❞ كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية ❝  ⏤ عبد المنعم ماجد

❞ كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية ❝ ⏤ عبد المنعم ماجد

نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش.
عبد المنعم ماجد - عبد المنعم ماجد ، مؤرخ ومحقق مصري شغل منصب رئيس مركز إحياء التراث العربي بجامعة القاهرة على مدى 20 عاما وعمل أستاذ في قسم التاريخ في كلية الآداب - جامعة عين شمس .

سيرته العلمية
عبد المنعم ماجد له خبرة بتحقيق المخطوطات، وله إسهامه فيما يتصل بتحقيق السجلات المستنصرية التي أفاد منها في إعداد عدة مقالات عن السياسة الخارجية الفاطمية وعلاقات الفواطم بالقوى الإسلامية المجاورة. ويلاحظ أنه لم يستمر في أمر التحقيق حيث لم يتجه إلى مخطوطات أخرى باستثناء السجلات المذكورة. ،من المجالات الإبداعية الأخرى لمؤرخنا الراحل علم البردي. وقد ألف عدة مقالات في هذا المجال في وقت كانت فيه الساحة العربية تعاني من قلة المساهمين العرب بالتأليف في علم البردي بصفته مصدراً للتاريخ الإسلامي في مصر، وذلك من قبل ظهور باحثين من العناصر الشابة مثل الدكتور سعيد مغاوري صاحب الإسهامات المهمة في هذا المجال. وعلى كل حال، فيذكر لمؤرخنا الراحل أنه أسس مركز الدراسات البردية بجامعة عين شمس، وظل يعمل فيه باعتباره الخبير الوطني حتى وفاته.

أدرك مؤرخنا منذ أمد بعيد أهمية تبسيط التاريخ الإسلامي للقارئ العادي غير المتخصص. ولذلك عمل على الكتابة في الصحف والمجلات مثل صحيفة الوفد ومجلة آخر ساعة. وقد أدى في هذا المجال خدمة كبيرة لما يمكن أن نصفه بالثقافة التاريخية وخروج التاريخ من أسر الأكاديمية وتوجهه إلى العطاءات الواسعة من عامة.

عن منهجية الكتابة في التاريخ الإسلامي مثل الأستاذة الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف التي ألفت كتاباً بعنوان "مصادر التاريخ الإسلامي ومناهج البحث فيه"، وقد صدر بالقاهرة عام 1960 م. ومع ذلك، فمن الإنصاف أن نقرر أن الأستاذ الدكتور عبد المنعم ماجد كانت له الريادة، حيث أصدر كتابه هام 1953 م، وما زال الكتابات المذكوران على جانب كبير من الأهمية على الرغم من مضي الأعوام وتقادم الكتابين. أدرك الأستاذ الدكتور عبد المنعم ماجد أهمية الترجمة، وخاصة ترجمة الكتب الأساسية التي ألفها المستشرقون مثل "جدول. الناصر صلاح الدين الأيوبي حيث عمل على إبراز عصر الحروب الصليبية وجهاد المسلمين في مواجهة الغزاة الصليبيين. اهتم مؤرخنا بأثر منهجية الكتابة في التاريخ الإسلامي. ولذلك خصص دراستين صغيرتين حجماً كبيرتين أهمية هما: "مقدمة لدراسة التاريخ الإسلامي"، وّالذيل على المقدمة". وقد تنبه إلى أهمية التأليف في هذا المجال منذ وقت مبكر، فأفاد بذلك طلاب الدراسات العليا من الذين خاضوا غمار الكتابة التاريخية في المجال المذكور، وهو في ذلك كله يشارك قلة من المؤرخين المصريين المحدثين الذين اهتموا بتأليف دراسات

( الموسوعة الأفريقية، مقالات: »المعز لدين الله«، »جوهر الصقلي«، »النعمان بن حيون «، »العزيز بالله«، »ابن كلس«، »الحاكم بأمر الله«، »ست الملك«، »المستنصر بالله«، »طلائع بن رزيك«.
( المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمان بالأردن، نشر بحثاً بعنوان: "التعليم عند الفاطميين". ( موسوعة الحضارة الإسلامية بعمان بالأردن، "الآمر بأحكام الله". ( مشروع لكتابة تاريخ الأمة العربية. (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومقرها تونس) بموضوع: "الخلافة الفاطمية"، ويقع في 9 صفحات. (دور المصريين في تحرير القدس«، ندوة جامعة أسيوط، مركز الدراسات والمستقبل، 29 ـ 30 أكتوبر 1996م. (خمس وثائق نادرة تبين ارتباط إقليم الخليج بمصر في عهد الخليفة المستنصر«، ندوة اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة في الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 1996 م. (المسألة القومية في بحوث التاريخ الإسلامي«، ندوة الجامعة الإسلامية في لبنان خلال الفترة من 14 إلى 15 نوفمبر 1997 م. (توثيق استرداد الفاطميين للمغرب بعد انفصاله عنهم؛ من واقع السجلات المستنصرية، و (امرأة تتزعم مظاهرة أيام الخليفة المستنصر بالله الفاطمي«، مقال نشر في الجمعية التاريخية، عام 1976، ونشر في جريدة المساء، الخميس 21 أكتوبر 1976، العدد 7352. (مفهوم التاريخ الإسلامي في العصر الحديث«، بحث ألقي في مؤتمر الحضارة الإسلامية بين الأصالة والتجديد في بيروت، عام 1975؛ ونشر في مجلة المؤرخ العربي، بغداد، 1977؛ وفي جريدة المساء، العدد 7333، السبت 12 أكتوبر 1976. (أضواء جديدة على معركة عين جالوت«، بحث ألقي في الجمعية التاريخية المصرية، عام 1977؛ ونشر في جريدة المساء،
❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية ❝ ❞ ظهور الخلافة الفاطمية وسقوطها في مصر ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر العربي بمصر ❝ ❱
من عصر الدولة الأيوبية كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.

نبذة عن الكتاب:
الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية

1997م - 1445هـ
نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية. 

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش.



سنة النشر : 1997م / 1418هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 5.4 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
عبد المنعم ماجد - Abdel Moneim Majid

كتب عبد المنعم ماجد عبد المنعم ماجد ، مؤرخ ومحقق مصري شغل منصب رئيس مركز إحياء التراث العربي بجامعة القاهرة على مدى 20 عاما وعمل أستاذ في قسم التاريخ في كلية الآداب - جامعة عين شمس . سيرته العلمية عبد المنعم ماجد له خبرة بتحقيق المخطوطات، وله إسهامه فيما يتصل بتحقيق السجلات المستنصرية التي أفاد منها في إعداد عدة مقالات عن السياسة الخارجية الفاطمية وعلاقات الفواطم بالقوى الإسلامية المجاورة. ويلاحظ أنه لم يستمر في أمر التحقيق حيث لم يتجه إلى مخطوطات أخرى باستثناء السجلات المذكورة. ،من المجالات الإبداعية الأخرى لمؤرخنا الراحل علم البردي. وقد ألف عدة مقالات في هذا المجال في وقت كانت فيه الساحة العربية تعاني من قلة المساهمين العرب بالتأليف في علم البردي بصفته مصدراً للتاريخ الإسلامي في مصر، وذلك من قبل ظهور باحثين من العناصر الشابة مثل الدكتور سعيد مغاوري صاحب الإسهامات المهمة في هذا المجال. وعلى كل حال، فيذكر لمؤرخنا الراحل أنه أسس مركز الدراسات البردية بجامعة عين شمس، وظل يعمل فيه باعتباره الخبير الوطني حتى وفاته. أدرك مؤرخنا منذ أمد بعيد أهمية تبسيط التاريخ الإسلامي للقارئ العادي غير المتخصص. ولذلك عمل على الكتابة في الصحف والمجلات مثل صحيفة الوفد ومجلة آخر ساعة. وقد أدى في هذا المجال خدمة كبيرة لما يمكن أن نصفه بالثقافة التاريخية وخروج التاريخ من أسر الأكاديمية وتوجهه إلى العطاءات الواسعة من عامة. عن منهجية الكتابة في التاريخ الإسلامي مثل الأستاذة الدكتورة سيدة إسماعيل كاشف التي ألفت كتاباً بعنوان "مصادر التاريخ الإسلامي ومناهج البحث فيه"، وقد صدر بالقاهرة عام 1960 م. ومع ذلك، فمن الإنصاف أن نقرر أن الأستاذ الدكتور عبد المنعم ماجد كانت له الريادة، حيث أصدر كتابه هام 1953 م، وما زال الكتابات المذكوران على جانب كبير من الأهمية على الرغم من مضي الأعوام وتقادم الكتابين. أدرك الأستاذ الدكتور عبد المنعم ماجد أهمية الترجمة، وخاصة ترجمة الكتب الأساسية التي ألفها المستشرقون مثل "جدول. الناصر صلاح الدين الأيوبي حيث عمل على إبراز عصر الحروب الصليبية وجهاد المسلمين في مواجهة الغزاة الصليبيين. اهتم مؤرخنا بأثر منهجية الكتابة في التاريخ الإسلامي. ولذلك خصص دراستين صغيرتين حجماً كبيرتين أهمية هما: "مقدمة لدراسة التاريخ الإسلامي"، وّالذيل على المقدمة". وقد تنبه إلى أهمية التأليف في هذا المجال منذ وقت مبكر، فأفاد بذلك طلاب الدراسات العليا من الذين خاضوا غمار الكتابة التاريخية في المجال المذكور، وهو في ذلك كله يشارك قلة من المؤرخين المصريين المحدثين الذين اهتموا بتأليف دراسات ( الموسوعة الأفريقية، مقالات: »المعز لدين الله«، »جوهر الصقلي«، »النعمان بن حيون «، »العزيز بالله«، »ابن كلس«، »الحاكم بأمر الله«، »ست الملك«، »المستنصر بالله«، »طلائع بن رزيك«. ( المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بعمان بالأردن، نشر بحثاً بعنوان: "التعليم عند الفاطميين". ( موسوعة الحضارة الإسلامية بعمان بالأردن، "الآمر بأحكام الله". ( مشروع لكتابة تاريخ الأمة العربية. (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومقرها تونس) بموضوع: "الخلافة الفاطمية"، ويقع في 9 صفحات. (دور المصريين في تحرير القدس«، ندوة جامعة أسيوط، مركز الدراسات والمستقبل، 29 ـ 30 أكتوبر 1996م. (خمس وثائق نادرة تبين ارتباط إقليم الخليج بمصر في عهد الخليفة المستنصر«، ندوة اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة في الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر 1996 م. (المسألة القومية في بحوث التاريخ الإسلامي«، ندوة الجامعة الإسلامية في لبنان خلال الفترة من 14 إلى 15 نوفمبر 1997 م. (توثيق استرداد الفاطميين للمغرب بعد انفصاله عنهم؛ من واقع السجلات المستنصرية، و (امرأة تتزعم مظاهرة أيام الخليفة المستنصر بالله الفاطمي«، مقال نشر في الجمعية التاريخية، عام 1976، ونشر في جريدة المساء، الخميس 21 أكتوبر 1976، العدد 7352. (مفهوم التاريخ الإسلامي في العصر الحديث«، بحث ألقي في مؤتمر الحضارة الإسلامية بين الأصالة والتجديد في بيروت، عام 1975؛ ونشر في مجلة المؤرخ العربي، بغداد، 1977؛ وفي جريدة المساء، العدد 7333، السبت 12 أكتوبر 1976. (أضواء جديدة على معركة عين جالوت«، بحث ألقي في الجمعية التاريخية المصرية، عام 1977؛ ونشر في جريدة المساء، ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية ❝ ❞ ظهور الخلافة الفاطمية وسقوطها في مصر ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر العربي بمصر ❝ ❱. المزيد..

كتب عبد المنعم ماجد
الناشر:
دار الفكر العربي بمصر
كتب دار الفكر العربي بمصرتأسست سنة 1365هـ - 1946 م - مؤسسها : محمد محمود الخضري وما تزال دار الفكر العربي تواصل حمل مشعل الثقافة والمعرفة بين أترابها ، وتضرب بجذورها في عمق الفكر والتنوير بمنهجها الفريد الذي اختارته لنفسها منذ أربعة وستين عاماً، حيث اللجان الاستشارية الُمحكمة في شتي مجالات المعرفة، والأساتذة المتخصصين، والموضوعات الجادة الهادفة، والكوادر العاملة المؤهلة، وأساليب التقنية الحديثة مع الحفاظ علي الهوية الثقافية التي تميزنا بين الأمم، فاكتسبت بذلك خبرة في النشر والطباعة والتوزيع ، وأصبحت مهبط الجوائز والتقديرات المحلية والدولية. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تسعون قصيدة غزل ❝ ❞ الذكاءات المتعددة والفهم ❝ ❞ تنشئة الطفل وسبل الوالدين في معاملته ومواجهة مشكلاته ❝ ❞ الإختبارات النفسية تقنياتها وإجرائاتها ❝ ❞ سلسلة الكون كتاب الله المنظور آيات ودلالات (ملون) ❝ ❞ فقه التصوف لشيخ الإسلام الإمام ابن تيمية ❝ ❞ أقوم قيلا ❝ ❞ علم البلورات والأشعة السينية ❝ ❞ إنباه الرواة على أنباه النحاة ❝ ❞ الجريمة والعقوبة في الفقه الإسلامي ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ ديل كارنيجي ❝ ❞ كاتب غير معروف ❝ ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ أحمد نجيب ❝ ❞ سعيد عبد الفتاح عاشور ❝ ❞ عبد الوهاب المسيري ❝ ❞ غازي بن عبدالرحمن القصيبي ❝ ❞ محمد أبو زهرة ❝ ❞ سامي عامري ❝ ❞ عبد الوهاب خلاف ❝ ❞ علي الخفيف ❝ ❞ علي عزت بيجوفيتش ❝ ❞ الطاهر أحمد مكي ❝ ❞ سلطان موسى الموسى ❝ ❞ على هاشم ❝ ❞ محمد بن يزيد المبرد أبو العباس ❝ ❞ عبد المتعال الصعيدي ❝ ❞ د. أحمد حجازى السقا ❝ ❞ د.جابر عبدالحميد جابر ❝ ❞ وفاء محمد علي ❝ ❞ عز الدين إسماعيل ❝ ❞ محمد ابو زهرة ❝ ❞ مها على فهمى صدقى ❝ ❞ فيصل عباس ❝ ❞ د. محمد صبرى محسوب د. محمد إبراهيم أرباب ❝ ❞ د. زينب عصمت راشد ❝ ❞ منصور محمد حسب النبي ❝ ❞ عبد الكريم الخطيب ❝ ❞ جمال الدين القفطي ❝ ❞ حسن أحمد محمود ❝ ❞ محمد جمال الدين سرور ❝ ❞ دالسيد محمد خيرى ❝ ❞ ابن أبي العز ❝ ❞ فؤاد البهى السيد ❝ ❞ د. على أحمد هارون ❝ ❞ د. جاد طه ❝ ❞ محمد حسن حسن جبل ❝ ❞ معجب الشمرى ❝ ❞ محمد الجوهري حمد الجوهري ❝ ❞ طارق منصور ❝ ❞ عبد العزيز سليمان نوار، محمود محمد جمال الدين ❝ ❞ أبو داود الخطابي ❝ ❞ د. عزالدين فراج ❝ ❞ عبد العزيز الشناوي ❝ ❞ ابن الانباري ❝ ❞ القاسم بن الحسين الخوارزمي صدر الأفاضل ❝ ❞ الإمام محمد أبو زهرة ❝ ❞ عبد العزيز نوار محمود محمد جمال الدين ❝ ❞ د.سعيد إسماعيل علي ❝ ❞ د. أحمد إبراهيم الشريف ❝ ❞ د. محمد إبراهيم الفيومى ❝ ❞ عبد العزيز رمضان ❝ ❞ عبد المنعم ماجد ❝ ❞ مقدم . محمد فرج ❝ ❞ توماس هاردي ❝ ❞ عبد الحفيظ فرغلى على القرنى ❝ ❞ محمود أحمد شوق ❝ ❞ د. أحمد البدوي محمد الشريعى ❝ ❞ سليم زيدان ❝ ❞ د. محمد حسين أبو موسى ❝ ❞ د. عاطف عدلى العبد د. زكى أحمد عدلى ❝ ❞ جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزوينى الخطيب ❝ ❞ سالى ذكى محمد ❝ ❞ د. شفيق عبد الرحمن على ❝ ❞ علي الجندي ❝ ❞ عبدالله ناصر الداوود ❝ ❞ أ. د. محمد مصطفى صفوت ❝ ❞ يحي الشامي ❝ ❞ سامية عبد العزيز منيسي ❝ ❞ د. فوزى عطوى ❝ ❞ طه أبو سديره ❝ ❞ هانم ابراهيم يوسف ❝ ❞ عز الدين فراج ❝ ❞ أحمد سمايلوفتش ❝ ❞ على سعيد عبد الوهاب مكى ❝ ❞ د.يحيى شامي ❝ ❞ كارم غنيم ❝ ❞ ل. و. بيردزل ❝ ❞ حجر عاصى ❝ ❞ محمد سكري سرور ❝ ❞ د. يحى شامى ❝ ❞ أبو المعاطي أبو الفتوح ❝ ❞ عمر الدسوقى ❝ ❞ جورج براون ❝ ❞ أحمد بن محمد الأمين بن احمد المختارالجكنى ❝ ❞ د. عبد الرحمن عبد الرحمن النقيب ❝ ❞ ج . د . تيريل ❝ ❞ على احمد يونس ❝ ❞ يوسف عبد الرحمن الفرت ❝ ❞ محمد محمود سعيد ❝ ❞ إبراهيم أحمد الوقفى ❝ ❞ مهلهل بن يموت ❝ ❞ زهير الكبي ❝ ❞ محمد العبد ❝ ❞ إسحق عبيد ❝ ❞ زهير شفيق الكبي ❝ ❞ زيادات بحرق وابن زين ❝ ❞ جمال زكريا قاسم ❝ ❞ رفيق العظم ❝ ❞ محمد العربي فوزي ❝ ❞ محمد أحمد الشهاوي ❝ ❞ د. عبد الرحمن أحمد سالم ❝ ❞ دكتور عز الدين اسماعيل ❝ ❞ محمد مفيد الشوباشي ❝ ❞ حافظ شمس الدين عبدالوهاب ❝ ❞ عبد الحفيظ بن عبد الرحيم محبوب ❝ ❞ أحمد ناصر باسهل ❝ ❱.المزيد.. كتب دار الفكر العربي بمصر