❞ كتاب تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8 ❝  ⏤ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي

❞ كتاب تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8 ❝ ⏤ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي



تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدت أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

وكتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام).

شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي - شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.
تبي ترجمة حسنة في كتابه فوات الوفيات.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء33 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 20 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 32 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 31 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 22 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 27 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 29 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 7 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 21 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربى للنشر ❝ ❱
من كتب التاريخ الإسلامي - مكتبة كتب التاريخ و الجغرافيا.

نُبذة عن الكتاب:
تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8

1988م - 1442هـ


تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري).

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدت أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

وكتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام).

شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة. .
المزيد..

تعليقات القرّاء:

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام هو أشهر وأكبر ما ألفه الإمام الذهبي يعتبر من أهم الكتب الموسوعية الضخمة التي صنفها المؤرخون المسلمون، وهو كتاب تاريخ وتراجم معا، يختلف عن الموسوعة الضخمة الأخرى للمصنف المعروفة ب"سير أعلام النبلاء". وكما يستشف من العنوان فهو رصد للتاريخ الإسلامي، بداية من الهجرة النبوية وحتى سنة 1300م/700هـ مبنيا على 70 طبقة (أي 700سنة حسب التقويم الهجري). 

هذه الفترة تشكل إطارا زمنيا هاما في نشأة حضارة جديدة اتسعت جغرافيا لتلامس الشرق والغرب وتأثر فيهما بجوانب أخرى. فترة شهدت أحدثا عظاما وثقها الذهبي مع تراجم للمشهورين (بلغ عددهم أربعين ألف شخصية) في كل ناحية من نواحي الحياة، الشيء الذي ميزه عن باقي الكتب.

كما يتميز الكتاب أيضاً على سير أعلام النبلاء بترجمة لرجال آخرين غير موجودة فيه منهم المشاهير كالراشدون الأربعة ومنهم المجاهيل. التزم الذهبي 3 خطط :

من الهجرة (بدء الكتاب) حتى سنة 40هـ، وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع، وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث.
من سنة 41هـ حتى 300هـ وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات.
من سنة 300هـ حتى 700هـ وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة، مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة.
الكتاب حافل بالتشويق لما تضمنه من كل شاردة ونادرة بالاختصار.

ويحتوى الكتاب على مادة واسعة في التاريخ السياسي والإداري، انتقاها من مصادر كثيرة ضاع معظمها فلم تصل إلى أيدينا، وعلى ذكر للأحوال الاقتصادية للدولة الإسلامية والتطورات التي حلت عليها.

ويصور الكتاب الحياة الفكرية في العالم الإسلامي وتطورها على مدى سبعة قرون، ويبرز المراكز الإسلامية ودورها في إشعاع الفكر ومساعدة الناس، وذلك من خلال حركة العلماء وانتقالهم بين حواضر العلم المعروفة وغير المعروفة، واتساع الحركة وقت دون آخر؛ الأمر الذي يظهر مدى ازدهار المراكز الثقافية أو خمول نشاطها.

ويبين الكتاب من خلال ترجمته لآلاف العلماء وعلى مدى القرون الطويلة التي تعرض لها اتجاهات الثقافة الإسلامية وعناية العلماء بعلوم معينة، ويكشف عن طرائقهم في التدريس والإملاء والمناظرة، ودور المدارس في نشر العلم والمذاهب الفقهية في أنحاء العالم الإسلامي.

وهذا العمل الضخم جرت أكثر من محاولة لنشره كاملا، حتى وفق الدكتور عمر عبد السلام التدمري في تحقيقه في نحو خمسين مجلدًا.

وكتاب سير أعلام النبلاء يعتبر من أمتع كتب التراجم التي يستفيد منها القارئ والباحث، وهو عبارة عن اختصار لكتابه الضخم (تاريخ الإسلام).

شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.

تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8

 المجلد الثامن
 الطبقة الثالثة عشرة: الحوادث من سنة 121 إلى 130
-أحداث سنة إحدى وعشرين ومائة
-أحداث سنة اثنتين وعشرين ومائة
-أحداث سنة ثلاث وعشرين ومائة
-أحداث سنة أربع وعشرين ومائة
-أحداث سنة خمس وعشرين ومائة
-أحداث سنة ست وعشرين ومائة
-أحداث سنة سبع وعشرين ومائة
-أحداث سنة ثمان وعشرين ومائة
-أحداث سنة تسع وعشرين ومائة
-أحداث سنة ثلاثين ومائة
-تراجم رجال هذه الطبقة
 الطبقة الرابعة عشرة: الحوادث من سنة 131 إلى 140
-أحداث سنة إحدى وثلاثين ومائة
-أحداث سنة اثنتين وثلاثين ومائة
-أحداث سنة ثلاث وثلاثين ومائة
-أحداث سنة أربع وثلاثين ومائة
-أحداث سنة خمس وثلاثين ومائة
-أحداث سنة ست وثلاثين ومائة
-أحداث سنة سبع وثلاثين ومائة
-أحداث سنة ثمان وثلاثين ومائة
-أحداث سنة تسع وثلاثين ومائة
-أحداث سنة أربعين ومائة
-تراجم هذه الطبقة على حروف المعجم
 الفهرس العام للكتاب
-الطبقة الثالثة عشرة
-الطبقة الرابعة عشرة



سنة النشر : 1988م / 1408هـ .
نوع الكتاب : pdf.
عداد القراءة: عدد قراءة تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8

اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 8
شكرًا لمساهمتكم

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، فضلاً قم بالتبليغ عن الكتاب المُخالف:

برنامج تشغيل ملفات pdfقبل تحميل الكتاب ..
يجب ان يتوفر لديكم برنامج تشغيل وقراءة ملفات pdf
يمكن تحميلة من هنا 'http://get.adobe.com/reader/'

المؤلف:
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي - Shams al Din Abu Abdullah Muhammad bin Ahmed bin Othman bin Qaimaz al Dhahabi

كتب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب. سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة. تبي ترجمة حسنة في كتابه فوات الوفيات.❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء33 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 20 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 32 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 31 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 22 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 27 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 29 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 7 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ط التوفيقية الجزء 21 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربى للنشر ❝ ❱. المزيد..

كتب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي
الناشر:
دار الكتاب العربى للنشر
كتب دار الكتاب العربى للنشربسم الله الرحمن الرحيم دار الكتاب العربي للدراسات والنشر والتوزيع تعتبر دار الكتاب العربي من أعرق دور الشر العربية ففي مدينة حلب الشهباء بدأت الرحلة بمكتبة دار الكتاب أوائل السبعينات على يد المرحوم محمد ناصيف –رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وجزاه عنا خير-والدي الذي ورثنا عنه كل الصفات الحميدة وقبله كانت دار الفجر ودار التقدم في الستينات ودار الكتاب السوري على يد معلمنا أنا واخوتي:العم والأخ والصديق المربي الأستاذ(جلال ناصيف) كأول وكيل للهيئة المصرية العامة للكتاب في سوريا وكأول وكيل لدار مير ودار التقدم موسكوحيث كان الكتاب العلمي والأدبي الروسي يغزو العالم العربي بأسعار زهيدة تأسست دار الكتاب العربي في عام 1980 في دمشق على يد المبدع وليد ناصيف وكان باكورة انتاحها:تاريخ فلسطين والخلفية الزائفة لصهيونية للكاتب العراقي (عبد الحكيم ذا النون)منافع الأغذية ودفع مضارها حقق(للرازي)مسألة القضاء والقدر للعالمين الجليلينالشيخ خالد العك الأستاذ(عبد الحليم قنبس) رحمهما الله وغفر لهما بما قدماه من علم نافع - إمارة حلب للدكتور/سهيل زكار أطال الله عمره - الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب (ابن لشحنة) أنشأت الدار فروعاً لها في القاهرة وبيروت اضافة لمركزها الأساسي في حلب وأولت تماما بكل المعارف والعلوم التي تفيد القارىء العربي وواصلت الدار مع قرائها بالمشاركة بانتظام في كافة المعارض العربية فاقدمت الدار مايزيد على (700) عنوان في شتى المجالات والمعارفوهي مستمرة إن شاء الله في تقديم الجديد للانسانية ماقدر الله لها وأعانهاعلى أداء رسالتها لخدمة ونشر ثقافتنا الإسلامية والعربية وخدمة قضاياها وذلك في حدود امكانياتنا المتواضعة والمتاحة أكثر الكتب مبيعآ لعام 2005-2016 بفضل الله سبحانه وتعالى اهم الكتاب في الوطن العربي د.محمد راشد حماد - أمنصور عبد حكيم - الصحفي مجدي كامل - د.زينب عبد العزيز - رمزي المنياوي- د.سهيل زكار- أ.علي المصري -أ.عفيف بهنسي - أهشام كمال عبد الحميد -أ هيام السعداوى -أ يوسف ابو الحجاج - أ سلمى مجدي - أطاهر شلبي - أسامة جامد مرعي - د عزي شهدي - ابو المظفر سعيد بن محمد السناري - أحمد سعد الدين - أشرف السعد ).المزيد.. كتب دار الكتاب العربى للنشر
تورتة عيد ميلادOnline يوتيوببرمجة المواقعكتب السياسة والقانونزخرفة الأسماءمعاني الأسماءكتب اسلاميةالكتابة عالصورSwitzerland United Kingdom United States of Americaحكم قصيرةكتابة على تورتة الزفافكتابة أسماء عالصورتورتة عيد الميلادFacebook Text Artكتب الأدبكتب للأطفال مكتبة الطفلمعنى اسمكتب الروايات والقصصخدماتالمساعدة بالعربيقراءة و تحميل الكتبكتب التاريخمعاني الأسماءاصنع بنفسكأسمك عالتورته زخرفة أسامي و أسماء و حروف..كتب القانون والعلوم السياسيةشخصيات هامة مشهورةكتب تعلم اللغاتاقتباسات ملخصات كتبكتابة على تورتة الخطوبةكورسات اونلاينكتابة على تورتة مناسبات وأعيادكورسات مجانيةالكتب العامةحروف توبيكات مزخرفة بالعربيكتب قصص و رواياتالطب النبويزخرفة توبيكاتحكمةالقرآن الكريمكتب الطبخ و المطبخ و الديكورالتنمية البشرية