العزيز بن عبد الله الجهني ❝ ❞ ليندون هـ . لاروش ❝ ❞ فهد المارك ❝ ❞ تركي العسيري ❝ ❞ بوجدان ايانكو ❝ ❞ دليل مرجعي(Handbook) ❝ ❞ محمد شريف ❝ ❞ ميثم العقيلي ❝ ❞ خالد السيد علي ❝ ❞ محمد العليان ❝ ❞ خالد إبراهيم المحجوبى ❝ ❞ مـعـاد لـغـفـيـري ❝ ❞ محمد بن حسن الملا الجفيري ❝ ❞ نجيب جعفر ❝ ❞ محمد فاضل ❝ ❞ Melvin D.Saunders ❝ ❞ عبد الله صالح حداد ❝ ❞ م.عزام حدبا ❝ ❞ مبرمج . هيثم مالك فهمي محمد الشريف ❝ ❞ معاذ الزفتاوي ❝ ❞ أسماء يماني ❝ ❞ مسعود متيني ❝ ❞ حاتم الخطيب ❝ ❞ ياسمين خليفة ❝ ❞ كشيد سمير ❝ ❞ شمس الخلود قرزي ❝ ❞ بيير بوالو ❝ ❞ حسين إبراهيم المغربي محمد صالح الرئيس الزبيري ❝ ❞ ايمان رياني ❝ ❞ مديحة عليان ❝ ❞ محمد عبد الله أبو بكر باجمعان ❝ ❞ Mohamed Elfarhati ❝ ❞ المهندس احمد تكليف الحساني ❝ ❞ أحمد نيازي ❝ ❞ حسين حمزة بندقجي ❝ ❞ مروة القباني ❝ ❞ تمرة ظافر الشهري ❝ ❞ محمد دياب بك ❝ ❞ نواف صالح المنج ❝ ❞ رياض عبدالله مسفر الزهراني ❝ ❞ زهراء مسلم حسن ❝ ❞ د .بختيار حسون ❝ ❞ عبد القادر بن محمد بن احمد حيضر البنوري الدكالي المغربي ❝ ❞ ENG.JAWAD K. AL-SHERAFY ❝ ❞ أمين الساطي ❝ ❞ روبرت جيمس وولر ❝ ❞ أبو الفضيل محمد أحمد جلال ❝ ❞ ريان طلال محسن ❝ ❞ محمود سامى بك ❝ ❞ بيتر بروك ❝ ❞ محمد بن ناصر بن عبد الرحمن الجعواني ❝ ❞ محمد بن ظافر الشهري ❝ ❞ عادل العوبي ❝ ❞ د.منال سمير الرافعي ❝ ❞ محمد باقى محمد ❝ ❞ محمد عثمان آدم الصومالي ❝ ❞ لويس غالامبوس تاكاشي هيكينو فيرا زاماني ❝ ❞ على أرشيد التل ❝ ❞ بيل كلينتون ❝ ❞ الباحث . محمد يحي الخطيب ❝ ❞ رضا بن الحسين القاسمي ❝ ❞ راضي جودة ❝ ❞ عبدالنبي العكري ❝ ❞ حسين الجداونه ❝ ❞ عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح ❝ ❞ آدم فريمان ❝ ❞ كاي إس هورستمان ❝ ❞ الدكتور بهجت عبد الرزاق الحباشنة ❝ ❞ الحاج بسام جميل محمد الذيابات ❝ ❞ محمود بن محمد آل شبيلي ❝ ❞ وكالة الإرشاد و التكوين الفلاحى ❝ ❞ ممدوح محمد يونس ❝ ❞ سامح محمد سيدأحمد ❝ ❞ عاصم بن عبد الله القريوتي ❝ ❞ جاوسن كانون ❝ ❞ نسيم حجازي ❝ ❞ زياد بن محمد بن علي المنيفي ❝ ❞ يوتي ب. باينولي نيلس إيرك كلاوسن يورجن فنهانن سامي كامل روميو باكودان ❝ ❞ قاي إل. ستيل ❝ ❞ م . أ . ح ❝ ❞ سعادة خليل ❝ ❞ محمد مجدي عبد الرحيم ❝ ❞ أنوار سيدام ❝ ❞ محمد خالد قطمة ❝ ❞ Janet Evanovich ❝ ❞ سمير علوى ❝ ❞ فهد أحمد آل قاسم ❝ ❞ فتح الرحمن الدومه ❝ ❞ تانماي باكشي ❝ ❞ ريتشارد ليفر ❝ ❞ صالح شيخو رسول الهسنياني ❝ ❞ محمد عثمان الصيد ❝ ❞ محمد بن مهيوب بن محمد العديني ❝ ❞ أحمد فهيم ❝ ❞ سماح حسين ❝ ❞ Jassim-H-Jassim ❝ ❞ أوس محمد حميد الخزرجى ❝ ❞ محمد حسين عنان ❝ ❞ أحمد الطيب ❝ ❞ نضال السيد ❝ ❞ أحمد سعد شاهين ❝ ❞ نانسي محمد جميل الخرابشة ❝ ❞ عبد الله بن منصور أبو حيمد ❝ ❞ محمد بك دري الحكيم ❝ ❞ عصام شعبان ❝ ❞ حسن مغازى ❝ ❞ ريم جمعه ❝ ❞ أ-ابراهيم طاهر ❝ ❞ حسام الدين المحيميد ❝ ❞ ليلى حمدان ❝ ❞ عبد الرحمن البخيتي ❝ ❞ محمد بن علوي العيدروس ❝ ❞ عادل عثمان حسن محمد ❝ ❞ كيفين ميتنيك، ويليام إل سيمون ❝ ❞ نشوان زيد علي عنتر ❝ ❞ سيف الحق حامد محمد اسماعيل ❝ ❞ د.محمد زكي ونبيل خليل ❝ ❞ حسام شرف الدين ❝ ❞ م. عبد الغني علي جمعة ❝ ❞ اريج عادل ❝ ❞ ياسمين محمود ❝ ❞ قيس ابراهيم عقل ❝ ❞ بيتر سيبل ❝ ❞ سمير محمد نوفل ❝ ❞ محمد حسن المرزوقي ❝ ❞ نصر الله بطرس صفير ❝ ❞ محمود احمد البلبول ❝ ❞ ألين بي. داوني ❝ ❞ رزقي توفيق ❝ ❞ Don Johnson ❝ ❞ شمس الدين محمد مبروك ❝ ❞ إد فريتاس ❝ ❞ زياد عودة سالم المزايدة ❝ ❞ احمد السيد ❝ ❞ محمد حسنين محمود ❝ ❞ أبو سلمة الحسن بن محمد العريان ❝ ❞ محمد بن عبد الله أبو الفضل القونوي ❝ ❞ جيمي تشان ❝ ❞ فيصل شامخ ❝ ❞ بول غراهام ❝ ❞ Margery J. Doyle ❝ ❞ محمود فكري ❝ ❞ وليد محمد ❝ ❞ بولا ماجد منير ❝ ❞ عبدالرزاق بن يوسف العريقي ❝ ❞ هانز بيتر هالفورسن ❝ ❞ محمد الجيلاني عبد المجيد ❝ ❞ المهندس : بشرى رحمه إمام ❝ ❞ د. إياد محمد قاسم الأغا ❝ ❞ هيثم فتحي ابراهيم خاطر ❝ ❞ MR. DIGAMBAR SINGH ❝ ❞ تشانغ يون كوون ❝ ❞ رائد عبدالعزيز حيدر العريقى ❝ ❞ V.HimaBindu V.V.S Madhuri Chandrashekar.D ❝ ❞ محمد عبد الرحمن غسم ❝ ❞ مارك كلو ❝ ❞ ستيفن جي جونسون ❝ ❞ محمد التميمي ❝ ❞ رمزي قاسم المقطري ❝ ❞ Don H. Johnson ❝ ❞ محمد عطية بدران ❝ ❞ سيد سيد أحمد عباس ❝ ❞ زكي عبد الرزاق الغانم ❝ ❞ Wilson J. Rugh ❝ ❞ مجلة دارت ماستر ❝ ❞ فاطمة عبد الغني ❝ ❞ نور أنس طيارة ❝ ❞ عبد الله السواح الجندي ❝ ❞ أسامة سيد محمد ❝ ❞ آلاء أحمد التنك ❝ ❞ سعيد أبو نعسة ❝ ❞ ألبيرتو ميولا ❝ ❞ نزيه بلال الرفاعي ❝ ❞ حنان حنفي أحمد ❝ ❞ محمد فتحى محمد فوزى ❝ ❞ عبد الله بن صالح المقبل ❝ ❞ Hesheng Wang ❝ ❞ احمد منار زكريا ❝ ❞ ياسر عثمان أبو عمار ❝ ❞ سيداتي أحمد الهيبة ماء العينين ❝ ❞ نصر المهند المقداد ❝ ❞ عزيز بن طارش سعدان ❝ ❞ هشام خالد ❝ ❞ ياسين الحموي ❝ ❞ ماسة محمد بطمان ❝ ❞ عدنان أحمد ياسين الفلاحي ❝ ❞ فرانك البرزهاجر ❝ ❞ علي حسين درة ❝ ❞ عدنان سلمان الدريويش ❝ ❞ ويم كوهن ❝ ❞ على حسن عمر ❝ ❞ عماد فرح رزق الله ❝ ❞ إيمان المرسي رزق المرسي ❝ ❞ ريتشارد فارسون ❝ ❞ وليد حسني ❝ ❞ محمد أعروش ❝ ❞ جون روسمان ❝ ❞ :أحمد جبر عبدربه جحيش ❝ ❞ عبد الهادي فرحان حربان ❝ ❞ عبدالجبار حسين الظفري ❝ ❞ رغد محمود عبد اللّٰه ❝ ❞ أحمد شوقي عبد الواحد الجندي ❝ ❞ إبراهيم بن الحاج خليف محمود الشافعي ❝ ❞ أنيس يحيى مهدي ❝ ❞ سعيد يونس ❝ ❞ ديانا ويناند ❝ ❞ أشرف شهاب ❝ ❞ هدى بكير ❝ ❞ غدير عثمان ❝ ❞ عماد زولي ❝ ❞ آية نوار ❝ ❞ طارق المحمدي ❝ ❞ عيسى فاضل النزال ❝ ❞ جهاد الأخوة ❝ ❞ سالم محمد أحمد ❝ ❞ أحمد محمد حلمي عبده ❝ ❞ محمود صلاح طه ❝ ❞ محمد أحمد الخاشب ❝ ❞ ممتاز سعيد الخطيب ❝ ❞ هيثم ناجي ❝ ❞ حمد سالم حمدان الحارثي ❝ ❞ ملاك بنت إبراهيم الجهني ❝ ❞ رياض غالب نصر ❝ ❞ أسامة البوصيري ❝ ❞ هاني نور الإسلام ❝ ❞ أصيل يوس ❝ ❞ خالد بن عبد العزيز الدخيل ❝ ❞ جعفر السراي ❝ ❞ خالد حسن أحمد ❝ ❞ حسين ناصر الشاوي ❝ ❞ معاذ شطيط ❝ ❱.المزيد.. كتب جميع الحقوق محفوظة للمؤلف