❞ كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ❝  ⏤ محمد مؤنس أحمد عوض

❞ كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ❝ ⏤ محمد مؤنس أحمد عوض

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.


الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية بصفة عامة مصطلح يطلق حالياً على مجموعة من الحملات و‌الحروب التي قام بها أوروبيون من أواخر القرن الحادي عشر حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر (1096 - 1291)، كانت بشكل رئيسي حروب فرسان، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيه وكانت حملات دينية وتحت شعار الصليب من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على الأراض المقدسة كبيت المقدس، ولذلك كانوا يخيطون على ألبستهم على الصدر والكتف علامة الصليب من قماش أحمر.


كان السبب الرئيس وراء سقوط البيزنطيين وهو الدمار الذي كانت تخلفه الحملات الأولى المارة من بيزنطة (مدينة القسطنطينية) عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وتحول حملات لاحقة نحوها.


كانت الحروب الصليبية سلسلة من الصراعات العسكرية ذات طابع ديني والذي خاضته معظم دول أوروبا المسيحية ضد ما اعتبرته تهديدات خارجية و داخلية. فقد كانت الحروب الصليبية موجهة ضد عدد من المجموعات العرقية والدينية التي اشتملت على المسلمين، والوثنيين السلاف، و‌المسيحيين الروس والأرثوذكسية اليونانية، والمغول، والأعداء السياسيين للباباوات. كان الصليبيون يأخذون الوعود ويمنحون التساهل. وتضع التقديرات عدد ضحايا الذين قضوا في الحروب الصليبية بين مليون إلى حوالي 3 مليون شخص. هدف الحروب الصليبية في الأصل كان الإستيلاء على القدس والأراضي المقدسة التي كانت تحت سيطرة المسلمين، وكانت تلك القاعدة التي أطلقت في الأصل استجابة لدعوة من الإمبراطورية البيزنطية الأرثوذكسية الشرقية لمساعدتهم ضد توسع المسلمين والمتمثلين بالسلاجقة في الأناضول.


كما يستخدم مصطلح الحروب الصليبية لوصف حروب معاصرة ولاحقة من خلال القيام بحملات إلى القرن السادس عشر في الأقاليم والتي لم تقتصر على بلاد الشام وحسب بل استهدفت الوثنيين في شمال أوروبا، وما اعتبرهم المعتقد المسيحي بالـ"الهراطقة"، والشعوب الخاضعة لحظر الطرد لمزيج من الاسباب الدينية، والاقتصادية، وأسباب سياسية. كما أدت التناحرات التي نشبت بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء لنيل الصلاحيات إلى نشوء التحالفات بين الفصائل الدينية ضد خصومهم، مثل التحالف المسيحي مع سلطنة رومية أثناء الحملة الصليبية الخامسة.


كانت تأثير الحروب الصليبية بعيد المدى سياسيا، واقتصاديا، إضافة إلى التأثيرات الاجتماعية، والتي استمر بعضها في الأوقات المعاصرة. بسبب الصراعات الداخلية بين الممالك المسيحية والقوى السياسية، وبعض البعثات الصليبية قد تم تحويلها من الهدف الأصلي، مثل الحملة الصليبية الرابعة، والتي أسفرت عن اجتياح القسطنطينية المسيحية وتقسيم الإمبراطورية البيزنطية بين البندقية والصليبيين. وكانت الحملة الصليبية السادسة أول حملة صليبية دون مباركة البابا، وارساء سابقة ان الحكام السياسيين استهلوا حملة صليبية دون الرجوع إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية .


يمتلك المؤرخون الحديثون آراء متباينة على نطاق واسع حول الصليبيين. بالنسبة للبعض، كان سلوكهم غير متوافق مع الأهداف المعلنة والسلطة الأخلاقية الضمنية للبابوية، كما يتضح من حقيقة أن البابا حرم الصليبيين كنسياً في بعض الأحيان. غالبًا ما نهب الصليبيون أثناء سفرهم، واحتفظ قادتهم بشكل عام بالسيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بدلاً من إعادتها إلى البيزنطيين. خلال الحملة الصليبية الشعبية، تم قتل العديد من اليهود في ما يسمى الآن بمذابح راينلاند. وتم احتلال القسطنطينية خلال الحملة الصليبية الرابعة.

إلا أن الحروب الصليبية كان لها تأثير عميق على الحضارة الغربية: فقد حصلت دول المدن الإيطالية على تنازلات كبيرة في مقابل مساعدة الصليبيين والمستعمرات القائمة التي سمحت بالتجارة مع الأسواق الشرقية حتى في الفترة العثمانية، مما سمح لإزدهار جنوى و‌البندقية. وعزز الصليبيين الهوية الجماعية للكنيسة اللاتينية تحت قيادة البابوية. وشكلوا منبعًا لروايات البطولة و‌الفروسية والتقوى التي عززت الرومانسية و‌الفلسفة و‌الأدب في القرون الوسطى. كما كان من نتائج الحملات الصلبية الباقية هو أنها زادات من تباعد وانشقاق المسيحية الغربية عن نظيرتها الشرقية، بالرغم من أن هدف إرسال الكنيسة الكاثوليكية للحملة الأولى كان نظرياً بالأصل لتلبية الدعوة التي أطلقها إمبراطور بيزنطة ألكسيوس الأول كومنينوس للمساعدة في صد غزوات السلاجقة على بيزنطة.
محمد مؤنس أحمد عوض - الدكتور محمد مؤنس عوض (5 أكتوبر 1956 م - ) مؤرخ مصري ولد بمحافظة أسيوط.

المؤهلات العلمية
ليسانس آداب - قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة عين شمس - 1978 م تقدير امتياز مع مرتبة الشراف (الأول على الدفعة).
ماجستير في الأداب - قسم تاريخ - كلية الآداب - جامعة عين شمس - 1978 م عن أطروحته "التنظيمات الدينية الإسلامية والمسيحية قي بلاد الشام عصر الحروب الصليبية قي القرنين 12-13 م/6-7 ه", عام 1984 م.
دكتوراه في الآداب - قسم التاريخ - تخصص العصور الوسطى، وكان موضوعها "السياسة الخارجية للدولة النورية (541-569 ه/1146-1174 م)" عام 1988 م بتقدير مرتبة الشراف .
التدرج الوظيفي
معيد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1978- 1984 م
مدرس مساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1984- 1988 م
مدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس 1988- 1998 م
أستاذ مساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1998-2004 م
أستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ عام 2004 م إلى الان
استاذ بجامعة الشارقة منذ عام 2005م إلى الان .
الجوائز الحاصل عليها
جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأداب في المقال الصحفي 1975 م.
شهادة تقدير لحصوله على لقب الطالب المثالي على مستوى كليه الأداب - جامعة عين شمس 1977 م.
شهادة تقدير لحصولة على لقب الطالب المثالي على مستوى جامعة عين شمس عام 1978 م.
شهادة تقدير من الجمعية المصرية للدراسات التاريخية لحصوله على تقدير امتياز بمرتبة الشرف عام 1978 م.
شهادة تقدير من النادى العربي بالشارقة عام2014م.
عدة شهادة تقديرية من تلفزيون الشارقة .
شهادة تقدير من جمعية طلاب الشريعة بجامعة الشارقة عام 2013م.

جائزة نادي ابها الأدبي في مجال البحوث التاريخية عام 1993 م.
شهادة تقدير من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية - المملكة العربية السعودية عام 1997 م.
درع جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث لإلقائه محاضرة عن إنجازات صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي الثقافية والعمرانية 2010 م.
درع كلية الأداب- جامعة الشارقة في مجال البحوث العلمي عام 2012 م.
قام تلاميذه المصريون والعرب بإصدار كتاب تكريمي له بعنوان: العصور الوسطى الأوروبية وعلاقاتها بالشرق تحرير د. محمد فوزي رحيل بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، دار الأداب، ط.القاهرة، 2013 م.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ❝ الناشرين : ❞ عين للدراسات والبحوث الاسلاميةه ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب

1999م - 1442هـ
نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.


الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية بصفة عامة مصطلح يطلق حالياً على مجموعة من الحملات و‌الحروب التي قام بها أوروبيون من أواخر القرن الحادي عشر حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر (1096 - 1291)، كانت بشكل رئيسي حروب فرسان، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيه وكانت حملات دينية وتحت شعار الصليب من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على الأراض المقدسة كبيت المقدس، ولذلك كانوا يخيطون على ألبستهم على الصدر والكتف علامة الصليب من قماش أحمر.


كان السبب الرئيس وراء سقوط البيزنطيين وهو الدمار الذي كانت تخلفه الحملات الأولى المارة من بيزنطة (مدينة القسطنطينية) عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وتحول حملات لاحقة نحوها.


كانت الحروب الصليبية سلسلة من الصراعات العسكرية ذات طابع ديني والذي خاضته معظم دول أوروبا المسيحية ضد ما اعتبرته تهديدات خارجية و داخلية. فقد كانت الحروب الصليبية موجهة ضد عدد من المجموعات العرقية والدينية التي اشتملت على المسلمين، والوثنيين السلاف، و‌المسيحيين الروس والأرثوذكسية اليونانية، والمغول، والأعداء السياسيين للباباوات. كان الصليبيون يأخذون الوعود ويمنحون التساهل. وتضع التقديرات عدد ضحايا الذين قضوا في الحروب الصليبية بين مليون إلى حوالي 3 مليون شخص. هدف الحروب الصليبية في الأصل كان الإستيلاء على القدس والأراضي المقدسة التي كانت تحت سيطرة المسلمين، وكانت تلك القاعدة التي أطلقت في الأصل استجابة لدعوة من الإمبراطورية البيزنطية الأرثوذكسية الشرقية لمساعدتهم ضد توسع المسلمين والمتمثلين بالسلاجقة في الأناضول.


كما يستخدم مصطلح الحروب الصليبية لوصف حروب معاصرة ولاحقة من خلال القيام بحملات إلى القرن السادس عشر في الأقاليم والتي لم تقتصر على بلاد الشام وحسب بل استهدفت الوثنيين في شمال أوروبا، وما اعتبرهم المعتقد المسيحي بالـ"الهراطقة"، والشعوب الخاضعة لحظر الطرد لمزيج من الاسباب الدينية، والاقتصادية، وأسباب سياسية. كما أدت التناحرات التي نشبت بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء لنيل الصلاحيات إلى نشوء التحالفات بين الفصائل الدينية ضد خصومهم، مثل التحالف المسيحي مع سلطنة رومية أثناء الحملة الصليبية الخامسة.


كانت تأثير الحروب الصليبية بعيد المدى سياسيا، واقتصاديا، إضافة إلى التأثيرات الاجتماعية، والتي استمر بعضها في الأوقات المعاصرة. بسبب الصراعات الداخلية بين الممالك المسيحية والقوى السياسية، وبعض البعثات الصليبية قد تم تحويلها من الهدف الأصلي، مثل الحملة الصليبية الرابعة، والتي أسفرت عن اجتياح القسطنطينية المسيحية وتقسيم الإمبراطورية البيزنطية بين البندقية والصليبيين. وكانت الحملة الصليبية السادسة أول حملة صليبية دون مباركة البابا، وارساء سابقة ان الحكام السياسيين استهلوا حملة صليبية دون الرجوع إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية .


يمتلك المؤرخون الحديثون آراء متباينة على نطاق واسع حول الصليبيين. بالنسبة للبعض، كان سلوكهم غير متوافق مع الأهداف المعلنة والسلطة الأخلاقية الضمنية للبابوية، كما يتضح من حقيقة أن البابا حرم الصليبيين كنسياً في بعض الأحيان. غالبًا ما نهب الصليبيون أثناء سفرهم، واحتفظ قادتهم بشكل عام بالسيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بدلاً من إعادتها إلى البيزنطيين. خلال الحملة الصليبية الشعبية، تم قتل العديد من اليهود في ما يسمى الآن بمذابح راينلاند. وتم احتلال القسطنطينية خلال الحملة الصليبية الرابعة.

إلا أن الحروب الصليبية كان لها تأثير عميق على الحضارة الغربية: فقد حصلت دول المدن الإيطالية على تنازلات كبيرة في مقابل مساعدة الصليبيين والمستعمرات القائمة التي سمحت بالتجارة مع الأسواق الشرقية حتى في الفترة العثمانية، مما سمح لإزدهار جنوى و‌البندقية. وعزز الصليبيين الهوية الجماعية للكنيسة اللاتينية تحت قيادة البابوية. وشكلوا منبعًا لروايات البطولة و‌الفروسية والتقوى التي عززت الرومانسية و‌الفلسفة و‌الأدب في القرون الوسطى. كما كان من نتائج الحملات الصلبية الباقية هو أنها زادات من تباعد وانشقاق المسيحية الغربية عن نظيرتها الشرقية، بالرغم من أن هدف إرسال الكنيسة الكاثوليكية للحملة الأولى كان نظرياً بالأصل لتلبية الدعوة التي أطلقها إمبراطور بيزنطة ألكسيوس الأول كومنينوس للمساعدة في صد غزوات السلاجقة على بيزنطة.

.
المزيد..

تعليقات القرّاء:

نبذة عن الكتاب :

يدخل كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب في بؤرة اهتمام الباحثين والأساتذة المنشغلين بالدراسات والبحوث التاريخية؛ حيث يقع كتاب الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ضمن نطاق تخصص علوم التاريخ والفروع قريبة الصلة من الجغرافيا والآثار والتاريخ الاجتماعي وغيرها من التخصصات الاجتماعية.


الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية بصفة عامة مصطلح يطلق حالياً على مجموعة من الحملات و‌الحروب التي قام بها أوروبيون من أواخر القرن الحادي عشر حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر (1096 - 1291)، كانت بشكل رئيسي حروب فرسان، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيه وكانت حملات دينية وتحت شعار الصليب من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو السيطرة على الأراض المقدسة كبيت المقدس، ولذلك كانوا يخيطون على ألبستهم على الصدر والكتف علامة الصليب من قماش أحمر.


كان السبب الرئيس وراء سقوط البيزنطيين وهو الدمار الذي كانت تخلفه الحملات الأولى المارة من بيزنطة (مدينة القسطنطينية) عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وتحول حملات لاحقة نحوها.


كانت الحروب الصليبية سلسلة من الصراعات العسكرية ذات طابع ديني والذي خاضته معظم دول أوروبا المسيحية ضد ما اعتبرته تهديدات خارجية و داخلية. فقد كانت الحروب الصليبية موجهة ضد عدد من المجموعات العرقية والدينية التي اشتملت على المسلمين، والوثنيين السلاف، و‌المسيحيين الروس والأرثوذكسية اليونانية، والمغول، والأعداء السياسيين للباباوات. كان الصليبيون يأخذون الوعود ويمنحون التساهل. وتضع التقديرات عدد ضحايا الذين قضوا في الحروب الصليبية بين مليون إلى حوالي 3 مليون شخص. هدف الحروب الصليبية في الأصل كان الإستيلاء على القدس والأراضي المقدسة التي كانت تحت سيطرة المسلمين، وكانت تلك القاعدة التي أطلقت في الأصل استجابة لدعوة من الإمبراطورية البيزنطية الأرثوذكسية الشرقية لمساعدتهم ضد توسع المسلمين والمتمثلين بالسلاجقة في الأناضول.


كما يستخدم مصطلح الحروب الصليبية لوصف حروب معاصرة ولاحقة من خلال القيام بحملات إلى القرن السادس عشر في الأقاليم والتي لم تقتصر على بلاد الشام وحسب بل استهدفت الوثنيين في شمال أوروبا، وما اعتبرهم المعتقد المسيحي بالـ"الهراطقة"، والشعوب الخاضعة لحظر الطرد لمزيج من الاسباب الدينية، والاقتصادية، وأسباب سياسية. كما أدت التناحرات التي نشبت بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء لنيل الصلاحيات إلى نشوء التحالفات بين الفصائل الدينية ضد خصومهم، مثل التحالف المسيحي مع سلطنة رومية أثناء الحملة الصليبية الخامسة.


كانت تأثير الحروب الصليبية بعيد المدى سياسيا، واقتصاديا، إضافة إلى التأثيرات الاجتماعية، والتي استمر بعضها في الأوقات المعاصرة. بسبب الصراعات الداخلية بين الممالك المسيحية والقوى السياسية، وبعض البعثات الصليبية قد تم تحويلها من الهدف الأصلي، مثل الحملة الصليبية الرابعة، والتي أسفرت عن اجتياح القسطنطينية المسيحية وتقسيم الإمبراطورية البيزنطية بين البندقية والصليبيين. وكانت الحملة الصليبية السادسة أول حملة صليبية دون مباركة البابا، وارساء سابقة ان الحكام السياسيين استهلوا حملة صليبية دون الرجوع إلى رأس الكنيسة الكاثوليكية .


يمتلك المؤرخون الحديثون آراء متباينة على نطاق واسع حول الصليبيين. بالنسبة للبعض، كان سلوكهم غير متوافق مع الأهداف المعلنة والسلطة الأخلاقية الضمنية للبابوية، كما يتضح من حقيقة أن البابا حرم الصليبيين كنسياً في بعض الأحيان. غالبًا ما نهب الصليبيون أثناء سفرهم، واحتفظ قادتهم بشكل عام بالسيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بدلاً من إعادتها إلى البيزنطيين. خلال الحملة الصليبية الشعبية، تم قتل العديد من اليهود في ما يسمى الآن بمذابح راينلاند. وتم احتلال القسطنطينية خلال الحملة الصليبية الرابعة. 

إلا أن الحروب الصليبية كان لها تأثير عميق على الحضارة الغربية: فقد حصلت دول المدن الإيطالية على تنازلات كبيرة في مقابل مساعدة الصليبيين والمستعمرات القائمة التي سمحت بالتجارة مع الأسواق الشرقية حتى في الفترة العثمانية، مما سمح لإزدهار جنوى و‌البندقية. وعزز الصليبيين الهوية الجماعية للكنيسة اللاتينية تحت قيادة البابوية. وشكلوا منبعًا لروايات البطولة و‌الفروسية والتقوى التي عززت الرومانسية و‌الفلسفة و‌الأدب في القرون الوسطى. كما كان من نتائج الحملات الصلبية الباقية هو أنها زادات من تباعد وانشقاق المسيحية الغربية عن نظيرتها الشرقية، بالرغم من أن هدف إرسال الكنيسة الكاثوليكية للحملة الأولى كان نظرياً بالأصل لتلبية الدعوة التي أطلقها إمبراطور بيزنطة ألكسيوس الأول كومنينوس للمساعدة في صد غزوات السلاجقة على بيزنطة.

عمليات بحث متعلقة بـ الحروب الصليبية

مراحل الحروب الصليبية

أسباب الحروب الصليبية

نتائج الحروب الصليبية

بحث عن الحروب الصليبية

دوافع الحروب الصليبية

أسباب الحروب الصليبية PDF

كم استمرت الحروب الصليبية

تعريف الحروب الصليبية

الحروب الصليبية

كتب التاريخ

التاريخ الاسلامي

الوحدة الصليبية

الحروب الاسلاميه

المسلمين والغزو الصليبي 

 



سنة النشر : 1999م / 1420هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 13.3 ميجا بايت .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
محمد مؤنس أحمد عوض - Muhammad Mu'nis Ahmed Awad

كتب محمد مؤنس أحمد عوض الدكتور محمد مؤنس عوض (5 أكتوبر 1956 م - ) مؤرخ مصري ولد بمحافظة أسيوط. المؤهلات العلمية ليسانس آداب - قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة عين شمس - 1978 م تقدير امتياز مع مرتبة الشراف (الأول على الدفعة). ماجستير في الأداب - قسم تاريخ - كلية الآداب - جامعة عين شمس - 1978 م عن أطروحته "التنظيمات الدينية الإسلامية والمسيحية قي بلاد الشام عصر الحروب الصليبية قي القرنين 12-13 م/6-7 ه", عام 1984 م. دكتوراه في الآداب - قسم التاريخ - تخصص العصور الوسطى، وكان موضوعها "السياسة الخارجية للدولة النورية (541-569 ه/1146-1174 م)" عام 1988 م بتقدير مرتبة الشراف . التدرج الوظيفي معيد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1978- 1984 م مدرس مساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1984- 1988 م مدرس بكلية الآداب جامعة عين شمس 1988- 1998 م أستاذ مساعد بكلية الآداب جامعة عين شمس 1998-2004 م أستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس منذ عام 2004 م إلى الان استاذ بجامعة الشارقة منذ عام 2005م إلى الان . الجوائز الحاصل عليها جائزة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأداب في المقال الصحفي 1975 م. شهادة تقدير لحصوله على لقب الطالب المثالي على مستوى كليه الأداب - جامعة عين شمس 1977 م. شهادة تقدير لحصولة على لقب الطالب المثالي على مستوى جامعة عين شمس عام 1978 م. شهادة تقدير من الجمعية المصرية للدراسات التاريخية لحصوله على تقدير امتياز بمرتبة الشرف عام 1978 م. شهادة تقدير من النادى العربي بالشارقة عام2014م. عدة شهادة تقديرية من تلفزيون الشارقة . شهادة تقدير من جمعية طلاب الشريعة بجامعة الشارقة عام 2013م. جائزة نادي ابها الأدبي في مجال البحوث التاريخية عام 1993 م. شهادة تقدير من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية - المملكة العربية السعودية عام 1997 م. درع جمعية خورفكان للثقافة والفنون الشعبية والتراث لإلقائه محاضرة عن إنجازات صاحب السمو الشيخ الدكتور/ سلطان بن محمد القاسمي الثقافية والعمرانية 2010 م. درع كلية الأداب- جامعة الشارقة في مجال البحوث العلمي عام 2012 م. قام تلاميذه المصريون والعرب بإصدار كتاب تكريمي له بعنوان: العصور الوسطى الأوروبية وعلاقاتها بالشرق تحرير د. محمد فوزي رحيل بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، دار الأداب، ط.القاهرة، 2013 م.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الحروب الصليبية العلاقات بين الشرق والغرب ❝ الناشرين : ❞ عين للدراسات والبحوث الاسلاميةه ❝ ❱. المزيد..

كتب محمد مؤنس أحمد عوض
الناشر:
عين للدراسات والبحوث الاسلاميةه
كتب عين للدراسات والبحوث الاسلاميةه.المزيد.. كتب عين للدراسات والبحوث الاسلاميةه
اصنع بنفسكقراءة و تحميل الكتبالكتابة عالصوركورسات اونلاينأسمك عالتورتهكتب تعلم اللغاتزخرفة الأسماءبرمجة المواقعحكمةكتب قصص و رواياتكتابة أسماء عالصور زخرفة أسامي و أسماء و حروف..المساعدة بالعربيكتابة على تورتة الزفافكتب اسلاميةمعاني الأسماءتورتة عيد الميلادOnline يوتيوبكتب القانون والعلوم السياسيةاقتباسات ملخصات كتبكتابة على تورتة الخطوبةكورسات مجانيةSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتب الأدبكتب التاريخكتابة على تورتة مناسبات وأعيادFacebook Text Artالطب النبويمعاني الأسماءتورتة عيد ميلادزخرفة توبيكاتحكم قصيرةالقرآن الكريمكتب السياسة والقانونمعنى اسمكتب الروايات والقصصالتنمية البشريةكتب للأطفال مكتبة الطفلكتب الطبخ و المطبخ و الديكورحروف توبيكات مزخرفة بالعربيخدماتشخصيات هامة مشهورةالكتب العامة