❞ كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ❝  ⏤ بيبرس المنصوري الدوادار

❞ كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ❝ ⏤ بيبرس المنصوري الدوادار

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش.
بيبرس المنصوري الدوادار - ركن الدين بيبرس المنصوري الناصري الخطائي الدوادار المصري (ولد حوالي سنة 645هـ/1247م - توفي بالقاهرة في 25 رمضان 725هـ/5 سبتمبر 1325م) أمير من أرباب الدولة ومؤرخ مملوكي عاش في مصر وعاصر كبار سلاطين الدولة المملوكية البحرية أمثال الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون والأشرف خليل والناصر محمد بن قلاوون. كان المنصوري خادمًا للملك الرحيم صاحب الموصل فاشتراه المنصور قلاوون وأدخله في زمرة أرباب الجاميكيات، ثم أصبح في السلك السياسي ومر بمناصب سياسية متعددة، واشترك في حروب ضد الصليبيين والمغول مثل فتح انطاكية ومعركة حمص الثانية، وفتح عكا، وفتح قلعة الروم، ومعركة شقحب ضد مغول فارس (الإلخانات) وغيرها، وتولى نيابة الكرك ثم ديوان الإنشاء. كما شارك في إتخاذ قرارات سياسية هامة، مما جعله من أهم مؤرخي الفترة التي عاشها في العصر المملوكي، وهي فترة طويلة وغنية بالأحداث والوقائع، تمتد من عهد الظاهر بيبرس إلى عهد الناصر محمد، ومصدراً موثوقاً للمعلومات لمن جاء بعده من مؤرخي العصر المملوكي من أمثال المقريزى وابن إياس وابن تغري وبدر الدين العيني وغيرهم. من أهم مؤلفاته " زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة " و" التحفة المملوكية في الدولة التركية ". ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ❝ الناشرين : ❞ الدار المصرية اللبنانية ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ.


اقتباسات من كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه

نبذة عن الكتاب:
مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه

1993م - 1445هـ
نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية.

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه في دائرة اهتمام الباحثين والطلاب المهتمين بالدراسات التاريخية؛ حيث يقع كتاب مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع ذات الصلة من الجغرافيا والآثار وغيرها من التخصصات الاجتماعية. 

الدولة الأيوبية هي دولة إسلامية نشأت في مصر، وامتدت لتشمل الشام والحجاز واليمن والنوبة وبعض أجزاء المغرب العربي. يعد صلاح الدين يوسف بن أيوب مؤسس الدولة الأيوبية، كان ذلك بعد أن عُيِّن وزيرًا للخليفة الفاطمي العاضد لدين الله ونائبًا عن السلطان نور الدين محمود في مصر، فعمل على أن تكون كل السلطات تحت يده، وأصبح هو المتصرف في الأمور، وأعاد مصر إلى تبعية الدولة العباسية، فمنع الدعاء للخليفة الفاطمي ودعا للخليفة العباسي، وأغلق مراكز الشيعة الفاطمية، ونشر المذهب السني.

بعد وفاة نور الدين زنكي توجه صلاح الدين إلى بلاد الشام، فدخل دمشق، ثم ضمَّ حمص ثم حلب، وبذلك أصبح صلاح الدين سلطانًا على مصر والشام. كانت دولة الأيوبيين قد امتدت إلى بلاد الحجاز، حيث قام صلاح الدين بتحصين جنوب فلسطين، والاستعداد لأي أمر يقوم به أرناط صاحب قلعة الكرك، والذي كان يدبر للهجوم على الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، وكان صلاح الدين قد اعتنى بميناء القلزم وميناء جدة، لأن أرناط كان قد عمَّر أسطولا في ميناء أَيْلَة (العقبة)، وأرسل سفنًا بلغت عِيذاب، فاستولى صلاح الدين على أيلة. استرد صلاح الدين بيت المقدس في 27 رجب 583 هـ الموافق 2 أكتوبر 1187م، بعد ثلاثة أشهر من انتصاره في معركة حطين، عقب ذلك سقطت في يده كل موانئ الشام، ما عدا مينائي إمارة طرابلس وأنطاكية، وانتهت الحرب الصليبية الثالثة بسقوط عكا بيد الصليبيين، وتوقيع صلح الرملة بين صلاح الدين وريتشارد قلب الأسد.

توفي صلاح الدين عام 589 هـ بعد أن قسم دولته بين أولاده وأخيه العادل، ولكنهم تناحروا فيما بينهم، وظل بعضهم يقاتل بعضًا في ظروف كانت الدولة تحتاج فيها إلى تجميع القوى ضد الصليبيين. بعد وفاة العادل تفرقت المملكة بين أبنائه الثلاثة الكامل محمد على حكم مصر، والمعظم عيسى على دمشق وما حولها، والأشرف موسى على باقي الشام، لم يكد يتوفى العادل أبو بكر حتى انهال الصليبيون على الشام ومصر وخصوصًا مصر في ثلاث حملات صليبية متتابعة أرغمت الكامل محمد على أن يتنازل طواعية عن بيت المقدس للملك فريدريك الثاني سنة 625 هـ الموافق 1228م. اختلف الأشرف موسى مع المعظم عيسى على حدود النفوذ في الشام والجزيرة ووقعت بينهما الكثير من المشاكل والاضطرابات كرست الفتنة وعمقت أسباب الخلاف ومهدت لمزيد من التخبط وفتحت طريق سقوط الدولة.

وُلِّي بعد وفاة الكامل محمد ابنه الصالح أيوب وذلك سنة 637 هـ، والذي استرد بيت المقدس ودمشق وعسقلان بعد تحالفه مع القوات الخوارزمية الهاربة من الغزو المغولي. في آخر حياة الصالح أيوب هجمت الحملة الصليبية السابعة على مدينة دمياط يقودها لويس التاسع ملك فرنسا سنة 647 هـ، فرابط الصالح أيوب بالمنصورة، وهناك أصيب بمرض شديد تفاقم عليه حتى مات، فأخفت جاريته أم خليل الملقبة شجر الدر خبر موته وأرسلت لولده الأمير توران شاه وكان بالشام، فقاد الجيوش المصرية وحقق انتصارًا كبيرًا على الصليبيين، وأسر ملكهم لويس التاسع. لما حقق توران شاه انتصاره على الصليبيين استدار إلى زوجة أبيه وباقي قادة الجيش وكانوا جميعًا من المماليك البحرية، وخطط للتخلص منهم وعزلهم، جعلت هذه الأمور شجرة الدر تتآمر مع المماليك على قتل توران شاه، فهاجموه في ليلة 28 محرم 648 هـ الموافق 2 مايو 1250م وقتلوه، وبذلك انتهت الدولة الأيوبية.

تحدث المؤرخون عن النسب الأيوبي واختلفوا حول هذا النسب، ولكنهم اتفقوا على أن جد الأيوبيين هو الملك الأفضل نجم الدين أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان. كتب كل من ابن الأثير وأبو شامة وابن العديم وابن خلكان وغيرهم عن نسب الأيوبيين، ولكنهم لم يجمعوا على رأي واحد، ولم يبتوا نهائيًا في النسب الأيوبي حتى المعاصرين منهم، فمنهم من قال بأنهم كرد، ومن قال أنهم عرب أمويون، ومن قال أنهم عرب ينتسبون إلى علي بن أحمد المري، ولكن لم يثبت بأن أحد من الأيوبيين نسب نفسه إلى الأكراد فمنهم من أيد الرأي الثاني وبعضهم أيد الرأي الثالث وقد نفو ا جميعهم الرأي الأول.

يرجع نسب الأيوبيين إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينية، وقد أختلف المؤرخون في نسب العائلة الأيوبية حيث أورد ابن الأثير في تاريخه أن أيوب بن شاذي بن مروان يرجع إلى الأكراد الروادية وهم فخذ من الهذبانية، ويذكر أحمد بن خلكان ما نصه: «قال لي رجل فقيه عارف بما يقول، وهو من أهل دوين، إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية، وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت، ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد»، بينما يرفض بعض ملوك الأيوبيين هذا النسب وقالوا: «إنما نحن عرب، نزلنا عند الأكراد وتزوجنا منهم"».

الأيوبيون نفسهم اختلفوا في نسبهم فالملك المعز إسماعيل الأيوبي صاحب اليمن أرجع نسب بني أيوب إلى بني أمية، وأن نسبهم يرجع إلى أيوب بن شادي (أو شاذي) بن مروان بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وحين بلغ ذلك الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قال: "كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية أصلاً"، أما الأيوبيون ملوك دمشق فقد أثبتوا نسبهم إلى بني مرة بن عوف من بطون غطفان وقد أحضر هذا النسب على المعظم عيسى بن أحمد صاحب دمشق وأسمعه ابنه الملك الناصر صلاح الدين داود.

شرح الحسن بن داود الأيوبي في كتابه "الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية" ما قيل عن نسب أجداده وقطع أنهم ليسوا أكرادًا، بل نزلوا عندهم فنسبوا إليهم. وقال: "ولم أرَ أحداً ممن أدركتُه من مشايخ بيتنا يعترف بهذا النسب". كما أن الحسن بن داود قد رجَّح في كتابه صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب، والتي فيها نسبة العائلة إلى أيوب بن شاذي بن مروان بن أبي علي محمد بن عنترة بن الحسن بن علي بن أحمد بن أبي علي بن عبد العزيز بن هُدْبة بن الحُصَين بن الحارث بن سنان بن عمرو بن مُرَّة بن عوف بن أسامة بن بيهس بن الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نَشبَة بن غيظ بن مرة بن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش.



سنة النشر : 1993م / 1413هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 5.0 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
بيبرس المنصوري الدوادار - Baybars Al Mansouri Al Dawadar

كتب بيبرس المنصوري الدوادار ركن الدين بيبرس المنصوري الناصري الخطائي الدوادار المصري (ولد حوالي سنة 645هـ/1247م - توفي بالقاهرة في 25 رمضان 725هـ/5 سبتمبر 1325م) أمير من أرباب الدولة ومؤرخ مملوكي عاش في مصر وعاصر كبار سلاطين الدولة المملوكية البحرية أمثال الظاهر بيبرس والمنصور قلاوون والأشرف خليل والناصر محمد بن قلاوون. كان المنصوري خادمًا للملك الرحيم صاحب الموصل فاشتراه المنصور قلاوون وأدخله في زمرة أرباب الجاميكيات، ثم أصبح في السلك السياسي ومر بمناصب سياسية متعددة، واشترك في حروب ضد الصليبيين والمغول مثل فتح انطاكية ومعركة حمص الثانية، وفتح عكا، وفتح قلعة الروم، ومعركة شقحب ضد مغول فارس (الإلخانات) وغيرها، وتولى نيابة الكرك ثم ديوان الإنشاء. كما شارك في إتخاذ قرارات سياسية هامة، مما جعله من أهم مؤرخي الفترة التي عاشها في العصر المملوكي، وهي فترة طويلة وغنية بالأحداث والوقائع، تمتد من عهد الظاهر بيبرس إلى عهد الناصر محمد، ومصدراً موثوقاً للمعلومات لمن جاء بعده من مؤرخي العصر المملوكي من أمثال المقريزى وابن إياس وابن تغري وبدر الدين العيني وغيرهم. من أهم مؤلفاته " زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة " و" التحفة المملوكية في الدولة التركية ".❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ مختار الأخبار.. تاريخ الدولة الأيوبية ودولة المماليك البحرية حتى سنة 702ه ❝ الناشرين : ❞ الدار المصرية اللبنانية ❝ ❱. المزيد..

كتب بيبرس المنصوري الدوادار
الناشر:
الدار المصرية اللبنانية
كتب الدار المصرية اللبنانية تأسست الدار المصرية اللبنانية عام 1985 وهي من دور النشر المعروفة في مصر والعالم العربي والتي تتبنى نشر أهم الأعمال مما جعلها تحتل مكانة عالية في عقول وقلوب قرائها. تهدف المصرية اللبنانية إلى التحول إلى واحدة من أهم سلاسل المكتبات في مصر من خلال فروعها أو موقعها على شبكة الإنترنت ، والتي تحاول دائمًا تقديم أهم وأشهر أعمال دور النشر المختلفة. ❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ كلام ابيح جداّ ❝ ❞ طه حسين فى الشعر الجاهلى ❝ ❞ ممتلئ بالفراغ ❝ ❞ احلام ممنوعة ❝ ❞ فن قراءة العقول ❝ ❞ رواية أنا الخائن ❝ ❞ قصص الانبياء بالعاميه ❝ ❞ النجاح والسعادة بين الحظ والذكاء حياتك من الفشل النجاح ❝ ❞ تكنولوجيا الاتصال الحديثة في عصر المعلومات لـ دكتور ❝ ❞ دراسات في الشعر العربي ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ❝ ❞ موريس لوبلان ❝ ❞ مجموعة من المؤلفين ❝ ❞ جلال الدين السيوطي ❝ ❞ عماد رشاد عثمان ❝ ❞ نجيب محفوظ ❝ ❞ طه حسين ❝ ❞ هنريك فيكسيوس ❝ ❞ زاهى حواس ❝ ❞ احمد مراد ❝ ❞ جابرييل جارسيا ماركيز ❝ ❞ عبدالوهاب مطاوع ❝ ❞ هبة عبد الله أحمد ❝ ❞ محمد حسين هيكل ❝ ❞ شريف عرفة ❝ ❞ نور عبد المجيد ❝ ❞ مجدي مصطفي ❝ ❞ خيري شلبي ❝ ❞ عبد التواب يوسف ❝ ❞ دين برنيت ❝ ❞ نهى داود ❝ ❞ ناتالى م. روزنيسكى ❝ ❞ حسن عماد مكاوي ❝ ❞ عصام يوسف ❝ ❞ آلان وباربرا بييز ❝ ❞ شيماء الجمال ❝ ❞ إحسان عبد القدوس ❝ ❞ ميجان دي باير ❝ ❞ يوسف معاطي ❝ ❞ ميرنا المهدي ❝ ❞ أشرف العشماوي ❝ ❞ عمرو الجندي ❝ ❞ نهى زهرة ❝ ❞ سلمى لاجرلوف ❝ ❞ محمد فتحي عثمان ❝ ❞ إبراهيم أحمد عيسى ❝ ❞ جون أكاف ❝ ❞ يوسف الشريف ❝ ❞ رولا خرسا ❝ ❞ مصطفى النشار ❝ ❞ إبراهيم الكوني ❝ ❞ عز الدين شكري فشير ❝ ❞ هشام الخشن ❝ ❞ أندريه جيد ❝ ❞ عز الدين شكري ❝ ❞ هانس كريستيان أندرسن ❝ ❞ طالب الرفاعي ❝ ❞ عبد الرحمن شكري ❝ ❞ أشرف الخمايسى ❝ ❞ يوسف معاطى ❝ ❞ محمد بن علي الحكيم الترمذي ❝ ❞ سيد صديق عبد الفتاح ❝ ❞ روجيه مارتن دوجار ❝ ❞ عمرو العادلي ❝ ❞ انعام كجه جى ❝ ❞ سونيا ليوبو ميرسكي ❝ ❞ سناء البيسي ❝ ❞ مارك بوكانان ❝ ❞ حسن شحاتة وزينب النجار ❝ ❞ د. محمد إبراهيم الفيومى ❝ ❞ حسن شحاتة أحمد طاهر حسنين ❝ ❞ رشا سمير ❝ ❞ عبد السلام بنعبد العالى ❝ ❞ أحمد القرملاوي ❝ ❞ خالد منتصر ❝ ❞ كمال رحيم ❝ ❞ مصطفى الشكعة ❝ ❞ محمد كامل عبد الصمد ❝ ❞ محمد محي ❝ ❞ نهلة كرم ❝ ❞ طارق إمام ❝ ❞ مكاوي سعيد ❝ ❞ مختار السويفى ❝ ❞ د ربيع حامد خليفة ❝ ❞ إبراهيم عبد المجيد ❝ ❞ عزت القمحاوي ❝ ❞ ان فولك ❝ ❞ محمد فؤاد عيسي ❝ ❞ أحمد حسين أبو الرجال ❝ ❞ أسامة غريب ❝ ❞ بولا هوكينز ❝ ❞ جوليا سامسون ❝ ❞ د. أحمد علي المجدوب ❝ ❞ د. جمال الخولى ❝ ❞ نادين جورديمر ❝ ❞ مصطفي عبيد ❝ ❞ السيد السيد النشار ❝ ❞ ميرنا الهلباوي ❝ ❞ نجيب ساويرس ❝ ❞ بيبرس المنصوري الدوادار ❝ ❞ د. عبد الحميد صالح حمدان ❝ ❞ فادي زويل ❝ ❞ جمال أبو الحسن ❝ ❞ ضحى عاصي ❝ ❞ حجاج حسن محمد ❝ ❞ سليمان الشيخ ❝ ❞ ريم نجمي ❝ ❞ سيريل الدريد ❝ ❞ خالد عزب ❝ ❞ د. عبد الهادى محمد رضا محبوبة ❝ ❞ أناتول فرانس ❝ ❞ جون شتاينبك ❝ ❞ عادل عصمت ❝ ❞ محمد توفيق ❝ ❞ أسماء عرفة ❝ ❞ رشا عبد الله ❝ ❞ يحيى ذكري ❝ ❞ سيدنى سميث ❝ ❞ رشا سمير و هشام الخشن ❝ ❞ أحمد رجب محمد علي ❝ ❞ محمد جمال الدين مختار ❝ ❞ يوسف نوفل ❝ ❞ هالة البدري ❝ ❞ ستيفن بوكيت ❝ ❞ شريف شعبان ❝ ❞ فتحي المسكيني ❝ ❞ عادل أسعد الميري ❝ ❞ مي التلمساني ❝ ❞ نبيلة السيد ❝ ❞ ناصر عراق ❝ ❞ هدي أنور ❝ ❞ مهدي مبارك ❝ ❞ شهرت العالم ❝ ❞ فيصل دراج ❝ ❞ آلاء سعد ❝ ❞ ميرام خميس ❝ ❞ يوسف فرنسيس ❝ ❞ إبراهيم سند أحمد ❝ ❱.المزيد.. كتب الدار المصرية اللبنانية