❞ كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ❝  ⏤ د . مفيد الزيدي

❞ كتاب موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ❝ ⏤ د . مفيد الزيدي

موسوعة التاريخ الاسلامي التي بين أيديكم، هي موسوعة رائعة مبسطة قام بتصنيفها ثلاثة من رواد التاريخ الاسلامي في الوطن العربي الدكتور عبد الحكيم الكعبي وهو باحث وأكاديمي عراقي ولد عام 1951م بمدينة البصرة بالعراق، حاصل على شهادة دكتوراه دولة من جامعة تونس الأولى عام 1997 وهو قد وضع الجزئين الأول والثاني من هذه الموسوعة ( عصر النبوة - وعصر الخلفاء الراشدين )

والأستاذ صلاح طهبوب وقد صنف الجزء الثالث من الموسوعة بعنوان ( العصر الاموي)

والأستاذ خالد عزام وقد صنف الجزء الرابع من الموسوعة بعنوان ( العصر العباسي )والدكتور مفيد الزيدي أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر في جامعة بغداد وقد صنف الجزئين الخامس والسادس من الموسوعة بعنوان ( العصر المملوكي - والعصر العثماني ) .

الدَّوْلَةُ العُثمَانِيَّة، أو الدَّوْلَةُ العَلِيَّةُ العُثمَانِيَّة (بالتركية العثمانية: دَوْلَتِ عَلِيّهٔ عُثمَانِيّه؛ بالتركية الحديثة: Yüce Osmanlı Devleti)، أو الخِلَافَةُ العُثمَانِيَّة، هي دولة إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة، وبالتحديد من 27 يوليو 1299م حتى 29 أكتوبر 1923م. نشأت الدولة العُثمانيَّة بدايةً كإمارة حُدود تُركمانيَّة تعمل في خدمة سلطنة سلاجقة الروم، وترد الغارات البيزنطيَّة عن ديار الإسلام، وبعد سُقُوط السلطنة سالفة الذِكر استقلَّت الإمارات التُركمانيَّة التابعة لها، بما فيها الإمارة العُثمانيَّة، التي قُدِّر لها أن تبتلع سائر الإمارات بِمُرور الوقت. عبر العُثمانيُّون إلى أوروبا الشرقيَّة لأوَّل مرَّة بعد سنة 1354م،

وخلال السنوات اللاحقة تمكَّن العُثمانيُّون من فتح أغلب البلاد البلقانيَّة، فتحوَّلت إمارتهم الصغيرة إلى دولة كبيرة، وكانت أوَّل دولةٍ إسلاميَّة تتخذ لها موطئ قدم في البلقان، كما قُدِّر لِلعُثمانيين أن يفتتحوا القسطنطينية سنة 1453م، ويُسقطوا الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة بعد أن عاشت أحد عشر قرنًا ونيفًا، وذلك تحت قيادة السُلطان محمد الفاتح.

بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر؛ فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا؛ حيث خضع لها كامل آسيا الصغرى، وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا. وصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءًا فعليًّا من الدولة مع مرور الزمن، بينما حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي.

وعندما ضمَّ العُثمانيُّون الشَّام ومصر والحجاز سنة 1517م، وأسقطوا الدولة المملوكية بعد أن شاخت وتراجعت قوتها، تنازل آخر الخلفاء العباسيين المُقيم في القاهرة مُحمَّد المتوكل على الله عن الخلافة لِلسُلطان سليم الأول، ومُنذ ذلك الحين أصبح سلاطين آل عُثمان خُلفاء المُسلمين. كما كان للدولة العثمانية سيادة على بضع دول بعيدة، إما بحكم كونها دولًا إسلامية تتبع شرعًا سلطان آل عثمان كونه يحمل لقب "أمير المؤمنين" و"خليفة المسلمين"؛ كما في حالة سلطنة آتشيه السومطرية، التي أعلنت ولاءها للسلطان في سنة 1565م، أو عن طريق استحواذها عليها لفترة مؤقتة؛ كما في حالة جزيرة "أنزاروت" في المحيط الأطلسي، والتي فتحها العثمانيون سنة 1585م.

أضحت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان الأول "القانوني" (حكم منذ عام 1520م حتى عام 1566م)، قوّة عظمى من الناحيتين السياسية والعسكرية، وأصبحت عاصمتها القسطنطينية تلعب دور همزة الوصل بين العالمين: الأوروبي المسيحي والشرقي الإسلامي، كما كان لها سيطرة مُطلقة على البحار: المُتوسط والأحمر والأسود والعربي، بالإضافة للمحيط الهندي. كان التوجه الأكاديمي السابق ينص على أنه بعد انتهاء عهد السلطان سالف الذكر، الذي يُعد عصر الدولة العثمانية الذهبي، أصيبت الدولة بالضعف والتفسخ، وأخذت تفقد ممتلكاتها شيئًا فشيئًا، على الرغم من أنها عرفت فترات من الانتعاش والإصلاح، إلا أنها لم تكن كافية لإعادتها إلى وضعها السابق، غير أن التوجه المُعاصر يُخالف هذا الرأي؛ إذ حافظت الدولة على اقتصادها القوي والمرن، وأبقت على مُجتمعها مُتماسكًا طيلة القرن السابع عشر، وشطرًا من القرن الثامن عشر.

لكن، بدايةً من سنة 1740م، أخذت الدولة العُثمانيَّة تتراجع وتتخلَّف عن ركب الحضارة، وعاشت فترةً طويلةً من الخمود والركود الثقافي والحضاري، فيما أخذ خصومها يتفوقون عليها عسكريًّا وعلميًّا، وفي مُقدمتهم مملكة هابسبورغ النمساويَّة والإمبراطورية الروسية. عانت الدولة العثمانية من خسائر عسكرية قاتلة على يد خصومها الأوروبيين والروس خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وتغلغلت القوى الأوروبية في البلاد العثمانية، وتدخلت في شؤون الدولة، وفرض بعضها الحماية على الأقليات الدينية، مما أدى إلى ازدياد أوضاع الدولة سوءًا.

وقد حثَّت هذه الحالة السلاطين العُثمانيين كي يتصرفوا ويُحاولوا انتشال السلطنة مما آلت إليه، فكان أن أُطلقت التنظيمات التي طالت الجيش والإدارة والتعليم وجوانب الحياة، فأُلبست الدولة حُلَّةً مُعاصرة، وتماسكت وأصبحت أكثر قُوَّةً وتنظيمًا من ذي قبل، رَغم أنَّها لم تسترجع البلاد التي خسرتها لصالح الغرب وروسيا، بل خسرت مزيدًا منها، وخصوصًا في البلقان.

تحول نظام الحكم في الدولة العثمانية من الملكيّ المطلق إلى الملكي الدستوري في بدايات عهد السلطان عبد الحميد الثاني، بعد أن افتتح المجلس العمومي، وتمثلت فيه كل الولايات عن طريق نوابٍ مُنتخبين، ووضع هؤلاء دستورًا للدولة. لكن ما لبث السُّلطان أن عطل العمل بالدستور لأسبابٍ مُختلفة، فعادت البلاد إلى النظام الملكي المُطلق طيلة 33 سنة، عُرفت باسم "العهد الحميدي"، الذي تميز بكونه آخر عهد سُلطاني فعلي؛ نظرًا لأن عبد الحميد الثاني كان آخر سلطانٍ فعليٍّ للدولة، كون من تلوه كانوا مُجردين من القوة السياسية. وقد تميز العهد الحميدي بتوسع نطاق التعليم، وازدياد المؤسسات التعليمية في الدولة، وازدياد الانفتاح على الغرب، كما برزت فيه المطامع الصهيونية بأرض فلسطين، وظهرت الأزمة الأرمينية. أُعيد العمل بالدستور العُثماني سنة 1908م، وسيطر حزب الاتحاد والترقي على أغلب مقاعد البرلمان، فعادت السلطنة للنظام الملكي الدستوري، وبقيت كذلك حتى انهارت بعد عشر سنوات. شاركت الدولة العثمانية بالحرب العالمية الأولى إلى جانب الإمبراطورية الألمانية، في محاولة لكسر عزلتها السياسية المفروضة عليها من قبل الدول الأوروبية مُنذ العهد الحميدي، وعلى الرَّغم من تمكنها من الصُمُود على عدَّة جبهات عانت من الثورات الداخليَّة التي أشعلتها الحركات القوميَّة في الداخل العُثماني، ردًّا على عنصريَّة حزب الاتحاد والترقي من جهة، وبسبب التحريض الأجنبي من جهةٍ أُخرى، وفي نهاية المطاف لم تتمكن السلطنة من الصُمود بوجه القوى العظمى، فاستسلمت لِلحُلفاء سنة 1918م. انتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسية بتاريخ 1 نوفمبر سنة 1922م، وأزيلت بوصفها دولة قائمة بحكم القانون في 24 يوليو سنة 1923م، بعد توقيعها على معاهدة لوزان، وزالت نهائيًّا في 29 أكتوبر من نفس السنة عند قيام الجمهورية التركية، التي تعتبر حاليًا الوريث الشرعي للدولة العثمانية. كما أدَّى سقوط الدولة العُثمانيَّة إلى ولادة مُعظم دُول الشرق الأوسط المُعاصرة، بعد أن اقتسمت المملكة المتحدة وفرنسا التركة العُثمانيَّة في العراق والشام، بعد أن انتزعت منها سابقًا مصر وبلاد المغرب.

عُرفت الدولة العثمانية بأسماء مختلفة في اللغة العربية، لعلّ أبرزها هو "الدولة العليّة"، وهو اختصار لاسمها الرسمي "الدولة العليّة العثمانية"، كذلك كان يُطلق عليها محليًّا في العديد من الدول العربية، وخصوصًا بلاد الشام ومصر، "الدولة العثمليّة"، اشتقاقًا من كلمة "عثملى - Osmanlı" التركية، التي تعني "عثماني". ومن الأسماء الأخرى التي أضيفت للأسماء العربية نقلًا من تلك الأوروبية: "الإمبراطورية العثمانية"(بالتركية: Osmanlı İmparatorluğu)، كذلك يُطلق البعض عليها تسمية "السلطنة العثمانية"، و"دولة آل عثمان". تركت الدولة العثمانية إرثًا حضاريًّا غنيًّا في البلاد العربية وفي البلقان؛ إذ دخلت عدة كلمات ومصطلحات تركية إلى اللغة العربية وغيرها من اللغات التي كانت شائعة في الدولة العثمانية، وامتزجت مع المعاجم اللغوية المحلية، وأصبحت بمرور الزمن تشكل جُزءًا مهمًّا منها، ونزلت الكثير من العائلات والأُسر التُركيَّة في البلاد العربية والأوروبية الشرقية، وتمازجت مع أهلها وذابت في وسطهم بمرور الزمن،

وكان انتشار الإسلام في أوروبا الشرقية إحدى النتائج الحتمية للفتوحات العثمانية في تلك البلاد. كما ترك العثمانيون عدة آثار معمارية شهيرة في المشرق العربي والبلقان، فضلا عن تركيا نفسها، كما دخلت عدَّة مأكولات ومشروبات تركية عثمانية إلى المطابخ البلقانية والعربية. بالمُقابل، تأثرت الثقافة التركية بِالثقافتين العربية والفارسية بشكلٍ كبيرٍ خلال هذه الفترة، لدرجة أن 88% من مصطلحات اللغة التركية العثمانية كانت ذات أصولٍ عربية وفارسية، وكانت هذه اللغة سالفة الذِّكر ضحية سقوط الدولة العُثمانية؛ إذ زالت تدريجيًّا بعد ذلك ما إن قامت الجمهورية التركية، بعد أن أُزيلت منها المُصطلحات الفارسية والعربية، وطُعمت بِمُصطلحات تركية خالصة، فتحولت إلى اللغة التركية المعاصرة.

تركت سياسة الاتحاديين، بالإضافة إلى الاستعمار الغربي الذي تلا سُقُوط الدولة العُثمانيَّة، العلاقة العُثمانيَّة العربيَّة في حالة جدال؛ فقد زعم الغرب والعديد من المؤرخين العرب والبلقانيين الذين داروا في فلكهم، أنَّ العُثمانيين كانوا مُستعمرين للبلاد العربية والبلقانية، فيما أنكر آخرون هذا الكلام، على اعتبار أنَّ العُثمانيين يُشكلون امتدادًا لِلدول الإسلاميَّة السابقة، وأنهم ساروا على نهجهم، وأنَّ وصولهم إلى شرقي أوروبا قضى على استغلالية الملوك لشعوبهم، وأقام مقامها الحرية الفردية، وقضى على التدخل الكاثوليكي في شؤون الأرثوذكس.
د . مفيد الزيدي - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر المملوكي ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر المملوكي ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ت/مفيد الزيدي ❝ الناشرين : ❞ دار أسامة ❝ ❱
من كتب تاريخ الخلافة العثمانية - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني

2003م - 1442هـ
موسوعة التاريخ الاسلامي التي بين أيديكم، هي موسوعة رائعة مبسطة قام بتصنيفها ثلاثة من رواد التاريخ الاسلامي في الوطن العربي الدكتور عبد الحكيم الكعبي وهو باحث وأكاديمي عراقي ولد عام 1951م بمدينة البصرة بالعراق، حاصل على شهادة دكتوراه دولة من جامعة تونس الأولى عام 1997 وهو قد وضع الجزئين الأول والثاني من هذه الموسوعة ( عصر النبوة - وعصر الخلفاء الراشدين )

والأستاذ صلاح طهبوب وقد صنف الجزء الثالث من الموسوعة بعنوان ( العصر الاموي)

والأستاذ خالد عزام وقد صنف الجزء الرابع من الموسوعة بعنوان ( العصر العباسي )والدكتور مفيد الزيدي أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر في جامعة بغداد وقد صنف الجزئين الخامس والسادس من الموسوعة بعنوان ( العصر المملوكي - والعصر العثماني ) .

الدَّوْلَةُ العُثمَانِيَّة، أو الدَّوْلَةُ العَلِيَّةُ العُثمَانِيَّة (بالتركية العثمانية: دَوْلَتِ عَلِيّهٔ عُثمَانِيّه؛ بالتركية الحديثة: Yüce Osmanlı Devleti)، أو الخِلَافَةُ العُثمَانِيَّة، هي دولة إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة، وبالتحديد من 27 يوليو 1299م حتى 29 أكتوبر 1923م. نشأت الدولة العُثمانيَّة بدايةً كإمارة حُدود تُركمانيَّة تعمل في خدمة سلطنة سلاجقة الروم، وترد الغارات البيزنطيَّة عن ديار الإسلام، وبعد سُقُوط السلطنة سالفة الذِكر استقلَّت الإمارات التُركمانيَّة التابعة لها، بما فيها الإمارة العُثمانيَّة، التي قُدِّر لها أن تبتلع سائر الإمارات بِمُرور الوقت. عبر العُثمانيُّون إلى أوروبا الشرقيَّة لأوَّل مرَّة بعد سنة 1354م،

وخلال السنوات اللاحقة تمكَّن العُثمانيُّون من فتح أغلب البلاد البلقانيَّة، فتحوَّلت إمارتهم الصغيرة إلى دولة كبيرة، وكانت أوَّل دولةٍ إسلاميَّة تتخذ لها موطئ قدم في البلقان، كما قُدِّر لِلعُثمانيين أن يفتتحوا القسطنطينية سنة 1453م، ويُسقطوا الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة بعد أن عاشت أحد عشر قرنًا ونيفًا، وذلك تحت قيادة السُلطان محمد الفاتح.

بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر؛ فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا؛ حيث خضع لها كامل آسيا الصغرى، وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمالي أفريقيا. وصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءًا فعليًّا من الدولة مع مرور الزمن، بينما حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي.

وعندما ضمَّ العُثمانيُّون الشَّام ومصر والحجاز سنة 1517م، وأسقطوا الدولة المملوكية بعد أن شاخت وتراجعت قوتها، تنازل آخر الخلفاء العباسيين المُقيم في القاهرة مُحمَّد المتوكل على الله عن الخلافة لِلسُلطان سليم الأول، ومُنذ ذلك الحين أصبح سلاطين آل عُثمان خُلفاء المُسلمين. كما كان للدولة العثمانية سيادة على بضع دول بعيدة، إما بحكم كونها دولًا إسلامية تتبع شرعًا سلطان آل عثمان كونه يحمل لقب "أمير المؤمنين" و"خليفة المسلمين"؛ كما في حالة سلطنة آتشيه السومطرية، التي أعلنت ولاءها للسلطان في سنة 1565م، أو عن طريق استحواذها عليها لفترة مؤقتة؛ كما في حالة جزيرة "أنزاروت" في المحيط الأطلسي، والتي فتحها العثمانيون سنة 1585م.

أضحت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان الأول "القانوني" (حكم منذ عام 1520م حتى عام 1566م)، قوّة عظمى من الناحيتين السياسية والعسكرية، وأصبحت عاصمتها القسطنطينية تلعب دور همزة الوصل بين العالمين: الأوروبي المسيحي والشرقي الإسلامي، كما كان لها سيطرة مُطلقة على البحار: المُتوسط والأحمر والأسود والعربي، بالإضافة للمحيط الهندي. كان التوجه الأكاديمي السابق ينص على أنه بعد انتهاء عهد السلطان سالف الذكر، الذي يُعد عصر الدولة العثمانية الذهبي، أصيبت الدولة بالضعف والتفسخ، وأخذت تفقد ممتلكاتها شيئًا فشيئًا، على الرغم من أنها عرفت فترات من الانتعاش والإصلاح، إلا أنها لم تكن كافية لإعادتها إلى وضعها السابق، غير أن التوجه المُعاصر يُخالف هذا الرأي؛ إذ حافظت الدولة على اقتصادها القوي والمرن، وأبقت على مُجتمعها مُتماسكًا طيلة القرن السابع عشر، وشطرًا من القرن الثامن عشر.

لكن، بدايةً من سنة 1740م، أخذت الدولة العُثمانيَّة تتراجع وتتخلَّف عن ركب الحضارة، وعاشت فترةً طويلةً من الخمود والركود الثقافي والحضاري، فيما أخذ خصومها يتفوقون عليها عسكريًّا وعلميًّا، وفي مُقدمتهم مملكة هابسبورغ النمساويَّة والإمبراطورية الروسية. عانت الدولة العثمانية من خسائر عسكرية قاتلة على يد خصومها الأوروبيين والروس خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وتغلغلت القوى الأوروبية في البلاد العثمانية، وتدخلت في شؤون الدولة، وفرض بعضها الحماية على الأقليات الدينية، مما أدى إلى ازدياد أوضاع الدولة سوءًا.

وقد حثَّت هذه الحالة السلاطين العُثمانيين كي يتصرفوا ويُحاولوا انتشال السلطنة مما آلت إليه، فكان أن أُطلقت التنظيمات التي طالت الجيش والإدارة والتعليم وجوانب الحياة، فأُلبست الدولة حُلَّةً مُعاصرة، وتماسكت وأصبحت أكثر قُوَّةً وتنظيمًا من ذي قبل، رَغم أنَّها لم تسترجع البلاد التي خسرتها لصالح الغرب وروسيا، بل خسرت مزيدًا منها، وخصوصًا في البلقان.

تحول نظام الحكم في الدولة العثمانية من الملكيّ المطلق إلى الملكي الدستوري في بدايات عهد السلطان عبد الحميد الثاني، بعد أن افتتح المجلس العمومي، وتمثلت فيه كل الولايات عن طريق نوابٍ مُنتخبين، ووضع هؤلاء دستورًا للدولة. لكن ما لبث السُّلطان أن عطل العمل بالدستور لأسبابٍ مُختلفة، فعادت البلاد إلى النظام الملكي المُطلق طيلة 33 سنة، عُرفت باسم "العهد الحميدي"، الذي تميز بكونه آخر عهد سُلطاني فعلي؛ نظرًا لأن عبد الحميد الثاني كان آخر سلطانٍ فعليٍّ للدولة، كون من تلوه كانوا مُجردين من القوة السياسية. وقد تميز العهد الحميدي بتوسع نطاق التعليم، وازدياد المؤسسات التعليمية في الدولة، وازدياد الانفتاح على الغرب، كما برزت فيه المطامع الصهيونية بأرض فلسطين، وظهرت الأزمة الأرمينية. أُعيد العمل بالدستور العُثماني سنة 1908م، وسيطر حزب الاتحاد والترقي على أغلب مقاعد البرلمان، فعادت السلطنة للنظام الملكي الدستوري، وبقيت كذلك حتى انهارت بعد عشر سنوات. شاركت الدولة العثمانية بالحرب العالمية الأولى إلى جانب الإمبراطورية الألمانية، في محاولة لكسر عزلتها السياسية المفروضة عليها من قبل الدول الأوروبية مُنذ العهد الحميدي، وعلى الرَّغم من تمكنها من الصُمُود على عدَّة جبهات عانت من الثورات الداخليَّة التي أشعلتها الحركات القوميَّة في الداخل العُثماني، ردًّا على عنصريَّة حزب الاتحاد والترقي من جهة، وبسبب التحريض الأجنبي من جهةٍ أُخرى، وفي نهاية المطاف لم تتمكن السلطنة من الصُمود بوجه القوى العظمى، فاستسلمت لِلحُلفاء سنة 1918م. انتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسية بتاريخ 1 نوفمبر سنة 1922م، وأزيلت بوصفها دولة قائمة بحكم القانون في 24 يوليو سنة 1923م، بعد توقيعها على معاهدة لوزان، وزالت نهائيًّا في 29 أكتوبر من نفس السنة عند قيام الجمهورية التركية، التي تعتبر حاليًا الوريث الشرعي للدولة العثمانية. كما أدَّى سقوط الدولة العُثمانيَّة إلى ولادة مُعظم دُول الشرق الأوسط المُعاصرة، بعد أن اقتسمت المملكة المتحدة وفرنسا التركة العُثمانيَّة في العراق والشام، بعد أن انتزعت منها سابقًا مصر وبلاد المغرب.

عُرفت الدولة العثمانية بأسماء مختلفة في اللغة العربية، لعلّ أبرزها هو "الدولة العليّة"، وهو اختصار لاسمها الرسمي "الدولة العليّة العثمانية"، كذلك كان يُطلق عليها محليًّا في العديد من الدول العربية، وخصوصًا بلاد الشام ومصر، "الدولة العثمليّة"، اشتقاقًا من كلمة "عثملى - Osmanlı" التركية، التي تعني "عثماني". ومن الأسماء الأخرى التي أضيفت للأسماء العربية نقلًا من تلك الأوروبية: "الإمبراطورية العثمانية"(بالتركية: Osmanlı İmparatorluğu)، كذلك يُطلق البعض عليها تسمية "السلطنة العثمانية"، و"دولة آل عثمان". تركت الدولة العثمانية إرثًا حضاريًّا غنيًّا في البلاد العربية وفي البلقان؛ إذ دخلت عدة كلمات ومصطلحات تركية إلى اللغة العربية وغيرها من اللغات التي كانت شائعة في الدولة العثمانية، وامتزجت مع المعاجم اللغوية المحلية، وأصبحت بمرور الزمن تشكل جُزءًا مهمًّا منها، ونزلت الكثير من العائلات والأُسر التُركيَّة في البلاد العربية والأوروبية الشرقية، وتمازجت مع أهلها وذابت في وسطهم بمرور الزمن،

وكان انتشار الإسلام في أوروبا الشرقية إحدى النتائج الحتمية للفتوحات العثمانية في تلك البلاد. كما ترك العثمانيون عدة آثار معمارية شهيرة في المشرق العربي والبلقان، فضلا عن تركيا نفسها، كما دخلت عدَّة مأكولات ومشروبات تركية عثمانية إلى المطابخ البلقانية والعربية. بالمُقابل، تأثرت الثقافة التركية بِالثقافتين العربية والفارسية بشكلٍ كبيرٍ خلال هذه الفترة، لدرجة أن 88% من مصطلحات اللغة التركية العثمانية كانت ذات أصولٍ عربية وفارسية، وكانت هذه اللغة سالفة الذِّكر ضحية سقوط الدولة العُثمانية؛ إذ زالت تدريجيًّا بعد ذلك ما إن قامت الجمهورية التركية، بعد أن أُزيلت منها المُصطلحات الفارسية والعربية، وطُعمت بِمُصطلحات تركية خالصة، فتحولت إلى اللغة التركية المعاصرة.

تركت سياسة الاتحاديين، بالإضافة إلى الاستعمار الغربي الذي تلا سُقُوط الدولة العُثمانيَّة، العلاقة العُثمانيَّة العربيَّة في حالة جدال؛ فقد زعم الغرب والعديد من المؤرخين العرب والبلقانيين الذين داروا في فلكهم، أنَّ العُثمانيين كانوا مُستعمرين للبلاد العربية والبلقانية، فيما أنكر آخرون هذا الكلام، على اعتبار أنَّ العُثمانيين يُشكلون امتدادًا لِلدول الإسلاميَّة السابقة، وأنهم ساروا على نهجهم، وأنَّ وصولهم إلى شرقي أوروبا قضى على استغلالية الملوك لشعوبهم، وأقام مقامها الحرية الفردية، وقضى على التدخل الكاثوليكي في شؤون الأرثوذكس. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

تاريخ الأنطاکي المعروف بصلة تاريخ أوتيخا
تاريخ الأيوبيين في مصر وبلاد الشام وإقليم الجزيرة 569-661هـ
تاريخ الحروب الصليبية حروب الفرنجة في المشرق 489-690هـ
تاريخ الخلفاء (ط. أوقاف قطر)
تاريخ الخلفاء الراشدين الفتوحات والإنجازات السياسية 11-40هـ
تاريخ الدولة الأموية 41-132هـ
تاريخ الدولة العباسية 132-656هـ
تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام 521-630هـ
تاريخ العرب قبل الإسلام
تاريخ الفاطميين في شمالي إفريقية ومصر وبلاد الشام 297-567هـ
تاريخ غزة
تاريخ قريش دراسة في تاريخ أصغر قبيلة عربية جعلها الإسلام أعظم قبيلة في تاريخ البشر
تاريخ مملكة الأغالبة
تاريخ موجز للفكر العربي
تحصيل الأنس لزائر القدس
دراسات عن مقدمة ابن خلدون
روائع من التاريخ العثماني
شيوخ العصر في الأندلس
فجر الأندلس دراسة في تاريخ الأندلس من الفتح الإسلامي إلى قيام الدولة الأموية 711-756م
كيف سقطت الدولة العثمانية
مجموع أيام العرب في الجاهلية والإسلام
محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية - الدولة الأموية
محاضرات تاريخ الأمم الإسلامية - الدولة العباسية
معجم ألقاب أرباب السلطان في الدولة الإسلامية من العصر الراشدي حتى بدايات القرن العشرين
مناقب بغداد ومعه تاريخ مساجد بغداد وآثارها
مناقب معروف الكرخي وأخباره
موسوعة تاريخ الخليج العربي
نزهة الأنام في تاريخ الإسلام
نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك
نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
نصوص مختارة من مقدمة ابن خلدون
وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام
أخبار الراضي بالله والمتقي لله أو تاريخ الدولة العباسية
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
البيان المغرب في اختصار أخبار ملوك الأندلس والمغرب
الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية
المقتفي على كتاب الروضتين المعروف بتاريخ البرزالي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
أنباء نجباء الأبناء
عصر المأمون
مرآة الجنان وعبرة اليقظان
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب
نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار
نيل الأمل في ذيل الدول
أخبار الأذكياء
الأحباس الإسلامية في المملكة المغربية (ط.الأوقاف المغربية)
الأوقاف الإسلامية ودورها الحضاري الماضي والحاضر والمستقبل
الأيام الحاسمة في الحروب الصليبية
الإيهام قراءة في منهجية الأغاني ومروج الذهب
التاريخ والمؤرخون دراسة في علم التاريخ ماهيته وموضوعاته وموضوعاته ومذاهبه ومدارسه
التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد للخطيب البغدادي
الدر المصون بتهذيب مقدمة ابن خلدون ومعه المدخل إلى مقدمة ابن خلدون
القضاء والأوقاف في الأحساء والقطيف وقطر أثناء الحكم العثماني الثاني 1288-1331هـ - 1871-1913م دراسة وثائقية
المستفاد من ذيل تاريخ بغداد للحافظ محب الدين بن النجار البغدادي (ط. الرسالة)
المعجم الموسوعي للمصطلحات العثمانية التاريخية
المقدمة تاريخ العلامة ابن خلدون
المكتبة الأندلسية - ج 1 فتح الأندلس وذكر أمرائها رحمهم الله والحروب الواقعة بها بينهم
النص الكامل لكتاب العواصم من القواصم
النوازل الكبرى في التاريخ الإسلامي
الوثائق العثمانية فى تركيا و مصر و دول شمال أفريقيا زواج طلاق بيع إيجار وقف استبدال
انتصارات يوسف بن تاشفين بطل معركة الزلاقة وقائد المرابطين موحد المغرب ومنقذ الأندلس من الصليبيين
أوقاف نساء سلاطين العثمانيين وقفية زوجة السلطان سليمان القانونى على الحرمين الشريفين
أيام العرب في الإسلام
أيام العرب في الجاهلية
بغداد ذكريات ومشاهدات
 



سنة النشر : 2003م / 1424هـ .
حجم الكتاب عند التحميل : 57MB .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
د . مفيد الزيدي -

كتب د . مفيد الزيدي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر المملوكي ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر المملوكي ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني ت/مفيد الزيدي ❝ الناشرين : ❞ دار أسامة ❝ ❱. المزيد..

كتب د . مفيد الزيدي
الناشر:
دار أسامة
كتب دار أسامة❰ ناشرين لمجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ الإملاء الميسر ❝ ❞ شرح الدروس في النحو ❝ ❞ موسوعة العطور والعناية بالجمال ❝ ❞ موسوعة التاريخ الإسلامي ❝ ❞ الحرب على العراق رؤية توراتية يهودية ❝ ❞ الإملاء الميسر ❝ ❞ خط الرقعة ❝ ❞ الخط الفارسي ❝ ❞ كيف تختار الكتاب الإسلامي وتقرأه ملاحظات منهجية وإقتراحات علمية ❝ ومن أبرز المؤلفين : ❞ مجموعة من المصنفين ❝ ❞ زهدي أبو خليل ❝ ❞ سعيد بن المبارك بن الدهان النحوي ❝ ❞ محمد عز الدين توفيق ❝ ❞ أحمد توفيق حجازي ❝ ❞ علي عبد الجليل علي ❝ ❱.المزيد.. كتب دار أسامة

كتب شبيهة بـ موسوعة التاريخ الإسلامي العصر العثماني:

قراءة و تحميل كتاب قصص من التاريخ الإسلامي للأطفال PDF

قصص من التاريخ الإسلامي للأطفال PDF

قراءة و تحميل كتاب قصص من التاريخ الإسلامي للأطفال PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب دراسات في الفكر والتاريخ الإسلامي دمحمود اسماعيل PDF

دراسات في الفكر والتاريخ الإسلامي دمحمود اسماعيل PDF

قراءة و تحميل كتاب دراسات في الفكر والتاريخ الإسلامي دمحمود اسماعيل PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الدعوة الى الاسلام بحث في تاريخ نشر العقيدة الاسلامية PDF

الدعوة الى الاسلام بحث في تاريخ نشر العقيدة الاسلامية PDF

قراءة و تحميل كتاب الدعوة الى الاسلام بحث في تاريخ نشر العقيدة الاسلامية PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب روائع من التاريخ العثماني PDF

روائع من التاريخ العثماني PDF

قراءة و تحميل كتاب روائع من التاريخ العثماني PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الأوضاع القانونية للنصارى واليهود في الديار الإسلامية حتى الفتح العثماني PDF

الأوضاع القانونية للنصارى واليهود في الديار الإسلامية حتى الفتح العثماني PDF

قراءة و تحميل كتاب الأوضاع القانونية للنصارى واليهود في الديار الإسلامية حتى الفتح العثماني PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب تحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد PDF

تحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد PDF

قراءة و تحميل كتاب تحفة العروس أو الزواج الإسلامي السعيد PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب تاريخ الدولة العباسية 132-656هـ PDF

تاريخ الدولة العباسية 132-656هـ PDF

قراءة و تحميل كتاب تاريخ الدولة العباسية 132-656هـ PDF مجانا

قراءة و تحميل كتاب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [ تاريخه وضوابطه ] PDF

الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [ تاريخه وضوابطه ] PDF

قراءة و تحميل كتاب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [ تاريخه وضوابطه ] PDF مجانا

كورسات مجانيةكتب تعلم اللغاتكتابة أسماء عالصوركتب الروايات والقصصكورسات اونلاينكتب للأطفال مكتبة الطفلOnline يوتيوبخدماتكتب السياسة والقانونمعنى اسمSwitzerland United Kingdom United States of Americaكتابة على تورتة الخطوبةاقتباسات ملخصات كتبشخصيات هامة مشهورةكتابة على تورتة مناسبات وأعيادبرمجة المواقعقراءة و تحميل الكتبزخرفة الأسماءحروف توبيكات مزخرفة بالعربيحكم قصيرةتورتة عيد الميلادكتابة على تورتة الزفافكتب اسلامية زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب القانون والعلوم السياسيةالتنمية البشريةزخرفة توبيكاتتورتة عيد ميلادأسمك عالتورتهالكتابة عالصوركتب التاريخالقرآن الكريمالمساعدة بالعربيمعاني الأسماءالطب النبويالكتب العامةكتب الطبخ و المطبخ و الديكوركتب قصص و رواياتاصنع بنفسككتب الأدبحكمةFacebook Text Artمعاني الأسماء